|
طفلاً يركض الى الليل , اركض بقلب يشتاق للعزلة ويبحث عن الهدؤ والامان ..
وتلهث في ذاكرتي علامات استفهام كثيرة كيفية احتمال التعايش بين النفس
والعتمة , واي حالة امر بها عندما ارى ان الليل الوطن المفقود وابتي قال
لي لا تخرج في الليل خوفاً على من ظلام المكان ووحشة العتمة ,, اعيش
مع الليل حالة من الاندماج والتوحد فانا الطفل الذي يرى الاشياء بمحسوسها
الروحي ,, ومع هذا اشعر انني اهرب من الشي الى اللاشيء, طقوس مقدسة
امارسها وتقاليد غريبة اتبعها سفر الى الذات لاجمع بقايا شتات النفس , واسخر
من عالمهم البليد الخالي من الجنون الروحاني , ابتي لا تقسو علي فالليل يسكن
داخلي وقريب يلتصق بي , ولا استطيع تطهير نفسي من براثن عشق الليل ,,
هو حبي الكبير الذي لا اقدر ان افارقه ومصيري الحتمي الذي اسعد به ,,
بالليل شعر بقداسة الجمال وعرفت التوحد مع اللامحسوس انه قصيدتي
للحياة ومهبط الوحى للروح ... هنا ساكتفي عن ممارسة جنوني الجميل
ويظل الليل امان روح متمردة و تسكنها الفوضى ...
سحابة الماضي الاخت الفاضلة والاستاذة القدير
وجودك ارتحال مع الكلمة وتوحد للحرف ...
شكري وتقديري لا يكفي
في حفظ الرحمن
|