كما هي هزيلة أحرفي حين تصرخ من كهفها .. وكما قاسية هذه الأقدام التي تترنح رقصا وطرب وأنا بين إعصار الهزيمة والخوف أساير نفسي التي تحاول أن تبرهن عن وجودها في جوف آهاتي ... سوف أدق على الأجراس علها تسكنهم ليقفوا عن الأهازيج فوق ألمي الدامي .. كما من التراتيل نبوح اليوم وكمان من الأحرف نسجت نفسها .. ويحك أيها القلم الباكي حين تستفزني .. فليس أمامي سوى التكبير والتهليل لاسترد روحي المسافرة .
أخي العزيز قلم الرحيل .. سوف نسترد من هذه التراتيل القليل لنبحر بعيدا عن مواطن الفوضى الصاخبة في محيط السفهاء .. وسوف نمجد الروح بحروف ألألم الدائم ..
كنت هنا
مع كل الاحترام والتقدير
أختكم وهج