|
فعلة قبيحة... واخرى أقبح!!!!
السلام عليكم
قال الراوي؟؟\
بينما انا بديار الكفر اتخذت عادة في كل مساء أطوّف بشوارعها كالمتسكع وارغب السير وحيدا من غير صديق اورفيق كيلا يغير انطباعه عني فقد يراني اعلّق على فتاة او اضاحك اخري او أمازح بعضهن ..
وكنت اذا خرجت من الجامعة ليلا اتخذت الشارع الرئيسي طريقا لي سيرا على الاقدام
فأقلب عيني في أعيون القيد ,,,,,,,,
وكما قيل
... ذهبت لذاتها والإثم حل...
ذالكم فعل مشين وتلك عادة قبيحة من غير شك
لكن الذي كان يسؤني أثناء تجوالي أن أرى بعضا من أبناء بلدي مع اهليهم في تلك البقاع النجسة بل أحيانا أرى بعض الفتيات من غير محرم يمشين وقد تميزن بخمرهنّ فلا يشك امرئ انهن من بناتي بلدي
آسف ان اراهنّ بين الكفار يتبخترن من غير رادع اووازع من دين....
وفي احدى المرات لمحت صاحباي بمتجر مع فتاتين من بلاد العرب وعلمي بهما انهما غير متزوجين فلم أشأ ازاعاجهم بتطفلي عليهم اذ الأمر لايعنيني
حتى اذا كان الغد رأيت صاحباي بذات الشارع من غير الفتيات فبادراني الحديث عنهما وأخبراني انهما اتيا بمفرديهما رغبة في الحرية والنزهة
لكن صاحباي لم يسؤهما مجئ الفتاتين او رغبتيهما بقدر ما ساءهما ان الكبر يملأ صدريهما ويتحدثان بعنجيهة لم يصدقاها!!!!!!!!!
قال الرواي تلك حقائق مرّة مؤسفة ومن صدع بها عد متخلفا ولم تشأ الاقلام الكتابة او الحديث عنها الا نتفا على استحياء وتبقى لجلجة الصدر فيها ما فيها
م ن ق و ل
تحيااااتي///
|