بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-23-2009, 09:09 AM   #7 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسة وطن مشاهدة المشاركة
اعتقد ان افغانستان تعتبر ساقطة من الناحية العسكرية بيد طالبان ....على الرغم ان هناك قوات خاصة متميزة من جميع دول العالم ....حتى العربية منها ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسة وطن مشاهدة المشاركة

طالبان تنتظر التوقيت العالمي المناسب لتغيير المعادلة هناك

المعادلة هناك لن يفهمها الغرب بسبب غبائه ..... انها معادلة الاسلام والمسلمين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همسة وطن مشاهدة المشاركة


شكرا لك


نعم حضرة الدكتور ما ورد اعلاه دقيق جدا

طالبان ومن خلفها تواقون للوقت اي الحدث المرتقب
حتما هناك زلزال لامفر منه
شكرا لك



دكتورنا الفاضل " صخر " واستاذتنا القديرة " همسة وطن "

مع الاسف ان الزلزال يدمر كل شيئ !!

واتمنى ان ان يترك لنا هذه المرة الحكمة قبل ان يرحل !!


أوباما قد ينسحب من أفغانستان




الرئيس الأميركي تساءل عن جدوى تضحيات قواته في أفغانستان (رويترز-أرشيف)





تناولت بعض الصحف الأميركية الحرب على أفغانستان بالنقد والتحليل، وبينما ذكرت واشنطن بوست أن أوباما أشار بطريقة واضحة إلى نيته الانسحاب من أفغانستان ما لم تؤت العملية العسكرية أكلها بهزيمة تنظيم القاعدة وحركة طالبان، تساءلت نيويورك تايمز عن الطريقة التي سيقرأ فيها أوباما تقرير ماكريستال؟




فقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن تقرير قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال بشأن الأوضاع في أفغانستان أحدث إرباكات وصدى كبيرا على المستويين الداخلي والخارجي.




وأوضحت أن التقرير سبب انقساما بين الجيش الراغب في إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان في وقت مبكر، وبين مشرعي السياسة المدنيين في البلاد الذي يخشون ردود الأفعال الشعبية إزاء اتخاذ مثل تلك الخطوة.





وتساءلت واشنطن بوست في تقرير منفصل عن سر تردد الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن اتخاذ قرار بنشر المزيد من القوات العسكرية في أفغانستان؟ كما تساءلت في ما إذا كان أوباما قد نسي وعوده أثناء حملته الانتخابية بشأن الحرب على "الإرهاب"؟.





وأوضحت أن أوباما أفصح أثناء مقابلات تلفزيونية في البلاد أنه بصدد مراجعة إستراتيجية الحرب على أفغانستان، وأنه سيرسل مزيدا من القوات إذا كان ذلك سيؤدي إلى هزيمة تنظيم القاعدة وطالبان، مضيفا أنه إذا تبين أن الوضع على الأرض ليس كذلك، فإنه لا يرغب في البقاء في أفغانستان لمجرد البقاء في أفغانستان، في إشارة منه للانسحاب من الحرب.




طالبان أوقعت خسائر فادحة بالقوات الأجنبية في الآونة الأخيرة (رويترز-أرشيف)إعادة انتشار



وفي تقرير منفصل، ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن القوات الأميركية تلقت أوامر بالانسحاب من القرى الأفغانية المتناثرة، والتوجه إلى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في البلاد.




وأوضحت أن الجنرال ماكريستال أرسل لمجموعة القادة العاملين تحت إمرته بضرورة سحب القوات الأجنبية من المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة والتي خاضوا فيها معارك دامية ضد حركة طالبان على مدار سنوات ماضية في أفغانستان وإعادة الانتشار في المناطق ذات الكثافة السكانية الأعلى.





ومضت إلى أن التغييرات الجديدة المتعلقة بإعادة انتشار القوات الأجنبية باتت تلقى مقاومة من جانب كبار المسؤولين الأفغان بدعوى أن من شأنها إضعاف هيبة الدولة الضعيفة أصلا في تلك المناطق، بالإضافة إلى استعادة طالبان السيطرة على تلك المناطق.




من جانبها قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إنه يمكن لأوباما قراءة تقرير ماكريستال بطرق مختلفة والاستجابة إليه عبر إرسال مزيد من التعزيزات العسكرية لإنقاذ ما سمتها المهمة التي قالت إنها ما انفكت تتعثر منذ ثماني سنوات في أفغانستان.




وأضافت أنه يمكن أيضا للرئيس الأميركي قراءة التقرير بوصفه نقدا للتقصير من جانب العمليات العسكرية التي يتولاها الحلف بقيادة أميركية، وللفساد المستشري لدى المسؤولين في الحكومة الأفغانية في مقابل "متمردين" خطيرين يتكيفون بشكل غريب مع كل الظروف المتواجدة على الأرض.





"



أوباما بات يواجه معارضة داخلية متنامية ضد استمرار الحرب على أفغانستان


"معارضة داخلية



ومضت في تحليلها الإخباري إلى أن أوباما يواجه أوضاعا أمنية متدهورة في أفغانستان، ويواجه معارضة داخلية متنامية ضد الحرب، وأنه بينما يتردد في قراره إرسال قوات إضافية، فإنه يعاني في الوقت نفسه بشأن عدم تمكنه من قول "لا" للجنرال ماكريستال.




وفي مقابلة تلفزيونية على صعيد متصل، قال أوباما إنه لن يرسل تعزيزات عسكرية إضافية إلى أفغانستان ما لم يراجع إستراتيجية الحرب ويعرف إن كانت تستحق أي "تضحيات" جديدة.







وذكرت نيويورك تايمز في تقرير آخر أن ماكريستال حذر في تقييمه السري من الهزيمة في الحرب ما لم يتم تزويده بمزيد من التعزيزات العسكرية الإضافية في العام القادم على أكثر تقدير.




المصدر:نيويورك تايمز+واشنطن بوست

 

من مواضيع الســـهـم :
اطــــــــــــــــــول رجل في العالم
صور لبيت خسف به 300 قدم في لحظة
ملاحظة ... نخفاظ ملحوض في اعداد الزوار
صور " من الصياد .. ومن الفريسة " ؟!!!!!!
تفنن في طلاء منزلك بنفسك " طرق فنية لطلاء المنازل "
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-23-2009, 10:15 PM   #8 (permalink)
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:




سيبقون شوكة في حلق كل من اعتدى
والفرج قريب

 

من مواضيع الى غزة :
مبارك لحرائر فلسطين !!!! هنا موضوع متجدد ونوجه رسالة شكر الى اصحاب الوعد الصادق
جرح مغتصب في البلدة القديمة بالخليل
(إسرائيل) ترفض الأسعار الجديدة للغاز المصري
مفاجآت خفيّة في شريط جلعاد .. ادخل لترى ..
ربع سكان العالم مسلمون؟!؟!
 
التوقيع:
اذا سكت الزمان عن المظالم......
........فقاوم .....ثم قاوم ثم قاوم





يا امة الاسلام
الى غزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-24-2009, 08:09 PM   #9 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهارب من الوطن مشاهدة المشاركة
همسة وطن

قلتي كل ما كان يدور بخلدي

اسأل الله ان يعجل بلنصر من عنده ولخزي ولعار للغزاة وعملا أهم

اشكر مشرفنا القدير السهم علا مواضيعه المفيده
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهارب من الوطن مشاهدة المشاركة



دمتي بخير



لا شكر على واجب اخي العزيز

والزمن له اتجاة واحد ولن يقف الا يوم تطلع الشمس من مغربها وحينها لاجدوى من اي فعل بعد ذلك
ولكن ما قبلها علمنا ان اهل الارض يضحون اكثر من الغازي وكل ما ارتفعت تضحياتهم كل ما عجل
برحيل الغزاة .


أميركا تعيد النظر بخياراتها بأفغانستان

حرب لا تلوح في الأفق بوادر نصر فيها (الفرنسية-أرشيف)


بدأت تغطية الإعلام الغربي -وبخاصة البريطاني والأميركي منه- للحرب في أفغانستان يغلب عليها الطابع النقدي والتحليلي بعد أن كانت التقارير الإخبارية هي السمة الغالبة فيها.


ولعل مرد ذلك إلى أن ميزان المعارك هناك بدأ يميل لصالح حركة طالبان باعتراف حتى القادة العسكريين في حلف شمال الأطلسي (ناتو), الأمر الذي ينذر بهزيمة ستكون عواقبها -إذا ما حلت بالفعل- وبالا على زعماء الدول الغربية.


ففي مقال بصحيفة ذي إندبندنت البريطانية الصادرة اليوم, وصف الكاتب الصحفي روبرت كورنويل المخاطر المحدقة بأفغانستان حاليا بأنها جد هائلة.


وقال إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتعرض لضغوط متزايدة للقيام بما يرقى إلى إحداث تغيير شامل لإستراتيجيته هناك, خاصة بعد أن بات الخبراء والرأي العام في غالبيته يتخوفون من خسارة الحرب.


وأضاف أن التقييم "القاتم" الذي ورد في تقرير الجنرال ستانلي ماكريستال –قائد القوات الأميركية وقوات التحالف في أفغانستان- والذي تزامن مع خيبة أمل واشنطن في الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بعد إشرافه على انتخابات شابتها أعمال تزوير, أدى إلى تأجيج الخلاف بين نائب الرئيس جوزيف بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون عن كيفية خوض الحرب.


كما أدى ذلك كذلك إلى جعل أوباما إزاء خيار, وصفه كاتب المقال بالمحتوم, وهو ما إن كان عليه الإقرار بما نصح به جنرالاته بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان, أو أن يقلب السياسة الحالية رأسا على عقب.


وخلص الكاتب إلى القول إن الآخرين إذا أدركوا أن واشنطن تعارض زيادة قواتها في أفغانستان, أو تميل إلى خفضها, فإن دولا أخرى في التحالف –لا تحظى الحرب فيها بأي شعبية- ستُهرع إلى الخروج من هناك.


وأشارت صحيفة بريطانية أخرى هي ذي فايننشال تايمز, إلى أن انهماك البيت الأبيض في دراسة خيارات بديلة -من بينها تركيز المجهود الحربي على ضرب تنظيم القاعدة في باكستان- يجيء في وقت الإدارة الأميركية فيه مستغرقة في كيفية التعامل مع تداعيات انتخابات الرئاسة الأفغانية التي حفلت بالتزوير.


حرب فيتنام "


في 1968, تقدم الجنرال ويليام ويستمورلاند –قائد القوات الأميركية في فيتنام- بطلب عاجل إلى حكومة بلاده لزيادة عدد قواته حتى يتمكن من تحقيق النصر


"


وفي الصحافة الأميركية, اتسم موقف صحيفة واشنطن تايمز بالوضوح الشديد كدأبها مع كل القضايا التي تمس العالم العربي والإسلامي.


فالصحيفة المعروفة بميولها اليمينية الصارخة تؤيد بقوة زيادة أعداد الجنود الأميركيين في أفغانستان.


ولدعم هذا الموقف, تستدعي الصحيفة في افتتاحيتها الملابسات التي صاحبت الحرب الأميركية في فيتنام في ستينيات القرن العشرين, وكأنها تريد أن تقول: ما أشبه الليلة بالبارحة.


ففي 1968, تقدم الجنرال ويليام ويستمورلاند –قائد القوات الأميركية في فيتنام- بطلب عاجل إلى حكومة بلاده لزيادة عدد قواته حتى يتمكن من تحقيق النصر. غير أن الرئيس ليندون جونسون فشل وقتها في اتخاذ قرار حاسم في ذلك الشأن.


فكان أن فوّت جونسون الفرصة -على حد تعبير الصحيفة- "وبدلا من أن يقود آثر التجاهل, وعوضا عن العزم على تحقيق النصر التمس التفاوض مع العدو, وبدلا من حشد تأييد الشعب الأميركي اختار الإقرار بالهزيمة وعدم خوض انتخابات الرئاسة مرة أخرى".


المصدر:إندبندنت+فايننشال تايمز+واشنطن تايمز

 

من مواضيع الســـهـم :
لقطات طريفة من الملاعب " متجدد "
صور " عجائب مكونات جسم الإنسان "
أصغر ما كينه بالعالم (( صور ))
السلام .... عمليه السلام ... خطابات السلام .... والمحصلة كلام في كلام !!!
هزيمة المحور الإسرائيلي ومستقبل النصر الفلسطيني " مهنا الحبيل "
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2009, 09:21 AM   #10 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الى غزة مشاهدة المشاركة
سيبقون شوكة في حلق كل من اعتدى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الى غزة مشاهدة المشاركة

والفرج قريب
بالفعل اخي العزيز
الفرج قريب ... حين يقترن الصبر على حكمة والجهاد
وحين يعرف اهل الارض قيمتها ترخص الانفس ان تضحى في سبيل الله
ووطن طاهر من دنس الغزاة
================================================
قتل 5 جنود أميركيين بأفغانستان

جنديان أميركيان خلال مشاركتهما في المعارك بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

لقي خمسة جنود أميركيين مصرعهم الخميس خلال اشتباكات بين قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) ومسلحي حركة طالبان جنوبي أفغانستان، وهو ما يرفع بوتيرة متسارعة عدد ضحايا هذه القوات ليجعل هذا العام الأسوأ بالنسبة لها.

وأعلن الجيش الأميركي أن اثنين من الجنود قتلا على الفور في حين لقي الآخرون حتفهم بعد إصاباتهم في حوادث مختلفة.

ويأتي هذا الحادث مع استمرار إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما في بحث إمكانية إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان.

وقد تبنى كل من قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال ديفد بتراوس وقائد هيئة الأركان المشتركة مايك مولن تقييما لقائد القوات الأجنبية بأفغانستان يدعو لإرسال المزيد من القوات إلى هذا البلد، في حين قال وزير الدفاع روبرت غيتس إنه لم يتخذ قرارا بشأن الموضوع.

وكان تقرير قائد القوات الأجنبية بأفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال قد حذر من هزيمة في أفغانستان إذا لم تتم زيادة القوات هناك خلال عام واحد. وحسب التقرير الذي وزع مختصره على كبرى الصحف الأميركية، فإن عدم نشر تعزيزات سيطيل أمد الحرب ويفقدها الدعم السياسي ويزيد عدد ضحاياها.


وتملك قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) 65 ألف جندي في أفغانستان، إضافة إلى 40 ألف جندي أميركي في إطار عملية "الحرية الدائمة".

يشار إلى أن أوباما قد أعلن أنه لن يتم إرسال المزيد من الجنود إلى أفغانستان قبل تقييم شامل لإستراتيجيته هناك.
المصدر:وكالات

 

من مواضيع الســـهـم :
هل هناك مشكله في سيرفرات المنتدى ام في في خطوط التحميل ام روابط المنتدى؟
الى محبي الوجبات السريعه > Kentucky < فضيحة مطاعم دجاج كنتاكي
"الكابتشينو اللذيد " شرح وافي بصور لكيفية تحضيرة بالمنزل
الحقد والكراهيه والعنصريه لا تبني الاوطان ولا ترفع شأن
مغــــــــــالبة لا مصـــــــــــــــالحة " المفكر العربي فهمي هويدي "
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-26-2009, 10:58 AM   #11 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




أميركا تنتظر السيئ أو الأسوأ بأفغانستان

الإستراتيجية الأميركية بأفغانستان لم تتضح بعد معالمها (رويترز-أرشيف)


يبدو أن خيارات واشنطن وحليفاتها التي تقاتل معها حركة طالبان بأفغانستان أصبحت محصورة بين السيئ والأسوأ, فرجال الإعلام وكذا الساسة في هذه البلدان منهمكون في استقراء الوضع الميداني وسبر الإستراتيجيات الممكنة على الأقل لصيانة ماء الوجه بعد أن تفاقمت خسائر قواتهم بأفغانستان وتراجع تأييد شعوبهم لهذه الحرب.
فلا تكاد تجد صحيفة أميركية خالية في صفحتها الأولى من افتتاحية أو تحليل أو مقال أو تقرير عن الوضع في أفغانستان, فمن محذرة من الخطوات الخجولة في التعامل مع هذه الحرب كصحيفة يو أس أيه توداي, إلى داعية لاستثمار المزيد من الوقت والمال والدم لضمان عدم تحول أفغانستان من جديد إلى مصدر تهديد للمصالح الأميركية كمجلة نيوزويك.
وفي المقابل, فإن مما نشرته تلك الصحف والمجلات تقارير تدعو لرسم خطة انسحاب من هذا البلد ترتكز على مدى النجاح في تفكيك تنظيم القاعدة وهزيمته في كل من أفغانستان وباكستان.
"
الحديث عن زيادة عديد القوات الأميركية بأفغانستان سابق لأوانه
"
بايدن/كريستيان ساينس مونتورالموقف الرسمي
وهنا تبرز أهمية معرفة موقف أهم الأشخاص الذين يفترض أن يصغي لهم الرئيس الأميركي باراك أوباما صاحب القرار الأخير حول هذه الحرب, وقد رصدت صحيفة كريستيان ساينس مونتور آراء خمسة أشخاص هم أهم مساعدي أوباما فيما يتعلق بالصراع الأفغاني.
تقول الصحيفة إن نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن هو أكثر هؤلاء المسؤولين معارضة لتوسيع الحرب بأفغانستان, فقد طالب في إحدى مقابلاته الإعلامية بالتروي والانتظار.
وأشار في هذا الإطار إلى أن 21 ألف جندي إضافي التي وافق أوباما على إرسالها إلى أفغانستان في مارس/آذار الماضي لم يضطلعوا بعد بكل مهامهم, قائلا "إنهم في طور الانتشار في مواقعهم", ومعتبرا أن الحديث عن زيادة عدد القوات "سابق لأوانه".
وليس رأي وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ببعيد من رأي بايدن, فهي تقول إنها مستعدة تماما كأوباما لدراسة أي خيار يضمن أن يظل تنظيم القاعدة تحت السيطرة.
ولا ترى كلينتون أن ذلك يرتبط ضرورة بزيادة القوات, بل تقول إن "هناك خبراء عسكريين مرموقين, ممن لديهم خبرة فائقة في التصدي لأنواع التمرد لا يؤيدون تقييم الجنرال ستانلي ماكريستال الداعي إلى إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان, بل يؤيدون عكس ذلك بالضبط".
وأردفت كلينتون تقول "وعليه فإن هدفنا هو استقبال كل المعلومات الخاصة بهذا الموضوع وفرزها".
أما مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز, فإنه لم يدل بما يمكن أن يستشف منه موقفه من الإستراتيجية بأفغانستان في الفترة الأخيرة, لكنه قال خلال زيارة له لهذا البلد في يونيو/حزيران الماضي وهو يخاطب قادة الجيش الأميركي هناك "عليكم أن لا تتوقعوا إمدادكم بمزيد من القوات هذا العام".
غير أن رئيس أركان القوات الأميركية المشتركة مايكل مولن أعرب عن تأييده لما في تقرير ماكريستال, قائلا أمام الكونغرس إن مكافحة متمردي أفغانستان بطريقة فاعلة ومناسبة قد تتطلب إرسال مزيد من القوات إلى ساحة القتال هناك.
ويرجح أن يكون رأي مولن هو نفس رأي كبار القادة العسكريين الأميركيين في وزارة الدفاع.
غير أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الذي عبر عن استعداده لدراسة كل التوصيات وخاصة ما جاء في تقرير ماكريستال، لم يخف خشيته من أن يؤدي إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى جعل المواطنين الأفغان ينظرون لتلك القوات بوصفها قوات احتلال, الأمر الذي سيعطي المتمردين مزيدا من الدعم في أوساط المواطنين بل ربما يؤدي ببعض الأفغان إلى تصدير العنف إلى خارج بلادهم.
"
يبدو أن عناصر في شتات البشتون بدؤوا ينمون شعور عداء تجاه الغرب, وهو ما يبعث على القلق, حسب مسؤولي مكافحة الإرهاب
"
نيوزويكتصدير الإرهاب
وهذا ما حذرت منه مجلة نيوزويك في تقرير أوردته في عددها الأخير تحت عنوان "حرب أفغانستان تصلنا إلى عقر دارنا".
فقد ذكرت المجلة أن الأفغان الذين لم يعرف عنهم أنهم كانوا المحرك الأساسي للإرهاب الإسلامي الدولي ربما غيروا نهجهم.
واستعرضت الصحيفة بعض أهم الهجمات الإرهابية التي شهدها العالم منذ أحداث 11/9/2001 فقالت إن غالبية منفذي أحداث سبتمبر/أيلول بأميركا كانوا سعوديين, أما في أوروبا فكان جل منفذي العمليات سواء في لندن أو مدريد من المهاجرين من شمال أفريقيا أو من الأوروبيين ذوي الأصول الكشميرية.
أما الباشتون الذين ينتمي إليهم معظم عناصر طالبان فقد كانوا يقتصرون على عمليات محلية ولم يكونوا إرهابيين دوليين.
لكن هل يعني اعتقال أجهزة الأمن الأميركية ثلاثة أفغان في دنفر بتهمة التورط في مؤامرة لتفجير أهداف بتلك المدينة الأميركية أن حرب أفغانستان بدأت تشمل الشواطئ الأميركية؟ تتساءل نيوزويك.
وتجيب بقولها "يبدو أن عناصر في شتات البشتون بدؤوا ينمون شعور عداء تجاه الغرب, وهو ما يبعث على القلق, حسب مسؤولي مكافحة الإرهاب".
يقول أولئك المسؤولون إن المشكلة تكمن في كون هؤلاء المهاجرين لديهم القدرة كلما زاروا ذويهم في أفغانستان أو باكستان على الالتحاق بمواقع تدريب عناصر القاعدة وطالبان وأن يتعلموا هناك المهارات الأساسية لصناعة القنابل, وهو ما حصل بالفعل مع بعضهم.
الاستمرار هو الخيار
لكن رغم التداعيات المحتملة لهذه الحرب ورغم تراجع شعبية أوباما بسبب استمرارها, حسب آخر استطلاعات الرأي, فإن هناك من يرى أن كل البدائل المقترحة لوقفها أحلاها مر.
فقد أعرب المسؤول السابق بالاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) بروس ريدل, الذي ترأس لجنة رئاسية لمراجعة الوضع بأفغانستان وباكستان الشتاء الماضي، في مقال له كتبه بالتعاون مع كاتب آخر بصحيفة يو أس أيه توداي عن اعتقاده بأن على أوباما أن يطبق خطة تضمن حماية المواطنين الأفغان وفي الوقت ذاته تضمن بناء مؤسسات الدولة الأفغانية بما في ذلك الشرطة والجيش.
ولا شك حسب الكاتب- أن مثل هذه المقاربة تتطلب وقتا كبيرا وربما توفير مزيد من الموارد, لكن للأسف الشديد في مثل هذه الحرب تظل الخيارات محدودة للغاية, على حد تعبير ريدل.
وحسب صحيفة وول ستريت جورنال فإن حلفاء واشنطن الأوروبيين الذين يحتفظون بقوات في أفغانستان ضمن حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينتظرون رد أوباما على تقييم ماكريستال لاتخاذ قرارهم بشأن الحرب.
وأشارت الصحيفة في هذا الإطار إلى المعارضة الشعبية الشديدة والمتنامية للحكومات الأوروبية على ضوء الدور الذي تضطلع به في هذا الصراع.

المصدر:الصحافة الأميركية

 

من مواضيع الســـهـم :
أبو مازن.. الرحيل المحتوم
صدق او لا تصدق >> "كبسولات لمنع النساء من التسوق "
الشيخ عبدالمجيد الزنداني في مقابلة مع "الجزيرة نت " حول الوضع الراهن
بالفعـــــــ هي أشياء لا تشترى ــــــــــل " 42 دقيقه عرض "
هل من حل لحذف الروابط المصاحبه لصور ؟!!!
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2009, 12:50 PM   #12 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




حيرة أوباما وطاقمه أفغانيا


مجموعة من مستشاري أوباما يشككون في جدوى إرسال مزيد من القوات لأفغانستان(الفرنسية)

وجد الرئيس الأميركي باراك أوباما -وهو يدرس طلب إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان- أن الجيش غير متآلف بشأن دعم هذه الخطة، وأن بعض مستشاريه المدنيين لديهم تحفظات عميقة. وفي هذا الصدد عزا مسؤولون أميركيون صعوبة ملاحقة تمويل طالبان إلى اعتماد الأخيرة على مصادر متنوعة.
فقد قالت صحيفة نيويورك تايمز إن طلب قائد قوات التحالف في أفغانستان ستانلي ماكريستال مزيدا من القوات قد تصل إلى أربعين ألفا فجر نقاشا طويلا داخل المؤسسة العسكرية حول فضائل إستراتيجية مكافحة التمرد التي وضعها الجنرال ديفد بتراوس بالعراق ويتبناها الآن ماكريستال في أفغانستان.


ومن أهم الأصوات المعارضة خارج إدارة أوباما وزير الخارجية السابق كولن باول الذي زار الرئيس في البيت الأبيض هذا الشهر وأعرب عن شكوكه إزاء ما تضمنه زيادة القوات من نجاح.



وحسب مطلعين على اللقاء، فإن باول ذكّر الرئيس بوجهة نظره بأن المهمات العسكرية يجب أن تكون محددة بشكل واضح.



ولا يختلف مع باول كل من السيناتور الديمقراطي جون كيري وزميله جاك ريد الذي يعد من المساعدين المتنفذين في البيت الأبيض، وهم جميعا من خارج الإدارة، وقد أعربوا بدرجات متفاوتة عن شكوكهم حيال الحكمة من إرسال قوات إلى أفغانستان.



ونقلت الصحيفة عن مستشارين قولهم إن الاختلاف في وجهات النظر يعكس مدى التعقيد الذي يشوب طبيعة القضية.



تمويل طالبان


"
حركة طالبان تعتمد على مصادر متنوعة من التمويل، ما يجعل القدرة الأميركية على تقييد حركة التمويل صعبة ومحدودة

"ومن جانبها قالت صحيفة واشنطن بوست إن حركة طالبان تعتمد على مصادر متنوعة من التمويل، مما يجعل القدرة الأميركية على تقييد حركة التمويل صعبة ومحدودة.


ويرى مسؤولون في إدارة أوباما أن أكبر مصدر نقدي لطالبان يأتي من التبرعات الخارجية وليس من المخدرات كما كانوا يعتقدون في السابق.



فقد قدرت وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.أي) بأن قادة طالبان وحلفاءهم تلقوا العام الماضي 106 ملايين دولار من متبرعين خارج أفغانستان، لا سيما من منطقة الخليج العربي.



وقال مسؤولون أميركيون إنهم يشكون أيضا بأن الجيش الباكستاني وعملاء المخابرات مستمرون في تمويل "التمرد" في أفغانستان، رغم أن حكومة إسلام آباد تنفي ذلك.



وحسب مسؤولين أميركيين وأفغان، فإن طالبان تمكنت من توسيع نطاق تمردها عبر البلاد بسبب تدفق الأموال من مختلف المصادر.



وعزا المسؤولون الأميركيون صعوبة تقدير الأموال الحقيقية التي تصل إلى طالبان إلى عدم مركزية الحركة المؤلفة من عدد كبير من القادة والفصائل، ولكنهم يقدرون المبلغ الإجمالي بمئات الملايين من الدولارات.



الجيش الأميركي قدر بأن طالبان تلقت نحو 70 مليون دولار سنويا من القائمين على مزارع وتهريب المخدرات.



ومن الموارد الأخرى حسب المسؤولين الأميركيين الإتاوات التي تفرضها طالبان "كأموال حماية" على متعهدي مشاريع التجديد وإعادة التنمية.


ومن المشاكل التي تعترض المراقبة الأميركية لتمويل طالبان افتقار أفغانستان لنظام المصارف الحديث، ما يجعل الطرق المعتادة في مكافحة غسيل الأموال مثل تجميد الحسابات البنكية ومراقبة التحويلات المالية غير مجدية.


كما أن معظم الأموال التي تنقل إلى أفغانستان تأتي عبر نظام الحوالة وهو شبكة غير رسمية من المصرفيين الذين لا يحتفظون بمعلومات كافية عن عملائهم.


وكثيرا ما تعتمد طالبان والمنتسبين إليها في نقل الأموال على الوساطة البشرية سواء على المستوى المحلي أو الدولي، حيث يُطلب من المجندين الأجانب الذين يرغبون في السفر إلى باكستان للتدريب في معسكرات طالبان جلب عشرة آلاف دولار نقدا، حسب ما قال مسؤول أميركي في ضبط القانون.


المصدر:واشنطن بوست+نيويورك تايمز
================================================== ==

خبير: أفغانستان مقبرة للغزاة

أفغانستان كانت ولا تزال مقبرة للغزاة (الفرنسية-أرشيف)

تعالت في الآونة الأخيرة الأصوات التي تنادي بالخروج من أفغانستان، فدعت الصحف الغربية وحتى بعض الطبقات الصناعية إلى إعداد إستراتيجية للخروج من أفغانستان لما تكبده الغرب من خسائر بشرية ومالية.

وانسجاما مع هذا التوجه، كتب المؤلف والمتخصص في الشؤون التاريخية بن ماسينتر مقالا في صحيفة ذي تايمز البريطانية يصف فيه الوضع بأفغانستان على مر العصور بأنه عصي على الغزاة الأجانب، بل ومقبرة لهم.

وقال ماسينتر إن التاريخ الأفغاني حافل بتحقير الرجال الذي يصبحون ملوكا ولكنهم يتجاوزون في الحكم، وإن أفغانستان شكلت مقبرة للأعداء الأجانب المتعاقبين على هذه البلاد.

وأشار إلى أن أفغانستان لم تُهزم بشكل دائم، أو تُستعمر، ولم تتمكن أي قوة أجنبية من إحكام السيطرة عليها لفترة طويلة, وحتى القوى الداخلية لم تدم طويلا.

وأفغانستان تضم أكثر من 50 أقلية عرقية، و34 لغة، وسكانها يبلغون 27 مليونا، وتجري النزاعات الداخلية -العرقية والعشائرية التي لا يمكن اختراقها من قبل الغرباء- في المجتمع الأفغاني مجرى العروق الملونة في الرخام، حسب وصف الكاتب.

وينستون تشرشل قال إن قبائل "البشتون دائما ما تنخرط في حروب سرية وعلنية، وكل عائلة لديها من الثأر والنزاعات ما يخصها".

وعلى مر العصور -يشير ماسينتر- كان القتال أسلوب حياة، ومن الصناعات الأفغانية المزدهرة التي تحل محل إنتاج الأفيون، ولكن عندما يظهر الغازي الأجنبي يتوحد الأفغان لطرده خارج البلاد.

أمثلة من التاريخ

كرزاي جاء نتيجة الغزو الأميركي لأفغانستان (الفرنسية)
ومن أمثلة التاريخ أن المغوليين بسطوا سيطرتهم عام 1700 على أفغانستان، ولكن بعد أربعين عاما حاول أحمد شاه دوراني توسيع حكمه من كابل إلى بيشاور ودلهي ثم كشمير والسند، غير أن إمبراطوريته تشرذمت مع موته.

وفي يناير/كانون الثاني 1842، تمكن الأفغان من طرد البريطانيين بهزيمة نكراء في عهد الملكة فكتوريا بعد دخول البلاد عام 1839.

ثم جاءت الحرب الأنجلو/أفغانية الثانية عام 1878، عندما رفض أمير البلاد استقبال البعثة الدبلوماسية البريطانية، فشنت بريطانيا حملة عسكرية بجيش قوامه 40 ألفا وأطاحت بعبد الرحمن خان الذي عهد بالعلاقات الخارجية لبريطانيا، حتى جاء الاستقلال عام 1919.

ثم جاء الغزو الروسي عام 1979 لأفغانستان، ولكنه خرج عام 1989 بخفي حنين لدى مواجهته مقاومة شرسة من قبل المجاهدين الذين كانوا يحظون بدعم أميركي.

وبعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، شنت أميركا وبريطانيا حربا على أفغانستان، وأطاحت بنظام حركة طالبان لتستبدله بنظام حامد كرزاي، ولا تزال الحرب تدور حتى يومنا هذا.

المصدر:تايمز

 

من مواضيع الســـهـم :
انتهاء احتكار اللاتينية لعناوين الإنترنت " فلتحفظ شبوة نت اسمها بالعربي "
متى يجتمع الثلاثة >> (المحبة) (الثروة) (النجاح)
هنود يطلبون الحماية من زوجاتهم
الزيدي: رشقت بوش ثأرا للعراق
دراسة خاصة وحصرية: فلسفة الاعتقال والتحقيق لدى أجهزة أمن عباس – دايتون وكيفية التعامل
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حــتمـية سقوط الجمهورية اليمنيـة !!!! *الغريب* القســم السـياســي والاخباري لشؤون المحلية 19 10-03-2009 09:08 PM
خروج المهدي . ميرال مادو المنتدى الإسلامي 7 08-20-2009 12:38 PM
سقوط بغداد .. أم سقوط العرب youm7 منتديات القصص والروايات 2 04-14-2009 11:30 PM



الساعة الآن 09:21 AM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0