اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام
اخي السهم
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام
دائما تاتي علينا بالاخبار المفرحة
اتمنى ان تكون البداية لهزيمتهم واندحارهم في افغانستان .....كما اتمنى ان نتعلم من هؤلاء البسطاء كيف هو الجهاد ورفض الخنوع والاستسلام
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام
شكرا لك
|
اهلا بك دكتورنا الفاضل
كم اتمنى ان تكون بيدي تلك الاخبار كنت لا اقطعها عن ابد
لكن مع الاسف انها بيد لاعبين على الارض وليس لنا غير النظر و التحليل
اما الحرب هي كذلك بدايه النهايه ان شاء الله
تحياتي لك اخي الفاضل
==========================
أفغانستان على خطى فيتنام

أسماء آلاف الأميركيين محفورة على نصب لقدامى المحاربين بفيتنام
(الفرنسية-أرشيف)
اثنان وخمسون بالمائة (52%) تلكم هي نسبة الأميركيين الذين يعتقدون أن الحرب بأفغانستان تحولت إلى ما يشبه المستنقع الفيتنامي الذي تورطت فيه بلادهم في النصف الثاني من القرن الماضي, حسب استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي أن أن" الإخبارية.
ولا بد لتشبيه أغلبية كهذه لما حدث في فيتنام بما يحدث اليوم في أفغانستان أن يكون بمثابة عنصر قلق شديد لإدارة الرئيس الأميركي
باراك أوباما نظرا لتأثير ذلك الصراع على النفسية الأميركية خلال العقود الثلاثة التي أعقبت نهايته, ونظرا إلى القرار الذي ينتظر أن يتخذه أوباما في وقت لاحق بشأن زيادة أو عدم زيادة قوات بلاده في أفغانستان.
فصعوبة الانتصار في حرب فيتنام حولت ذلك الصراع إلى كابوس سياسي لعب دورا مهما في قرار الرئيس الأميركي ليندون جونسون عدم ترشيح نفسه لولاية ثانية في العام 1968 وقض مضجع الرئيس ريتشارد نيكسون لسنوات عدة.
وقد خيم شبح فيتنام على السياسة الأميركية لعقود عدة بعد نهاية الحرب, وقضى الحزب الديمقراطي سنوات وهو يحاول إقناع الشعب الأميركي بأن باستطاعته أن يكون قاسيا مع الدول الأخرى إذا اقتضت الضرورة ذلك.
ويرى الكثيرون أن انتخاب أوباما جعل حدا لتلك الحقبة من السياسة الأميركية بعد الانطباع الذي تركته في أذهان الأميركيين والعيوب التي شابت تعامل الرئيس الأميركي السابق جورج بوش مع حرب العراق.
وحسب استطلاع "سي أن أن" الآنف الذكر فإن أربعة من كل عشرة أميركيين فقط يؤيدون إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان, بينما عارض ذلك 59% من المستطلعة آراؤهم, وطالب 28% من هؤلاء بسحب القوات في حين عبر 21% منهم عن رغبتهم في تقليص عدد القوات على الأرض, ولم يؤيد من هذه النسبة بقاء القوات على مستواها الحالي سوى 8%.
ومن المنظور السياسي, فإن هذه الأرقام تعكس ما يشبه استحالة النصر في أفغانستان, ولا شك أن القرار الذي سيتخذه أوباما ويرسم من خلاله سياسة بلاده المستقبلية في أفغانستان وما سيتبع ذلك من تفاعل للشعب الأميركي مع ذلك القرار سيكون له دور بارز في قضية إعادة انتخاب أوباما أو غير ذلك في انتخابات 2012.
المصدر:واشنطن بوست
كرزاي يقبل النتائج النهائيةغيتس: لن ننتظر حل انتخابات أفغانستان
قال وزير الدفاع الأميركي
روبرت غيتس إن قرار زيادة قوات بلاده في أفغانستان لن ينتظر حل أزمة الانتخابات الرئاسية في هذا البلد، لأن ذلك في نظره قد يستغرق شهورا، في حين قال متحدث باسم الرئيس الأفغاني
حامد كرزاي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس سيقبل بالنتائج النهائية التي ستعلنها اللجنة المستقلة للانتخابات.
ووصف غيتس –الذي كان يتحدث يوم أمس للصحفيين على متن الطائرة في طريقه إلى العاصمة اليابانية طوكيو- الوضع في أفغانستان بأنه "ينتقل من طور إلى آخر، ولن يتحسن تحسنا كبيرا بين عشية وضحاها".

غيتس: حل أزمة الانتخابات الأفغانية قد يستغرق شهورا
(الفرنسية-أرشيف)
وضع معقد
وقال غيتس إنه على يقين أن القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) يمكنها توفير الأمن لجولة إعادة لانتخابات الرئاسية إذا تقرر إجراؤها، مضيفا أن سوء الأحوال الجوية الشتوية قد يمنع الأفغان من الخروج إلى مراكز الاقتراع.
وأضاف المسؤول الأميركي أن تعثر الإعلان عن نتائج الانتخابات "زاد من تعقيد الوضع" في أفغانستان، وأن تجاوز التوتر السياسي في هذا البلد "سيأخذ وقتا".
وتختلف تصريحات غيتس عما قاله كبير موظفي البيت الأبيض رام إيمانويل أول أمس حين صرح بأن قرار الرئيس باراك أوباما بشأن زيادة القوات لا بد أن ينتظر تشكيل حكومة "ذات مصداقية" في أفغانستان.
كما أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس السناتور الديمقراطي جون كيري صرح في وقت سابق أنه "من غير اللائق" أن يقرر أوباما زيادة القوات قبل تشكيل الحكومة الأفغانية.

كرزاي
(يمين) وعبد الله قد يخوضان جولة إعادة لانتخابات الرئاسة
(الفرنسية-أرشيف)
موقف كرزاي
وفي العاصمة الأفغانية كابل، قال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني إن الأخير سيقبل بالنتائج النهائية التي ستعلنها اللجنة المستقلة للانتخابات بعد أن تنظر في التقرير الذي أنهته أمس لجنة التحقيق في شكاوى التزوير.
وأضاف وحيد عمر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "علينا أن ننتظر الإعلان النهائي للنتائج عبر القناة القانونية، التي هي اللجنة المستقلة للانتخابات".
واعتبر المسؤول الأفغاني أنه من السابق لأوانه الحديث عن جولة إعادة ما لم تعلن اللجنة المستقلة النتائج النهائية، وقال "لم تعرف النتائج بعد، ولم يعرف الفائز" مشيرا إلى أن الحديث عن جولة إعادة "كلام صحف حتى الآن".
وقالت مصادر مقربة من لجنة التحقيق –التي تدعمها الأمم المتحدة- إنه بعد إلغاء نتائج 210 مراكز اقتراع انخفضت نسبة الأصوات التي حصل عليها كرزاي إلى 48%، وهو ما يعني ضرورة إجراء جولة ثانية بينه وبين منافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.
وقد منحت النتائج الأولية كرزاي 54% من الأصوات، لكن اتهامات بوقوع عمليات تزوير واسعة النطاق أخرت الحسم بالنتيجة النهائية، وقد ألغت لجنة التحقيق في شكاوى التزوير نتائج 210 مراكز مؤكدة أنها وجدت "أدلة واضحة ومقنعة على وقوع تزوير" بمراكز الاقتراع الذي جرى يوم 20 أغسطس/ آب الماضي.
وفي السياق ذاته نقلت وكالة رويترز عما سمتها "مصادر غربية" قولها إن كرزاي أشار في اجتماعات خاصة هذا الأسبوع إلى أنه لا يمانع في إجراء جولة إعادة، لكنه لم يلتزم بجدول زمني معين لذلك.
وبدورها نسبت صحيفة واشنطن بوست على موقعها الإلكتروني إلى مسؤولين أميركيين قولهم إنهم يعتقدون أن كرزاي سيعلن اليوم قبوله بإجراء جولة إعادة بعد ما وصفوه بمفاوضات متوترة معه.

لجنة التحقيق بالانتخابات ألغت نتائج 210 مراكز اقتراع
(رويترز-أرشيف)
جولة ثانية
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عبرت يوم أمس عن تفاؤلها بالطريقة التي تجري بها الأمور في موضوع الانتخابات الرئاسية الأفغانية.
وأوضحت كلينتون أنها تعتقد أنه من الممكن إجراء جولة ثانية للانتخابات قبل فصل الشتاء, مشيرة إلى أنه إذا لم تحسم الانتخابات في الشتاء فسيؤدي ذلك إلى امتداد فترة عدم الاستقرار السياسي في البلاد.
ومن جهته تعهد كرزاي في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم أمس باحترام "النظام الدستوري" في أفغانستان، وذلك بعد أن كان قد أبدى علنا اعتراضه على جولة الإعادة وعلى التحقيقات الجارية مشيرا إلى "تدخل أجنبي" في المسألة الانتخابية.
وأبدى عبد الله عبد الله هو الآخر استعداده لإجراء محادثات مع كرزاي بشأن إجراء جولة ثانية من الانتخابات، وقال في تصريحات لوكالة رويترز "إنني على استعداد لخوض جولة ثانية, هناك مشاكل أمنية وموضوع الشتاء, وإذا كانت تلك هي الحالة، فإنني مستعد لمناقشتها وإيجاد حل لها".
وأضاف أن فريق حملته الانتخابية مشغول بالإعداد لجولة ثانية، مشيرا إلى أنه "إذا وصل الموقف لنقطة استحالة قبل الشتاء, فعلينا مناقشة ذلك, وما الذي يمكننا فعله لجلب الشرعية".
المصدر:الجزيرة + وكالات