بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-15-2009, 09:02 PM   #25 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يورمايك مشاهدة المشاركة
اشكرك اخي السهم لجهودك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يورمايك مشاهدة المشاركة


واللهم ينصر المسلمين على الاحتلال


وان شاء الله تطهر جميع دول الاسلام من المحتلين والمخربين



وهذا موضوع له ارتباط بافاغانستان
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يورمايك مشاهدة المشاركة


اهلا بك اخي

حين يكون السقوط في الوحل لا تنفع الرافعات ولكن ربما تغرق مع من ارادة له الانقاذ



أوباما يواصل دراسة خطته لأفغانستان





روبرت غيتس كان من بين المشاركين في الاجتماع (الفرنسية-أرشيف)



أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما جولة جديدة من المباحثات مع مجلس الأمن القومي لمناقشة إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.



وينتظر أن يعلن أوباما خلال أسابيع عن إستراتيجيته الجديدة لمواجهة تنظيم القاعدة وحركة طالبان حيث صعدت الأخيرة مقاومتها لقوات التحالف ثماني سنوات بعد طردها من الحكم.



وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبز إن سرعة تدريب قوات الشرطة والجيش الأفغانيين حتى تتمكن من توفير الأمن في البلاد كانت موضوعا مهيمنا على المباحثات.



وأوضح غيبز أن أوباما لا يدرس تخفيضا في حجم القوات الأميركية في أفغانستان، وأن البدائل الوحيدة التي يجري بحثها الآن هي الحفاظ على المستويات الراهنة أو زيادتها.



وانعقد الاجتماع الذي دام ثلاث ساعات في غرفة تقدير الموقف بالبيت الأبيض بحضور كل من جوزيف بايدن نائب الرئيس ووزير الدفاع روبرت غيتس ومساعدين آخرين كبار في خامس جولة من المشاورات ستتبعها جلسات أخرى.



ويريد الرئيس أوباما أن يأخذ ما يكفي من الوقت لتقرير مستقبل مسار القوات الأميركية في أفغانستان، وهو قرار قد يستغرق اتخاذه أسابيع حسب مسؤولين.



نفي


وفي السياق نفى البيت الأبيض تقريرا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قال إن إدارة أوباما أبلغت الحكومة البريطانية أنها ستعلن قريبا "زيادة كبيرة لقواتها العسكرية في أفغانستان".


وقال التقرير الذي لم يذكر مصدرا للمعلومات إن حجم الزيادة في القوات الأميركية "قد يتجاوز أربعين ألفا". وقال غيبز "اطلعت على التقرير.. إنه غير صحيح".



يُذكر أن القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان ستانلي ماكريستال الذي حضر الاجتماع أيضا، كان طالب بزيادة أربعين ألف جندي لدعم العمليات العسكرية هناك.



يُشار أيضا إلى أن بريطانيا أعلنت أمس أنها سترسل خمسمائة جندي إضافي إلى أفغانستان. وحث رئيس وزرائها غوردون براون حلفاء الناتو إلى "مساهمة عادلة" في الحرب التي لا تلقى تأييدا شعبيا.





نقص معدات قوات بريطانيا بأفغانستان








الجيش البريطاني بأفغانستان لم ينل منذ 2007 سوى نسبة 57% من احتياجاته




(رويترز-أرشيف)




قالت لجنة نيابية بريطانية اليوم إن المركبات والمروحيات التي تستخدمها القوات البريطانية في أفغانستان تواجه نقصا في قطع الغيار.





ووفقا لرئيس لجنة المحاسبات العامة إدوارد لي فإن عملية إمداد القوات نفسها تعاني من الخلل، كما أن ثمة نقصا في قطع غيار بعض المركبات الأرضية وطائرات الهليكوبتر، لافتا إلى أنه منذ يوليو/تموز 2007 تم الوفاء فقط بنسبة 57% من الاحتياجات المطلوبة بأفغانستان.





وأضاف أن غالبية المعدات الجديدة التي تحتاجها القوات يتم إرسالها عبر عملية متعجلة "لمواجهة تهديدات تتصاعد سريعا وظروف بيئية صعبة"، مشيرا إلى أن الجانب السلبي الخطير هو أن المشاكل المتعلقة بالفاعلية لا تظهر أحيانا إلا بعد نشر المعدات بالفعل.





واتهم بعض قادة الجيش الكبار الحكومة بالفشل في توفير معدات كافية أو مناسبة للقوات التي تقاتل مسلحي حركة طالبان.





وذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية في أغسطس/آب أن تقريرا داخليا (غير منشور) للجيش أكد أن عملية الإمداد التي تقوم بها وزارة الدفاع البريطانية لا تتسم بالكفاءة وتعاني من أخطاء إدارية على أعلى مستوى مما يعرض حياة الجنود للخطر.




المصدر:رويترز



فيسك: انسحبوا من أفغانستان


كاتب بريطاني: نحن من أرسل أبناءه إلى أفغانستان وليست طالبان التي جاءت تغزو ديارنا (رويترز-أرشيف)



انتقد الكاتب البريطاني روبرت فيسك سياسة الحكومة البريطانية في الحرب على أفغانستان، وقال "إن عناصر حركة طالبان ليسوا موجودين على جبهات الدول الغربية، ولا هم يحلقون بطائراتهم فوق ليفربول البريطانية".



وأضاف فيسك في مقال له نشرته صحيفة ذي إندبندنت البريطانية أنه ما كان ينبغي للجنود البريطانيين التواجد في أفغانستان، وأن للدول الغربية جيوشا في البلاد الإسلامية يزيد عددها بمقدار اثنين وعشرين ضعفا عن عدد القوات الصليبية في القرن الثاني عشر.



وأوضح أن الأراضي الإسلامية هي ليست من أملاك الغرب، داعيا إلى إرسال الأطباء والمعلمين والخبراء الزراعيين إلى أفغانستان بدلا من الجنود.



ودعا الكاتب إلى سحب القوات البريطانية وإعادتها إلى بلادها في ظل ارتفاع نسبة القتلى منهم أمام هجمات طالبان، متساءلا عن مدى صبر الأهالي والشعب البريطاني واستمرارهم في دعم المهمة هناك؟.




تزايد أعداد القتلى بين القوات البريطانية


(رويترز-أرشيف)


نظرة الوداع


وأشار فيسك إلى أجواء الحزن التي خيمت على الأهالي وهم يلقون نظرة الوداع على جثث أولادهم من الجنود في إحدى الكنائس في ليفربول الأسبوع الماضي، وقال إنه كان يمكن تقبل موتهم لو أن الأعداء كانوا على "أبوابنا" مضيفا أن طالبان لم تهاجم بريطانيا في عقر دارها وإنما البريطانيون هم من أرسلوا أبناءهم إلى بلاد الأفغان.



ومضى فيسك إلى أنه يمكن للشعب البريطاني تقبل الخسائر في الجنود، كما فعلوا في الحربين العالميتين "عندما أراد الألمان تدمير أوروبا" في القرن الماضي، ولكن كيف يمكن للشعب أن يتفهم مقتل أبناءه في أفغانستان في العام 2009؟.



وأكد على أن البريطانيين قد يتقبلون التضحية بأبنائهم عندما يكون السبب وجيها وليس أن تزهق أرواحهم عبثا بكل معنى الكلمة وعندما يتعلق الأمر بسياسة كل من رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وسلفه توني بلير.



واختتم بالقول إن طلابا تخرجوا في الكاتدرائية في ليفربول يزيدون بمقدار ثلاث سنوات من العمر بالمقارنة مع أعمار كثيرين من الجنود الذين قضوا في الحرب على أفغانستان، و"هنا يكمن بيت القصيد"، وفق الكاتب.



المصدر:إندبندنت

 

من مواضيع الســـهـم :
هل تجتاح اليمن عدوى الحراكات؟
مؤرخ بريطاني: الهولوكوست دعاية
عندما تحبط الشعوب وتسفه النخبة...حتما سوف تتسيد البلطجة"لكم الله يا شعب مصر والجزائر"
اكثر من 20 صورة "بيت الله الحرام"
تفنن في طلاء منزلك بنفسك " طرق فنية لطلاء المنازل "
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-17-2009, 04:49 PM   #26 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




مقتل أربعة جنود أميركيينغضب لمقتل أفغان بغارة للناتو

قوات إيساف زعمت أن قصف المدنيين بغزني وقع "عن طريق الخطأ" (رويترز-أرشيف)

لقي خمسة مدنيين من عائلة واحدة مصرعهم في قصف جوي الليلة الماضية من قبل طائرات تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بمحيط مدينة غزني وسط أفغانستان.

وقد تظاهر أهالي قرية أنغور قبل تشييع جثامين القتلى وهم امرأتان ورجلان وطفلة.

ونفى شهود عيان وقوع قتلى بصفوف مقاتلي حركة طالبان, في حين قال مسؤول أمني بغزني إن القوات الأميركية لم تنسق مع المسؤولين المحليين لشن الهجوم.

وأقرت قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) بمقتل مدنيين "عن طريق الخطأ" أثناء علمية شنتها قوات أفغانية وأجنبية الليلة الماضية بضواحي غزني.

من جهة أخرى قتل أربعة جنود أميركيين في كمين جنوبي أفغانستان. وقال بيان لقوات إيساف إن جنديين من عناصر القوات الأميركية قتلا وتوفي اثنان متأثرين بجروحهما بعد إصابتهما في انفجار أحد العبوات الناسفة أمس. ولم يتطرق البيان لمزيد من التفاصيل.


توقعات بإجراء جولة جديدة لانتخابات الرئاسة بأفغانستان في غضون شهر (الفرنسية-أرشيف)
جولة جديدة
سياسيا, أدى تحقيق في مزاعم بالتزوير في انتخابات 20 أغسطس/ آب الماضي إلى تراجع نسبة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى 47% من الأصوات، مما قد يؤدي إلى تنظيم جولة ثانية من الانتخابات.

وقال مسؤول أميركي بأفغانستان لصحيفة واشنطن بوست الأميركية التي أوردت الخبر مساء أمس إن بطاقات تصويت باسم كرزاي ومنافسه عبد الله عبد الله كانت طبعت في لندن تحسبا لدور الإعادة، قد وصلت بالفعل إلى بعثة الأمم المتحدة في كابل.

وقال ذلك المصدر إن الحبر اللاصق اللازم كذلك وصل بالفعل، وإن لوازم مراكز الاقتراع يتم إعدادها، ويتوقع أن تكون جاهزة للتوزيع هذا الأسبوع.

وكان من المتوقع إجراء دور جديد من الانتخابات إذا انخفضت نسبة الأصوات التي حصل عليها كرزاي عن 50% نتيجة التحقيقات، رغم أن التساؤلات تظل قائمة بشأن مدى فعالية انتخابات جديدة.

وقال المسؤول الأميركي إن "التحدي الكبير أمام انتخابات جديدة هو الأمن" وحذر مسؤول آخر من أن "علينا أن نجد طريقة لإضفاء شرعية على الفائز أيا كان".

وقال سفير أفغانستان بواشنطن سعيد طيب جواد في وقت سابق إن جولة ثانية من التصويت تبدو محتملة، لكنه أوضح أنه "من المستحيل" إجراء جولة الإعادة بعد أسبوعين من التصديق على الاقتراع، حسب الدستور الأفغاني، مضيفا أن انتخابات جديدة يمكن أن تتم بعد شهر.
المصدر:الجزيرة + وكالات

إيطاليا تنفي دفعها أموالا لطالبان

القوات الفرنسية بأفغانستان ما فتئت تفقد من حين لآخر بعض أفرادها في المواجهات مع مقاتلي طالبان (الفرنسية)


نفت إيطاليا ما أوردته صحيفة تايمز اللندنية اليوم من أن المخابرات الإيطالية دفعت عشرات الآلاف من الدولارات لقادة من حركة طالبان وأمراء حرب أفغان في منطقة ساروبي التي كانت القوات الإيطالية تتولى مهمة تأمينها قبل أن تحل محلها القوات الفرنسية.
وكانت تايمز قد قالت إن الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في كمين في أغسطس/آب 2008 بينما كانوا في مهمة قرب كابل، لم يقدروا خطورة مهمتهم لأن الإيطاليين لم يخبروهم بأنهم كانوا يدفعون أموالا لطالبان.
ولم تكن القوة الفرنسية التي فقدت تلك العناصر بعد انتشارها بشهر في ساروبي، تعلم بقضية الأموال التي تدفع لطالبان رغم أن مسؤولي حلف شمال الأطلسي كانوا على علم بها ولم يخبروا الفرنسيين بذلك.
وقد اقتصرت خسائر الإيطاليين طيلة الأشهر التي قضوها في تلك المنطقة على قتيل واحد، وهو ما جعل الفرنسيين يقيمون الخطر بطريقة خاطئة كانت لها "عواقب كارثية".
وهذا -تضيف تايمز- هو السبب الذي جعل تلك القوات تكتفي بعتاد وتجهيزات سيئة نسبيا, ولا تحرص على توفر غطاء جوي لتحركاتها عندما وقعت في كمين نصبه لها 170 من المقاتلين الأفغان المدججين بالسلاح.
وقد نفت إيطاليا في بيان رسمي المعلومات التي أوردتها الصحيفة البريطانية، وقالت إنها لا تستند إلى أي دليل وإن "حكومة رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني لم ترخص أبدا ولا وافقت على أي شكل من أشكال دفع الأموال لمتمردين من طالبان, كما أنها ليست على علم بقيام الحكومة التي سبقتها بأي مبادرات من هذا القبيل".
وتعليقا على خبر تايمز, أعلن متحدث باسم قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) أنه "ليس على علم" بهذه المعلومات الصحفية, مضيفا أن هذه ليست إحدى الممارسات المتبعة للتصدي للمتمردين.
غير أن "الحكومة الأفغانية تلجأ أحيانا لبعض التنسيقات المحلية, وإذا حدث ذلك فإنه من الحكومة الأفغانية وليس من القوات الدولية"، على حد تعبير المتحدث باسم قوات الدعم والأمن الدولية في أفغانستان الجنرال أريك ترامبلي.
لكن عددا من المصادر العسكرية التي اشترطت عدم ذكر أسمائها تحدثت عن حدوث مثل هذه الممارسات, وبالتحديد لدى القوات الكندية المنتشرة في ولاية قندهار في الجنوب وفي بعض الولايات الأفغانية الأخرى.

المصدر:لوموند


قتل 28 أميركيا منذ مطلع الشهرمقتل ثلاثة جنود أميركيين بأفغانستان

جنود أميركيون يخوضون قتالا مع مسلحي طالبان بولاية نورستان (رويترز)





أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هجومين منفصلين ليرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي إلى سبعة خلال 24 ساعة.

وأوضح الحلف في بيان أن جنديين أميركيين قتلا في انفجار عبوة ناسفة شرقي البلاد الجمعة، مشيرا إلى أن جنديا ثالثا قضى في هجوم منفصل جنوبي البلاد.

وأعلن أمس مقتل أربعة جنود أميركيين جنوبي أفغانستان، ليرتفع إلى 28 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ مطلع الشهر الحالي طبقا لما أوردته وكالة أسوشيتد برس.

من جهة أخرى قال مسؤولون في وزارة الدفاع الأفغانية إن قوة مشتركة للناتو والقوات الأفغانية قتلت 25 من عناصر حركة طالبان جنوبي أفغانستان.

ووفق هؤلاء المسؤولين فإن عشرين مسلحا قتلوا في وقت متأخر الجمعة في غارة جوية في مقاطعة يورقان بولاية بكتيا، في حين قتل خمسة مسلحين في عملية للجيش الأفغاني الجمعة في مقاطعة غيرشيك بولاية هلمند.



كوشنر دعا لاحترام نتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل (الفرنسية)

نتائج الانتخابات
وفي التطورات السياسية دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر -الذي يزور كابل- الأفغانيين إلى احترام نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت قبل شهرين.

وتأتي تصريحات كوشنر بعد لقائه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ومنافسه وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.

وأفاد مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي أن كوشنر يريد تقريب وجهات نظر المرشحين المتنافسين ويريد من عبد الله تقديم تنازلات وتشكيل حكومة ائتلافية مع كرزاي وهو أمر لا يريده الأخير.

وأشار المراسل إلى أن هناك ثلاث سيناريوهات لحل الأزمة إما إلغاء نتيجة الانتخابات أو الذهاب لدورة ثانية أو تشكيل حكومة ائتلافية.

ويتوقع أن تعلن النتائج الرسمية للانتخابات اليوم والتي سيتحدد على أساسها ما إن كان من الضروري إجراء جولة إعادة أم لا.

وكانت صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز الأميركيتان نقلتا عن مسؤولي الانتخابات قولهم أمس الجمعة إن نسبة الأصوات التي حصل عليها كرزاي أقل من 50% مما سيؤدي إلى جولة إعادة مع منافسه عبد الله عبد الله.

وكان عبد الله الذي اتهم مرارا كرزاي بأنه مهندس عملية التلاعب في الانتخابات صرح هذا الأسبوع أن طاقمه مستعد لجولة الانتخابات الثانية.
المصدر:الجزيرة + وكالات

 

من مواضيع الســـهـم :
أغرب المباني في العالم
" أنتاركتيكا "عندما تتجمد الامواج " روووووعة بمعنى الكلمة "
امطار جدة 25 - 11- 2009 م اللهم الطف بعبادك " صور + مقاطع "
التنصير في اليمن "مخاوف من النشاط التنصيري باليمن " تنصير 120 يمنيا في محافظة حضرموت
صور للحج ويوم عرفة وعيد الاضحى المبارك
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2009, 04:34 PM   #27 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




وداعا بغداد.. مرحبا كابل


صورة لمترجم أفغاني قتل خلال عملية تحرير صحفي أميركي كان مقاتلون أفغان قد اختطفوه (الفرنسية-أرشيف)

حتى وقت قريب, لم تكن الحرب في أفغانستان تحظى باهتمام كبير في وسائل الإعلام الغربية على خلاف الحرب في العراق, ما حدا بوصف البعض لها بـ"الحرب المنسية" غير أن ذلك بدأ يتغير اليوم, إذ بدأت بوتيرة متسارعة المنظمات الإخبارية بتطبيق الدروس التي استفادتها من بغداد وهي تستثمر في كابل.
فلم تنتظر فيالق الصحفيين الغربيين التي كانت في بغداد حسم إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرها بشأن إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان, بل استبقت ذلك بالانتقال بوتيرة متسارعة إلى كابل مسلحة بما تعلمته من عبر وما مرت به من تجارب في العاصمة العراقية.
"فكابل 2009 هي بغداد 2003" كما يصفها مراسل شبكة "أن بي سي" في أفغانستان ريشتشارد إيندجل, ولذا فقد فتحت كبريات الشبكات التلفزيونية مكاتب لها في العاصمة الأفغانية وبعثت إليها الصحف مزيدا من المراسلين.
وللمرة الأولى منذ سنين ها هي أفغانستان تحتل صدارة أخبار وسائل الإعلام الأميركية, ولئن كان تركيزها في هذه الفترة منصبا بشكل أساسي على إستراتيجية أوباما الجديدة في أفغانستان وباكستان, فإن هذه المؤسسات بدأت تولي الأحداث في داخل هذين البلدين مزيدا من الاهتمام.
لكن أفغانستان لا تختلف عن العراق من حيث المشاكل التي تمثلها للصحفيين, وفي مقدمتها السلامة, فالوضع الأمني في أفغانستان متدهور والتعرض للاختطاف أمر وارد في أي وقت, ولهذا فإن وسائل الإعلام عززت من تدابير السلامة التي تتخذها لحماية موظفيها في الميدان.
ويتميز الوضع السياسي في أفغانستان بالتعقيد والتضاريس هناك بالوعورة, مما يجعل مهمة الصحفي داخل هذا البلد صعبة للغاية, حسب توني مادوكس نائب المدير لتنفيذي لشبكة "سي أن أن" الإخبارية.
ويؤكد محرر الشؤون الخارجية بصحيفة لوس أنجلوس تايمز أن أحداث العراق يمكن أن تتم تغطيتها بشكل جيد انطلاقا من بغداد, أما في أفغانستان فإن الخبر يشمل المناطق القبلية وبعض المناطق المعادية, فضلا عن باكستان.
ويضاف إلى ذلك الوضع المالي الصعب لكثير من وسائل الإعلام الذي سببه الركود الاقتصادي العالمي, إذ وجدت بعض تلك المنظمات الإخبارية نفسها عاجزة عن تمويل التغطية المتواصلة لحربين في ميدانين مختلفين, مما اضطرها إلى جعل تغطيتها لإحدى الحربين تتم على حساب تغطية الأخرى, ولسان حالها يقول: وداعا بغداد.. مرحبا كابل.

المصدر:نيويورك تايمز





منشآت أميركا بأفغانستان تنفق المليارات


الجيش الأميركي يتطلع لإنفاق 1.3 مليار دولار على مائة مشروع بأفغانستان (الفرنسية)


أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الجيش الأميركي ينفق مليارات الدولارات على مشاريع إنشائية ومرافق مختلفة من مطاعم وغيرها في أفغانستان لتوفير الدعم المناسب للموظفين الأميركيين وقوات التحالف عام 2010 وما بعده بسنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأميركي أنفق حتى الآن نحو 2.7 مليار دولار على البناء خلال السنوات المالية الثلاث الماضية، ويتطلع الآن -إذا ما حصل على الموافقة- إلى إنفاق 1.3 مليار دولار على أكثر من مائة مشروع في أربعين موقعا عبر البلاد، حسب تقرير لمجلس الشيوخ.

ففي قاعدة بغرام الأميركية بأفغانستان يعتزم الجيش بناء محطة لنقل المسافرين بكلفة ثلاثين مليون دولار، وأخرى للشحن بهدف التعاطي مع تدفق الجنود، ولا سيما أن معظمهم يتوجه الآن إلى قاعدة شمال كابل قبل نقلهم إلى المواقع الأخرى.

وحسب الجدول المقترح لبناء هذه المشاريع، فلن يتم الانتهاء منها قبل 2010 وتشغيلها مطلع 2011 وفقا لمصادر عسكرية.

ويقول مسؤولون إن مثل تلك المشاريع تعد ضرورية جدا في ضوء الطبيعة غير المناسبة للبنى التحتية القائمة حاليا.

ومن جانبه أكد المقدم دان كرال أن "المنشآت الراهنة لا تتواءم مع حجم المسافرين من الموظفين الذين يزيد عددهم عن ألف وأكثر من أربعمائة طن من الشحن كل يوم.

وأشار مدير الاتصالات في القيادة الوسطى الأميركية العميد البحري هال بتمان إلى أن العديد من القواعد العسكرية القديمة في أفغانستان كانت مشيدة من الإسمنت أو الطين.

وكان آخر المشاريع التي أعلن عنها الجيش في بغرام مشروع رصف مهبط للطائرات يتسع لـ18 مقاتلة بكلفة تصل إلى 25 مليون دولار.

كما يقوم الأميركيون إلى جانب قواعدهم- بتحديث منشآت الجيش الأفغاني والشرطة، منها الإعلان عن افتتاح قاعدة فرح على الحدود الغربية المحاذية لإيران بتمويل أميركي بلغ 68 مليون دولار، حيث ستضم القاعدة ألفي جندي من الأفغانيين وفريقا استشاريا أميركيا.

وأشارت واشنطن بوست إلى أن الجيش الأميركي يطالب بإنفاق الملايين على المنشآت في أفغانستان في الوقت الذي يبحث فيه الرئيس باراك أوباما طلب الجيش مزيدا من الجنود.

المصدر:واشنطن بوست

 

من مواضيع الســـهـم :
الصور الاولى لعملية تركيع اسرائيل " تبادل الأسرى مع حزب الله "
"صوره " اغلا مفتاح بالعالم بـ9.2 ملايين جنيه إسترليني (18.1 مليون دولار)
طــــــــــــز فينا جمـــــــــيـــعا! " ادخل ربما يكون لك نصيبآ منها "
مصر ...... قبل 100 عام >> صور لأم الدنيا كم هي رائعة
صورة .... مؤلمة جدآ << هذة حقوق الانسان عند الصهاينة>>
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-19-2009, 04:38 PM   #28 (permalink)
مشرف القسم السياسي والأخباري
 
الملف الشخصي:




اخي السهم
دائما تاتي علينا بالاخبار المفرحة
اتمنى ان تكون البداية لهزيمتهم واندحارهم في افغانستان .....كما اتمنى ان نتعلم من هؤلاء البسطاء كيف هو الجهاد ورفض الخنوع والاستسلام
شكرا لك

 

من مواضيع صخر عبد السلام :
التفائل
بولتن... مشروع الدولتين غير قابل للتطبيق
"عقيدة الضاحية" تنهش الردع الإسرائيلي
لحظات انتظار
كنيس يهودي بجوار الاقصى
 
التوقيع:
ايها الصمت .........كفى ضجيجاً
صخر عبد السلام غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2009, 09:09 PM   #29 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام مشاهدة المشاركة
اخي السهم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام مشاهدة المشاركة


دائما تاتي علينا بالاخبار المفرحة

اتمنى ان تكون البداية لهزيمتهم واندحارهم في افغانستان .....كما اتمنى ان نتعلم من هؤلاء البسطاء كيف هو الجهاد ورفض الخنوع والاستسلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام مشاهدة المشاركة

شكرا لك



اهلا بك دكتورنا الفاضل

كم اتمنى ان تكون بيدي تلك الاخبار كنت لا اقطعها عن ابد
لكن مع الاسف انها بيد لاعبين على الارض وليس لنا غير النظر و التحليل
اما الحرب هي كذلك بدايه النهايه ان شاء الله
تحياتي لك اخي الفاضل
==========================


أفغانستان على خطى فيتنام

أسماء آلاف الأميركيين محفورة على نصب لقدامى المحاربين بفيتنام (الفرنسية-أرشيف)



اثنان وخمسون بالمائة (52%) تلكم هي نسبة الأميركيين الذين يعتقدون أن الحرب بأفغانستان تحولت إلى ما يشبه المستنقع الفيتنامي الذي تورطت فيه بلادهم في النصف الثاني من القرن الماضي, حسب استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي أن أن" الإخبارية.


ولا بد لتشبيه أغلبية كهذه لما حدث في فيتنام بما يحدث اليوم في أفغانستان أن يكون بمثابة عنصر قلق شديد لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما نظرا لتأثير ذلك الصراع على النفسية الأميركية خلال العقود الثلاثة التي أعقبت نهايته, ونظرا إلى القرار الذي ينتظر أن يتخذه أوباما في وقت لاحق بشأن زيادة أو عدم زيادة قوات بلاده في أفغانستان.


فصعوبة الانتصار في حرب فيتنام حولت ذلك الصراع إلى كابوس سياسي لعب دورا مهما في قرار الرئيس الأميركي ليندون جونسون عدم ترشيح نفسه لولاية ثانية في العام 1968 وقض مضجع الرئيس ريتشارد نيكسون لسنوات عدة.


وقد خيم شبح فيتنام على السياسة الأميركية لعقود عدة بعد نهاية الحرب, وقضى الحزب الديمقراطي سنوات وهو يحاول إقناع الشعب الأميركي بأن باستطاعته أن يكون قاسيا مع الدول الأخرى إذا اقتضت الضرورة ذلك.


ويرى الكثيرون أن انتخاب أوباما جعل حدا لتلك الحقبة من السياسة الأميركية بعد الانطباع الذي تركته في أذهان الأميركيين والعيوب التي شابت تعامل الرئيس الأميركي السابق جورج بوش مع حرب العراق.


وحسب استطلاع "سي أن أن" الآنف الذكر فإن أربعة من كل عشرة أميركيين فقط يؤيدون إرسال مزيد من القوات الأميركية إلى أفغانستان, بينما عارض ذلك 59% من المستطلعة آراؤهم, وطالب 28% من هؤلاء بسحب القوات في حين عبر 21% منهم عن رغبتهم في تقليص عدد القوات على الأرض, ولم يؤيد من هذه النسبة بقاء القوات على مستواها الحالي سوى 8%.


ومن المنظور السياسي, فإن هذه الأرقام تعكس ما يشبه استحالة النصر في أفغانستان, ولا شك أن القرار الذي سيتخذه أوباما ويرسم من خلاله سياسة بلاده المستقبلية في أفغانستان وما سيتبع ذلك من تفاعل للشعب الأميركي مع ذلك القرار سيكون له دور بارز في قضية إعادة انتخاب أوباما أو غير ذلك في انتخابات 2012.


المصدر:واشنطن بوست


كرزاي يقبل النتائج النهائيةغيتس: لن ننتظر حل انتخابات أفغانستان



قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن قرار زيادة قوات بلاده في أفغانستان لن ينتظر حل أزمة الانتخابات الرئاسية في هذا البلد، لأن ذلك في نظره قد يستغرق شهورا، في حين قال متحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الرئيس سيقبل بالنتائج النهائية التي ستعلنها اللجنة المستقلة للانتخابات.


ووصف غيتس –الذي كان يتحدث يوم أمس للصحفيين على متن الطائرة في طريقه إلى العاصمة اليابانية طوكيو- الوضع في أفغانستان بأنه "ينتقل من طور إلى آخر، ولن يتحسن تحسنا كبيرا بين عشية وضحاها".




غيتس: حل أزمة الانتخابات الأفغانية قد يستغرق شهورا (الفرنسية-أرشيف)



وضع معقد


وقال غيتس إنه على يقين أن القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) يمكنها توفير الأمن لجولة إعادة لانتخابات الرئاسية إذا تقرر إجراؤها، مضيفا أن سوء الأحوال الجوية الشتوية قد يمنع الأفغان من الخروج إلى مراكز الاقتراع.



وأضاف المسؤول الأميركي أن تعثر الإعلان عن نتائج الانتخابات "زاد من تعقيد الوضع" في أفغانستان، وأن تجاوز التوتر السياسي في هذا البلد "سيأخذ وقتا".



وتختلف تصريحات غيتس عما قاله كبير موظفي البيت الأبيض رام إيمانويل أول أمس حين صرح بأن قرار الرئيس باراك أوباما بشأن زيادة القوات لا بد أن ينتظر تشكيل حكومة "ذات مصداقية" في أفغانستان.



كما أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس السناتور الديمقراطي جون كيري صرح في وقت سابق أنه "من غير اللائق" أن يقرر أوباما زيادة القوات قبل تشكيل الحكومة الأفغانية.




كرزاي (يمين) وعبد الله قد يخوضان جولة إعادة لانتخابات الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)




موقف كرزاي


وفي العاصمة الأفغانية كابل، قال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني إن الأخير سيقبل بالنتائج النهائية التي ستعلنها اللجنة المستقلة للانتخابات بعد أن تنظر في التقرير الذي أنهته أمس لجنة التحقيق في شكاوى التزوير.


وأضاف وحيد عمر في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية "علينا أن ننتظر الإعلان النهائي للنتائج عبر القناة القانونية، التي هي اللجنة المستقلة للانتخابات".


واعتبر المسؤول الأفغاني أنه من السابق لأوانه الحديث عن جولة إعادة ما لم تعلن اللجنة المستقلة النتائج النهائية، وقال "لم تعرف النتائج بعد، ولم يعرف الفائز" مشيرا إلى أن الحديث عن جولة إعادة "كلام صحف حتى الآن".



وقالت مصادر مقربة من لجنة التحقيق –التي تدعمها الأمم المتحدة- إنه بعد إلغاء نتائج 210 مراكز اقتراع انخفضت نسبة الأصوات التي حصل عليها كرزاي إلى 48%، وهو ما يعني ضرورة إجراء جولة ثانية بينه وبين منافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله.



وقد منحت النتائج الأولية كرزاي 54% من الأصوات، لكن اتهامات بوقوع عمليات تزوير واسعة النطاق أخرت الحسم بالنتيجة النهائية، وقد ألغت لجنة التحقيق في شكاوى التزوير نتائج 210 مراكز مؤكدة أنها وجدت "أدلة واضحة ومقنعة على وقوع تزوير" بمراكز الاقتراع الذي جرى يوم 20 أغسطس/ آب الماضي.



وفي السياق ذاته نقلت وكالة رويترز عما سمتها "مصادر غربية" قولها إن كرزاي أشار في اجتماعات خاصة هذا الأسبوع إلى أنه لا يمانع في إجراء جولة إعادة، لكنه لم يلتزم بجدول زمني معين لذلك.



وبدورها نسبت صحيفة واشنطن بوست على موقعها الإلكتروني إلى مسؤولين أميركيين قولهم إنهم يعتقدون أن كرزاي سيعلن اليوم قبوله بإجراء جولة إعادة بعد ما وصفوه بمفاوضات متوترة معه.




لجنة التحقيق بالانتخابات ألغت نتائج 210 مراكز اقتراع (رويترز-أرشيف)



جولة ثانية


وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عبرت يوم أمس عن تفاؤلها بالطريقة التي تجري بها الأمور في موضوع الانتخابات الرئاسية الأفغانية.



وأوضحت كلينتون أنها تعتقد أنه من الممكن إجراء جولة ثانية للانتخابات قبل فصل الشتاء, مشيرة إلى أنه إذا لم تحسم الانتخابات في الشتاء فسيؤدي ذلك إلى امتداد فترة عدم الاستقرار السياسي في البلاد.



ومن جهته تعهد كرزاي في اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم أمس باحترام "النظام الدستوري" في أفغانستان، وذلك بعد أن كان قد أبدى علنا اعتراضه على جولة الإعادة وعلى التحقيقات الجارية مشيرا إلى "تدخل أجنبي" في المسألة الانتخابية.



وأبدى عبد الله عبد الله هو الآخر استعداده لإجراء محادثات مع كرزاي بشأن إجراء جولة ثانية من الانتخابات، وقال في تصريحات لوكالة رويترز "إنني على استعداد لخوض جولة ثانية, هناك مشاكل أمنية وموضوع الشتاء, وإذا كانت تلك هي الحالة، فإنني مستعد لمناقشتها وإيجاد حل لها".



وأضاف أن فريق حملته الانتخابية مشغول بالإعداد لجولة ثانية، مشيرا إلى أنه "إذا وصل الموقف لنقطة استحالة قبل الشتاء, فعلينا مناقشة ذلك, وما الذي يمكننا فعله لجلب الشرعية".


المصدر:الجزيرة + وكالات

 

من مواضيع الســـهـم :
الاسباب الحيقيقة لصدور اغنية " بحبك ياحمار " حقيقه
"صور"لو الحيوانات بتعمل عمليات تجميل!!! + وضع كل عربي في قانون الارهاب
من غرائب البراري " ثعبان يبتلع كنغر " (صور )
مجموعه مميزة من احواض الاسماك
النمل أكثر عقلانية من البشر !!!!
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-22-2009, 07:33 PM   #30 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




أفغانستان وآفاق الحل في ضوء زيادة جنود الناتو




مطيع الله تائب
ملخص
تجاهل قوات الناتو لمصالح أفغانستان الوطنية واعتمادها على كثافة النيران والقصف الجوي تسببت كلها بمزيد من العداء إزاء القوات الأجنبية في صفوف الأفغان، وبزيادة أعداد الملتحقين بقوات طالبان وحلفائها وبالتالي تزايد نفوذها على الأرض ورقعة انتشارها. ولا يتوقع أن تساهم الزيادة المرتقبة لجنود الناتو في أفغانستان، في تغيير الوقائع على الأرض ما لم تأخذ بعين الاعتبار في إستراتيجيتها المقبلة إيجاد شريك أفغاني وإعادة إعمار البلاد وفتح حوار وطني بين الأفغان أنفسهم، وبين قوات الناتو والمعارضة المسلحة.
وبالنسبة للفريق الآخر وعلى رأسه طالبان، فليس من المتوقع أن يبقى كل المنضوين تحت رايتها الآن على ولائهم لقيادتها حينما يتم الحديث عن السلام والحل السلمي، وهناك الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار (وهو الأكثر استعدادا للتفاوض) ومجموعة "حقاني" ولكل من هؤلاء رأيه ومطالبه الخاصة، وهذا التنوع الذي قد يصبح اختلافا هو الثغرة التي قد تستفيد منها واشنطن لإدارة حوار بيد أولى، وإثارة صراعات داخل المعسكر الآخر بيد ثانية.
* * *
النص
"
أدارت الولايات المتحدة وحلف الناتو دفة الحرب على الإرهاب على الأراضي الأفغانية بطريقتهما ولحساباتهما الخاصة، أما مصالح الأفغان فتأتي في آخر المطاف وقد لا توضع في الحسبان أصلا.
"
أدارت الولايات المتحدة وحلف الناتو دفة الحرب على الإرهاب على الأراضي الأفغانية بطريقتهما ولحساباتهما الخاصة، أما مصالح الأفغان فتأتي في آخر المطاف وقد لا توضع في الحسبان أصلا، وهي التي لو أخذت بالاعتبار فإنها كانت ستحقق مصالح أكبر لقوات الناتو ولمصالحهما على المدى البعيد.
ونتيجة لهذه السياسة توسعت رقعة المقاومة العسكرية الأفغانية، والتحديات الأمنية المتصاعدة، كما فشل الشريك الأفغاني للناتو في إدارة شؤون الدولة وإدارة صراعاته الداخلية التي باتت تهدد الاستقرار السياسي النسبي داخل نظام كابل، ودخل الناتو وعلى رأسه الولايات المتحدة في حالة تردد بين خيارات محدودة وصعبة، ويبدو اليوم أن المهمة الدولية تسير في طريقها نحو الفشل.
وبناء على ما سبق بيانه، فحينما يبدأ الحديث عن زيادة القوات الأميركية أو التفكير في " انسحاب مبكر" كإستراتيجية جديدة للتعامل مع المشكلة الأفغانية، فإن عناصر النجاح تكمن في مدى قرب هذه الإستراتيجية –المتوخاة- من الحقائق على الأرض ومدى استجابتها لمصالح أفغانستان ومحيطها الإقليمي من حولها، أما النظر إلى المسألة من زاوية مصالح واشنطن وأوروبا فلن يدفع الأمور إلا نحو مزيد من التخبط والفشل.
زيادة القوات ماذا تعني؟
المهام صعبة والصراع مع الزمن
المفاوضات مع طالبان..والحل السلمي
قرارات صعبة للجميع
زيادة القوات ماذا تعني؟
حينما كان الملا محمد عمر يترك مدينة قندهار في ديسمبر/ كانون الأول 2001 متجها إلى باكستان، كان عدد جنود الأميركيين في أفغانستان لا يتجاوز ألف جندي، وشهدت السنوات الثماني الماضية زيادة مطردة في القوات الأمريكية والدولية ليصل اليوم إلى 108 آلاف جندي، دون أن يجدي ذلك نفعا، وفي مقدمة ذلك القدرة على احتواء العنف والمقاومة في أفغانستان، أو يوقف عودة طالبان إلى المشهد الأفغاني من جديد.
وبموازاة زيادة قوات الناتو، شهدت صفوف المقاومة الأفغانية (طالبان والحزب الإسلامي ومجموعات صغيرة أخرى) زيادة في أعدادها، وحسب آخر تقديرات للبيت الأبيض نفسه فقد تضاعف عدد المعارضين المسلحين إلى قرابة 4 أضعاف خلال السنوات الثلاث الأخيرة ليصل اليوم إلى 25 ألف مسلحا، بعد أن كان يقدر بسبعة آلاف مسلحا فقط عام 2006 حسب تقديرات "واشنطن تايمز" الأمريكية.
ولقد أثبتت سياسة زيادة القوات فشلها لجملة أسباب أهمها:
  • التركيز على عمليات واسعة لإعادة السيطرة على مناطق نفوذ طالبان وإحراز مكاسب ميدانية مؤقتة، ثم الانسحاب منها وتركها لقوات أفغانية ضعيفة التدريب والتجهيزات ولا تقوى على الحفاظ على تلك المكاسب.
  • الاستمرار في الاعتماد على النيران الكثيفة، والاستخدام المفرط للسلاح والقصف الجوي لإحراز تقدم عسكري، مما يزيد من عدد الضحايا المدنيين، ويصنع أعداء جددا للوجود الأجنبي مع سقوط كل ضحية جديدة.
"
إن الخوف من الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة يدفع واشنطن ودول الناتو إلى التفكير الجاد في البحث عن "خروج منتصر".
"وبالنظرة البسيطة إلى الميدان فإنه من الصعب أن تساعد الزيادة المرتقبة للجنود، حتى ولو وصلت إلى 40 ألف جندي في أفضل الأحوال، على كسب الحرب عسكريا، نظرا لاتساع رقعة انتشار قوات طالبان في معظم المناطق الشرقية والجنوبية وبعض المناطق الأخرى في الغرب والشمال والوسط، ولاتساع نفوذ طالبان وبقية مجموعات المقاومة المسلحة في صفوف الأفغان بسبب سياسات واشنطن والحلف المشار إليه سابقا.
كما أنه أصبح من المعلوم أن مهمة مراقبة الحدود مع باكستان وربما إيران تتطلب عددا كبيرا من الجنود لقطع خطوط تموين وتحرك عناصر طالبان الذين لا تزال تشكل باكستان جبهتهم الخلفية الأساسية، مثلما كان الأمر تقريبا في بعض المراحل، بالنسبة للمجاهدين الأفغان إبان الغزو السوفيتي.
وحسب التجربة التاريخية للحرب في أفغانستان منذ الغزو الروسي وإلى الآن أثناء الغزو الأمريكي- الغربي، فإن الفائدة التي تحققها زيادة القوات العسكرية هي كسب مزيد من الوقت فقط لمحاولة أخذ المبادرة العسكرية من العدو، للقيام بترتيبات جديدة قد يكون من بينها الضغط العسكري، لكن هذا الأخير ليس حلا للأزمة الأفغانية إذا لم تتوفر للناتو إلى جانبه وسائل أخرى أو يتم البحث عن حل معقول ومن ذلك:
  • إيجاد الشريك الأفغاني الذي يحظى بتأييد واسع من كل فئات الشعب الأفغاني، ويكون قادرا على إدارة شؤون البلد في شفافية ومهنية وبناء مؤسسات أمنية قادرة على الدفاع وبسط السيطرة الأمنية.
  • إطلاق جهد واضح وملموس في مجال الإعمار وإعادة البناء لكسب الثقة المفقودة لدى الشعب الأفغاني بالمجتمع الدولي والحكومة.
  • إبعاد تأثير القوى الإقليمية المؤثرة سواء تلك التي تتقاطع مصالحها في أفغانستان أو تلك التي تقوم بتصفية حساباتها في الساحة الأفغانية.
وكل هذا يحتاج للوقت والأموال وللمزيد من المهمات الصعبة التي ليس من اليسير إنجازها من طرف قوات الاحتلال.
المهام صعبة والصراع مع الزمن
إن الخوف من الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة يدفع واشنطن ودول الناتو إلى التفكير الجاد في البحث عن "خروج منتصر" وهو ما يتطلب تقدما عسكريا ملموسا يمنحها الوقت واليد العليا في أي ترتيبات سياسية تمهد للخروج من "المستنقع الأفغاني".
وبجانب استمرار الحل العسكري في المرحلة الراهنة فمن المتوقع أن تقوم واشنطن وحلفاؤها في الناتو بمهام أساسية ثلاث:
  1. إيجاد شريك أفغاني قادر على تحمل مسؤولياته في إدارة شؤون البلد ومقبول لدى جميع فئات الشعب.
  2. تقوية المؤسسات الأمنية الأفغانية (الجيش والشرطة) عبر زيادة عددها وتدريبها وتجهيزها بشكل كاف يمكنها من القيام بمهامها في مواجهة التحديات الأمنية.
  3. العمل مع القوى الإقليمية المؤثرة في أفغانستان لإيجاد حل توافقي إقليمي وإيجاد توازن مقبول لمصالح تلك القوى في الترتيبات الأفغانية المستقبلية.
"
مهما كانت النتيجة النهائية للانتخابات فمن غير المتوقع أن تنتج حكومة قوية ترقى إلى مستوى التحديات الداخلية والخارجية التي تحيط بأفغانستان.
"وبالنسبة للشريك الأفغاني فقد عقدت الانتخابات الرئاسية الأخيرة مهمة إيجاد الشريك الأفغاني القوي والقادر على إدارة شؤون البلد بشيء من الشفافية والمهنية، حيث يعيش نظام كابل أضعف مراحله هذه الأيام، وذلك من حيث التماسك السياسي بعد الانقسام حول نتائج الانتخابات في ظل عمليات تزوير واسعة النطاق تم الاعتراف بها من قبل الأمم المتحدة نفسها.
ومهما كانت النتيجة النهائية للانتخابات فمن غير المتوقع أن تنتج حكومة قوية ترقى إلى مستوى التحديات الداخلية والخارجية التي تحيط بأفغانستان، وهذا ما يدفع إلى التفكير في البحث عن حلول أخرى لتجاوز هذه الأزمة بتشكيل حكومة ائتلافية أو حكومة مؤقتة أخرى تجري الانتخابات بشفافية أكثر مع السعي لتوسعة الحكومة بحيث تضم عناصر من طالبان وبقية مجموعات المقاومة المسلحة.
والحديث عن تقوية الجيش والشرطة في ظل حكومة ضعيفة يعتبر مغامرة، فالجيوش وقوات الأمن بحاجة إلى عقيدة قتالية قوية قبل التدريب والتجهيز والتمويل وهو ما يبدو من الصعب توفيره في ظل الفوضى السياسية التي يعيشها النظام الحالي في كابل.
ويدور الحديث أحيانا حول إعادة المجاهدين السابقين إلى المؤسسات الأمنية ممن لهم خبرة في القتال ضد السوفييت وكذلك ممن قاتلوا حركة طالبان خلال سنوات حكمها على أفغانستان، كجزء من مشروع "أفغنة الحرب" بدل الاستثمار الخاسر على عناصر جديدة تفتقد الخبرة والدافعية في القتال ضد طالبان، وهو ما ظهر جليا مؤخرا في تصريحات وزير الدفاع الأفغاني السابق محمد قسم فهيم.
وتشكل المهمة الثالثة عبء كبيرا على عاتق واشنطن والناتو، فمن الصعب إدخال القوى الإقليمية المؤثرة في اللعبة الأفغانية وإيجاد حالة من التوازن الإستراتيجي بين مصالحها، وذلك لكثرة اللاعبين وشدة التنافس بينهم، حيث يشكل مثلا الصراع الهندي الباكستاني والتنافس الإيراني السعودي أحد أبرز التعقيدات الإقليمية التي تؤثر على أفغانستان بشكل مباشر.
المفاوضات مع طالبان.. والحل السلمي
إن الخلاف الأساسي في أميركا والغرب يدور حول تعريف الحرب في أفغانستان، أو بالأحرى إعادة تعريفها، فهل الحرب في أفغانستان هي الحرب على تنظيم القاعدة ومن ثم إزالة التهديد القادم من هذه المنطقة نحو الغرب والولايات المتحدة، أم هي الحرب على القاعدة وحركة طالبان وبقية حلفاء القاعدة المحليين؟ أم هي حرب لاستعادة الحرية وإرساء الديمقراطية والرفاهية للشعب الأفغاني والدفاع عن "مبادئ" الحضارة الغربية و"حقوق الإنسان"؟
وبغض النظر عن التفاصيل التي ستختارها واشنطن في إطار إعادة تعريفها للحرب، فإن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن في شهر مارس/آذار الماضي عن إستراتيجيته للتعامل مع الوضع الأفغاني، من أبرز ملامحها توحيد الملفين الأفغاني والباكستاني في سياسة واحدة، والتركيز على بناء مؤسسات أمنية أفغانية قوية أو بمعنى آخر "أفغنة الحرب"، والتركيز الحرب على القاعدة خصوصا في المناطق القبلية الباكستانية.
"
تدور شكوك كبيرة حول قدرة طالبان على تجاوز عقدة "الإمارة الإسلامية " واعتبار زعيمها "أميرا للمؤمنين" والسعي لتنفيذ رؤيتها وقراءتها عن النظام الإسلامي.
"ولتحقيق هذه الإستراتيجية التي هي عند التحقيق إستراتيجية خروج من المستنقع الأفغاني، لا بد من إدارة حوار مع المعارضة الأفغانية المسلحة ومنها طالبان، وذلك في إطار مصالحة وطنية أفغانية وبالتعاون مع دول إقليمية مؤثرة مثل باكستان وإيران والسعودية وروسيا، بحيث تستطيع ترتيب البيت الأفغاني مع الاستمرار في الحرب على القاعدة، خصوصا في المناطق الباكستانية الحدودية وتضييق الخناق عليها.
وبالنسبة للجانب الأفغاني فقد لوحظ أن طالبان بدأت تغير في خطابها بشكل كبير وهو ما تبدى في رسالة زعيمها الملا عمر بمناسبة العيد، وكذلك في خطابها بمناسبة الذكرى السنوية لبدء الحرب الأميركية على أفغانستان، ومن أهم الملامح الجديدة في هذا التوجه هي:
  • المطالبة بخروج الاحتلال.
  • التركيز على أن طالبان لا تشكل خطرا على الغرب خصوصا الأوروبيين، وأن على الغرب أن لا يساعد الولايات المتحدة في خططها الاستعمارية والتوسعية ووحشيتها.
  • صياغة خطاب داخلي يتحدث عن المقاومة الشعبية والوطنية والاهتمام بمصالح الشعب الأفغاني كله وحرياته في ظل نظام إسلامي "يرضاه الشعب".
  • طمأنة الجيران إلى أن أفغانستان لن تستخدم ضد أي دولة أخرى.
  • عدم الحديث عن أسامة بن لادن والقاعدة بشكل مباشر.
قد تهدف هذه الرسائل إلى إيجاد شرخ في آلية صناعة قرار حلف الناتو ودعم إستراتيجية الانسحاب، إلا أنها في نفس الوقت تتحدث بلغة جديدة، وربما تعبر عن رغبة في استعداد نفسي لدى طالبان والحزب الإسلامي في بحث حلول سلمية تؤدي إلى خروج قوات الناتو في نهاية المطاف.
بيد أن الحديث عن حل سلمي والجلوس على طاولة المفاوضات مع طالبان تشوبه الكثير من التساؤلات تنشأ من الواقع الأفغاني المتأزم، فالمقاومة الأفغانية المسلحة التي تقود الحرب ضد الناتو لا تقتصر على حركة طالبان لوحدها، كما أنه ليس كل من يقاتل اليوم تحت راية طالبان قد يدين الولاء لقيادتها حينما يتم الحديث عن السلام والحل السلمي، وهناك الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار وله تواجد ملحوظ في الشرق، كما أن مجموعة "حقاني" تتحرك بقوة في مناطق الجنوب الشرقي، ولكل من هؤلاء له رأيه ومطالبه، وهذا التنوع الذي قد يصبح اختلافا هو الثغرة التي قد تستفيد منها واشنطن لإدارة حوار بيد وصراعات داخل المعسكر الآخر بيد أخرى.
وليست هذه الثغرة الوحيدة التي قد تستفيد منها واشنطن والناتو في حالة حدوث أي ترتيبات سياسية مستقبلية، بل قد تستغل بقاء المقاومة العسكرية في أفغانستان بين البشتون في الجنوب والشرق وبعض الجيوب البشتونية في الشمال دون أن تنتقل لبقية الأعراق الأخرى، وهو ما يجعل الاحتلال الأميركي يختلف عن مثيله السوفيتي حين واجهه الشعب الأفغاني بكافة عرقياته وأطيافه.
ويبدو الحزب الإسلامي بقيادة حكمتيار أكثر وضوحا وتجربة في طرحه السياسي في التعامل مع فكرة الحل السلمي ومرحلة ما بعد الانسحاب، غير أنه ليس الأقوى حضورا في صفوف المقاومة العسكرية، في حين لا زالت طالبان لم تقدم طرحا سياسيا واضحا لأي حل سلمي محتمل ولمرحلة ما بعد انسحاب القوات الأجنبية.
وفي حال استعداد طالبان لقبول التعددية السياسية والحريات الشخصية والتداول السلمي للسلطة عبر مؤسسات الدولة والدستور الذي يتفق عليه جميع أطياف الشعب الأفغاني، يمكن القول بأن الطريق يكون ممهدا إلى حد كبير نحو حل توافقي يجنب أفغانستان الكثير من الويلات بعد خروج الناتو والقوات الأمريكية، ومن غير هذا من المتوقع أن تشهد أفغانستان حالة من الفوضى تشبه كثيرا فترة التسعينيات من القرن الماضي.
وفي هذا الإطار تدور شكوك كبيرة حول قدرة طالبان على تجاوز عقدة "الإمارة الإسلامية " واعتبار زعيمها "أميرا للمؤمنين" والسعي لتنفيذ رؤيتها وقراءتها عن النظام الإسلامي، و في حال إصرار طالبان على الاستفراد بالسلطة وإعادة إمارتها الإسلامية وإرغام الآخرين على قبولها من غير الممكن عودة السلام والاستقرار إلى أفغانستان. وهذا ما يزيد من المخاوف إزاء المستقبل، رغم وجود آراء أخرى تتحدث عن حصول تغييرات في عقلية طالبان وقناعاتها ونظرتها لأفغانستان ما بعد الاحتلال، ويستدلون ببعض ما ظهر مؤخرا من تحول في الخطاب السياسي للحركة.
قرارات صعبة للجميع
الوضع الأفغاني المتأزم يتطلب جملة من القرارات الصعبة من جميع اللاعبين في المعترك الأفغاني، وخصوصا من الرئيس أوباما الذي يقف حائرا هذه الأيام أمام خيار البقاء الصعب والانسحاب الأصعب:
  • "
    يحتاج الرئيس أوباما وشركائه في الناتو لإستراتيجية خروج الآن أو لاحقا تحفظ لهم بعد المكتسبات، وهذا لن يكون إلا بمساعدة أفغانستان في العودة إلى الاستقرار وإعادة الإعمار .
    "الولايات المتحدة والناتو: إن القرار الصعب الذي يجب اتخاذه من قبل الرئيس أوباما وشركائه في الناتو هو وضع مصالح أفغانستان (الدولة والشعب) في الحسبان حين التخطيط لأي إستراتيجية محتملة لمجابهة الوضع الحالي، كما أنهم يحتاجون لإستراتيجية خروج الآن أو لاحقا تحفظ لهم بعد المكتسبات، وهذا لن يكون إلا بمساعدة أفغانستان في العودة إلى الاستقرار وإعادة الإعمار وبناء دولة قوية قادرة ومسؤولة تلبي احتياجات وتطلعات الشعب الأفغاني الأساسية.
  • طالبان والمقاومة: القرار الصعب بالنسبة لطالبان وبقية مجموعات المقاومة المسلحة هو القبول بمحاورة القوى الموالية للحكومة والمساعدة على تسهيل خروج القوات الأجنبية، وإزالة المخاوف التي تثار حول استمرار طالبان في رفض التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، وعدم التمسك بتنفيذ رؤيتها الإسلامية الخاصة بالقوة، وإيجاد جسور للتفاهم مع بقية أطياف الشعب الأفغاني وعلى الخصوص مع العرقيات غير البشتونية التي طالما قاومت سلطة طالبان خلال فترة حكمها. وإلا فإن البلاد لن تجني من خروج القوات الأجنبية –هذا إذا حصل- لا استقرارا ولا إعمارا وستعود إلى الحرب الأهلية.
  • النظام الحاكم: يعتبر النظام الفعلي نتاج اتفاق بون أواخر عام 2001، ورغم استكمال مؤسساته التشريعية والتنفيذية والقضائية إلا أنه يعاني من ضعف شديد ويعيش فسادا إداريا كبيرا وانقساما سياسيا ظهر جليا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. والقرار الصعب بالنسبة لهذا النظام يكمن في مدى القدرة على إدارة حوار وطني واسع يشمل المعارضة المسلحة، وأن يعمل على تغيير الحكم من نظام رئاسي مركزي إلى نظام برلماني يختار فيه الشعب مسؤولي المحافظات والمديريات ويراعي التنوع العرقي والمذهبي وحتى الفكري في أفغانستان.
  • القوى الإقليمية المؤثرة: عليها أن تنأى بحساباتها السياسية بعيدا عن أفغانستان وتبحث عن توازن المصالح دون اللجوء إلى حروب بالوكالة، الأمر الذي يجعل أفغانستان همزة الوصل بين هذه المصالح، ويعطي الأفغان الفرصة لحل مشاكلهم آخذين بالاعتبار مصالح إقليمهم الطبيعي وتكون بهذا أفغانستان عامل ازدهار إقليمي وقادرة على إزالة المخاوف التي تثيرها العواصم القريبة منها.
وكل هذه العناصر التي ذكرناها أعلاه تحتاج إلى إلى قرارات صعبة وخيارات بالغة التعقيد من طرف سائر القوى المحلية والإقليمية والدولية الفاعلة والمؤثرة في الساحة الأفغانية الملتهبة.
_______________
باحث أفغاني

 

من مواضيع الســـهـم :
التطبيع وأفول الحركة الوطنية المصرية
"صوره " اغلا مفتاح بالعالم بـ9.2 ملايين جنيه إسترليني (18.1 مليون دولار)
حوار مع مبشّرة أسلمت
انظر دعم الجماهير الكرة الايطالية لشعب الفلسطيني .. ماذا قدمت جماهير العرب؟!!
بطاقات اخلاق المسلم مع أقاربه " ادخل ولن تندم "
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حــتمـية سقوط الجمهورية اليمنيـة !!!! *الغريب* القســم السـياســي والاخباري لشؤون المحلية 19 10-03-2009 09:08 PM
خروج المهدي . ميرال مادو المنتدى الإسلامي 7 08-20-2009 12:38 PM
سقوط بغداد .. أم سقوط العرب youm7 منتديات القصص والروايات 2 04-14-2009 11:30 PM



الساعة الآن 11:03 AM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0