بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2009, 08:33 AM   #43 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام مشاهدة المشاركة
السهم
اعتقد ان سيناريو فيتنام يتكرر في افغانستان مرة اخرى .....
سوف يكون هناك انسحاب امريكي ....لكن متى؟؟؟؟؟؟
شكرا لك
دكتورنا العزيز لاشك ان امريكا في طريقها الى الانهيار العسكري بعد الاقتصادي واعتقد ان افغانستان
هي الحجر الرابع في لعبة " احجار الدومينو " بعد نجحت المقاومة في لبنان في اسقاط الحجر الاول
وبعدها غزة في الثاني والعراق الثالث والدور اليوم على افغانستان .

في اخبار عاجله : قتلى بهجوم على مقر أممي بكابل

رويترز عن متحدث باسم الأمم المتحدة: تأكد مقتل ستة من موظفي الأمم المتحدة وجميعهم أجانب في هجوم لطالبان على مكاتبهم بكابل

مصدر أمني أفغاني: إطلاق صاروخ واحد على الأقل على فندق قرب قصر الرئاسة بكابل

رويترز عن متحدث باسم الأمم المتحدة: تأكد مقتل ستة من موظفي الأمم المتحدة وجميعهم أجانب في هجوم لطالبان على مكاتبهم بكابل

سحب الدخان تتصاعد من مبنى حكومي تعرض لهجوم في أغسطس الماضي (الفرنسية)




قالت الأمم المتحدة إن ثلاثة من موظفيها قتلوا في تبادل لإطلاق النار بأحد بيوت الضيافة التابعة للمنظمة الدولية في العاصمة الأفغانية كابل.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أدريان إدواردز إن ثلاثة من الموظفين قتلوا بينما قال شرطي أفغاني إن خمسة أشخاص لقوا حتفهم في الهجوم.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم واحتجازها لبعض الموظفين كرهائن.

وقال مصدر بالشرطة الأفغانية إن المسلحين يحتجزون أربعة مواطنين أجانب رهائن. وأضاف المصدر لرويترز "ربما أنهم قتلوا بعضهم".

انفجار ودخان
وترافق الهجوم مع دوي انفجار في كابل لم تعرف أسبابه. وشوهدت سحب من الدخان الأسود تتصاعد فوق المباني.

وقال شاهد عيان لرويترز إن عددا من الشوارع أغلقت من قبل قوات الأمن مع تواصل تبادل إطلاق النار. وأضاف أن صفارات الإنذار دوت في أرجاء العاصمة كابل.

وكانت حركة طالبان توعدت بشن هجمات قبل جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة الأفغانية التي ستجرى في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.



قرب إعلان الإستراتيجية الجديدةمقتل 53 أميركيا بأفغانستان هذا الشهر


قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الشهر الحالي هو الأكثر دموية بالنسبة للجنود الأميركيين في أفغانستان منذ بدء الحرب في 2001 بعد مقتل مزيد من الجنود الثلاثاء. وفي هذه الأثناء قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يقترب من إنهاء مناقشاته بشأن الإستراتيجية الجديدة للحرب.

وقتل الثلاثاء ثمانية جنود أميركيين يعملون مع القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومدني أفغاني في عدة تفجيرات في جنوب أفغانستان ليرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي بأفغانستان إلى 22 خلال 24 ساعة و53 خلال الشهر الحالي.

وقالت القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) التي يقودها حلف الناتو إن عددا من الجنود قد أصيبوا بجروح في تلك الهجمات التي وصفتها بالمتعددة والمتداخلة والتي تبنتها حركة طالبان.

ولكن إيساف لم تعط مزيدا من المعلومات عن تلك الهجمات التي جاءت بعد مقتل 14 جنديا أميركيا في تحطم ثلاث مروحيات يوم الاثنين.

وكان الجيش الأميركي أعلن في بيان أن سبعة جنود أميركيين وثلاثة مدنيين قتلوا الاثنين في تحطم مروحية غرب أفغانستان. وأضاف المصدر أن 12 أميركيا و14 أفغانيا آخرين جرحوا في هذا الحادث.

ولقي أربعة جنود أميركيين مصرعهم الثلاثاء أيضا وأصيب اثنان آخران في تصادم مروحيتين جنوب أفغانستان.

وقال مسؤول بالبنتاغون إن الشهر الحالي هو أكثر الشهور دموية للأميركيين باعتبار أنه تجاوز شهر أغسطس/آب الماضي الذي قتل خلاله 52.



أوباما قد يعلن زيادة بـ45 ألف جندي
في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
الإستراتيجية الأفغانية
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن الرئيس الأميركي سيجتمع يوم الجمعة مع كبار قادته العسكريين في أفغانستان، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يوضح "أننا نقترب من نهاية" مناقشة الإستراتيجية الأفغانية من قبل الرئيس.

ووعد أوباما بإعلان الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان خلال الأسابيع القادمة. وقد تتضمن زيادة 45 ألف جندي سيضافون إلى 68 ألفا ينتشرون هناك. وقال مراقبون إن الجنرالات الأميركيين يمارسون ضغوطا عليه لإقرار تلك الزيادة.

وقال السيناتور الديمقراطي جون كيري إنه كان من الممكن أن يتخذ أوباما قراره بشأن الزيادة قبل جولته المتوقعة في آسيا الشهر القادم. وأضاف "سأفاجأ إذا ترك الأمر للترقب بينما يستعد لمغادرة البلاد لوقت طويل".

ومن جهته قال المتحدث باسم أوباما إن قرار زيادة القوات قد يؤخذ "قبل أو بعد جولة آسيا". يشار إلى أن أوباما سيبدأ جولته الآسيوية في 11 من الشهر القادم وستأخذه إلى سنغافورة والصين وكوريا الجنوبية واليابان.




أوباما يتهيأ لإعلان إستراتيجيته مشروع أميركي لـ"رشوة" طالبان

مقاتلون من حركة طالبان في ولاية وردك الأفغانية (الفرنسية-أرشيف)
كشف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور كارل ليفين عن أن مشروع قانون الإنفاق الدفاعي الذي سيقره الرئيس باراك أوباما ليصبح قانونا الأربعاء، يتضمن بندا جديدا يقضي بدفع أموال لمقاتلي حركة طالبان الأفغانية الذين ينبذون العنف.

وقال ليفين لوكالة رويترز إن هذا البند يؤسس برنامجا في أفغانستان مشابها لبرنامج في العراق جرى فيه دمج المقاتلين السابقين في المجتمع العراقي.

ويعتبر التعامل مع من تصفهم واشنطن بالعناصر المعتدلة في حركة طالبان جزءا من إستراتيجية أوباما لقلب الحرب المستمرة هناك منذ ثماني سنوات.

ويأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن الرئيس أوباما انتهى تقريبا من جمع المعلومات والاستشارات بشأن مراجعة الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان.

وأشار المتحدث إلى أن أوباما سيجتمع يوم الجمعة القادم مع رؤساء أركان الجيش الأميركي الأربعة ضمن جهوده لوضع اللمسات الأخيرة لاتخاذ قرار بشأن مراجعة الإستراتيجية الأميركية في هذا البلد الذي بدا عصيا على الهزيمة.

وأوضح غيبس أن أوباما سيأخذ بعدها وقتا لتقويم التوصيات واتخاذ القرار الأفضل للولايات المتحدة. وكان قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال طلب من أوباما إرسال نحو 40 ألف جندي إضافي إلى هناك.

وفي السياق نقلت محطة "سي أن أن" الأميركية عن مصادر عسكرية قولها إن اللقاء المقرر عقده في البيت الأبيض سيتيح الفرصة لرؤساء الأركان، الذين يمثلون الأفرع العسكرية، لعرض أفكارهم حول التأثير الذي قد يعكسه إرسال عدد أكبر من الجنود الأميركيين إلى أفغانستان أمام أوباما مباشرة.

مخاوف عسكرية

جنود أميركون أثناء مهمة في ولاية كونر الأفغانية (رويترز)وأشارت تلك المصادر إلى أنه ووفقاً للقانون الأميركي، فإن قادة الأركان هم المسؤولون عن تدريب الجيش وتجهيزه وإرسال الجنود في مهمات، موضحة أن الجيش والقوات البحرية أعربوا عن مخاوفهم بشأن إرسال عدد كبير من القوات إلى أفغانستان مما سيجعل من الصعب إعطاء الجنود فترات أطول للراحة يمضونها مع عائلاتهم.

من جانب آخر أكد مسؤول عسكري أميركي أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن، أشرف وشارك في مناورات ولعبة حرب أجرتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مؤخراً لاختبار تأثير إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان. وذكرت "سي أن أن" أن حوارات البنتاغون والاقتراحات الدائرة بشأن عدد القوات، تتراوح بين بضعة آلاف و40 ألفاً.

وأظهرت استطلاعات الرأي ضعف التأييد الشعبي لجهود الحرب وحتى أعضاء الحزب الديمقراطي -الذي ينتمي إليه أوباما- أنفسهم منقسمون بشأن مسألة إرسال مزيد من القوات.

وكان الرئيس الأميركي قال الثلاثاء إنه غير متسرع في اتخاذ قرار بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان.

وأضاف -في كلمة له أمام عدد من جنود البحرية في جاكسونفيل بفلوريدا حيث تم تأبين العسكريين والمدنيين الذين قتلوا في حادثي سقوط مروحيات في أفغانستان الاثنين- "لن أتعجل في القرار بإرسالكم إلى الخطر، لن أجازف بأرواحكم إن لم يكن ذلك ضرورة حتمية، وإذا كان ذلك ضروريا فسندعمكم حتى النهاية".

وتأتي هذه التطورات فيما سجل شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري أكبر خسائر تتكبدها القوات الأميركية في أفغانستان منذ غزوها عام 2001، حيث قتل الثلاثاء أيضا ثمانية جنود أميركيين لترتفع خسائر واشنطن بأفغانستان إلى 53 قتيلا.

 

من مواضيع الســـهـم :
بطاقات اخلاق المسلم مع أقاربه " ادخل ولن تندم "
حوار مع مبشّرة أسلمت
صور للحج ويوم عرفة وعيد الاضحى المبارك
مشكل في عرض الروابط بالمنتدى !!!!!
المجاهد أيـــمن نوفــل احد قادة القسام في قطاع غزة " تحت سياط عملاء الموساد في مصر "
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2009, 08:47 PM   #44 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




15 قتيلا في هجوم كابل

قوى الأمن الأفغانية أمام مدخل الدار بعد انتهاء المواجهات (الفرنسية)


أكدت مصادر أمنية أفغانية وأخرى تابعة للأمم المتحدة مقتل 15 شخصا بهجوم تبنته حركة طالبان على دار للضيافة تشغله المنظمة الدولية وسط العاصمة كابل، في وقت اتهمت مصادر أمنية طالبان باكستان بالوقوف وراء العملية.

فقد أكد مسؤول بوزارة الدفاع الأربعاء أن خمسة من عناصر طالبان باكستان -مجهزين بأحزمة ناسفة ومتنكرين بزي رجال الشرطة-اقتحموا دار بختار للضيافة التابع للأمم المتحدة بعد أن قاموا بقتل الحراس.

ووفقا لمصادر أمنية أفغانية، فإن تحقيقا أوليا لموقع الحادث -بعد انتهاء المواجهات مع المسلحين- كشف وجود تسع جثث ست منها لموظفين أجانب تابعين للأمم المتحدة، واثنان لرجال الأمن الأفغان وواحدة متفحمة لم يتعرف على هوية صاحبها بالإضافة إلى جثث ثلاثة من المهاجمين.

يُشار إلى أن اثنين من المهاجمين ووفقا لشهود عيان قاما بتفجير نفسيهما مع بدء المعركة التي جرت مع قوى الأمن الأفغانية، لتصل الحصيلة النهائية لعدد القتلى إلى خمسة عشر شخصا.


سيارة أسعاف تنقل جثث أحد القتلى في الهجوم (الفرنسية)

الأمم المتحدة
وكان المتحدث الرسمي باسم بعثة الأمم المتحدة في كابل أدريان إدواردز قد أكد في وقت سابق مقتل ستة من الموظفين الدوليين بينهم أميركي وفقا لما ذكرته السفارة الأميركية،وإصابة تسعة آخرين -بعضهم في حالة خطيرة- خلال الاشتباكات التي وقعت بين المسلحين ورجال الأمن.


وكان مراسل الجزيرة في كابل ولي الله شاهين نقل عن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد قوله إن خمسة من عناصر الحركة يرتدون أحزمة ناسفة هاجموا دارا للضيافة تابعا للأمم المتحدة في كابل ردا على مساعدة المنظمة للحكومة الأفغانية في إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقررة في السابع من الشهر المقبل.

وقال مجاهد متوعدا بمزيد من الهجمات إن الحركة أصدرت قبل ثلاثة أيام بيانا رسميا هددت فيه باستهداف أي جهة أو شخص يعمل في الانتخابات المقبلة.

ردود الفعل
من جانبه أدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الهجوم ووصفه "باللاإنساني" داعيا القوى الأمنية لتشديد الإجراءات الأمنية في محيط المقار والمباني التي تشغلها المنظمات الدولية، في وقت اعتبر رئيس بعثة الأمم المتحدة بأفغانستان كاي عيدي الحادث بأنه "الأسوأ بتاريخ المنظمة في أفغانستان منذ العام 2001".



بيد أن المسؤول الأممي شدد على أن هذا الهجوم لم ولن يثني المنظمة عن ممارسة دورها في تحقيق الأمن والسلام في أفغانستان، وبناء مستقبل أفضل للشعب الأفغاني.

كما أدان حلف شمال الأطلسي (ناتو) الهجوم على لسان أمينه العام أندريس فوغ راسموسن في بيان رسمي اعتبر فيه أن قيام طالبان باستهداف موظفي الأمم الأجانب والأفغان المعنيين، أثبتت مجددا أنها "عدو حقيقي للشعب الأفغاني".

يُذكر أن عدد قوات الناتو في أفغانستان يزيد على 71 ألف جندي يعملون في إطار قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) المفوضة من قبل الأمم المتحدة.

ويأتي الهجوم الدامي على المقر الأممي متزامنا مع حالة من التوتر والاحتقان الداخلي تهمين على الساحة الأفغانية قبيل إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، بعد جولة أولى شهدت حالات تزوير واسعة النطاق لصالح الرئيس كرزاي الذي يتنافس مع وزير خارجيته السابق عبد الله عبد الله.





شقيق كرزاي عميل لسي آي أي

قوات أميركية خاصة بولاية لوغر (الفرنسية-أرشيف)


كشفت صحيفة أميركية أن الشقيق الأصغر للرئيس الأفغاني حامد كرزاي يتقاضى راتبا من المخابرات المركزية الأميركية منذ ثمان سنوات فضلا عن تورطه في تجارة المخدرات.

فقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في عددها الصادر الثلاثاء عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قولهم إن أحمد والي كرزاي شقيق الرئيس الأفغاني يتلقى راتبا منتظما من وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) على مدى السنوات الثماني الماضية لقاء خدمات شملت المساعدة في تجنيد قوة مسلحة أفغانية تعمل تحت إشراف المخابرات المركزية في مدينة قندهار ومحيطها.

وأضافت الصحيفة وفقا لما ذكره المسؤولون الأميركيون، أن أحمد والي متورط أيضا في تجارة الأفيون التي تعتبر من أهم مصادر التمويل بالنسبة لـحركة طالبان التي تشن حربا شرسة على الحكومة الأفغانية وحلفائها من القوات الأجنبية.

خدمات الشقيق
وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن القوة التي جندها كرزاي لصالح المخابرات المركزية الأميركية في قندهار عادة ما تستخدم للقيام بعمليات المداهمة ضد المشتبه بانتمائهم لحركة طالبان.


مزارعون أفغان في حقل لنبات الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون (الفرنسية-ارشيف)
كما أنه يتقاضى عمولة خاصة لقاء سماحه للقوات الأميركية الخاصة وعملاء "سي آي أي" باستئجار مجمع كبير خارج مدينة قندهار يعتبر القاعدة الرئيسية للقوة الأفغانية المتعاونة مع الأميركيين.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أحمد والي كرزاي يساعد المخابرات الأميركية في تأمين بعض اللقاءات مع قيادات وزعامات قبلية موالية لحركة طالبان.


من جانبه اعترف كرزاي بتعاونه مع مسؤولين عسكريين ومدنيين أميركيين لكنه نفى تلقيه راتبا منتظما من "سي آي أي" أو تورطه في تجارة الأفيون.


انقسامات داخلية
وفي الوقت الذي رفض متحدث باسم الوكالة التعليق على ما ورد في تقرير نيويورك تايمز، اعتبر اللواء مايكل تي فلين -أحد كبار ضباط الاستخبارات الأميركية في أفغانستان- أن تصوير الولايات المتحدة وكأنها تتعامل مع فاسدين ورجال عصابات يقوض عملها في تلك البلاد.


يشار إلى أن التقرير الذي نشرته الصحيفة الأميركية تحدث عن وجود انقسامات حادة داخل إدارة الرئيس باراك أوباما بسبب الروابط المالية لوكالة المخابرات المركزية مع أحمد والي كرزاي.




أميركا وأفغانستان وآفاق الحل الأفغاني الإقليمي والدولي

وألمح التقرير إلى أن المنتقدين يرون في هذه الروابط سببا إضافيا لتأزيم العلاقة المتوترة أصلا بين واشنطن والرئيس حامد كرزاي، علاوة على أن ممارسات المخابرات المركزية توحي أيضا بأن الولايات المتحدة لا تبذل كل ما في وسعها للقضاء على تجارة الأفيون المربحة في أفغانستان.


كما لفت إلى أن بعض المسؤولين في إدارة الرئيس أوباما يعتقدون بأن الاعتماد على أحمد والي كرزاي يقوض المساعي الرامية لإقامة حكومة مركزية قوية تفسح المجال أمام انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.




(( ما الغريب في ذلك ان كان رأس الدوله هو موظف من قبل السي اي ايه ))

 

من مواضيع الســـهـم :
مشهد مرعب " كيف يكون طائر فريسه لضفدع "
اطــــــــــــــــــول رجل في العالم
" الجاكوزي " مع خدمة خمسة نجوم << اول من اكتشف الجاكوزي
الإمارات تهزم ملاوي بمونديال الناشئين
من أثار العابرين << في ربوع المدينه >>
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2009, 09:56 AM   #45 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




أميركا وأفغانستان وآفاق الحل الأفغاني الإقليمي والدولي





منير شفيق
تسرعت إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش في شن الحرب على أفغانستان واحتلالها، إذ كان عليها ألا تتصرف برد الفعل على تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.


إدارة بوش للحرب

"
كانت بداية أوباما في أفغانستان بتبني إستراتيجية فاشلة مبنية على خطأ في تقدير الموقف، وقد تثبت الأيام بأنها كانت جزءا من خطأ إستراتيجي أكبر في تحديد الأولويات الإستراتيجية.

"


فقد خاضت إدارة بوش الحرب دون أن تدرس بما يكفي مختلف الأبعاد المترتبة على الحرب، ودون أن تعد قوات بحرية كافية للاحتلال، وأشركت حلف الأطلسي من دون تهيئة كافية لذلك، كما أن الهدف لم يكن محددا: هل هو الانتقام ومطاردة القاعدة وتصفيتها أم احتلال أفغانستان والبقاء فيها وتغيير نظامها السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي والأيديولوجي، أم كل ذلك؟ وضمن هذا السياق يجب أن يلحظ الأبعاد التالية:
  • في الممارسة احتلت أفغانستان بقوات أميركية برية محدودة جدا، وكذلك المشاركة البرية الأطلسية، مما جعل سيطرتها على أفغانستان هشة ومتراخية.
  • ما زال توقف العمليات العسكرية في تورابورا، فجأة، وقبل إنجاز المهمة في مطاردة قيادة القاعدة وكوادرها، يطرح سؤالا كبيرا، حيث أنه نتيجة هذا القرار بإيقاف العمليات أفلتت قيادة القاعدة وحظيت بالوقت الكافي لتأمين نقاط الأمان وإعادة تنظيم صفوفها، مما يؤكد أن الهدف الأول لم يكن القاعدة وإنما احتلال أفغانستان.
  • لقد انتقلت الإستراتيجية الأميركية فورا بعد ذلك إلى إعادة بناء نظام الشرق الأوسط الكبير مع دعم حرب شارون ضد مناطق واحتلالها في ربيع 2002، ثم التركيز على حرب العراق وإعطائها الأولوية قبيل شنها وبعد احتلال العراق فضلا عن فتح جبهة سياسية أيدلوجية ضد الدول العربية تحت شعار "الإصلاح والديمقراطية".. مما أفقدها التركيز على احتلالها لأفغانستان، إذ أصبحت حربا ضمن مجموعة حروب أكثر أهمية، الأمر الذي منح طالبان الوقت الكافي لاستعادة زمام المبادرة في المقاومة. وقد أفادت طالبان أيضا من محدودية قوات الأطلسي التي لا تستطيع السيطرة على كل المناطق، كما أفادت من التخطيط السياسي لنظام كرزاي واندلاع التناقضات في الجبهة المعارضة لها، فضلا عن تفاقم فساد مؤسسات السلطة الجديدة، وتراجع خطط الإعمار وتحسين أوضاع الشعب الأفغاني.
يمكن القطع بأن إدارة بوش سلمت أفغانستان لإدارة أوباما، والمقاومة الأفغانية في أوجها وقد سيطرت على مناطق واسعة من أفغانستان وقد لاحت علامات الفشل الأميركي – الأطلسي عسكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا إلى حد الوقوف في مفترق طرق: قرار الانسحاب الصعب أو قرار بقاء الاحتلال الأصعب وتحمل تبعاته المكلفة.



أوباما والإستراتيجية الجديدة

فيما تبنى أوباما أثناء حملته الانتخابية موقف الانسحاب من العراق واتخذ موقف التصعيد من أفغانستان، وعندما تسلم الإدارة وجد أمامه الاتفاق الأمني الأميركي – العراقي في سحب القوات الأميركية مع نهاية 2011، فوعد بالسير وفقا لهذا الاتفاق وحتى الإسراع فيه، ولكن من دون أن يمتلك إستراتيجية عمل في العراق خلال الفترة المحددة، وإنما راح يتخبط في التعامل مع الوضع العراقي ولم يستطع أن يسجل خطوة واحدة تميزه عن إدارة بوش، بل جاءت خطواته ضمن الإطار نفسه، وبدرجة عالية من "البلادة".


"
أولوية طالبان، بالتأكيد، العودة إلى حكم أفغانستان أو على الأقل أن تكون قيادة الائتلاف الذي سيحكم أفغانستان بعد انسحاب الاحتلال.
"

أما في أفغانستان فقد تبنى أوباما إستراتيجية دعم القوات الأميركية – الأطلسية بعشرات ألوف من الجند، وشن هجوما واسعا على منطقة سوات ضد طالبان، ولكن ما إن مضت الأشهر الستة الأولى على تلك الإستراتيجية حتى تبين عجزها عن توفير الزيادات المطلوبة في تمديد القوات، وعدم قدرتها على حسم الحرب عسكريا مع طالبان. كما تبين أن هجوم سوات لم يحقق شيئا يذكر في تغيير ميزان القوى العسكري مع طالبان أو المقاومة الأفغانية عموما.
لقد دخل أوباما المأزق مع تقرير قائد القوات الأميركية – الأطلسية ستانلي ماكريستال في أفغانستان وتأييد قائد المنطقة الوسطى بترايوس له، وكذلك هيئة الأركان، وجاء طلب المزيد من القوات العسكرية ليس لتحقيق الانتصار وإنما لتجنب الهزيمة.



ومنذ شهرين وأوباما ومستشاروه وفي مقدمتهم القادة العسكريون، غير قادرين على بلورة إستراتيجية جديدة لأفغانستان بعد فشل الإستراتيجية الأولى خلال ستة أشهر، وهو ما لم يحدث مع إدارة بوش بمثل هذه السرعة والتهافت أو الهشاشة.
لقد كانت بداية أوباما في أفغانستان بتبني إستراتيجية فاشلة مبنية على خطأ في تقدير الموقف، وقد تثبت الأيام بأنها كانت جزءا من خطأ إستراتيجي أكبر في تحديد الأولويات الإستراتيجية، إذ بقيت تلك الأولويات ضمن النطاق العام لأولويات إستراتيجية بوش ولكن بلغة أخرى. فأوباما ما زال في نطاق حرب أفغانستان والتسوية السياسية في فلسطين والدوران في المكان في العراق، والتركيز على البرنامج النووي الإيراني من دون أن يكون الهدف إعادة بناء الشرق الأوسط الكبير. وذلك إلى جانب، طبعا، مواجهة الأزمة العالمية، وهو بالضبط ما كانت عليه إدارة بوش في سنتها الأخيرة، على الأقل.


من الواضح الآن أن أوباما وإدارته ومستشاروه منخرطون في صوغ إستراتيجية جديدة في أفغانستان، وستبدأ بالضرورة في الاستجابة لتقرير ماكريستال بإرسال ما يقارب 40 ألف جندي إلى أفغانستان، ولكن التركيز سيكون على الحل السياسي. وقد أشارت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الهدف هو ضرب القاعدة، وتحدثت عن حوار مع طالبان من دون تفريق بين طالبان متشدد ومعتدل وذلك خلافا لما كان عليه الحال في السابق من تفريق، هذا يعني التخلص من الخطأ القاتل السابق الذي تعامل مع القاعدة وطالبان بقيادة الملا عمر كأنهما واحد، من دون التفريق بين أهداف طالبان وأهداف القاعدة وحتى لو أن القاعدة بايعت الملا عمر أميرا للمؤمنين.


أولوية طالبان، بالتأكيد، العودة إلى حكم أفغانستان أو على الأقل أن تكون قيادة الائتلاف الذي سيحكم أفغانستان بعد انسحاب الاحتلال، وهذه الأولوية تختلف عن أولوية تنظيم القاعدة، ولا بد من إخضاع الأخيرة لها إذا كانت قيادتها ستبقى في أفغانستان.
ولكن المشكل أمام إدارة أوباما بعد التفريق بين طالبان والقاعدة تكمن في تعقيدات الوضع الأفغاني على مستوى المقاومة (أطرافها الرئيسية ثلاثة: طالبان وحكمتيار وحقاني) من جهة، ومستوى القوى السياسية التي شكلت المعارضة لطالبان وتحالفت مع قوات الاحتلال الأميركي، من جهة ثانية، وعلى مستوى المكونات الإثنية لأفغانستان من جهة ثالثة. ثم أضف التعقيد الدولي روسيا والصين والهند وأوروبا، والتعقيد الإقليمي باكستان وإيران والسعودية ودول جوار أخرى، وبالمناسبة تركيا لها دور بشكل أو بآخر ضمن الإطارين الإسلامي والأطلسي.
ليس من السهل على من يبدأ بإستراتيجية خاطئة أن ينتقل إلى أخرى لا تحمل نفس بصمات البداية الخاطئة أصلا، ذلك لأن رسم مسار جديد على بداية خاطئة يحتاج إلى انقلاب جذري في النهج الذي قاد إلى الإستراتيجية الغلط، لا سيما وأن صناعها هم أنفسهم ما زالوا قائمين على رسم المسار الجديد.


"
ليس من السهل على من يبدأ بإستراتيجية خاطئة أن ينتقل إلى أخرى لا تحمل نفس بصمات البداية الخاطئة أصلا، ذلك لأن رسم مسار جديد على بداية خاطئة يحتاج إلى انقلاب جذري في النهج الذي قاد إلى الإستراتيجية الغلط.
"

ولهذا مهما حاولت إدارة أوباما إحداث تغيير في نهجها السابق فستظل عاجزة عن إيجاد الحل للمشكل الأفغاني، لأن الحل يتطلب إما انسحابها بلا قيد أو شرط أو تذاكي، تماما كما حدث مع انسحابها من فيتنام أو انسحاب السوفييت من أفغانستان، وإما القبول بالانسحاب غير المشروط عبر تدخل آخرين لخروج أفغانستان بمعادلة حياد سلبي إقليمي ودولي كما كان الحال في التجربة الأفغانية الأولى.
ولكن بشرط إيجاد توافق داخلي على هذا الحياد من جهة، وعلى اقتسام السلطة وتوافق عام على النظام بقيادة طالبان من جهة أخرى، باعتبار أن طالبان القوة الأكبر التي تمثل البشتون والقادرة على ضبط القاعدة، ولكن ليس ضمن عقلية النظام الطالباني السابق ونهجه في إقامة النظام الإسلامي، الأمر الذي يتطلب التخلي عن نظرية الإمارة وأمير المؤمنين، والتحول إلى زعيم إسلامي قومي لأفغانستان من أجل توحيدها وإنقاذها من البدائل الأخرى، أي بديل إطالة أمد الاحتلال والانتقال إلى حروب داخلية أخطر مما حدث بعد خروج الاتحاد السوفييتي، ومن دون آفاق أن يكرر التاريخ نفسه بحسم الصراع (الذي لم يحسم عمليا) من خلال استفراد طالبان في الحكم.


خلاصة


تدخل أفغانستان الآن مرحلة جديدة وتقف أمام مفترق طرق (عدة طرق)، وتواجه حالة من شبه المتوازنات الإقليمية والدولية كما الداخلية بالغة التعقيد، فاستمرار الاحتلال الأميركي – الأطلسي لا مستقبل له، ولا قدرة لأصحابه على خوض حرب استنزاف طويلة الأمد.
ومن هنا يتأتى تداول اقتراح جس النبض لتدخل أطراف محايدة قادرة على الحديث مع أطراف المقاومة الثلاثة، ومع مختلف المكونات الداخلية والإقليمية والدولية، مع حسم موضوع الانسحاب الأميركي – الأطلسي بلا شروط، ومع هدف إقامة أفغانستان المستقلة المحايدة ضمن مساومة داخلية تحقق شبه إجماع على ما سيقوم من نظام إسلامي يحظى بالرضا والإجماع الشعبي من مختلف القوى الأفغانية، السياسية والمكونات الاجتماعية – الإثنية الداخلية.
_______________
باحث إستراتيجي
المصدر: مركز الجزيرة للدراسات

 

من مواضيع الســـهـم :
هل من حل لحذف الروابط المصاحبه لصور ؟!!!
ابتكارات جديدة ... غريبه ... ادخل ربما تلاقي ما تبحث عنه
هزيمة المحور الإسرائيلي ومستقبل النصر الفلسطيني " مهنا الحبيل "
ادخل روائع عالم البحار الى منزلك
صور العاب زمــــــــــــــــــــــان " مع التحيه لصاحبه الموضوع "
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2009, 06:36 AM   #46 (permalink)
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:




موضوع قيم
يعرض تسلسل الأحداث بسلاسه

يا ترى الحلقه الأخيره إمتى
يا عمنا الســـهـم

 

عبدالناصر بيومي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2009, 05:47 PM   #47 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالناصر بيومي مشاهدة المشاركة
موضوع قيم



يعرض تسلسل الأحداث بسلاسه

يا ترى الحلقه الأخيره إمتى

يا عمنا الســـهـم

اهلا بك اخي الفاضل " عبدالناصر البيومي "
اليقم مرورك علينا اخي الفاضل
اما عن سؤالك اعتقد ان الايام القادمة هي كفيله بالاجابه عليه
و ابطال الصراع على الارض ومدى تحملهم لأعباء تلك الحرب
سيرسم معالم ذلك الجواب .
وربما انتقال العدو من التفكير كيف يحقق النصر الى كيف يقلل وقع الهزيمه
يعد احد بوادر تلك النهايه المرتقبه !!!!!

...........................


صعوبة خيارات أوباما بأفغانستان



القوات الأميركية تكبدت خسائر فادحة في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)



سلطت صحف أميركية الضوء على اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي باراك أوباما البارحة مع رؤساء هيئة الأركان وكبار القادة العسكريين لبحث الخيارات بشأن إستراتيجية الحرب على أفغانستان، وتجاوز أعداد الجرحى الألف بين صفوف القوات الأميركية في الثلاثة أشهر الماضية مدار الشهور الثلاثة، في حرب يشكك مراقبون في جدواها.

فقد نسبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى مسؤولين في البيت الأبيض وقادة عسكريين القول إن القادة أوجزوا لأوباما في اجتماعهم البارحة الأوضاع المتعلقة بقواتهم ومدى الحاجة للزيادة في الأفراد والمعدات وفق مقتضيات الخيارات المختلفة.

وبينما ذكرت نيويورك تايمز أن الاجتماع لم يتمخض عن أي قرارات، نسبت لأحد مسؤولي الإدارة القول إن أوباما سيغادر واشنطن في 11 نوفمبر/تشرين الثاني القادم في رحلة إلى آسيا تستغرق أسبوعا، مشيرا إلى تضاؤل احتمالات اتخاذ الرئيس الأميركي أي قرار بشأن إستراتيجيته العسكرية قبل ذلك التاريخ.

ويأتي اجتماع أوباما بقادته العسكريين في ظل الخلافات وسط مسؤولي إدارته بشأن الخيارات المتاحة في الحرب، وفي ظل الضغوط والانتقادات التي يواجهها والتي تطالبه بأن يكشف بوضوح أمام الأمة الأميركية والأسرة الدولية عن نواياه بشأن أفغانستان وما إذا كانت الحرب تستحق مزيدا من إزهاق أرواح قواته هناك.


مكريستال يخشى الهزيمة أمام طالبان في ظل تعاظم قوتها (رويترز-أرشيف)خشية الهزيمة
وبينما أكد قائد قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال ضرورة إرسال 40 ألف جندي إضافي خشية الهزيمة أمام مقاتلي حركة طالبان، استعرض رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن مدى التأثيرات التي ستتركها تلبية مطلب ماكريستال على فاعلية الجيش للقيام بمهام الأمن القومي في مناطق أخرى في العالم.

وفي حين يعد الاجتماع الذي عقده أوباما البارحة مع قادته العسكريين والذي استغرق 90 دقيقة هو السابع من نوعه الذي يبحث إستراتيجية الحرب الأفغانية، قال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن الرئيس طلب من القادة العودة لعقد اجتماع آخر الأسبوع القادم لاستكمال بحث الخيارات العسكرية.

ومضى غيبس إلى أن أوباما قد أمضى قرابة 20 ساعة في مراجعة إستراتيجية الحرب على أفغانستان، وأنه طالما بقي إلى ساعة متأخرة من الليل عاكفا على إعداد الملاحظات والأسئلة المتعلقة بالحرب.

ومن جانبها ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن أوباما بحث خيارات أخرى تحل محل تلبية مطالب القادة في أفغانستان، منها بحث إرسال قوات إضافية تقل عما طبله ماكريستال.

مشاعر الأميركيين
ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين طلبا عدم ذكر اسميهما القول إن أوباما ينتظر خيارات متعددة ستقدمها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأسبوع القادم، مضيفة أن الخطة تقتضي إرسال قوات إضافية أقل إذا كان الهدف مكافحة "الإرهاب" في المنطقة، وقوات أكثر في حال مواجهة طالبان و"المتمردين".

وعلى صعيد متصل، ذكرت واشنطن بوست أن حصيلة أعداد الجرحى من القوات الأميركية في أفغانستان تجاوزت الألف على مدار الشهور الثلاثة الماضية فقط منذ ما سمته غزو أفغانستان عام 2001.

وعرضت الصحيفة لبعض قصص الجرحى من الجنود في المستشفيات الأميركية التي تعبر عما سمتها المعاناة والمشاعر الحزينة التي يعيشونها إزاء إصاباتهم وإثر فقدانهم زملاءهم في ميادين القتال في الحرب على أفغانستان.

المصدر:نيويورك تايمز+واشنطن بوست

 

من مواضيع الســـهـم :
" أنتاركتيكا "عندما تتجمد الامواج " روووووعة بمعنى الكلمة "
اشكاليه .. وضع روابط التحميل ... يجب النظر فيها " اتمنى من الكل ان يفيدونا يرآيهم "
تقرير خطير " دعوة لاستخدام الثقافة والإعلام لتوسعة النفوذ الأميركي بالمنطقة "
مؤرخ إسرائيلي: ليس هناك شعب يهودي
انتهاكات إسرائيل بمؤتمر في بيروت
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 06:54 AM   #48 (permalink)
مراقب اقسام تسالي

الصورة الرمزية الســـهـم
 
الملف الشخصي:




طالبان تزيد خسائر بريطانيا


القوات البريطانية تعاني نقصا في الأمدادات (رويترز-أرشيف)
أشارت تقارير إلى ارتفاع أعداد القتلى في صفوف القوات البريطانية في الحرب على أفغانستان، في ظل نقص الإمدادات وتعاظم قوة حركة طالبان وتكتيكاتها المتمثل بعضها في نشر أعداد هائلة من القنابل والألغام والمتفجرات البدائية على جنبات الطرق وميادين القتال.

وذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن حصيلة القتلى من الجنود البريطانيين في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان ارتفعت إلى 87 للعام الحالي فقط، مما يضيف إلى الشكوك شكوكا بشأن إرسال مزيد من القوات الإضافية إلى الحرب الأفغانية.

وأوضحت أن الخسائر الفادحة التي تتكبدها قوات المملكة المتحدة في الحرب من شأنها أن تزيد من تردد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في إرسال خمسمائة جندي إضافي كان وافق مبدئيا على فكرة إرسالهم كي يلتحقوا بتسعة آلاف جندي بريطاني على الأراضي الأفغانية.

وفي حين تخشى بريطانيا والدول الغربية الأخرى من تعرض جنودها لمزيد من المخاطر في ظل التداعيات المحتملة لأزمة الانتخابات الرئاسية التي تشهدها أفغانستان، قال براون إنه لن يرسل مزيدا من القوات إلا إذا توفرت حكومة شرعية في كابل وتم تجهيز قوات بلاده بشكل مناسب.


تعاظم قوة طالبان في أفغانستان (رويترز-أرشيف)تكتيكات طالبان
وأشارت الصحيفة إلى مقتل 51 جنديا بريطانيا العام الماضي و42 جنديا آخر عام 2007 و39 جنديا عام 2006 وفقا لبيانات وزارة الدفاع البريطانية، وسط خلافات حادة بين القادة العسكريين والحكومة البريطانية بشأن ما تعانيه قوات البلاد من نقص في التجهيزات وخاصة في جانب المروحيات العسكرية ومدى تحصينها ضد صواريخ حركة طالبان.

ومضت ذي غارديان إلى أن نقص المروحيات أدى بالعسكريين البريطانيين إلى الاعتماد على الآليات البرية، وهو ما أوقعها فريسة سهلة لأفخاخ طالبان ومتفجراتها، وصيدا سهلا لمقاتلي الحركة.

ونسبت لوزير القوات المسلحة البريطاني بيل راميل القول السبت الماضي إن زيادة عدد المروحيات والآليات العسكرية في الحرب لا تمنع القوات البريطانية من التعرض لمزيد من الخسائر، في ظل ما سماه اعتماد طالبان تكتيكات تتمثل في زرع أعداد هائلة من المتفجرات البدائية والألغام في شتى ميادين القتال.



وأضاف راميل إن تحقيق أي نجاح في الحرب على أفغانستان لا يتأتى بالمروحيات والآليات العسكرية المصفحة، وإنما بمحاولة اكتساب قلوب وود الأفغانيين أنفسهم، مما يتطلب من "قواتنا السير على الأرض" برغم المخاطر المحتملة.

المصدر:غارديان



خسائر أميركية فادحة بأفغانستان


القوات الأجنبية والأهالي يخشون تداعيات إعادة الانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)
تناولت بعض التقارير في الصحف الأميركية والبريطانية الحرب على أفغانستان وأزمة الانتخابات الرئاسية في البلاد، وذكرت بعض الصحف أن القوات الأجنبية تتكبد خسائر فادحة هناك، وأشارت أخرى إلى حالة الترقب بين الأفغان إزاء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية وتداعياتها المحتملة.

فقد أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى تزايد أعداد الجرحى من الجنود الأميركيين في أفغانستان، موضحة أن توسيع العمليات العسكرية وتضاعف أعداد الجنود والهجمات التي تشنها حركة طالبان والألغام المنتشرة على جنبات الطرق كانت عوامل وراء تزايد الإصابات بين صفوف القوات الأجنبية.

وأضافت أن القوات الأميركية في أفغانستان تكبدت خسائر فادحة تزيد عن تلك التي عانتها في الحرب على العراق، مشيرة إلى أن القوات الأميركية عانت من أكثر من ألف إصابة في الأشهر الثلاثة الماضية فقط في ميادين القتال بأفغانستان.

ونسبت واشنطن بوست إلى عسكريين أميركيين قولهم إن القنابل والألغام والمتفجرات البدائية التي يزرعها مقاتلو طالبان طالما أوقعت إصابات بين الجنود الأميركيين وفتتت بعضهم أشلاء أو قلبت عرباتهم وأغرقتها في الأودية المجاورة.




تعاظم قوة طالبان بأفغانستان (رويترز-أرشيف)أفخاخ وأحزان
وعرضت الصحيفة قصصا للعديد من الجنود الأميركيين الراقدين في المستشفيات يروون فيها معاناتهم وكيفية وقوعهم في أفخاخ طالبان ويعبرون عن صدمتهم وحزنهم على رفاقهم الذين قتلوا في الميدان.

ومن جانب آخر ذكرت واشنطن بوست أن أزمة الانتخابات الرئاسية الأفغانية تلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية والأمنية في أفغانستان، في ظل حالة الترقب التي تسود البلاد بشأن الجولة الثانية منها المزمع خوضها في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بين المرشحين المتنافسين.




ترقب وقلق
وأشارت واشنطن بوست إلى حالة القلق والترقب السائدة في ظل مخاوف البعض من اندلاع أعمال عنف على المستوى المحلي بسبب الانتخابات، مما حدا بالكثير من الأغنياء إلى مغادرة البلاد.


"وأما صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية فأشارت إلى انعقاد مباحثات وصفتها "بالمسعورة" بين معسكري المرشحين المتنافسين عبد الله وكرزاي في البلاد، تحت ضغوط من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا، وأن المباحثات تركزت على كيفية تقسيم الوزارات بين الطرفين.

ونسبت إلى مصادر دبلوماسية القول إن الأمم المتحدة حاولت جهدها لتتجنب إعادة الانتخابات في ظل التحديات الأمنية واللوجستية التي تشهدها أفغانستان، وفي ظل مطالبة الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني بحصته من الكعكة ضمن أي ائتلاف حكومي قد ينشأ في البلاد.




اقتسام السلطة
وعلى صعيد متصل، ذكرت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية أن كرزاي يواجه ضغوطا كي يقبل باقتسام السلطة مع منافسه عبد الله، مضيفة أن مندوبا للأمم المتحدة يقوم بحث الرئيس المنتهية ولايته على الالتقاء والتباحث مع منافسه الوحيد عبد الله لتجنب مقاطعة الأخير الجولة الثانية من الانتخابات.



وأشارت إلى أن الدول الغربية غير راغبة في إعادة الانتخابات في أفغانستان، في ظل الخشية من تعرض القوات الأجنبية لمخاطر هجمات قد تشنها طالبان في محاولة لإفشال العملية الانتخابية برمتها.

المصدر:الصحافة الأميركية+الصحافة البريطانية

 

من مواضيع الســـهـم :
شاهد نملة تدخل كتاب جينيس + بطل بحيرة الاربعين
" مسلخ للثعابين والضبان‏ " + " دقون وشوارب .. لكن غير
ميتشيل ... والمسات الاخيرة ... لدفن القضيه !!!!
" الضب " باكل الاشكال .. ومختلف الجنسيات
هل تجتاح اليمن عدوى الحراكات؟
 
التوقيع:


اللهم اني اسئلك النصر او الشهادة
الســـهـم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حــتمـية سقوط الجمهورية اليمنيـة !!!! *الغريب* القســم السـياســي والاخباري لشؤون المحلية 19 10-03-2009 09:08 PM
خروج المهدي . ميرال مادو المنتدى الإسلامي 7 08-20-2009 12:38 PM
سقوط بغداد .. أم سقوط العرب youm7 منتديات القصص والروايات 2 04-14-2009 11:30 PM



الساعة الآن 09:01 PM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0