اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صخر عبد السلام
السهم
اعتقد ان سيناريو فيتنام يتكرر في افغانستان مرة اخرى .....
سوف يكون هناك انسحاب امريكي ....لكن متى؟؟؟؟؟؟
شكرا لك
|
دكتورنا العزيز لاشك ان امريكا في طريقها الى الانهيار العسكري بعد الاقتصادي واعتقد ان افغانستان
هي الحجر الرابع في لعبة " احجار الدومينو " بعد نجحت المقاومة في لبنان في اسقاط الحجر الاول
وبعدها غزة في الثاني والعراق الثالث والدور اليوم على افغانستان .
في اخبار عاجله : قتلى بهجوم على مقر أممي بكابل
رويترز عن متحدث باسم الأمم المتحدة: تأكد مقتل ستة من موظفي الأمم المتحدة وجميعهم أجانب في هجوم لطالبان على مكاتبهم بكابل
مصدر أمني أفغاني: إطلاق صاروخ واحد على الأقل على فندق قرب قصر الرئاسة بكابل
رويترز عن متحدث باسم الأمم المتحدة: تأكد مقتل ستة من موظفي الأمم المتحدة وجميعهم أجانب في هجوم لطالبان على مكاتبهم بكابل

سحب الدخان تتصاعد من مبنى حكومي تعرض لهجوم في أغسطس الماضي
(الفرنسية)
قالت الأمم المتحدة إن ثلاثة من موظفيها قتلوا في تبادل لإطلاق النار بأحد بيوت الضيافة التابعة للمنظمة الدولية في العاصمة الأفغانية كابل.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أدريان إدواردز إن ثلاثة من الموظفين قتلوا بينما قال شرطي أفغاني إن خمسة أشخاص لقوا حتفهم في الهجوم.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم واحتجازها لبعض الموظفين كرهائن.
وقال مصدر بالشرطة الأفغانية إن المسلحين يحتجزون أربعة مواطنين أجانب رهائن. وأضاف المصدر لرويترز "ربما أنهم قتلوا بعضهم".
انفجار ودخان
وترافق الهجوم مع دوي انفجار في كابل لم تعرف أسبابه.
وشوهدت سحب من الدخان الأسود تتصاعد فوق المباني.
وقال شاهد عيان لرويترز إن عددا من الشوارع أغلقت من قبل قوات الأمن مع تواصل تبادل إطلاق النار. وأضاف أن صفارات الإنذار دوت في أرجاء العاصمة كابل.
وكانت
حركة طالبان توعدت بشن هجمات قبل جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة الأفغانية التي ستجرى في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
قرب إعلان الإستراتيجية الجديدةمقتل 53 أميركيا بأفغانستان هذا الشهر
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الشهر الحالي هو الأكثر دموية بالنسبة للجنود الأميركيين في أفغانستان منذ بدء الحرب في 2001 بعد مقتل مزيد من الجنود الثلاثاء. وفي هذه الأثناء قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي
باراك أوباما يقترب من إنهاء مناقشاته بشأن الإستراتيجية الجديدة للحرب.
وقتل الثلاثاء ثمانية جنود أميركيين يعملون مع القوة التي يقودها حلف شمال الأطلسي (
الناتو) ومدني أفغاني في عدة تفجيرات في جنوب أفغانستان ليرتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي بأفغانستان إلى 22 خلال 24 ساعة و53 خلال الشهر الحالي.
وقالت القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (
إيساف) التي يقودها حلف الناتو إن عددا من الجنود قد أصيبوا بجروح في تلك الهجمات التي وصفتها بالمتعددة والمتداخلة والتي تبنتها
حركة طالبان.
ولكن إيساف لم تعط مزيدا من المعلومات عن تلك الهجمات التي جاءت بعد مقتل 14 جنديا أميركيا في تحطم ثلاث مروحيات يوم الاثنين.
وكان الجيش الأميركي أعلن في بيان أن سبعة جنود أميركيين وثلاثة مدنيين قتلوا الاثنين في تحطم مروحية غرب أفغانستان. وأضاف المصدر أن 12 أميركيا و14 أفغانيا آخرين جرحوا في هذا الحادث.
ولقي أربعة جنود أميركيين مصرعهم الثلاثاء أيضا وأصيب اثنان آخران في تصادم مروحيتين جنوب أفغانستان.
وقال مسؤول بالبنتاغون إن الشهر الحالي هو أكثر الشهور دموية للأميركيين باعتبار أنه تجاوز شهر أغسطس/آب الماضي الذي قتل خلاله 52.
أوباما قد يعلن زيادة بـ45 ألف جندي
في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
الإستراتيجية الأفغانية
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن الرئيس الأميركي سيجتمع يوم الجمعة مع كبار قادته العسكريين في أفغانستان، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يوضح "أننا نقترب من نهاية" مناقشة الإستراتيجية الأفغانية من قبل الرئيس.
ووعد أوباما بإعلان الإستراتيجية الجديدة في أفغانستان خلال الأسابيع القادمة. وقد تتضمن زيادة 45 ألف جندي سيضافون إلى 68 ألفا ينتشرون هناك. وقال مراقبون إن الجنرالات الأميركيين يمارسون ضغوطا عليه لإقرار تلك الزيادة.
وقال السيناتور الديمقراطي جون كيري إنه كان من الممكن أن يتخذ أوباما قراره بشأن الزيادة قبل جولته المتوقعة في آسيا الشهر القادم. وأضاف "سأفاجأ إذا ترك الأمر للترقب بينما يستعد لمغادرة البلاد لوقت طويل".
ومن جهته قال المتحدث باسم أوباما إن قرار زيادة القوات قد يؤخذ "قبل أو بعد جولة آسيا". يشار إلى أن أوباما سيبدأ جولته الآسيوية في 11 من الشهر القادم وستأخذه إلى سنغافورة والصين وكوريا الجنوبية واليابان.
أوباما يتهيأ لإعلان إستراتيجيته مشروع أميركي لـ"رشوة" طالبان

مقاتلون من حركة طالبان في ولاية وردك الأفغانية
(الفرنسية-أرشيف)
كشف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور كارل ليفين عن أن مشروع قانون الإنفاق الدفاعي الذي سيقره الرئيس
باراك أوباما ليصبح قانونا الأربعاء، يتضمن بندا جديدا يقضي بدفع أموال لمقاتلي
حركة طالبان الأفغانية الذين ينبذون العنف.
وقال ليفين لوكالة رويترز إن هذا البند يؤسس برنامجا في أفغانستان مشابها لبرنامج في العراق جرى فيه دمج المقاتلين السابقين في المجتمع العراقي.
ويعتبر التعامل مع من تصفهم واشنطن بالعناصر المعتدلة في حركة طالبان جزءا من إستراتيجية أوباما لقلب الحرب المستمرة هناك منذ ثماني سنوات.
ويأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أن الرئيس أوباما انتهى تقريبا من جمع المعلومات والاستشارات بشأن مراجعة الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان.
وأشار المتحدث إلى أن أوباما سيجتمع يوم الجمعة القادم مع رؤساء أركان الجيش الأميركي الأربعة ضمن جهوده لوضع اللمسات الأخيرة لاتخاذ قرار بشأن مراجعة الإستراتيجية الأميركية في هذا البلد الذي بدا عصيا على الهزيمة.
وأوضح غيبس أن أوباما سيأخذ بعدها وقتا لتقويم التوصيات واتخاذ القرار الأفضل للولايات المتحدة. وكان قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال طلب من أوباما إرسال نحو 40 ألف جندي إضافي إلى هناك.
وفي السياق نقلت محطة "سي أن أن" الأميركية عن مصادر عسكرية قولها إن اللقاء المقرر عقده في البيت الأبيض سيتيح الفرصة لرؤساء الأركان، الذين يمثلون الأفرع العسكرية، لعرض أفكارهم حول التأثير الذي قد يعكسه إرسال عدد أكبر من الجنود الأميركيين إلى أفغانستان أمام أوباما مباشرة.
مخاوف عسكرية

جنود أميركون أثناء مهمة في ولاية كونر الأفغانية
(رويترز)وأشارت تلك المصادر إلى أنه ووفقاً للقانون الأميركي، فإن قادة الأركان هم المسؤولون عن تدريب الجيش وتجهيزه وإرسال الجنود في مهمات، موضحة أن الجيش والقوات البحرية أعربوا عن مخاوفهم بشأن إرسال عدد كبير من القوات إلى أفغانستان مما سيجعل من الصعب إعطاء الجنود فترات أطول للراحة يمضونها مع عائلاتهم.
من جانب آخر أكد مسؤول عسكري أميركي أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن، أشرف وشارك في مناورات ولعبة حرب أجرتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مؤخراً لاختبار تأثير إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان. وذكرت "سي أن أن" أن حوارات البنتاغون والاقتراحات الدائرة بشأن عدد القوات، تتراوح بين بضعة آلاف و40 ألفاً.
وأظهرت استطلاعات الرأي ضعف التأييد الشعبي لجهود الحرب وحتى أعضاء الحزب الديمقراطي -الذي ينتمي إليه أوباما- أنفسهم منقسمون بشأن مسألة إرسال مزيد من القوات.
وكان الرئيس الأميركي قال الثلاثاء إنه غير متسرع في اتخاذ قرار بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان.
وأضاف -في كلمة له أمام عدد من جنود البحرية في جاكسونفيل بفلوريدا حيث تم تأبين العسكريين والمدنيين الذين قتلوا في حادثي سقوط مروحيات في أفغانستان الاثنين- "لن أتعجل في القرار بإرسالكم إلى الخطر، لن أجازف بأرواحكم إن لم يكن ذلك ضرورة حتمية، وإذا كان ذلك ضروريا فسندعمكم حتى النهاية".
وتأتي هذه التطورات فيما سجل شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري أكبر خسائر تتكبدها القوات الأميركية في أفغانستان منذ غزوها عام 2001، حيث قتل الثلاثاء أيضا ثمانية جنود أميركيين لترتفع خسائر واشنطن بأفغانستان إلى 53 قتيلا.