اليمن من عصر الى عصر
ومن حاكم الى حاكم والتشابهة بين حكم العبيد وحكم الزيود كبير
اليمن ردحاً من الزمن تزدهر وتنتصر وتنشط حيناً وتنحط حيناً والتاريخ يسجل ويدون من حكم ومن الاهم مما لاشك ولا جدال فية اليمن المعاصر يمر باسواء مراحل الحروب والكروب فاليمن تاريخياً كانت توصف بالسعيدة 0 وحاليا توصف بالتعيسة 0
وتكم سعادتها بمن أسعدها وانعشها وتعاستها ممن اتعسها واتعبها وببساطة تاريخية سميت السعيدة أيام حكم أسعد الكامل وسميت الان التعيسة بتعاسة علي وعلي 0
العليان الصغيران يعتبران من اقزام الحكماء علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض الذي يعتبرا تاريخياً انهم من اسواء من حكم في التاريخ المعاصر بشهادة الشهود وبكتابة العدول يعتبر حكمها عهد الانحطاط والانكسار 0
ويحكي ويسطر التاريخ الملاحم البطولية والاساطير اليمنية ان اليمن كان سعيد في عهود أسعد الكامل وفي عهود سيف بن ذو يزن وفي عهد شمر يهرعش واليمن الان كسير وسقيم وعليل من الرأس ومن شدة البأس من ساستة السيسيين فالعلة في الرأس 0
فاالعماقة المشاهير حكمو اليمن بحكمة وحنكة وبحب وبقلب وبكد وتعب وبعدل وبعمل واصبحو ابطال للتاريخ المتوارث والمتواتر جيلا بعد جيل ويترحم عليهم الناس ويمنون النفس بامثال العمالقة الذي خلد للمجد صفات وصفحات ناصعة للعيان بكل ميدان 0
ولكن ماذا عن حقبة التشابهة بين حكم العبيد والزيود
ومنهم من حكم اليمن بشر ومكر وخديعة ولعب وعبث وحب للمال والجاة والسلطان والتسلط لا يعلم ان التاريخ يسطر ويدون وان التاريخ لايرحم ولتشابة كبير بين حكم العبيد وبين حكم الزيود 0
فللمقارنة بمن حكم اليمن وكتب عنة التاريخ بماء الذهب كأسعد الكامل وسيف بن ذو يزن وبمن كتب عنة كما كتب عن ابو لهب تباً لة وتبًا لابو لهب 0
تاريخيا يشهد حكم العبيد بالسبعينات حكم التجبر والتكبر والتبختر وحكم الزيود الحالي يوصف بانة عصر الانحطاط والانكسار والتقهقر فاليمن بالتريخ المعاصر الحاضر تصنف في ذيل القائمة في كل محفل ومعمل اعترها الفقر والجهل والتخلف التراجع وعبث بها القاصي والداني وعبث بها العابث وتقهقرت على كل الجبهات علميا وزراعيا وصحيا 0
ومايسطر بماء الذهب فان اليمن شهدت عصور ذهبية منها عصر اسعد الكامل وعصر سيف بن ذو يزن ومن التاريخ المعاصر عصر أبراهيم الحمدي شمال الذي يترحم علية الناس وحكم علي ناصر محمد جنوبا فقط بالتاريخ القريب 0
ومما لا يختلف علية اثنان وسيوثقة التاريخ ان حكم علي عبدالله صالح ضعيف لم يرتقى الى مراحل العمالقة ولا الى العظماء فلم يكن الا حكم مايسمى مضيعة للوقت وللمال وللوطن ومهلكة تهلك الحرث والنسل ولا تسال عن السبب ؟ فالتاريخ لا يرحم وسيكتب ان عصرة يسمى عصر حكم الفساد والعبث 0
وتعتبر دولة الوحدة من اكبر دول اليمن بل من أضعف الدويلات المتعاقبة تاريخياً فلم تقم الدولة المركزية واقعاً ملموساً ومحسوساً الا في مخيلات الحاكم الواهم بقوة دولتة وهي إوهن من بيت العنكبوب فلا فرق بين حكم العبيد للجنوب في السبعينات وبين حكم الزيود في التسعينات 0
اما عصر علي عبدالله صالح فانة عصرفساد فالكثير من الكتاب والمرخون يعتبرونة عصر فساد وفسق حكومي وعبث مالي ونهب للارضي والبراري ويعتبر عصرمن عصورالانحطاط التي تؤرخ فالدولة لم تبسط نفوذها الا ما ندر ولم تكن دولة مؤسسات ومنظمات بل هي دويلات والتي لم يشهد في حكمة تطور لليمن الا بالنزر اليسير 0