ولكنه لا ينتهي ويتجدد واليكم اخر اخبار من رضوا لانفسهم الا ان يكونوا مقيدين الى الماضي الاسود--------البتارويا ريته طبق لا حبيبك عسل خل منه وسل
بن فريد ليس امامه سوى العودة الى اليمن بعد رفض الجميع له
الخميس, 15-أكتوبر-2009
شبكة اخبار الجنوب - خاص -
واصلت السلطات السويسرية تمديدها إحتجاز أحمد عمر بن فريد، والذي تعتقله منذ أكثر من أسبوعين في معتقل "كانتون فالورب"، القريب من "كانتون لوزان" بسويسرا.
وسط توقعات أن يتم ترحيل بن فريد وإعادته إلى ألمانيا الأسبوع القادم، بعد أن قوبل طلب بمنحه حق اللجوء السياسي في سويسرا بالرفض من قبل السلطات السويسرية.
وذكرت مصادر مطلعة في سويسرا: ان ترحيل بن فريد إلى ألمانيا يأتي على خلفية قدومه لسويسرا منها، ورجحت أن ترفض ألمانيا منحه حق اللجوء السياسي والإنساني ، معللة ذلك بانه قد وصل إليها قادماً من بلده اليمن لتلقي العلاج مع أحد أطفاله في إحدى المستشفيات الألمانية، ولم يطلب حينها من السلطات الألمانية حق اللجوء الإنساني أو السياسي.
وطبقاً لمصادر قانونية ألمانية فإن من المتوقع أن تقوم ألمانيا بإعادته إلى اليمن أو السماح له بالسفر إلى دولة أخرى، وبحسب رغبته.
بطلو كلمة مالنا إلا علي لإنها كلمة شركية نعوذ بالله منها وبطلو كلنا نموت ويبقى الوطن والوطن من غير نا مايسواش الوحدة وحدة شعوب مش وحدة أرض وبطل معايرة محاكمة قاتل الرئيس أبراهيم الحمدي
البديل خاص بقلم \ د نبيل الحاشدي 11/9/2009
[FONT='Arial','sans-serif'] معلوم أن الوفاء مفهوم يشير إلى خصلة أخلاقية خيرة رفيعة المستوى، وفيها معنى الصدق والاحترام ورد الجميل بالجميل. والأمانة في القول والحب.[/font] [FONT='Arial','sans-serif'] ومضاد الوفاء الغدر والخيانة والكذب ونكران الجميل. [/font][FONT='Arial','sans-serif']ولأن الوفاء خصلة أخلاقية سامية جداً فإنها تحتاج لتكون سلوكاً إلى نفوس نبيلة ومثقفة ثقافة إنساية عالية جداً.[/font] [FONT='Arial','sans-serif']ولما كان الأوفياء من النوادر في الحياة قالت العرب: المستحيلات ثلاثة: الغول والعنقاء والخل الوفي.[/font] [FONT='Arial','sans-serif'] والحق أن العامل الرئيسي الذي يمنع حضور الوفاء قيمة تتعين بسلوك الأفراد هو الأنانية، بكل ما يحمله هذا المفهوم من المصلحة الذاتية والحسد والغيرة وموت الآخر.وأخطرها حب الذات [/font] [FONT='Arial','sans-serif'] فعلاقات الصداقة والأخوة والزمالة وما شابه ذلك تشير إلى حضور هذه القيمة بأشكال مختلفة.[/font] [FONT='Arial','sans-serif'] يخلق عدم الوفاء عند من يتوقعه من الآخر - خيبة أمل شديدة جداً، تصل حد الكفر بالنزعة الإنسانية والقيم الأخلاقية. ولهذا نرى أن أي طعن بقيمة الصداقة يخلق لدى المطعون جرحاً لا يندمل.[/font] [FONT='Arial','sans-serif']وكم هو مرً ذلك الشعور الذي ينتاب شخصاً له فضل كبير على أشخاص كثيرين تبوءوا مراكز مهمة أو وصلوا بفضله إلى ما وصلوا إليه حتى إذا دار الزمان قلبوا له ظهر المجن .[/font][FONT='Arial','sans-serif']كفضل الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي على الجندي علي عبدا لله صالح سائق طقم (سيارة جيش )لدى كاتب المرتبات، [/font][FONT='Arial','sans-serif']الذي [/font][FONT='Arial','sans-serif']أسند أليه ممارسة عمل نائب قائد لواء تعز ( للشؤون التموينية) ،إلا إن هذا الأخير طعن بقيمة الصداقة وأنكر الجميل الذي قدم له[/font][FONT='Arial','sans-serif'] الأول وقلب له ظهر المجن وشارك باغتيال صاحب الفضل عليه ، هذا[/font][FONT='Arial','sans-serif'] إذا لم يكن هو من قتله. [/font][FONT='Arial','sans-serif'] ، فتحولت هذه المشكلة لدي علي صالح إلى حقيقة حيث تحوَّلت إلى حبُّ الذات أي إلى نوع من الأنانية وصلت إلى حدَّ الاعتداء على الآخر من أجل تحقيق ما يحقق حب ذاته.[/font][FONT='Arial','sans-serif'] وما قام به في نهاية السبعينيات بعد قتل الرئيس الغشمي خير دليل ، فقد أجبر أعضاء المجلس التأسيسي لإ انتخابه كرئيس للجمهورية العربية اليمنية بحد السيف وعلى رأسهم المغفور له رئيس المجلس التأسيسي العرشي ،وذلك بعد اخذ تواقيعه بالإكراه مع أغلبية أعضاء المجلس التأسيسي عشية عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ،بواسطة جلاده احمد سالم العواضي .[/font] [FONT='Arial','sans-serif'] هنا تحوّل حب الذات لدى على عبدا لله صالح سيما بعد وصوله الى سدنة الحكم إلى شخص عدواني بامتياز، بل وجرٌٌٌٌٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍِِِِد أخلاقياً أيضاً. ومنه كان ولا زال من البشر الخطيرين جداً على الشعب و الوطن، وعلى الحاضر والمستقبل.[/font][FONT='Arial','sans-serif']فإ قدامه في بداية الثمانينيات وما بعد على القتل ودفن الموتي في مقابر جماعية ، وتشرد شعبه ،وتجهيل أمته ، وجعل اليمن من الدول الأولى تخلفاً ،وأكثر فقراً .اكبر برهان على العدوانية المقيتة بداخله.[/font] [FONT='Arial','sans-serif'] ولم يدرك يوما، بل ولا للحظة أنَّ استمراره زمناً طويلاً على رأس حكم اليمن مضرٌّ بفعالية هذه البلد ومستقبله. ونجد انه يستمرُّ في إيجاد الشروط التي تسمح له بالبقاء حتى ولو أطاح بهذه البلد؛ [/font] [FONT='Arial','sans-serif'] ولم يرجع إلى نفسه ويتصالح مع ذاته وً يعرف إمكاناته ومواهبه ومقدراته التي لا ترقي بان يكون حاكم دولة لإخفاقه المتكرر في أدارتها ،فإذا هو عدواني دكتاتور لأنَّ ذلك يعود على الشعب بالأذى، طالما أنَّ الدولة لخدمة الآخرين.[/font] [FONT='Arial','sans-serif']أن الرئيس على عبدا لله صالح يحكم اليمن كتاجر لا يفكِّر بمصير الملايين من الشعب او في بناء دولة تحًتًرم وتحترم ، إنما يسعى جاهدا منذ استحواذه الحكم إلى يومنا الراهن لزيادة الأصفار على رصيده الكبير حباً لذاته الوضيعة، أذا هو حرامي مجرمٌ بامتياز يستحقُّ أقصى العقوبة.[/font] [FONT='Arial','sans-serif']فقد حبُّ علي صالح ذاته بشدة، ووصل حدَّ كره الشعب له الى حد إفساد الحياة إفساداً ما بعده إفساد.[/font] [FONT='Arial','sans-serif']والحق أنَّ الوفاء للآخر وللوطن لا تقل أهمية عن الوفاء وحب للذات ، والأجمل أن يصبح الوطن هو الذات.[/font][FONT='Arial','sans-serif'] بالمقابل لا يخلى الإخلاء والأوفياء للوطن ولن يمنعهم يوماً ماء كائن من كان باجتثاث كل ما هو سيئ ، ومحاكمة الفئة القاتلة والمجرمة والمفسدة وتقديمهما للعدالة . تكريما للرئيس المغتال، الذي كان جرمه الوحيد انه حب وطنه وعمل لا جل شعبه، فقدم روحه وجسده قربان لوطنه وشعبه . [/font][FONT='Arial','sans-serif'] عندها [/font][FONT='Arial','sans-serif']يثمر هذا الوفاء وهذا الحب وطناً جميلاً ومز[/font][FONT='Times New Roman','serif']هراً. [/font][FONT='Arial','sans-serif']______________________________________________[/font][FONT='Times New Roman','serif']الولايات المتحدة[/font]
[FONT='Times New Roman','serif'] ناشفيل[/font][FONT='Times New Roman','serif']البريد[/font][FONT='Times New Roman','serif']الالكتروني[/font][FONT='Times New Roman','serif'] nabel200020@yahoo.com [/font]
لن يستطيع المطبلون حتى التلفظ اوكتابة اسم الحمدي -- والسبب ان الرئيس نفسه لديه عقده نفسيه اسمها الحمدي علي عبدالله خلال ثلاثين سنه تكلم عن كل شيء وتكلم عن مصارع الرؤساء سالمين والغشمي وعبدالفتاح وقحطان ووووو وتكلم عن دورات العنف وضحايها لكنه لم يذكر شهيد عزة اليمن وكرامتها ابراهيم الحمدي ولم يحاول اي يوم الكلام عنه بخير اوبشر هي عقدة الذنب والشعور بالتقزم والصغر حتى امام اسم الحمدي
اتحدى اي مطبل هنا يأتي على ذكر شهيد كرامتنا وعزتنا ابراهيم الحمدي بارك الله في وحدتنا وفي هويتنا اليمنية التي ألزقها بنا الرسول عليه افضل الصلاة وأتم التسليم
شو هدا الكلام واحد يقول كنت مخطئا والاخر يقول اولاد حلال واولادحرام واخر يقول الكبير كبير والصغير صغير بصراحة يا حبايب هل انتم مخزنيين العفو منكم ادا كان الكلام من فضة فالسكوت من دهب 0