|
من البتار اليماني رد على مقال احمد بن فريد الصريمه مع التحيه 00
مقال قنبلة لأحمد عمر بن فريد ،،،
--------------------------------------------------------------------------------
الكفيف المبصر والمبصر الكفيف الإهداء إلى ( أخلاق ) الكفيف المبصر ... والى ( ضمير ) المبصر الكفيف, بقلم الاستاذ المناضل احمد عمر بن فريد2-3
الكاتب احمد عمر بن فريد - السياسي برس خاص / 23 سبتمبر 2009
بسم الله الرحمن الرحيم
الكفيف المبصر والمبصر الكفيف
الإهداء إلى ( أخلاق ) الكفيف المبصر ... والى ( ضمير ) المبصر الكفيف
2-3
لا اعتقد أنه سيختلف معي اثنان حول حقيقة أن هذه الثورة الجنوبية السلمية قد قامت وانطلقت على أسس وقيم ( أخلاقية ) بحته.. وهي قيم ( التسامح والتصالح ) . واعتقد , بل واجزم ان هذه الثورة لو قدر لها – لا سمح الله – أن تنحرف عن أسسها وقيمها الأخلاقية إلى أسس وقيم أخرى مخالفة لقيمها الأصلية , فان ( الفشل الذريع ) سيكون النتيجة لطبيعية لهذا الانحراف .
في هذا السياق .. أراى من المهم التأكيد على حقيقتين هامتين تتمحوران حول الحقيقة الرئيسية الأولى التي تحدثنا عنها في الأسطر السابقة, وتفيد الأولى منهما في أن غياب ( الأخلاق ) عن ( الفعل والفكر ) السياسي – بشكل أو بآخر - خلال التجربة الجنوبية الأولى في بناء الدولة المستقلة قد تسبب بشكل رئيسي وفاعل في جميع تلك الآلام والكوارث والعذابات والإخفاقات والانتكاسات الجماعية التي شهدها الجنوب ودفع ثمنها ولازال حتى الآن .
وأما الحقيقة الثانية تفيد بأن السر في ارتكاز هذه الثورة على أسس وقيم أخلاقية يعود إلى إدراك ( شعب الجنوب ) بنخبه السياسية إلى فداحة غياب ( الأخلاق ) في التجربة السابقة وعواقبها الوخيمة , فاختارت كضرورة وطنية ملحة أن تدشن بداية الثورة الجديدة ب ( ملتقيات التسامح والتصالح ) .. وهي لقاءات ( جنوبية – جنوبية ) تعتبر نقيضه تماما لجميع ما سبقها من مرتكزات وقيم لثورات جنوبية سابقة لم تثمر ولم تؤتي أكلها كما ينبغي ,او كما كان يتوقع من قام بها , أو عمل عليها باعتبارها ثورة وطن .
نذكر بهذه الحقائق في هذه المرحلة الحرجة .. ونشدد على ان التخلي عن ( الأخلاق ) في الفكر والفعل السياسي في هذه المرحلة من قبل اي طرف من الأطراف حتى ولو لم يكن يعلم بأنه يقوم بذلك , سوف ينتج عنه – بكل تأكيد – إعادة الحياة إلى بذور قديمه في تربتنا الوطنية , عملنا على اقتلاع أشجارها من جذورها خلال المراحل السابقة لهذه الثورة , وعلى هذا الأساس فانه من المهم ومن الواجب الوطني ان نمارس العمل السياسي بوسائل الحاضر لا بوسائل وأدوات الماضي , وان نتعلم من ماضينا ونجعل من مسببات أخطائنا الجسيمة في الماضي مذكرة حاضرة بشكل يومي أمام أعيننا .
وإذا أردنا إن نقترب من الحقيقة أكثر ونكون أكثر صراحة ووضوح , تأسيسا على ما سبق , مع تأكيدنا المطلق بأن الجنوب ملك لجميع أبناءه بدون استثناء , وانه من حق اي طرف جنوبي ان يعمل في ساحة النضال الوطني من اجل التحرير بوسائله ومفاهيمه الخاصة , وتلك أيضا من القيم ( الأخلاقية ) التي ننادي بها , فإننا لا نعتبر ان ( استغفال ) القوى السياسية الوطنية الجنوبية تحت مظلة أهداف ومرامي عزيزة -كوحدة الصف مثلا -, وجر الجميع تجاه تلك الأهداف ( لمجرد جرهم ) في حين يتبنى ( البعض ) أهداف إستراتيجية أخرى , وربما مشاريع سياسية تتقاطع تماما مع مشروع الاستقلال , يعتبر من وجهة نظري فعل سياسي يرتقي إلى مرتبة الاغتيال المتعمد لقيم الثورة الجنوبية الحالية .
من حق أي فصيل سياسي أن يعمل في الساحة كما يشاء , وان يطرح برنامجه كما يريد , وان يحاول بشتى الطرق والوسائل استقطاب الجماهير إليه حتى وان كنا في غنى عن هذه العطايا الديمقراطية حاليا ... لكنه ليس من حق أحد ان ( يعلن ) شئ و ( يبطن) شئ آخر !! ... أن يظهر أمام الجماهير في إطار سياسي معين في حين انه في جوهر الأمر يجير هذا الإطار الوطني الكبير لخدمة ( حزب ) آخر .. ان يعلن برنامج سياسي في العلن , ويقول انه يتبع قيادة هذا الكيان في حين ان لديه برنامج سياسي آخر ويتبع ( قيادة أخرى ) لا علاقة لها بثورة الجنوب او حراك الجنوب ... هذه كارثة.
والكارثة الأكبر ان هذا ( الفعل غير الأخلاقي ) ينتج عنه إذابة مكونات سياسية وطنية دون ان تعلم !! والتغرير حتى بقياداتها ودفعهم جريا إلى تلك الأهداف النبيلة ( المعلنة ) في حين ان الهدف الرئيسي خلاف ما هو معلن !!
قد يبدو هذا الكلام مربكا للبعض , أو غير مفهوما للبعض الآخر , وربما لا يستصيغه الكثير , ولكنني أقوله بعد ان توصلت إلى ( يقين ) بحقيقة ما تحدثت حوله , وعلى قدر ما كنت شخصيا غير مدرك لحقيقة ما يحدث , فقد كنت مدافعا ومنافحا في الاتجاه الخاطئ . ولكن حينما يتعرف المرء على الحقيقة – حتى وان كانت مرة – فليس أمامه بد من مواجهتها والحديث عنها بكل وضوح وصراحة , وعلى الذين نتحدث عنهم في هذا المقال واجب ( قطع الحبل السري ) الذي يوصلهم بغير ( إرادة الثورة الجنوبية ) وأمام الملأ ... عليهم ان يفعلوا ذلك اليوم قبل غدا , وأتمنى ألا يتأخروا في ذلك حتى لا يأتي اليوم – الذي لا نتمناه لهم – وتنتصر ( ثورة الأخلاق ) على سواها من الترهات .. ويكونوا هم أول ضحايا ( ثورة الأخلاق ).
من البتار اليماني رد على مقال احمد بن فريد الصريمه مع التحيه 00
هل بن فريدهو نفسه بن فريدالانفصالي عام 94 او هو انفصالي متحركك لكن ابشرك ومن خلال مناقشتي مع كثير من الجنوبيين في كل شبكات الحراك ال 19أن وجدت جميع الاعضاء تسيرهم سياسة الحقد والكراهيه لما هو يمني فقد يسمع من يراقب عجبا ويستحي كل يمني ما يقول اهل الحراك عن الجنوب وعن انفسهم منهم من يقول انه ليس يمني ومنهم من يقول ان الشمال فارسي ومنهم من يتمسك بكلمات لا دلاله لها مثل دحباشي وزيدي وسنحاني وحتى في مضاهرات الحراك التي تقام في الارياف والتي لايراها احدا اسمع هتاف المتظاهين يقول يا سنحاني يا دحباشي لا يعرف لهم من هو غير يمني اي دلاله
يا بن فريد انت تنفخ في قربه مخرومه انت تتسلح باناس لازالوا يتعاملون بثقافة الحزب الاشتراكي لازالوا لا يقبلون الاخر ولو اختلف معاهم باي شي نبذوه وانحصورا وانطووا على انفسهم ناس من ارياف يافع وارياف الضالع لايقراون ما بين السطور لانهم معا احترامي لهم كانوا مليشياالحزب وكانوا منمن تفرجوا على الجنوب عام 94لو ان خطابك هذاسبق هذه الفتره بكثير لكن انت استنتجته من من الاخطاء السابقه واتيت به كنصيحه وكتنويه وتوضيح بعد ان تحول الحراك الى عراك واليك بعض النماذج
- باعوم والنوبه هم من اتى بالحراك وهم من اوصلوه الى ما وصل اليه
لنتكلم عن باعوم فقد تعرض لغدر الرفاق في الحراك ارسله او تخلص منه محسن با صره لكون با صره خايف على موقعه في المكلا فنصحه بان يتوجه الى جبال يافع وحرك الجماهير لكن الرفاق كعادتهم تخلصوا منه بطريقه مذله حطمت باعوم نفسيا ووطنيا وجنوبيا وارسله الرئيس الى الخارج لكي يتعالج من غدر الاخرين والنوبه تحطم على اسوار شبوه والشنفره الشفره على رقبته من الرفاق وهو المدير المالي للحراك راح جهده وذهبه ادارج الرياح
-علي سالم البيض نسي الجنوب اكثر من 15سنه وهو يلهوا باموال الجنوب في دبي ولبنان وكان لا يعطي الحراك يا وجه او اهتمام وفجاه تغيرت قواعد الاقامه في مسقط وفجائه عرف البيض بالحراك الجنوبي السلمي وكطبيعته الانفصاليه هو والكاتب ركب موجة الحراك الذي اخذ يتحرك بعيدا عن اهدافه ومطالبه وقرر البيض ان ينحر الحراك ويعيد معزوفة الانفصال واعلنها بنغمة فك الارتباط هذه المره وتبعثر الحراك وتغيرت وجهاته وعاده الامور الى قبل عام 90واستثمر الرفاق الحراك في الداخل والخارج وتعددت الشعارات منها يمني ومنها جنوب عربي ومنها اشتراكي
-الحزب الاشتراكي المشترك موخرا الذي يضم اكبر اعداء الجنوب من الاصلاح والزيود وغيرهم والذي يقوده الحزب الاشتراكي مؤخرا تجاله الحراك الى ان اتت الانتخابات واتتخذ من الحراك اداه ضغط على السلطه لكي يوصل الى ما يريد وتكون المشترك كل حزب به تحالف من الاخر للغايه نفسها ونسوا الشعب الذي لا يقبلهم واصبح الحراك اداه بين الانفصاليين مع البيض الذي يحلم مؤخرا بحضرموت لاند ومع هيائات الحراك في الخارج ومع تاج ومع الاشتراكيين الذين يلعبوا على الحبلين
-علي ناصر نسي الجنوب لاكثر من 33سنه من احداث يناير وعندما لم يعينه الرئيس خلفا لباجمال كردت فعل اطلق التصالح والتسامح وارسل رفاقه ورفيقاته الى لحج والضالع وتصالح البسطاء لكن الرفاق لم يتصالحوا البيض لم ينسق مع علي ناصر وكذلك العطاس اقرب الناس للبيض وفي اخر تجمهر قال البيض للحاضرين بالهاتف لا تهتفوا للبيض والعطاس وبذلك انها البيض التصالح والتسامح السياسي وهو الاهم لان الجنوبيين جبلوا على التبعيه السياسيه لزعمائهم
-طارق الفضلي كان غايب عن الجنوب والحزب الاشتراكي غياب كبير وعداء اكبر قبل الوحده وغياب دام 15سنه عن الجنوب والحراك كان في رحاب السلطان الذي يتكلم عنه وسبب تحرك السلطان الذي هو من اعداء اكتوبر الشماء هو الحنين الى الارهاب وقاعدييه في ابين وجبالها فتحرك مع الحراك ولكن كانت اخر احداث في زنجبار افصحت عن استغلال الفضلي للحراك اليافعي الضالعي كغطاء فقد تجمع الارهابيين اندسوا بين جماهير الحراك وكان هدفهم سجن زنجبار لكي يطلقوا صراح قاعدييهم من السجن لكن كانت قوات مكافحة الارها ب لهم بالمرصاد وانقلب السحر على الساحر وتم القبض عل الجميع ولولا النسب الاحمر للفضلي كان هدم القصر فوق راسه المريض بالارهاب وقد تحول قصره الى قياده للحراك الداخلي ضد الحراك الخارجي وشوش على الحراك واضره الان ومستقبلا لكونه مصنف عالميا ارهابي قاعدي
وهاانت تقر وتعترف وتطلب التسرير لمن ارتبك وشك وصمت وخفت لان الاستقلال تم عام 1967والوحده تمت عام 1990لامجال لاي حراك خارج ظل الوحده ان ينموا ويجد له موقع قدم فعلى مرور تلك السنين من الحراك السلمي ومن تعاطف معه تحول الحراك الانفصالي الى مقاطعه عالميه من مسقط الى واشنطن وغدر الرفاق بالحراك وهاهو يحتضر ولكن ابن اليمن البار قال مؤخرا اني يتواصل مع ابناء الجنوب الشرفاء بالداخل اما من هم بالخارج فقد قال فخامة الرئيس ان القطار طاف عليهم ومن خرج من الطاقه لا يمنكن ان يعود من الباب بافكاره الانفصاليه وبفشله وحقده على الوطن وان الباب مفتوح لمن احب ان يشارك في بناء الوطن
|