إحساس ... وقلم
شوقي في حالة إغماء .. وأنا أحاول أخراج آهاتي من سرداب مظلم ليتعرف على نور انبثق من أجل قلم يصارع إحساس مكبل بالقيود ولا أجد من يسطو على عمق ذاتي المتعبة إلا ذلك الإحساس الذي يهزمني تكرارا ، وأعود بأناملي المرتعشة التي لا تقوى على لمس قلمي المتحدث عن ذاتي المتخبطة ... كم انعت الأحاسيس بما هو معاكس لها .. وكم أعاكس استفزازي حتى يصرخ ويباغت وقفاتي الخائبة .
من قوقعتي سوف ابحث عن طريق لحقيقة إحساس ليكتبه قلمي المتمرغ في واحة تفكيري ، وسوف اراهن عن صدق هذا الإحساس من خلال حروفي .. فكم هي الحقيقة قاسية حين نترجمها ونرصدها على صفحات ذاتنا ، وكم هو محزن أن نعيش في حالة هروب دائم من هذه الحقيقة .
يا أنت .. لا تهرع إلى زاويتك قبل أن تسمع كلمات قلمي النابض بروح الموعد المؤجل دائما .. لا تسافر إلى الكواكب وتدعي إلا وجود لوجداني ... لا تتفوه بكلمات لا اعرف معانيها .. فكم اعشق لغتي الحائرة من المحيط المرهق دائما .
أحاسيس مكنونه في داخلي اسطرها في لحظة الا وعي فالعقلاء وحدهم لا يعرفون صياغتها ... فلا بأس بشي من الجنون لنسج هذه الأحاسيس .
عذرا أيها القلم المرافق لي دائما .. تسافر معي دون تذكرة مرور ، وفي محطات التوقف أجدك تحتضر فينتابني شعور التأنيب المستمر فقد جعلت غذائك سرد حكايات كثيرة عن الوطن والغربة وخندق تعيش فيه أميرة .
دمتم بود ..
وهج الصالح ..
سمـاء تستحق الحرية
لم تكن ليلة كباقي الليالي
ولا قمراً كقمر..
ألسنة النيران
تدور في المدينة
ملتهمة
بقايا الناس والأطفال
بقايا الأشجار والثمار
بقايا أرض ووطن..
يصلبني خوف ذعر وهياج
أغمض عيني..
أصرخ
أصيح
أنتحب
ليس في حنجرتي أحبال صوتية..
****
أبحث في كل اتجاه
عن نافذة مفتوحة
عن مصباح مضيء
عن زقزقات عصافير
لاشيء هنا لاشيء..
بدموع حارقة
أتذكر وجوه من رحلوا
أراهم صاعدين
صاعدين في الأعالي
نحو قمم لا نعرفها
وليست لسواهم..
*****
روحي التائهة
تبحث بين أشلاء المعارك ومخالب السلام
عن أرض لم ترى أهوال الحروب
ولم تسمع أصوات صرخات الضحايا
أرض..لم تشرب الرذاذ الأحمر
ورغم كل ذلك
ندعوك يا فارس الضياء
أن تخترق سراديب الدهر
وتحرر أرضنا من أوابد الليل
فكم هو صعب أن نبتسم
لوهم سلامٍ مسموم..
****
أيها العدو
كيف لك الفرار من أنياب التاريخ؟
كيف لك إطفاء نيران غضب في صدور متأججة؟
كيف لك الخروج من هذه الهاوية؟
وحدك لا تدري أين المخرج وأين المفر..
باقة ورد لقلوبكم
سحـابة الماضي
الزوايا الخفية !
هناك زوايا خفية في هذه الحياة ،، زوايا لا ترى إلا بالعدسة المكبرة ،، زوايا تخفي بين طياتها آمالا وآلام ، لا نستطيع أن نتلقف أسرارها بسهولة ،،، فتأتينا على دفعات ، فتارة تسعدنا وأخرى تتعسنا ،،، فعند النظر إلى تلك الزوايا نرى ضبابا ً كثيفاً يحيط بها ،،، وعندما نمد أيدينا إليها تتخطفنا أشواك فتجرحنا ،، صعبة هي تلك الزوايا وصعب الوصول لها ..! صعب أن نفك شفرتها ا وان نحاول وضع كلمات السر لمحاولة الولوج إليها،، هي زوايا حادة من يقترب منها يتمزق ، هي زوايا مخيفة مرعبة متمردة ،،،، زوايا خفية ...!
القلوب الخفية !
في جانب آخر من الحياة وبعيدا عن الزوايا الخفية ،، نجد قلوباً خفية كذلك ،، فتلك القلوب التي تداعب شغاف قلوبنا ،، وتلك الألسن التي تدغدغ مشاعرنا بكلمات الحب والغزل ،، تلك القلوب التي تشرب كأس العشق وتتخبط بين ميادين الغرام والرغبات ، تلك القلوب التي تتلاعب بعواطفنا وتارة تشدنا إليها وتارة تبعدنا عنها ، تلك القلوب التي تظن أن تعذيب النفس مباح ، وجرح الفؤاد انتصار ، وضرب الوجوه بطولة وطعن الظهور احترام ..! هي تلك القلوب الخفية أيضا،، فظاهرها جمال وباطنها قبح وانتقام ،، فيا ترى متى تتساقط الأقنعة عن الوجوه لتظهر لنا من هم الأحباب ومن هم الأعداء ؟!
الهدف !
يطول الطريق كلما اقتربنا إلى الهدف ، وتتناسل العوائق حتى تسأم النفس من المواصلة ،، خطوات تتبعها خطوات ،، تحدي يحتاج إلى مثابرة وصبر ، يحتاج إلى أن يكون الفرد فينا ذو همة عالية ،، يقضي على كل المصاعب ،، ويتجاوز كل العقبات ،، يسعى إلى أن يقاوم ويكون في المقدمة ،، رغم طول الطريق إلى أن الخطوات لا تتوقف لدى قوي الإرادة ، فنراه لا يخطو خطوة إلا وهو في قمة الثقة بالنفس ،، لا ينظر إلى الخلف بل إلى الأمام حيث الهدف والطموح ينتظرانه هنـــــاك ..!
مجهول !
من أين أتيت أيها القادم من عمق السكون ، من أنت وكيف غزوت قلبي الذي قد أعلن منذ زمن بعيد أن لا يضعف ولا يهون ،، من أين جئت وكيف جئت ، كلما حاولت أن ابعد ناظري عنك وجدت نفسي كالطفل الصغير الذي لا يعرف الطرقات فيمسك يد أمه دائما ألا يضيع ، كلما ابتعدت عن طريقك وجدت نفسي أعود وفي قلبي تساؤلات عديدة ، لماذا وكيف ومتى وأين ؟؟ في عينيك بريق لم أعهده في عيني احد ،، في عينك حديث وأسرار عميقة ، ربما هي من تجبرني دائما على العودة لأكشف تلك الأسرار الخفية ،، عندما اسمع حديثك يخيل إلي أنني قد سمعت هذا الحديث قبل سنوات وأنني جلست هذه الجلسة في مناسبات مضت وأعوام افلت ..! لماذا اشعر أنني لا املك ذاتي كالسابق واني اتبع نسائم روح جاءت من عمق سكون مفزع ،،، صرت لا ادري من أنا ،، وكيف كنت ،، ومن سأكون ..! ليتني اكشف سر ذاك البريق في عينيك وأعصر عناقيد الأسرار في ذاكرتك..! ستظل ذاك المجهول القادم من عمق السكون حتى أجد مفتاح الصندوق الذي تخبئ فيه ذاتك الخفية .!
صفحة في حياتي !
في هذه الساعة المتأخرة من الليل ، أسرح بعيداً محلقة في سماء سوداء تزينها النجوم المتلألئة ،، تغزوني الأفكار وتتفجر قريحتي بعبارات وهمسات و تكهنات .... يتقلص فؤادي تارة ويرتخي تارة أخرى ، اهمس إلى الجدار وأتودد إليه عله يسمعني ويواسيني في هذه الظلمة ، احتضن اللحاف فربما سمع همسات قلبي العليل ، لم يبقى لي سوى قلمي المخلص ، وبقايا أوراق مصفرة باهتة الألوان ،، لم يعد من يتحمل همي وحزني سوى هذا المخلص وتلك الأوراق ،، عبثاً حاولت أن ارسم بالألوان وجهاً فرحاً ملئاً بالضحكات ، ولكن في كل مرة ارسم فيها يظهر لي وجه عبوس حزين دامع ، وجه مليء بالأسى والأحزان ،، كلما حاولت أن اكتب كلمات اقنع نفسي فيها باني في سعادة وهناء ،، تعبث بي حروفي فتغير مسار سعادتي إلى أوهام ، ، ،
يبدو أنني سأعتزل كل الأشياء ، وأعيش وحيدة بين أطلال وحطام ، سأحطم ذاك الجدار ، وأمزق لحافاً خانني وقت الأحزان ، واشوه وجه البؤس على دفتري بفحم ورماد ، وأمزق صفحات الياس والكتمان ، سأضم إلى صدري بقايا أوراقي الصفراء ، واخبيء قلمي في جيبي ألا يمسكه إنسان ... وأودع تلك الأرواح والألواح،،، سأقول وداعاً وداعاً وداعاً يا من كنتم لي أحباب ..!
عاشقة الجنة
شـــآطيء الذكريات
على ضفاف شاطيء الذكريات وقفت اتأمل ..
وأناجي ظلمة الليل البعيد ..
لا أعرف من أين أبدأ ..
أو من أين أنتهي ..
هل من الحال الذي لم يعد كما كان ..
أم من الماضي المحمل بالأحزان ..
أم تُرى من المستقبل المخبأ خلف الأيام ..
لا يهم .. فقد وجدت نفسي أغرق في بحر من التفكير ..
وطيف رقيق يلازمني أينما ذهبت انتشلني من الغرق ..
لأتمسك به أكثر وأكثر ..
أفقت وأنا في منتصف سلم الحياة ..
أرى خلفي درجات جميلة عليها غبار الحزن ..
وأمامي درجات لا أعلم كيف هي ..
ظاهرها جميل يتلألأ وباطنها لا يعلمه إلا الخالق ..
وأنا الآن أعتلي درجة جديدة ..
تُرى ما الذي ينتظرني عليها ..
وهل ستكون كسابقاتها أم أجمل ..
\
/
\
يــــآرب اســألكــ التوفيـــــق ..

وخرجت ميتا ابحث عنـ -ي - !!
ككل مره انساه في الفراش واذهب الى العمل والااذكر انني نسيته الا بعد ان ينبهني الاخرون باني لازلت في الفراش !
فاعود الى الفراش والتبس به واخذوجهي وبقايا جسد يثقل به الفراش اضعه علي واخرج مهرولا ..
امضي وقتي مجبرا معه ولااعلم متى سيحملني برجليه الى مكان لااعرف له مرجعا فيتركني فاعود بدونه !
اعود الى البيت وانظر في نفسي الى المرءاه فارآها كما هي لم تتغير لازالت تحتفظ بتضاريس وجهي كامله
حتى انني لم اعد بحاجه الى النظر الى نفسي في المراءه فكل مره انسى تفاصيل وجهي
اذهب الى المرءاه وانظرفيها وارى نفسي مباشره فاراني كفلق الصبح !
لازال ذلك الوجه منذ عرفني لم يتغير .. الا انحناءات طبيعيه من تعريه الماضي لبعض معالمه .
ازلت بعض تراكمات اليأس من على وجهه بيده .. فلم يغضب .. يحدق لي بعينين غائرتين
ارى فيهما جحيما متلاطما من ماضيه البائس ونظره حذره زائغه الى المستقبل ..
ابحر في عينيه حتى اجدني في مكان اخر كصوره مستقبليه لرسم قبيح شرع في وضع الخطوط الابتدائيه للعمل
تبا مااجملني بدون وجه !!
ككل ليله - اقابل كل ليله كابوسا مخيفا كالحلم الغير مناسب لشخص في منتهى - الحياه - مثلي انا
بعض هذه الغير مناسبه تخيفني اكثر مما اخاف منها !
واذكر انني تركته في احد الكوابيس وهربت - يالجبني
- هكذا انا حينما اشعر ان شيء يخيفني او اخاف انا منه - هذا الشيء-
اتكسح في الكوابيس وكأني ملك لها فلاتتركني الا على ضفاف صرخه تطردني من نعيمها !
في الحقيقه التي انا مدان امامها ارى الالوان كامله ماعدا الاساسيه !
كما اراني بدون لون وهذا من البديهيات بالنسبه الي
ولكن في تلك الكوابيس التعيسه لاارى الا لونا واحدا .. الاسود .. لاادري كيف اميز بين المشاهد وهي كلها سوداء ؟
حتى انا اراني اسودا وقال لي - انا - ذات كابوس - انت ! كف عن شنق ذاتك فقد بلغك انك لازلت ميت ككل حلم !
ولازلت ترى ماهو اسود اسودا لم يتغير فيك كما تغيرت انا واصبحت خارج التيه التي تحبس انت فيها انا !
عندما اقف صامتا امام المرءاه - وهذه حاله نادره ان اصمت امامها وانا واقف ! -
لااستطيع ان اسكت دونما اتحدث .. اليه
صمتت ذات مره واقفا- وهي امامي - فوجدتني اقول له
.
.. مه ياانت ! صه ياانت ! اخرس او اصمت او اسكت
قال لي لم ؟ قلت لانك تنثير حنقي بسكوتك الطويل امامي .. قال ولكني اعرفك كثيرا فلم تصمت - انت- ؟
لاني اعرفك !
كذبت .. منذمتى اعرفك ؟
انت مجرد خيالا في ريشه فنان لن تطئ اللوحه ابدا .. لست مبتداء ولن تكون خبرا. كبيت في جمجمه شاعر
مات قبل ان يقول بيتا.. كنت لتكون نسيا منسيا
قلت الا تعرفني ؟
سوال يبحث عن معشوقته - الاجابه -
قال لا.. نهايه منطقيه لكل جواب بالنسبه اليه .. قال ولكني اعرفك كما اعرف انك تعرفني فمن انا ؟
قلت ولكني لست حيا لاجيبك ؟
صمت صارخ يخترق السكون !
قال ساعيرك حياتي لتجيب على سوألي
ناولني حياته بكفي المرتجفه من سخريه السؤال .. قلت انا لاشيء كـ لاشيء
اما انت فانت انا !
انتزع حياته من يدي ورمقني وابتسم وتركته بدون حياه ..
استضحكت ساخرا لي ودخلت فيه وخرج من خيالي الميت آنفا .. صرخ في وجهي لم عدت للموت وتركتني حيا؟
قلت قد اجبتك وانتزعت حياتي منك وعدت الى الممات دعني في موتي لاتخرجني الى حياتك .. لا اريدها ..
نظرت الى داخلي فرأيته يتشبث في موته كما اتشبث بالحياه فكلانا يريد سلب الآخر حقه
اخرج مني ولا دخلت فيك ..
لن اخرج وان ادعك تموت هذا الموت لايكفي اثنين اما انا واما - انا -
ترتجف روحه فيني اشعر بهاتوقظ غضبي فيه .. لاتريد الخروج مني تتشبث في جسماني كما يتلف جسمه
على روحي الميته ..
ارجوك دعني في موتي لاتخرجني منه .. كهذا قلت له
نظر الى المرءآه مره اخرى فرآني محدقا به .. محبط كعادته ..يستمتع بالاحزان بكل بجاحه!
يموت بهدوء وطمأنينه .. انه غارق في الموت .
لقد دفع بكل حياته من اجل الحفاظ على موته .. كما فشلت في اخراج روحه مني ... ولازالت روحي حبيسه
موته الظالم ..
رق لي ..
ابتسم لي .. مثل ماابتسم له وكـأني ابتسم له هكذا قالت المرءآه ..
هل مازلت مصرا على الفناء ؟؟
قلت كما اصر على بقائي داخلك ولن اخرج مالم تخرجني الى سجنك الفسيح
هل اخبروك من انت ؟
كلا لقد اخفوا عني خبري
اذا . اتركني واذهب الى عندي فلن تكون افضل مني حياه .. ولاموت .. خذ جسدك واعطني روحي
استلم موتك واعطني حياتي ..
اين نحن الآن ؟
قلت نحن في نقطه ما في هذا الكون يلتف حولنا الظلام لايوجد شيء مادي حولنا نقف على البعد الرابع للماده
في اي زمن نحن ؟
لاادري سوى انني اذكر اخر عهدلي به في المستقبل القريب وقد رجعت ولاادري الى اين وصل
لعلنا الان في العالم الآخر قدشخنا ..
الازالت النواميس تعمل كالعاده ؟
نعم نعم الا ناموس الزمن الخاص بنا .. اتدري لقد تمدد اضعافا مضاعفه لقد قيل لي انني لم اتغيرفي خلال ساعه
مع انني قد عشت دهرا حتى شبعت حياه لقد اصبح الزمن ثقيلا بالنسبه الي بطيئا اعيشه في المنام احقاباغابره
بينما يعيشها الآخرون ثواني معدودات !!
صمت طويل ككابوس احد ليال الشتاء - التي تعشقني -
ساد صمت اسود بيني وبينه ..
عجبا ايتها المرءآه انه ينظرالي مندهشا ..
انه يظن انه انا !
انه يحاول ان يقول شيئا انه يفعل كما افعل انا
انه يخفي الموت الذي سرقه كمثلي تماما !
انه يستمتع بالاحباط . والحزن ...... انه يضحك كمثلي تماما..
انه يستخدم وجهي ايضاء وينظر الي من خلاله !
كما انني اراه من خلال عينيه .. وهي مغمضه !
انني اشبهه جداجدا كما يشبهني ..
ياترى بم يفكر الآن بعد ان كشفني على حقيقته هو ؟
هل سيسخر بذات السخريه المعهوده التي اذقتها اياه ؟
نطق بصعد صمت طويل ..
انت . هل مازلت هناولم تعد ؟
قلت بلى لقد عدت ولازلت انت هناك .
قال .. هل مازالو يألمونك بألمي ؟
قلت نعم لقد انتزعوا المي كله .. واعطوك اياه .
صدقت في كذبك هذه المره لقد سلبوك الحلم الذي كنت اقابلك فيه ..
لقد قتلوه وليدا واحرقوه صبيا ونسفوا نسفافي الا شيء .
الم اعهد بحلمي اليك لترعاه وتحافظ عليه فهو مجرد حلم لايضر ولا ينفع ؟
الم اوصك بان يبقى حلمي في غياهب السر فبحت به ؟
قلت آه .. اتعلم ! اتدري مافعل بحلمك ؟
لقد سرق مني وانا اتجول في احد التجليات التي اتورط فيها ..
فلم اصحوا من ذلك - التفكير العميق - الا على صراخه ؟ رأيته مضرجا بدمائك !
صمت .. ليأسه من تقويمي !
نطق .
لقد حشروك في وجعلونا اعداء بعض .. اتدري . لازلت اكرههك كما ينبغى ان تكرهني
قلت نعم و لازالت اغيضك بحملك معي الى حيث تصمت .. وتصمت
هل سيطول عداءنا - لنا - ؟
.......... نعم .. سيطول الى ان نفترق
ولكن متى سافارقك ؟
لن تفارقني .. قريبا .. سابقى معك وسنتمتع بالعداء وسنتقاسم هذا الجسد ككلـ لحظه
هل سنتقابل الليله على ضفاف الواقع ؟
ربما . اممممم لا ..
لاارجوك انني اخاف ان اكون هنالك .. لوحدي اريدك معي ..
هههههههههه ... ضحك .. هكذا شعر من داخلي .. وماذا تريد مني ؟
الم اعطك موتي لتحافظ عليه فعبثت به وقتلته ؟
الم اعطك حياتي لتقتلها فاعدتها كماهي .. حياه ؟
الم اعيرك بؤسي فابتلعته ؟
قلت بلى ولكني ..... !! .. ارجوك ..
قال نعم .. سنتقابل ولكن .. من سيكون في الواقع ؟
قلت اذهب انت عني فاني سارقبك من خارج جسدي وارى ماذا تصنع !
وجدنا ليله تائهه في الظلام ضاعت كما نضيع كل ليله
.. امسكنا بها - ظلما- ادثرنابها وفي الغد تركته حيا في الفراش ككل يوم
وخرجت ميتا ابحث عنـ -ي - !!
بقلم \ مــاجــدهمــام