|
الحزء القبل الاخير قصة قتلني حبك
السلام عليكم
برغم ان الفارس الملثم استهان بقصتني و انزلها لللارشيف رغم الاقبال الكبير عليها لكن انا بنزلها لعيون كل من قام بقراءتها و عاش احداثها فهذا الجزء القبل الاخير ارجو ان ينال اعجابكم و بعد ما انتهي من تنزيل القصة راح اسحب عضويتي و مراح انزل القصة الجديدة و اسفين على الازعاج
الحلقة التاسعة و العشرون
روان و فراس في المركبة يتجهون الى منزل ابو يوسف
روان : فراس ليش ساكت قول أي شي
فراس : لاحظي هذي المرة الثالثة الي تخونيني فيها
روان : خيانة انت منصجك تكلم
فراس : أي من صجي خلاص بطلي تمثيل و جذب فؤاد قالي عن كل شي
روان : أي فؤاد
فراس : أي جذبي بعد و قولي انج ما تعرفين وليد
روان : صدقن فراس انت فاهم غلط وليد....
فراس : رجاءا مابي اسمع و لا كلمة و اعتبري الي بينا متهي و للابد
روان : بس انا ماسويت شي انت فاهم السالفة غلط
فراس : و لا ابي افهم و حتى صوتج مابي اسمعه
روان : انا واثقة من نفسي و اذا ماتبي تصدق على راحتك بس صدقني باجر راح تييلي مثل المذلول و ساعته مافي روان
فراس : وايد مصدقة نفسج
روان : راح نشوف
بينما تجاهل فراس اخر كلمت روان لاعتقاده انها تخونه للمرة الثالثة و هذه لمرة كانت الخيانة كبيرة و جارحة و لن يسامحها للابد
كان فراس يضع اغنية غلطة للفنان هاني شاكر و بالطبع كان يقصد بها روان
غلطة و ندمان عليها و بقولك و اسمعيها البي مش ملك ايدك او لعبة بتلعبيها
حسستك بالامان و اديتك الحنان و حقات كتير زمان ما ادرتيش تفهميها
رغم الحب الكبير مش هفضلك اسير ملكيش احلام بالبي و يايه
تكمليها
الي ضيعتي حقو ضيعته رغم صدقو و نهاية حبو ليكي انتي الي بتكتبيها
فعلا كانت نهاية هذا الحب من كتبها روان ولكن من وضعه فراس
بدموع منهارة روان كانت تسمع لكلمات الاغنية و لكن دون جدوى فلم تهز احاسيس فراس بل اطفاتها و لكن هل للابد سوف تطفئها
لم تتحمل روان هذه الاغاني التي كانت تضع واحدة تلو الاخر و التي كانت جميعه تعبر عن خيانتها و لكنه ردت على فراس بنفس الاسلوب الذي استخدمه معها و اخرجت سي دي للفنانة اصالة كرد اعتبار ,
ارد ليه الي التو كان كفاية و اقولك ايه يعني الكلاك وقت الفراق حيفيد بايه ما اتلش حاجة خلاص كفاية هي دي نهايتك معاي كان هواي من البداية كتير عليك
حتقولي هو انت فاضي لكلمة لسه ما اولتهاش امشي و خلاص كفاية ضاع العمر مني معاك بلاش
و قد اعلنت روان الحرب بعد هذه الاغنية و فررت بان تمسح دموعها و تقوي قلبها و تترك مكان للمشاعر الجياشة فالنصر لها دام الحق معها حتى اذا كانت نهايتها حزينة
اخيرا و صلو الى منزل ابو يوسف , الذي كان ينتظرهم و قد اعلمه فراس بانها كانت مخطوفة
ابو يوسف : تعالي بنتي تعالي حق حضن ابوج قوليلي من هالجلب الي سوى فيج جذي و انا انفي لج ياه من الارض
فراس : الا قول حبيب القلب الي نحاشت معاه عشان تزوجه و تحطكم جدام امر الواقع
روان مدهوشة من كلام فراس : صدقني يبه انا ما اعرفه هو خطفني و كان يهددني و خيرني بين الزواج او الحبس الؤبد و انا رفضته فراس يالف من عنده كل هاذه من حرته و لا هو مو فاهم شي
فراس : عمي لا تصدقه فؤاد مستشاره الخاص و امين اسراره قالي عن كل شي بينهم و عن اتفاقهم و بس تمثيل و جذب
روان : صدقوني ما اعرفه احلفلكم بشنو اني ما اعرفه
ابو يوسف : بس و لا كلمة هاذي اخر الثقة تخونين ابوج يا متربية
روان تهز راسها نافية لكلام فراس : انا مو خاينة فؤاد جذاب و الله جذاب
ابو يوسف : فراس مشكور و الحين روح بيتكم و انتي لي تفاهم ثاني معاج
قام ابو يوسف بضرب روان ضربا شديدا و قد حرمها من كل شي , فاغفل في وجها كل طرق الدفاع عن و نفسها و انهت روان حرب و استسلمت للواقع المرير و كان انيسه الوحيد هو الدموع , حتى والدتها التي تحميها مازالت ترقد بالمستشفى
في منزل ابو فراس تحديدا في غرفة فراس
كان فراس فراس يبكي بحرارة لفراق روان و الذي سوف يكون باعتقاده للابد فرجولته لا تسمح له ان يرتبط بواحدة خائنة كما باعتقاده , و لكن اين قلبه اين احساسه اين مشاعره اين حبه لروان ان ينسى كل شي لسبب مجهول لا يدركه , ايستطيع فعلا ان لا يرى روان او حتى يسمع صوته فقط لانها خائنة
فراس يتحدث مع نفسه : ليش جذي روان ليش خنتيني و خنتي اهلج معي اشلون تخليني بهسهولة ....... علطول قلب الموضوع على المسكينة روان , حرام عليح ذبحتيني حطمتي قلب مسكين عاش عشان يحبش و راح يموت و هو يحبج انتي اصلا قلبج حجر انتي مو من البشر ...... طبعا كل هالكلام يقوله حق صورة روان الي شبعت من اللوم و العتب
دخلت فرح على اخيه فراس و هو في حالة هستيرية من البكاء و الالم , فطلبت منه ان يخبره بما جرى و طبعا رفض التحدث بالموضوع و بشدة , فذهبت فرح مسرعة الى والدتها لتخبرها بما رات
فرح : يمه تعالي شوفي فراس مثل المينون يبجي و اوو مادري يمه تعالي بسرعة
ام فراس : ولدي شفيه و الله ناقزني قلبي اليوم امشي بروح اشوفه
فرح : لا تروحين توه طاردني
ام فراس : على كيفج ولدي متضايق و ماتبين اعرف شفيه
فرح : مادري مادري انا خافة اول مرة اشوف فراس يبجي
ام فراس : انزين انا بروح اتصل بابوج و اقوله
فرح : لا من صجج اخاف يكبر السالفة
ام فراس : ازين شنسوي
فرح : خل يهدي و يرتاح بعدين روحي
اما روان فقضت اليوم كله و هي تبكي على مصيره المجهول فكيف الكل تخلا عنها بهذه السرعة و امتصوا الثقة التي اكسبوه اليه طيلة ايام عمرها بسبب اوهام غير حقيقية
في صباح اليوم التالي يستيقظ وليد من نومه ليهرب بروان بعيدا و لكن سبقته روان بالهروب , و لكن بعدما فتح باب غرفتها و لم يجدها جن جنونه و بحث عنها في كل ارجاء المكان و طبعا لم يجدها
وليد اكيد فؤادو ورى السالفة الحين شلون اطمن عليه و تلفونه عندي ..... صج الي استحوا ماتو يا وليد , و بعد فترة قصيرة اتصل عليه احد رجاله و اكدله ان فؤاد و فراس هما من قامو باخذ روان
و قرر وليد ان يعطي فؤاد درس لن ينساه و ان يتصل بروان بعد اسبوع على هاتف المنزل
في منزل ابو فراس , يتحدث فراس مع والدته ليخبره بما جرى له
ام فر اس : يما وليدي كل هذا يصيرلك و خاشه بقلبك
فراس : كاه انا قتلت الحين شنو استفددت بترعلي روان
ام فراس : عساه ماردت اشتبي فيه بعد كل هذا سوتلك و تحبه
فراس : يمه لا تقولين جذي عنها هي عمري و بنت عمي و انا ما ارضى عليه
ام فراس : صدق الي قال لا حبتك عيني ما ضامك الدهر كل هذا سوته فيك و تدافع عنها يا بخته و الله
فراس : خلاص يمه لا يحد ييب طاري هالموض
ام فراس ك لا و الله ماني ساكته لي مته بتقعد عزوبي انت لازم تزوج و تبين لها انك مو مهتم لها و لا هي اخر وحدة و بعدين خل بعد هي تشوف نصصيبه مع غيرك
ف راس : خلاص يمه خليني بروحي شنو يتموتيني ناقص عمري تشوف نصيبه مع غيرك انا أي بس اهي لأ و الله اذبحه و اذبحها
ام فراس : خلاص وي بطلع بصير ذبح مذابح عشان السندريلا روان
فراس : عدل كلامج يمه انا لازم افكر اتزوج عشان احره مثل ما حرتني و اوريه ان الف وحدة تتمناني أي و الله انا ليش ما اتزوج شوق على الاقل تحبني جذي روانو راح تموت من حرتها بس راح يظل قلبي معاج يا روان بس انتي بديتي
قرر فراس الزواج من شوق برغم بانها لا يحبها و لن يحبها و لكن هذه الوسيلة الوحيدة التي يكتسب رجولته للمرة اخرى
طبعا خبر خطف روان انتشر , و عاد سمعو شريجتها شقالت
شوق : واي ماني مصدقة اخيرا فراس يصيرلي بروحي يا شماتي فيج روانو
شروق : اصلا انتي الحيا ما يزورج بدال لا تزعين عليها تشمتين فيها ناسية انه الدنيا دوارة
شوق : اصلا هذي من تحت لي تحت و هذا جزاها
شروق : آآخ احس من كثرالهم ودي لو اموت و ارتاح
شوق : اسم الله عليج من الهم و يش تنهمين روانو و ارتحنه منه و فراس صار حقي
شروق : ز من قالج ان فراس يبيج و لا حتى يفكر فيج اصلا فراس يحب روانو لو مهما سوت فيه هم يحبها و الا ما يتسمى حب
شوق : كان يحبها بس الحين ما يشتهي حتى يسمع اسمعه شنو عبالج ماعنده كرامة
شروق : مافي كرامة في الحب و بعدن انتي شدراج داشه قلبه
شوق: الا ساكنه فيه و للابد
شروق : مالت عليج و على الي قاعد معاج
شوق : وي الي يقول انا ميته عليج كافي عندي فراس حبيبي
شروق : ليش وينه فراس هي اصحي فراس حق روان رضيتي و لا انرضيتي
شوق : سابقا
شروق : و لاحقا
شوق : سابق لا تتردد لاحق الفوز مؤكد لا لن يهزم ابدا من سعى نحو الانتصار .....لا تغنين وايد العبرة بالنهاية يا شوق
شروق : حمد الله و الشكر ينت لا بلا ينت
بعد مرور اسبوع تخرج ام روان من المستشفى لتجد ابنته محبوسة ذليلة لا احد يهتم بها او حتى سمع منها تبريراتها , روان المدللة التي لا يرفض لها طلب لها كيف تبدلت من حال الى حال
ام يوسف : روان حبيبتي ليش ما زرتيني لهدج الدراسة لهتج عني و بعدين شفي شكلج جذي انتي ما تاكلين ويهج اصفر مو روان الي اعرفه
روان و التي لم تستطع ان تسيطرعلى دموعها : يمى شفتي شصار فيني خلاص انا انتهيت انتهيت
ام يوسف : ليش جذي و تقولين و بعدين قوليلي شفيج لا تعورين قلبي شصاير
قامت روان باخبار والدتها حكايتها بالتفصيل و لم ام يوسف لم تخيب رجاها صدقت كل كلمة تفوهت بها روان لانها تثق بها كثيرا
قامت ام يوسف بتطمين روان و تهدئتها و اخبرتها ان من عاف الطيب فلا يستحق منا حتى التفكير
اخبر فراس والته بانه ريد الزواج من شوق و طلب منها ان يعجلوا بالموضوع , و بعد مرور اسبوع تمت الموافقة على الزواج فكيف ترفض شروق ماء عينها و فلذة كبدها
في منزل ابو جاسم كانت الفتيات يتجمعن في غرفة الميشة لباركو لشوق على زواجها
شروق : مبروك
شوق : و شفيج تقولينها من ورى نفسج
شروق : اوه انتي فاضية انا مشاري ينطرني بره
سارة : واي انا مو مصدقة شلون باجر ملجتج
شروق : شدعوه انا المصدقة احس اني طير بطير بطير
سارة : مو قصدي الي فهمتيه يعني لقصد شلون فراس يهد روان بهسرعة عيل وين الحب و لا الحب حلم مجرد ما نصحى ينتهي
شوق : كل شي غلط لازم يكون لها نهاية
سارة : بدام قدر ينسى حب روانو الي يشهق باسمها يقدر يهدج بسهولة حبيبتي
شوق : و الله كل وحدة و شطارتها بعدين انا ليش احر نفسي معاج اخرب وناستي عشانج
عن اذنج يا حلوة و عقبالج ما تزوجين باي
سارة : انشاء الله اخلل و لا اخذ واحد ماخذني ديكور ميدالية ما يشتهي يسمع اسمي واي ياربي اللهم لا شماته
في اليوم التالي و طبعا هذا يوم عقد قران فراس و شوق , طبعا كان عقل فراس و قلبة مع روان بينما صوته مع شوق المسيكنة
فراس يتصل على شوق ليبارك لها بالزواج
شوق بدلع : الو
فراس : هلا شوق بس حبيت اباركلج ..... مسكينة خوش تصريفة
شوق : الله يبارك فيك
فراس : وين تبي تروح العوس ..... طبعا وده بداله روان
شوق : كيفك أي مكان يعجبك يعجبني
فراس : اوكي نروح ارقى فندق نتعشى بعدين نروح نتمشى
شوق : ام اوكي
بينما كانوا شروق و سارة ينظرون و اليها فيتبادولون مع بعضهم البعض الضحكات و الابتسامات
في منزل ابو يوسف تذهب ام يوسف لتخبر روان عن زواج فراس
روان مصدومة لا بل منهارة من الصدمات و الام أي دموع تكفي لهذا اليوم : مستحيل ما اصدق فراس يحبني فراس يحبني يمه من صجج و شلون شوق شوق بنت عمي انا ادري يمه انه تحبه بس ,لا شوق انانية انا اكرهم اكرهم كلهم حتى فراس اكره اكره يمه و الله العظيم اكره
ام يوسف : خلاص يمه لا تقطعين قلبي ما اقول الا حسبي الله و نعم الوكيل على كل ظالم
|