صورة:1
مجتمع يجيد تعليق كل القضايا دون حسم! يدعو للحوار فلا يصل إلى اتفاق أبدا! يحترم الرأي الآخر نظريا لكنه يقصيه ويلغيه ويجلده عمليا! يكره النقد الموضوعي ويزعجه ارتفاع سقف الحرية في الإعلام!
ما يصدره من أحكام نهائية ولا تقبل النقاش وتتعلق فقط بالخوف من المستقبل وخشية المفاسد وهو ما يجعله يغلق الباب أمام أي جديد قاطعا الطريق في وجه أي محاولة لتشغيل العقل وإعمال الفكر
حياك الله يا نمر
سأتحدث عن الصورة الأولى أما الباقيات فلست مفتي حتى أفتيك فيهن ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه
وأتذكر مره سألني رجل في الدجاجة الميته أكلها حرام ولا حلال وقلت له إذا لم يجدوا غيرها حلال
وقامت علي ثورة من بائعي الدجاج الحي وبعدها أقسمت إن لا أفتي أحد
نعود للصورة الأولى والتي اعجبتني كثير ولاحظ معي ماذا يقول الكاتب ,,,,,,,
( مجتمع يجيد تعليق كل القضايا دون حسم ) لم يقول الحكومة ولا الساسة ولا الفضوليين مثلي
وإنما المجتمع ككل وأيضاً قوله يدعو للحوار فلا يصل إلى اتفاق هذا الكاتب كأنه درس حياتنا
وأنا واحد منهم كنت أدعوا رجل يكبرني سناً وفهماً وعلماً للحوار ولا يطلع بنتيجة معي وفي الأخير
قال لي الله يعينك على باقي أيامك قلت له كيف قال نفهمك كيلو تفهم وقيه ولم أجد ما يشفي غليلي
منه إلا إن أقول له أنت عنصري وهات لك من كلمات احفظها من زمان الإشتراكية عن العنصرية
اعطيته لما قال اه يارأسي وفي الأخير قال لي أنت مثل ولد أرسله أبوه السوق ليحضر له حبلاً
طوله عشرون ذراع وعاد الولد وقال لأبيه الطول عشرون ذراع والعرض كم ؟
قال عرض مصيبتي فيك ,,,,,,,,,,
قلت له كيف؟ قال مصيبتي فيك يوم حاورتك
وين وصلنا يا نمر ما يصدر من أحكام نهائية لا تقبل النقاش أكيد نحن في الوطن العربي
عاش الوطن العربي عاش العرب نعم للحوار لا للاتفاق
نعم لاحترام الرأي نظرياً اجلدوه عملياً
تحية للأخ نمر