|
مع احترامي لكل المتداخلين , وحريه الرأي مكفوله للجميع ضمن المنطق وأدب الحوار.
أن فن الخطابه وتأجيج المشاعر يأتي دائما , من منطق القوه والموالاه للقوي , ولكن في جلباب المظلوم الذي يرتدي ثياب , ثياب الوطنيه وكيل التهم , سوى كان ضد النظام او ضد الحراك.
النظام يدعي انه يعمل على صلاح البلاد وتوحيد الصف , والحفاظ على الوحده , قولا , ولكن في الواقع مزق الوحده , ومابقي منها الا الهيكل, واختزلها في عباءه قبيله تأمر وتنهي , وتقسم الاموال العامه , بأسلوب المكارم , وليس وفقا لعمل أنجز , في ظل جمهوريه ومؤسسات دستوريه, وهذا ما ادى الى انهيار الاقتصاد واصبح غالبيه المواطنون تحت خط الفقر.
وعلى الجانب الآخر الحراك الذي يتجزء الى عده محاور , كلها توهم المواطن بأنها ستحرص على مصلحته وستغير من الواقع, وللأسف الوهم السياسي مسيطر على الجميع.
بأختصار شديد جدا.
الى متى ونحن في الحوار البيزنطي , ( الدجاجه خلقت اولا أم البيضه؟ )
وانني استغرب , كل يكتب مواليا لهذا او ذاك.
الذي يتهم المنفيين من البلد انهم أخذوا الاموال, نؤيده في ذلك ويجب محاسبتهم. ولكن الذين في النظام وينهبون الاموال والارض, ويعيثون في الأرض فسادا , ما موقفه منهم؟
والذي يتهم النظام والوحده ؟ ما موقفه من الذين يريدون ادخال البلاد في حروب , لا يعلم نتائجها الا الله سبحانه وتعالى, واتمنى أن لايحدث ذلك.
والذي يطبل للوحده والمواطن يأكل من بقايا النفايا, هل سطحيه تفكيره اعمت عينيه وقتلت ضميره, أم ان حالته الماديه ميسوره من أغتراب خارج الوطن , أو مصلحه تدر عليه با المال من الداخل.؟
كلنا يمنيون وكلنا وطنيون. ومن اجل اليمن لا للحراك , ولا للنظام الفاسد . نريد الاصلاح الحقيقي.
واولوياته . القضى على الفساد . بقياده علي او بغير على . نحارب الفساد واهله اينما وجدوا.
يجب ان نعترف ان مفهوم القبيله . استشرى واصبح يسير امور البلاد. والحراك اصبح ذريعه يمتطيها النظام في عجزه عن الاصلاح. والحراك وجدها فرصه ليعلق فشله في ايجاد اجنده يحاور بها النظام جديا من الداخل. ونحن فريق يصفق لظالم , وفريق يصفق لمخرب. وكل من الظالم والمخرب , عايشين على دماء الغلاباء واموالهم, ويزايدون با الخطابات , ووجودوا من يسير على نهجهم.
في الوقت الذي نحن بعيدين كل البعد عن مصلحه الوطن والمواطن.
شكرا
|