بحث متقدم
  المنتدى  موقع مكتوب  الانترنت
 



نرحب بكم في منتدى مكتوب شبوة...

يعد هذا الموقع أكبر موقع عربي للبرامج وهو أحد مواقع شبكة مكتوب للألعاب. انضم الآن و احصل على فرصة استخدام و تحميل و تنزيل افضل برامج وادوات الكمبيوتر.
العودة   منتديات شبوة نت > الاقسام الإسلامية > قسم الصوتيات والمرئيات الإسلامية > القرآن الكريم وعلومه
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
غزه الحرية لمعتقلي غوانتانمو

القرآن الكريم وعلومه القرآن الكريم منتدى يحتوي على القرآن الكريم كاملاً يمنع اي نقاش او تحاور بهذا القسم منعا باتامخصص للقران وعلومة فقط ومادون ذالك يحذف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2009, 05:21 PM   #1 (permalink)
قلم دائم التألق..
 
الملف الشخصي:




ضحكك مخفي تفسير سورة البقرة ايه 56 و 57

الآية : 56
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{ثُمّ بَعَثْنَاكُم مّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلّكُمْ تَشْكُرُونَ }
يعنـي بقوله: ثُمّ بَعَثْنَاكُمْ ثم أحيـيناكم. وأصل البعث: إثارة الشيء من مـحله, ومنه قـيـل: بعث فلان راحلته: إذا أثارها من مبركها للسير, كما قال الشاعر:
فأبْعَثُهااَوهِيّ صَنـيعُ حَوْلٍحول كركنِ الرّعْنِ ذِعْلِبَةً وَقَاحَا
والرعن: منقطع أنف الـجبل, والذعلبة: الـخفـيفة, والوقاح, الشديدة الـحافر أو الـخفّ. ومن ذلك قـيـل: بعثت فلانا لـحاجتـي: إذا أقمته من مكانه الذي هو فـيه للتوجه فـيها. ومن ذلك قـيـل لـيوم القـيامة: يوم البعث, لأنه يوم يثار الناس فـيه من قبورهم لـموقـف الـحساب.
ويعنـي بقوله: مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ من بعد موتكم بـالصاعقة التـي أهلكتكم.
وقوله: لَعَلّكُمْ تَشْكُرُونَ يقول: فعلنا بكم ذلك لتشكرونـي علـى ما أولـيتكم من نعمتـي علـيكم بإحيائي إياكم استبقاء منـي لكم لتراجعوا التوبة من عظيـم ذنبكم بعد إحلالـي العقوبة بكم بـالصاعقة التـي أحللتها بكم, فأماتتكم بعظيـم خطئكم الذي كان منكم فـيـما بـينكم وبـين ربكم. وهذا القول علـى تأويـل من تأوّل قوله قول ثُمّ بَعَثْنَاكُمْ ثم أحيـيناكم.
وقال آخرون: معنى قوله: ثُمّ بَعَثْنَاكُمْ أي بعثناكم أنبـياء.
681ـ حدثنـي بذلك موسى بن هارون, قال: حدثنا عمرو بن حماد, قال: حدثنا أسبـاط, عن السدي.
قال أبو جعفر: وتأويـل الكلام علـى ما تأوله السدي: فأخذتكم الصاعقة, ثم أحيـيناكم من بعد موتكم, وأنتـم تنظرون إلـى إحيائنا إياكم من بعد موتكم, ثم بعثناكم أنبـياء لعلكم تشركون. وزعم السدي أن ذلك من الـمقدم الذي معناه التأخير, والـمؤخر الذي معناه التقديـم.
682ـ حدثنا بذلك موسى, قال: حدثنا عمرو بن حماد, قال: حدثنا أسبـاط, عن السدي. وهذا تأويـل يدل ظاهر التلاوة علـى خلافه مع إجماع أهل التأويـل علـى تـخطئته. والواجب علـى تأويـل السدي الذي حكيناه عنه أن يكون معنى قوله: لَعَلّكُمْ تَشْكُرُونَ تشكرونـي علـى تصيـيري إياكم أنبـياء.
وكان سبب قـيـلهم لـموسى ما أخبر الله جل وعزّ عنهم أنهم قالوا له من قولهم: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حتـى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً, ما:
683ـ حدثنا به مـحمد بن حميد, قال: حدثنا سلـمة بن الفضل, عن مـحمد بن إسحاق, قال: لـما رجع موسى إلـى قومه, ورأى ما هم فـيه من عبـادة العجل, وقال لأخيه وللسامري ما قال, وحرّق العجل وذراه فـي الـيـم اختار موسى منهم سبعين رجلاً الـخيّر فـالـخيرُ, وقال: انطلقوا إلـى الله عزّ وجل, فتوبوا إلـيه مـما صنعتـم وسلوه التوبة علـى من تركتـم وراءكم من قومكم, صوموا وتطهروا وطهروا ثـيابكم فخرج بهم إلـى طور سيناء لـميقات وقته له ربه, وكان لا يأتـيه إلا بإذن منه وعلـم. فقال له السبعون فـيـما ذكر لـي حين صنعوا ما أمرهم به وخرجوا للقاء الله: يا موسى اطلب لنا إلـى ربك لنسمع كلام ربنا فقال: أفعل. فلـما دنا موسى من الـجبل وقع علـيه الغمام حتـى تغشى الـجبل كله, ودنا موسى فدخـل فـيه, وقال للقوم: ادنوا. وكان موسى إذا كلـمه ربه وقع علـى جبهته نور ساطع لا يستطيع أحد من بنـي آدم أن ينظر إلـيه, فضرب دونه الـحجاب. ودنا القوم حتـى إذا دخـلوا فـي الغمام وقعوا سجودا, فسمعوه وهو يكلـم موسى يأمره وينهاه: افعل ولا تفعل. فلـما فرغ من أمره وانكشف عن موسى الغمام فأقبل إلـيهم فقالوا لـموسى: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّـى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً فأخَذَتْهُمْ الرّجْفَةُ وهي الصاعقة فماتوا جميعا. وقام موسى يناشد ربه ويدعوه, ويرغب إلـيه ويقول: ربّ لوْ شئتَ أهلكتهمْ مِن قبلُ وإيّايَ قد سفهوا, أفتهلك من ورائي من بنـي إسرائيـل بـما تفعل السفهاء منا؟ أي أن هذا لهم هلاك, اخترت منهم سبعين رجلاً, الـخيّر فـالـخيّر ارجع إلـيهم, ولـيس معي منهم رجل واحد, فما الذي يصدّقونـي به أو يأمنونـي علـيه بعد هذا؟ إنّا هُدنا إلـيكَ. فلـم يزل موسى يناشد ربه عز وجل ويطلب إلـيه, حتـى ردّ إلـيهم أرواحهم, فطلب إلـيه التوبة لبنـي إسرائيـل من عبـادة العجل, فقال: لا, إلا أن يقتلوا أنفسهم.
684ـ حدثنـي موسى بن هارون, قال: حدثنا عمرو بن حماد, قال: حدثنا أسبـاط بن نصر, عن السدي: لـما تابت بنو إسرائيـل من عبـادة العجل, وتاب الله علـيهم بقتل بعضهم بعضا كما أمرهم به, أمر الله تعالـى موسى أن يأتـيه فـي ناس من بنـي إسرائيـل يعتذرون إلـيه من عبـادة العجل, ووعدهم موعدا, فـاختار موسى من قومه سبعين رجلاً علـى عينه, ثم ذهب بهم لـيعتذروا. فلـما أتوا ذلك الـمكان قالوُا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتـى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً فإنك قد كلـمته فأرناه. فأخذتهم الصاعقة فماتوا, فقام موسى يبكي, ويدعو الله ويقول: ربّ ماذا أقول لبنـي إسرائيـل إذا أتـيتهم وقد أهلكت خيارهم رَبّ لو شِئْتَ أهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإيّايَ أتُهْلِكُنا بِـما فَعَلَ السّفَهاءُ مِنّا. فأوحى الله إلـى موسى إن هؤلاء السبعين مـمن اتـخذ العجل, فذلك حين يقول موسى: إنْ هِيَ إلاّ فِتْنَتُكَ تُضِلّ بِها مَنْ تَشاءُ وتَهْدِي مَنْ تَشاءُ... إنّا هُدْنا إلَـيْكَ وذلك قوله: وَإذْ قُلْتُـمْ يا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتـى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً فَأخَذَتْكُمْ الصّاعِقَةُ. ثُم إن الله جل ثناؤه أحياهم, فقاموا وعاشوا رجلاً رجلاً ينظر بعضهم إلـى بعض كيف يحيون, فقالوا: يا موسى أنت تدعو الله فلا تسأله شيئا إلا أعطاك, فـادعه يجعلنا أنبـياء فدعا الله تعالـى, فجعلهم أنبـياء, فذلك قوله: ثُمّ بَعَثْنَاكُمْ منْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ولكنه قدّم حرفـا وأخر حرفـا.
685ـ حدثنـي يونس بن عبد الأعلـى, قال: أنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, قال لهم موسى لـما رجع من عند ربه بـالألواح, قد كتب فـيها التوراة فوجدهم يعبدون العجل, فأمرهم بقتل أنفسهم, ففعلوا, فتاب الله علـيهم, فقال: إن هذه الألواح فـيها كتاب الله فـيه أمره الذي أمركم به, ونهيه الذي نهاكم عنه. فقالوا: ومن يأخذه بقولك أنت؟ لا والله حتـى نرى الله جهرة, حتـى يطلع الله علـينا فـيقول: هذا كتابـي فخذوه فماله لا يكلـمنا كما يكلـمك أنت يا موسى؟ فـيقول: هذا كتابـي فخذوه؟ وقرأ قول الله تعالـى: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتـى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً قال: فجاءت غضبة من الله عز وجل, فجاءتهم صاعقة بعد التوبة, فصعقتهم فماتوا أجمعون. قال: ثم أحياهم الله من بعد موتهم, وقرأ قول الله تعالـى: ثُمّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلّكُمْ تَشْكُرُونَ فقال لهم موسى: خذوا كتاب الله فقالوا لا, فقال: أيّ شيء أصابكم؟ قالوا: أصابنا أنا متنا ثم حيـينا. قال: خذوا كتاب الله قالوا لا. فبعث الله تعالـى ملائكة, فنتقت الـجبل فوقهم.
686ـ حدثنا الـحسن بن يحيى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن قتادة فـي قوله: فأخَذَتْكُمْ الصّاعِقَةُ وأنْتُـمْ تَنْظُرُونَ ثُمّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ قال: أخذتهم الصاعقة, ثم بعثهم الله تعالـى لـيكملوا بقـية آجالهم.
حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا ابن أبـي جعفر, عن أبـيه, عن الربـيع بن أنس فـي قوله: فأخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ قال: هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه. قال: فسمعوا كلاما, فقالوا: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتـى نَرى اللّهَ جَهْرَةً قال: فسمعوا صوتا فصعقوا. يقول: ماتوا. فذلك قوله: ثُمّ بَعَثْنَاكُمْ منْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ فَبُعِثُوا من بعد موتهم لأن موتهم ذاك كان عقوبة لهم, فبعثوا لبقـية آجالهم.
فهذا ما روي فـي السبب الذي من أجله قالوا لـموسى: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتـى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً ولا خبر عندنا بصحة شيء مـما قاله من ذكرنا قوله فـي سبب قـيـلهم ذلك لـموسى تقوم به حجة فتسلـم لهم. وجائز أن يكون ذلك بعض ما قالوه, فإذا كان لا خبر بذلك تقوم به حجة, فـالصواب من القول فـيه أن يقال: إن الله جل ثناؤه قد أخبر عن قوم موسى أنهم قالوا له: يا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حتّـى نَرَى اللّهَ جَهْرَةً كما أخبر عنهم أنهم قالوه. وإنـما أخبر الله عزّ وجلّ بذلك عنهم الذين خوطبوا بهذه الاَيات توبـيخا لهم فـي كفرهم بـمـحمد صلى الله عليه وسلم, وقد قامت حجته علـى من احتـج به علـيه, ولا حاجة لـمن انتهت إلـيه إلـى معرفة السبب الداعي لهم إلـى قـيـل ذلك. وقد قال الذين أخبرنا عنهم الأقوال التـي ذكرناها, وجائز أن يكون بعضها حقا كما قال.
الآية : 57
القول فـي تأويـل قوله تعالـى:
{وَظَلّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنّ وَالسّلْوَىَ كُلُواْ مِن طَيّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـَكِن كَانُوَاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ }
وَظَلّلْنا عَلَـيْكُمْ عطف علـى قوله: ثُمّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ فتأويـل الآية: ثم بعثناكم من بعد موتكم, وظللنا علـيكم الغمام, وعدد علـيهم سائر ما أنعم به علـيهم لعلكم تشكرون. والغمام جمع غمامة كما السحاب جمع سحابة, والغمام هو ما غمّ السماء فألبسها من سحاب وقتام وغير ذلك مـما يسترها عن أعين الناظرين, وكل مغطّى فإن العرب تسميه مغموما. وقد قـيـل: إن الغمام التـي ظللها الله علـى بنـي إسرائيـل لـم تكن سحابـا.
687ـ حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا سفـيان, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد قوله: وَظَلّلْنا عَلَـيْكُمْ الغَمامَ قال: لـيس بـالسحاب.
وحدثنـي الـمثنى بن إبراهيـم, قال: حدثنا أبو حذيفة, قال: حدثنا شبل, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد قوله: وَظَلّلْنَا عَلَـيْكُمْ الغَمامَ قال: لـيس بـالسحاب هو الغمام الذي يأتـي الله فـيه يوم القـيامة لـم يكن إلا لهم.
وحدثنـي مـحمد بن عمرو البـاهلـي, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد فـي قول الله جل ثناؤه: وَظَلّلْنا عَلَـيْكُمْ الغَمامَ قال: هو بـمنزلة السحاب.
688ـ وحدثنـي القاسم بن الـحسن, قال: حدثنا الـحسين, قال: حدثنـي حجاج عن ابن جريج, قال: قال ابن عبـاس: وَظَلّلْنا عَلَـيْكُمْ الغَمامَ قال: هو غمام أبرد من هذا وأطيب, وهو الذي يأتـي الله عز وجل فـيه يوم القـيامة فـي قوله: فـي ظلل من الغمام, وهو الذي جاءت فـيه الـملائكة يوم بدر. قال ابن عبـاس: وكان معهم فـي التـيه. وإذ كان معنى الغمام ما وصفنا مـما غمّ السماء من شيء فغطى وجهها عن الناظر إلـيها, فلـيس الذي ظلله الله عز وجل علـى بنـي إسرائيـل فوصفه بأنه كان غماما بأولـى بوصفه إياه بذلك أن يكون سحابـا منه بأن يكون غير ذلك مـما ألبس وجه السماء من شيء, وقد قـيـل: إنه ما ابـيضّ من السحاب.
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: وَأَنْزَلْنا عَلَـيْكُمْ الـمَنّ.
اختلف أهل التأويـل فـي صفة الـمنّ. فقال بعضهم بـما:
689ـ حدثنـي به مـحمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد فـي قول الله عز وجل: وَأنْزَلْنا عَلَـيْكُمْ الـمَنّ قال: الـمن: صمغة.
حدثنا الـمثنى, قال: حدثنا أبو حذيفة, قال: حدثنا شبل, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد, مثله.
690ـ حدثنا الـحسن بن يحيى, قال: أنا عبد الرزاق, قال: أنا معمر, عن قتادة فـي قوله: وَأنْزَلْنا عَلَـيْكُمْ الـمَنّ وَالسّلْوَى يقول: كان الـمنّ ينزل علـيهم مثل الثلـج.
وقال آخرون: هو شراب. ذكر من قال ذلك:
691ـ حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا ابن أبـي جعفر, عن أبـيه, عن الربـيع بن أنس, قال: الـمنّ: شراب كان ينزل علـيهم مثل العسل, فـيـمزجونه بـالـماء, ثم يشربونه.
وقال آخرون: الـمن: عسل. ذكر من قال ذلك:
692ـ حدثنا يونس بن عبد الأعلـى, أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد: الـمنّ: عسل كان ينزل لهم من السماء.
693ـ حدثنا أحمد بن إسحاق, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا إسرائيـل, عن جابر, عن عامر, قال: عسلكم هذا جزء من سبعين جزءا من الـمنّ.
وقال آخرون: الـمنّ: خبز الرقاق. ذكر من قال ذلك:
694ـ حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا إسماعيـل بن عبد الكريـم, قال: حدثنـي عبد الصمد, قال: سمعت وهبـا وسئل ما الـمنّ, قال: خبز الرقاق, مثل الذرة, ومثل النّقْـي.
وقال آخرون: الـمنّ: الترنـجبـين. ذكر من قال ذلك:
695ـ حدثنـي موسى بن هارون, قال: حدثنا عمرو بن حماد, قال: حدثنا أسبـاط, عن السدي: الـمنّ كان يسقط علـى شجر الترنـجبـين.
وقال آخرون: الـمنّ هو الذي يسقط علـى الشجر الذي تأكله الناس. ذكر من قال ذلك:
696ـ حدثنـي القاسم, قال: حدثنا الـحسين, قال: حدثنـي حجاج, عن ابن جريج, قال: قال ابن عبـاس: كان الـمنّ ينزل علـى شجرهم فـيغدون علـيه فـيأكلون منه ما شاءوا.
697ـ وحدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا الـحمانـي, قال: حدثنا شريك, عن مـجالد. عن عامر فـي قوله: وأنْزلْنا عَلَـيْكُمْ الـمَنّ قال: الـمنّ: الذي يقع علـى الشجر.
وحدثت عن الـمنـجاب بن الـحارث, قال: حدثنا بشر بن عمارة, عن أبـي روق, عن الضحاك, عن ابن عبـاس فـي قوله: الـمنّ قال: الـمن: الذي يسقط من السماء علـى الشجر فتأكله الناس.
حدثنا أحمد بن إسحاق, قال: حدثنا أبو أحمد الزبـيري, قال: حدثنا شريك, عن مـجالد, عن عامر, قال: الـمنّ: هذا الذي يقع علـى الشجر. وقد قـيـل إن الـمنّ: هو الترنـجبـين.
وقال بعضهم: الـمنّ: هو الذي يسقط علـى الثمام والعُشَر, وهو حلو كالعسل, وإياه عنى الأعشى ميـمون بن قـيس بقوله:
لَوْ أُطْعِمُوا الـمَنّ وَالسّلْوَى مكانَهُمُما أبْصَرَ النّاسُ طُعْما فِـيهمُ نَـجَعا
وتظاهرت الأخبـار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الكمأةُ مِنَ الـمَنّ, وَمأُوها شِفـاءٌ للْعَيْنِ». وقال بعضهم: الـمنّ: شراب حلو كانوا يطبخونه فـيشربونه. وأما أمية بن أبـي الصلت فإنه جعله فـي شعره عسلاً, فقال يصف أمرهم فـي التـيه وما رزقوا فـيه:
فَرأى اللّهُ أنّهُمْ بِـمَضيعٍلا بِذِي مَزْرَعٍ وَلا مَثْمُورَا
فنساها عَلَـيْهِمُ غَادِياتٍومَرَى مُزْنَهُمْ خَلايا وخُورَا
عَسَلاً ناطِفـا ومَاءً فُرَاتاوَحَلـيبـا ذَا بَهْجَةٍ مَـمْرُورَا
الـمـمرور: الصافـي من اللبن, فجعل الـمنّ الذي كان ينزل علـيهم عسلاً ناطفـا, والناطف: هو القاطر.
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: وَالسّلْوَى والسلوى: اسم طائر يشبه السمانَـي, واحده وجماعه بلفظ واحد, كذلك السمانَـي لفظ جماعها وواحدها سواء. وقد قـيـل: إن واحدة السلوى سلواة. ذكر من قال ذلك:
698ـ حدثنـي موسى بن هارون, قال: حدثنـي عمرو بن حماد, قال: حدثنا أسبـاط, عن السدي فـي خبر ذكره عن أبـي مالك, وعن أبـي صالـح, عن ابن عبـاس, وعن مرة الهمدانـي, عن ابن مسعود, وعن ناس من أصحاب النبـيّ صلى الله عليه وسلم: السلوى: طير يشبه السمانَـي.
699ـ حدثنـي موسى بن هارون, قال: حدثنا عمرو, قال: حدثنا أسبـاط, عن السدي, قال: كان طيرا أكبر من السمانـي.
700ـ حدثنا الـحسن بن يحيى, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن قتادة, قال: السلوى: طائر كانت تـحشرها علـيهم الريح الـجنوب.
701ـ حدثنـي مـحمد بن عمرو, قال: حدثنا أبو عاصم, قال: حدثنا عيسى, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد قال: السلوى: طائر.
حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا أبو حذيفة, قال: حدثنا شبل, عن ابن أبـي نـجيح, عن مـجاهد: السلوى: طير.
702ـ حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا إسماعيـل بن عبد الكريـم, قال: حدثنـي عبد الصمد, قال: سمعت وهبـا وسئل: ما السلوى؟ فقال: طير سمين مثل الـحمام.
703ـ حدثنـي يونس بن عبد الأعلـى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد: السلوى: طير.
704ـ حدثنا الـمثنى, قال: حدثنا إسحاق قال: حدثنا ابن أبـي جعفر, عن أبـيه, عن الربـيع بن أنس: السلوى: كان طيرا يأتـيهم مثل السمانـي.
705ـ حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا الـحمانـي, قال: حدثنا شريك, عن مـجالد, عن عامر, قال: السلوى: السمانـي.
706ـ حدثت عن الـمنـجاب, قال: حدثنا بشر, عن أبـي روق, عن الضحاك, عن ابن عبـاس, قال: السلوى: هو السمانـي.
حدثنا أحمد بن إسحاق, قال: أخبرنا أبو أحمد, قال: حدثنا شريك, عن مـجالد, عن عامر, قال: السلوى: السمانـي.
707ـ حدثنا ابن بشار, قال: حدثنا أبو عامر, قال: حدثنا قرة, عن الضحاك, قال: السمانَى هو السلوى.
فإن قال قائل: وما سبب تظلـيـل الله جل ثناؤه الغمام وإنزاله الـمنّ والسلوى علـى هؤلاء القوم؟ قـيـل: قد اختلف أهل العلـم فـي ذلك, ونـحن ذاكرون ما حضرنا منه.
708ـ فحدثنا موسى بن هارون, قال: حدثنا عمرو بن حماد, قال: حدثنا أسبـاط بن نصر, عن السدي: لـما تاب الله علـى قوم موسى وأحيا السبعين الذين اختارهم موسى بعد ما أماتهم, أمرهم الله بـالـمسير إلـى أريحا, وهي أرض بـيت الـمقدس. فساروا حتـى إذا كانوا قريبـا منها بعث موسى اثنـي عشر نقـيبـا. وكان من أمرهم وأمر الـجبـارين, وأمر قوم موسى ما قد قصّ الله فـي كتابه, فقال قوم موسى لـموسى: اذْهَبْ أنْتَ وَرَبّكَ فَقاتِلا إنّا هَهُنَا قَاعِدُونَ فغضب موسى, فدعا علـيهم قال: رَبّ إنـي لا أمْلِكُ إِلاّ نَفْسِي وأخِي فَـافْرُقْ بَـيْنَنَا وَبَـيْنَ القَوْمِ الفـاسِقِـينَ فكانت عجلة من موسى عجلها فقال الله تعالـى: إِنّهَا مُـحَرّمَةٌ عَلَـيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَة يَتِـيهُونَ فِـي الأرْضِ. فلـما ضرب علـيهم التـيه ندم موسى, وأتاه قومه الذين كانوا معه يطيعونه, فقالوا له: ما صنعت بنا يا موسى؟ فلـما ندم أوحى الله إلـيه أنْ لا تأسَ علـى القَوْمِ الفـاسقِـينَ أي لا تـحزن علـى القوم الذين سميتهم فـاسقـين. فلـم يحزن. فقالوا: يا موسى كيف لنا بـماء ههنا, أين الطعام؟ فأنزل الله علـيهم الـمنّ, فكان يسقط علـى شجر الترنـجبـين, والسلوى: وهو طير يشبه السمانـي, فكان يأتـي أحدهم, فـينظر إلـى الطير إن كان سمينا ذبحه, وإلا أرسله, فإذا سمن أتاه. فقالوا: هذا الطعام, فأين الشراب؟ فأمر موسى فضرب بعصاه الـحجر, فـانفجرت منه اثنتا عشرة عينا, فشرب كل سبط من عين, فقالوا: هذا الطعام والشراب, فأين الظلّ؟ فظلل علـيهم الغمام, فقالوا: هذا الظلّ فأين اللبـاس؟ فكانت ثـيابهم تطول معهم كما تطول الصبـيان, ولا يتـخرّق لهم ثوب, فذلك قوله: وَظَلّلْنَا عَلَـيْكُمْ الغَمَامَ وأنْزَلْنا عَلَـيْكُمْ الـمَنّ وَالسّلْوَى وقوله: وَإِذْ اسْتَسْقَـى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الـحَجَرَ فَـانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنا قَدْ عَلِـمَ كلّ أُناسِ مَشْرَبَهُمْ.
709ـ حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا سلـمة, عن ابن إسحاق, قال: لـما تاب الله عز وجل علـى بنـي إسرائيـل وأمر موسى أن يرفع عنهم السيف من عبـادة العجل, أمر موسى أن يسير بهم إلـى الأرض الـمقدسة, وقال: إننـي قد كتبتها لكم دارا وقرارا ومنزلاً, فـاخرج إلـيها وجاهد من فـيها من العدوّ فإنـي ناصركم علـيهم فسار بهم موسى إلـى الأرض الـمقدسة بأمر الله عزّ وجل, حتـى إذا نزل التـيه بـين مصر والشام وهي أرض لـيس فـيها خَمَر ولا ظلّ, دعا موسى ربه حين آذاهم الـحر, فظلل علـيهم بـالغمام, ودعا لهم بـالرزق, فأنزل الله لهم الـمنّ والسلوى.
710ـ حدثنـي الـمثنى بن إبراهيـم, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا ابن أبـي جعفر, عن أبـيه, عن الربـيع بن أنس. وحدثت عن عمار بن الـحسن, حدثنا ابن أبـي جعفر, عن أبـيه, عن الربـيع قوله: وَظَلّلْنَا عَلَـيْكُمْ الغَمامَ قال: ظلل علـيهم الغمام فـي التـيه: تاهوا فـي خمسة فراسخ أو ستة, كلـما أصبحوا ساروا غادين, فأمسوا فإذا هم فـي مكانهم الذي ارتـحلوا منه, فكانوا كذلك حتـى مرّت أربعون سنة. قال: وهم فـي ذلك ينزل علـيهم الـمنّ والسلوى ولا تبلـى ثـيابهم, ومعهم حجر من حجارة الطور يحملونه معهم, فإذا نزلوا ضربه موسى بعصاه, فـانفجرت منه اثنتا عشرة عينا.
711ـ حدثنـي الـمثنى, قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا إسماعيـل بن عبد الكريـم, قال: حدثنـي عبد الصمد, قال: سمعت وهبـا يقول: إن بنـي إسرائيـل لـما حرّم الله علـيهم أن يدخـلوا الأرض الـمقدسة أربعين سنة يتـيهون فـي الأرض شكوا إلـى موسى, فقالوا: ما نأكل؟ فقال: إن الله سيأتـيكم بـما تأكلون. قالوا: من أين لنا إلا أن يـمطر علـينا خبزا؟ قال: إن الله عز وجل سينزل علـيكم خبزا مخبوزا. فكان ينزل علـيهم الـمنّ. سئل وهب: ما الـمنّ؟ قال: خبز الرقاق مثل الذرة أو مثل النقـي قالوا: وما نأتدم, وهل بدّ لنا من لـحم؟ قال: فإن الله يأتـيكم به. فقالوا: من أين لنا إلا أن تأتـينا به الريح؟ قال: فإن الريح تأتـيكم به, وكانت الريح تأتـيهم بـالسلوى فسئل وهب: ما السلوى؟ قال: طير سمين مثل الـحمام كانت تأتـيهم فـيأخذون منه من السبت إلـى السبت قالوا: فما نلبس؟ قال: لا يخـلق لأحد منكم ثوب أربعين سنة. قالوا: فما نـحتذي؟ قال: لا ينقطع لأحدكم شسع أربعين سنة, قالوا: فإن فـينا أولادا فما نكسوهم؟ قال: ثوب الصغير يشب معه. قالوا: فمن أين لنا الـماء؟ قال: يأتـيكم به الله. قالوا: فمن أين؟ إلا أن يخرج لنا من الـحجر. فأمر الله تبـارك وتعالـى موسى أن يضرب بعصاه الـحجر. قالوا: فبـم نبصر؟ تغشانا الظلـمة. فضرب لهم عمود من نور فـي وسط عسكرهم أضاء عسكرهم كله, قالوا: فبـم نستظل؟ فإن الشمس علـينا شديدة قال: يظلكم الله بـالغمام.
حدثنـي يونس بن عبد الأعلـى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال ابن زيد, فذكر نـحو حديث موسى بن هارون عن عمرو بن حماد, عن أسبـاط, عن السدي.
712ـ حدثنـي القاسم بن الـحسن, قال: حدثنا الـحسين, قال: حدثنـي حجاج, قال: قال ابن جريج, قال: عبد الله بن عبـاس: خـلق لهم فـي التـيه ثـياب لا تـخـلق ولا تدرن. قال: وقال ابن جريج: إن أخذ الرجل من الـمنّ والسلوى فوق طعام يوم فسد, إلا أنهم كانوا يأخذون فـي يوم الـجمعة طعام يوم السبت فلا يصبح فـاسدا.
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: كُلُوا مِنْ طَيّبـات ما رزَقْنَاكُمْ.
وهذا مـما استغنـي بدلالة ظاهره علـى ما ترك منه, وذلك أن تأويـل الآية: وظللنا علـيكم الغمام, وأنزلنا علـيكم الـمن والسلوى, وقلنا لكم: كلوا من طيبـات ما رزقناكم. فترك ذكر قوله: «وقلنا لكم...» لـما بـينا من دلالة الظاهر فـي الـخطاب علـيه. وعنى جل ذكره بقوله: كُلُوا مِنْ طَيّبـاتِ مَا رزَقْنَاكُمْ كلوا من مشتهيات رزقنا الذي رزقناكموه. وقد قـيـل عنى بقوله: مِنْ طَيبَـاتِ ما رَزَقْنَاكُمْ من حلاله الذي أبحناه لكم, فجعلناه لكم رزقا. والأول من القولـين أولـى بـالتأويـل لأنه وصف ما كان القوم فـيه من هنـيء العيش الذي أعطاهم, فوصف ذلك بـالطيب الذي هو بـمعنى اللذّة أحرى من وصفه بأنه حلال مبـاح. و«ما» التـي مع «رزقناكم» بـمعنى «الذي» كأنه قـيـل: كلوا من طيبـات الرزق الذي رزقناكموه.
القول فـي تأويـل قوله تعالـى: ومَا ظَلَـمُونا وَلَكِنْ كانُوا أنْفُسَهُمْ يَظْلِـمُونَ.
وهذا أيضا من الذي استغنـي بدلالة ظاهره علـى ما ترك منه. وذلك أن معنى الكلام: كلوا من طيبـات ما رزقناكم, فخالفوا ما أمرناهم به, وعصوا ربهم ثم رسولنا إلـيهم, وما ظلـمونا. فـاكتفـى بـما ظهر عما ترك. وقوله: وَما ظَلَـمُونَا يقول: وما ظلـمونا بفعلهم ذلك ومعصيتهم, وَلَكِنْ كانُوا أنْفُسَهُمْ يَظْلِـمُونَ. ويعنـي بقوله: وَمَا ظَلَـمُونَا: وما وضعوا فعلهم ذلك وعصيانهم إيانا موضع مضرّة علـينا ومنقصة لنا, ولكنهم وضعوه من أنفسهم موضع مضرّة علـيها ومنقصة لها. كما:
713ـ حدثت عن الـمنـجاب, قال: حدثنا بشر, عن أبـي روق, عن الضحاك, عن ابن عبـاس: وَما ظَلَـمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أنْفُسَهُمْ يَظْلِـمُونَ قال: يضرّون. وقد دللنا فـيـما مضى علـى أن أصل الظلـم وضع الشيء فـي غير موضعه بـما فـيه الكفـاية, فأغنى ذلك عن إعادته. وكذلك ربنا جل ذكره لا تضرّه معصية عاص, ولا يتـحيف خزائنه ظلـم ظالـم, ولا تنفعه طاعة مطيع, ولا يزيد فـي ملكه عدل عادل بل نفسه يظلـم الظالـم, وحظها يبخس العاصي, وإياها ينفع الـمطيع, وحظها يصيب العادل.

 

homeahly متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بشرى : ختمة كاملة mp3، جودة عالية، وبروابط مباشرة، للشيخ فارس عبّاد . همي رضي ربي قسم الصوتيات والمرئيات الإسلامية 3 11-04-2009 06:17 PM
(*·.¸(`·.¸موسوعةأجمل تلاوات الشيخ د. محمد أيوب ¸.·´)¸.·*) صقر الحروب قسم الصوتيات والمرئيات الإسلامية 2 11-03-2009 09:38 PM
تفسير ايه 25 من سورة البقرة homeahly المنتدى الإسلامي 0 10-16-2009 03:35 PM
تفسير سورة البقرة ايه 22-23-24 homeahly المنتدى الإسلامي 2 10-15-2009 06:57 PM
تفسير سورة البقرة من ايه 10 الى ايه 13 homeahly المنتدى الإسلامي 0 10-03-2009 03:21 PM



الساعة الآن 10:21 AM.

العاب شمس - العاب وصلات - العاب بنات برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - القران الكريم

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0