مع اعلان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في كلمتة اليوم "ان الحرب لم تبدءا الا من يومين فقط ولليوم الثالث على التوالي لازالت حمى الاقتتال ثائرة بين الحوثيين والسعوديين ولايزال القصف الجوي قائم والمواجهات البرية مشتدة
وقد صرح بذالك زعيم المتمردين الحوثيين حيث قال "أن الطيران السعودي قصف مديرية الملاحيظ مجدداً والقرى المجاورة لها بخمس غارات جويـة أطلق خلالها أكثر من 30 صاروخاً من موقع العين الحارة.
وأضاف أن "القوات السعودية واصلت إطلاق النار بالرشاشات النارية من موقع جبل الرماح باتجاه الأراضي اليمنية وبشكل عشوائي".
هذا وقد واصل الجيش السعودي السبت 7-11-2009 هجماته المكثفة على مناطق الحوثيين على محاور عدة، وتركزت هجماته على جبل دخان، حيث أشارت مصادر لـ"العربية.نت" إلى أن الجيش أتمّ، تقريباً، كامل السيطرة على المنطقة، وقام بتطهيره من بقايا الحوثيين الذين تراجعوا لمناطق أخرى وبدأوا في تغيير سياستهم عبر التسلل والتخفي من خلال منافذ أخرى تم إحباط الكثير منها، فيما تم ضبط الكثير من المتسللين في مواقع أخرى واعتقالهم، بينما تؤكد معلومات انتهاج فرق منهم الأسلوب الانتحاري وابتداعهم أداء صلاة الجنازة على أنفسهم قبل اقتحام الأراضي السعودية.
من جهتها أكدت "التربية والتعليم" إخلاء المزيد من المدارس في مختلف المراحل للبنين والبنات، حيث تم إخلاء وإغلاق قرابة 40 مدرسة في قطاعي الحرث والعارضة بعد تزايد المخاطر اثر إعلان الكثير من تلك الجهات منطقة عسكرية وقفلها ومطالبة الأهالي بسرعة النزوح من المناطق الأخطر فيها خصوصاً في ظل انتهاج الحوثيين للتسلل متنكرين في أزياء جاليات أو ارتداء ملابس نسائية، والسير ضمن تجمعات النازحين في محاولة لخداع أفراد الجيش السعودي.