هذه القصيدة للشاعر المعروف ناصر أحمد حسين لزنم-رحمه الله- إبّان العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م
و الموافق هجريّا سترونه في ثناياها و هي بحدِّ
ردٌّ على كل من يصف أبناء شبوة جملةًً بالبدو و عدم معرفتهم بالواقع من حولهم يقول رحمهُ الله :
يقول بن لزنم توكلّنا على الله الإتكال
......................................في ليلة أربع في ربيع إكتب تواريخ الرســال
في الست و السبعين طرّحت العبرذي هي ثقال
.....................................يا فرد يا رحمان يا بلجود يكرم من يســـــــــآل
يا معتلي فوق السماء والعرش في إحسنها حِلال
....................................و القاع تحتك و إنت شارح في جبلها و الرمــال
مدَّيتها و اتوسعت وإرسيت لوتاد الجبـــــــــــــال
....................................عينك ترى ذي ما نرى إستر بسترك و الجــــلال
عفوك و غفرانك طلبته من ذنوبي و العطــــــــال
...................................أنا الذنب و إنت المغفرة يا ساتر أعمال البطـــال
و قال بن لزنم قصيح القول لتنظّم وقــــــــــــــال
.................................أنا إسديلي إني جيبهن مثل الصفّى في المثـــــال
بيدي قلم بركل و سوقه في عيون أهل النكـــال
................................أنا البارح إتسمّرت في مسمر على قرفة و هـــــال
ســـــامر و صابر على طول الليالـــــي ذي طوال
...............................يوم إنقطـــــــع صوت العرب ليلة و زاد الإنشغــــــال
حمّا إنقطع صوت العرب قلت العــــرب قدهم ذلال
............................و إن العرب ســـــالو كما سيل المثورة يوم ســـــــــال
و زاد راسي بالعــرب يوم العرب فيها إحتمــــال
............................و القاهــــــــرة تلمي و بارقهــا قفا عين الشــــــــلال
و اليوم قام الدين بالقي لي عقال أسود و شال
............................با قوم صلّي على النبي عاده كبُر راسي و طـــــــــال
و هو كوى للمصعبي ذي قال أبو زنّاغر خــال
............................و اليــــــــوم خاله هو و عمّه قتلهم صافي حــــــــــلال
كم جت من المصري و من مشعل وعدّوها خصال
............................كــــمْ هي مراكب حربيه قامت و كم فيها عيـــــــــــال
و تراكنو للعدو بايلقون في عينه خـــــــــــــلال
..........................هـــــــــذا قفــــا سبّ العرب ذي جـــــاء من القوم النذال
يحمي حماة الدين ذي ما حاسبوا قتل الرجـــال
.........................و تكلّمت صنعــــــاء و جاوبها من الشرطة جمـــــــــــــال
جمال عبد الناصر إتكلّم و مشعل لا يــــــــــزال
........................إبن السعودي ذي زقل نفسه لميـــــــــــدان القتــــــــــال
و أحمد حميد الدين مصباط اليمن مـــــزّ الحوال
......................بالسيف أبو حدين يسحبهــــــــا يمينه و الشمــــــــــــــــال
بأقوام لا تشبع و لا تروى بسيفـــه و البغـــال
......................ما اليوم قام الديِّن و إتغـــــــــــدّ الغداء يا بن قبــــــــــــال
قمْ يا عدّو الله يا ملقين حيلة و إحتيـــــــــــال
.......................قاموا عيال الخير بالقهوة يقهووا كل فـــــــــــــــــــــــال
قامت رجال الحرب قاموا لك بقطّاب الحبـــــال
........................و إترجّح الميزان ذي فيه العِبّر رجّح و مــــــــــــــــــــــال
متجهزّة فيها جيوش الحرب شدّوا بالرحــــــال
........................يهناهم الفردوس و الكفّار يهناها الــــــــــــــــــــــــــزوال
من فوق قانية السويس الدم فوق البحر ســال
.........................و تواكلت فيها المراكــــــــــب و البراوص و العجـــــــــال
فيها الذهب الأحمر وموت أحمر بزينات النصال
.........................سيــــــوف تتـــــــــــــلاما و شلوّها مثانين الفِعــــــــــال
شهيـــــد يامقتول في خُور السويس أذّن بلال
.........................يقول قــــــــام الدِّين صلّي غلى النبي بدر الكمــــــــــال
على محمّد طاهــــــــر اليدّين و الحوض الزلال
........................على محمد ذي سطع نوره و زيّـــــــد على الظــــــــــــلال
على محمد في زمانــــــــه كلّم الطلي الغزال
........................ذكر النبي فيدة و بعد الفائــــــــدة هو رأس مــــــــــــــال
صلّـــــــــــــوا معي يا من سمع ذكر النبي من كل حـــــــــــــــــــــــال
و ســـــــــــــــــــــــــــلامتكم
أخوكم :
" فتــــــى خـــــــــورة"