هذه القصيدة لأحـــد شعــــراء العوالق المعاصرين و لا يحضرني إسمه...
عموماً القصيدة قالهـــا و هو في أحــــد سجون الدولــــــة.....
و قد أحببت أن أوردهـــا خاصّةً و أنّ هنـــاك وجه شَـبَــهٍ بيني و بينه
بحكم سجني أنا في هذا المنتدى و عدم إعطائي صلاحيات الأعضـــاء
لأسبابٍ يقولون أنّهـــا إداريّـــة.
يقول الشاعــــر مخاطباً مديـــر السِّجن و هو عنسي :
يا العنسي إتوكّل طريف الجايفي
..................سلِّم لعبدالله و ذي عنده حضــــور
يبلغ تحيّاتي على الفندم علـــــي
...............ذي سجّـــل التاريخ لا يوم النشـــور
سلّــم لهم بالعزّ و أغصان الشُّقر
.............و أهديت له درزن من أفخرها عطــور
يملأ المواقع كلّها لا أكمالهــا
.............و الزيـــد يتقّـــــبل مساييل النحــــور
يا قائد الحملة بغيت إتخبّرك؟!!
...........و إسأل علي هو عاد شي مهرا يــدور
الواسطة ما عاد رينا واسطة
..........في السجن با نصبــر نقضيّها شهــــور
مرّت قضايــا بعدنا و إتخارجت
.............و إحنا نسيتونا مع ذي في القبـــور
ما من قضيّة مثل ذينا سيتهــا
...........عندي سوالفها على طــــول الدهــور
عاد شي عدالــة با تلايم بيننا
..........لمّا تجي الأطراف في خـــطّ العبــور؟!!
و إن هي علي دولة وغيري ما تجد
......... يا شيب راسي يا قهوري بالقهـــور
الحــــــقّ با نديّــه ما منه حنق
.........الحـــق له ميزان شوكاته قــــــــرور
و إن هو غـــواء كلن بقوّة ساعده
..........ما عـــذر للغلطان في الداير يـــدور
لا حد يقول إن قد رجيلي في الحلق
.......ما عذر من تفرج على الشخص الصبور
و العفو يا بن الجايفي والمعذرة
.............. من زيــــــد ولاّ من قصــــــــــور
و الختــــم صلى الله على أبو فاطمة
...............ما سارت الحجّاج للكعبة تزوووووور
و ســــــــــلامتكــــــــم
"
فتــــى خــــــورة "