وقال الدليمي ان ممثل الادعاء لم يتصرف كممثل ادعاء وانما كخصم‚
محامي صدام يشيد برئيس القضاة ويقول انه يحتاج مزيدا من الوقت
بغداد 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال محامي الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ان تاجيل المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في اول ايامها اليوم الاربعاء لمدة 40 يوما ليس كافيا كي يعد الدفاع نفسه للقضية‚
وقال خليل الدليمي لرويترز بعد الجسلة التي استمرت ثلاث ساعات انهم اجلوا المحاكمة حتى 28 نوفمبر تشرين الثاني مشيرا الى انهم يحتاجون ثلاثة اشهر على الاقل لدراسة ملفات القضية وانهم سيرون ماذا سيفعلون‚
وقال ان احد الامور التي سيركز عليها هي الحصول على تصاريح لحضور محامين اجانب الى بغداد للدفاع عن صدام حسين في المحكمة‚
وقال انهم يحاولون حرمان موكلي من محاكمة عادلة‚
وحول جلسة اليوم الاربعاء قال انها مضت على ما يرام باستثناء بعض الانتقادات للادعاء‚
وقال الدليمي ان ممثل الادعاء لم يتصرف كممثل ادعاء وانما كخصم‚
وفي لندن وصف محام اخر ضمن فريق الدفاع عن صدام حسين جلسة محاكمة اليوم بأنها "استعراض محض" وقال إن تأجيل نظر القضية 40 يوما لإعداد الدفاع لا يكفي‚
وقال عبد الحق العاني المحامي الذي يتولى تنسيق جهود الدفاع لرويترز "الأمريكيون يعتزمون جعل هذه (المحاكمة) محض استعراض‚‚ محاكمة استعراضية‚"
وقال العاني إنه رغم ان التحقيق الذي تدعمه الولايات المتحدة استغرق عامين لإعداد القضية فإن الدليل الذي قدم لهيئة الدفاع والذي يربط بين صدام والدجيل هو مرسوم رئاسي وقعه بإعدام عشرات المتهمين الذين يشتبه في ضلوعهم في محاولة الاغتيال‚
ومضى يقول "هذا هو الدليل الوحيد المزعوم لديهم الذي يربط بين صدام حسين والاتهامات وهو سخيف‚ ولست واثقا مما يكون متوقعا من أي رئيس في العالم يواجه عصيانا مسلحا مثل العصيان في الدجيل‚ ماذا يفعل‚‚ هل يقبل وجناتهم‚"
واشاد الدليمي برئيس القضاة رزكار محمد أمين الذي ينتمي الى الاكراد الذين كانوا يعارض معظمهم صدام حسين ابان كان في السلطة‚
وامتدح الدليمي ادارة أمين للجلسة بحسم واسلوب مهذب في مواجهة اكثر من خطبة من صدام حسين‚
ومثل صدام وسبعة مسؤولين كبار سابقين أمام المحكمة اليوم الأربعاء بتهمة قتل أكثر من 140 رجلا من بلدة الدجيل التي تسكنها أغلبية شيعية في أعقاب محاولة فاشلة لاغتيال الزعيم العراقي السابق في عام 1982‚
وفي بداية الجلسة دفع صدام حسين والمتهمون معه بانهم غير مذنبين‚
محام‚‚ محاكمة صدام "استعراض محض"
لندن 19 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - وصف أحد محامي الدفاع عن الرئيس العراقي
صدام حسين محاكمته في بغداد اليوم الأربعاء بأنها "استعراض محض" وقال إن تأجيل نظر القضية 40 يوما لإعداد الدفاع لا يكفي‚
وقال عبد الحق العاني المحامي الذي يتولى تنسيق جهود الدفاع لرويترز "لو كانت هذه محاكمة في جريمة قتل عادية أمام محكمة أولد بيلي في لندن لكان الدفاع حصل على ستة أشهر للاستعداد‚"
ومضى يقول "الأمريكيون يعتزمون جعل هذه (المحاكمة) محض استعراض‚‚ محاكمة استعراضية‚"
ومثل صدام وسبعة مسؤولين كبار سابقين أمام المحكمة اليوم الأربعاء بتهمة قتل أكثر من 140 رجلا من بلدة الدجيل التي تسكنها أغلبية شيعية في أعقاب محاولة فاشلة لاغتيال الزعيم العراقي السابق في عام 1982‚
وتأجلت القضية حتى 28 نوفمبر تشرين الثاني رغم مطالبة خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن صدام حسين التأجيل ثلاثة أشهر‚
وقال العاني إن الدفاع تسلم في الشهر الماضي فقط مئات الصفحات عن الأدلة التي يقول الإدعاء إنها تربط بين صدام والاتهامات الموجهة إليه‚
وأجاب صدام على اسئلة القاضي اثناء الجلسة ودفع بأنه غير مذنب رغم أن الدفاع يقول إن المحاكمة غير شرعية لأن الذي شكلها هو بول بريمر رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق في ديسمبر كانون الأول عام 2003 اثناء احتلال العراق رسميا‚
وقال العاني وهو محام يعيش في لندن إن هيئة الدفاع ستطلب حضور محامين لهم خبرة دولية في الجلسة المقبلة لمساعدة الدليمي وهو محام عراقي شاب من محافظة الأنبار غربي بغداد‚
وأضاف العاني الذي وكلته رغد الابنة الكبرى لصدام للاشراف على هيئة الدفاع واختيار محامين مخضرمين "المحكمة لم ترد بعد على طلبنا للاستعانة بمحامين دوليين‚"
وقال العاني إنه رغم التحقيق الذي تدعمه الولايات المتحدة استغرق عامين لإعداد القضية فإن الدليل الوحيد الذي قدم لهيئة الدفاع والذي يربط بين صدام والدجيل هو مرسوم رئاسي وقعه بإعدام عشرات المتهمين الذين يشتبه في ضلوعهم في محاولة الاغتيال‚
ومضى يقول "هذا هو الدليل الوحيد المزعوم لديهم الذي يربط بين صدام حسين والاتهامات وهو سخيف‚ ولست واثقا مما يكون متوقعا من أي رئيس في العالم يواجه عصيانا مسلحا مثل العصيان في الدجيل‚ ماذا يفعل‚‚ هل يقبل وجناتهم‚"
وأضاف "توقيع الرئيس أمر عادي عندما تقضي المحاكم بالإعدام‚" وتابع قائلا "من المألوف أن توقع الملكة على عقوبات الإعدام ووقع جورج بوش أكثر من 150 مذكرة إعدام عندما كان حاكما لولاية تكساس‚ فهل يعني هذا أنه مسؤول عن أحكام الاعدام‚"
|