السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لي أخ أفطر آخر يوم برمضان، وذلك لأنه اضطر لأكل حبوب حتى يهدئ الألم بضرسه، يقول: إني مضطر لشدة الألم، فما قول سماحتكم في هذا الفعل وما هو العمل؟
الاجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
تقبل الله منا ومنكم، وجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.
وبالنسبة للسؤال: ما دام مضطراً فلا حرج عليه لفطره، وعليه أن يصوم يوماً مكان هذا اليوم الذي أفطره؛ لقوله _سبحانه_: " وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ " (البقرة: من الآية185).
وفقك الله وسدد خطاك.
أجاب عليه فضيلة الشيخ أ.د. ناصر بن سليمان العمر
http://www.almoslim.net/rokn_elmy/sh...in.cfm?id=4896