حقائق من ( العاج) .. في عالم ( الأبراج)
[align=left]بقلم / ماجد أبو المجد ..[/center]
كما ندرك أن حقيقة الأبراج معدومة ، وليست معلومة ، ومن المعروف أنها ليست من الدين في شيء ، بل هي منافية لما هو عليه ، كإطلاع على الأمور الغيبية ، والولوج في عالم التنجيم ، والشعوذة .. ولكن لن اكون بمثل ما يبلوره الكذبه والدجلة في خزعبلاتهم الباطلة ، ولكن سأتكلم عن ابراج واقعية ، مصنوعة من رسومات عاجية ، كان لها ان تظهر لوجود عوامل نحن من أوجدها البشر !!
:: العقرب ::
الكل يعلم وسيعلم أن معنى (شبــوة) في طيات المعاجم العربية ( العقـرب ) وهذا ما اظهرته حقائق البحث ، والمواضيع التي ملئت أدراج منتديات شبــــوة .. والكل بلا شك منكم أول ما تسلل إلى سمعه هذا المعنى بادر في التفكير والتساؤل حول ها المعنى الغريب والمرادف العجيب .
بينما أنا وأعوذ بالله من كلمة ( أنا) في أول وهلة لسماعي لهذا المعنى إنطلقت مركبة أفكاري في فضاء التساؤل وفي كون مليء بالتعجب !!!!! ، لأهمس لنفسي واخاطبها ما السبب ؟!! ولما معناها ( العقرب ) ؟!! وأخذت اطرق بسبابتي جدار شفتاي ، وانحت بها في مقدمة رأسي وكان لي أن أقول :
هل لأننا مثل ( العقـرب) نتعامل فيما بيننا ؟!! نَلدغ بشجاعة من الخلف لدغة مميتة وقاتلة ، ودون أن يشعر الملدوغ أننا نحن من لدغه !! ونثير أوردة الحمية ،ونشعل شرارة السم فيما بيننا ؟؟؟!! .. بينما في المقدمة تتواجد لدينا أيدي متباعدة وقوية ذات مقصات دفاعية نستعملها في الدفاع عن النفس وكذلك فتح الأحضان ورسم الشخصيات المزيفة ؟؟!!
ربما قد تكون نظريتي هذه خاطئة، أو ربما صائبة كان لها ان تعشش فيما بيننا نحن الشبوانيين ( العقاربة).
فنحن لبعضنا فريسة سهلة يتلذذ برؤيتها المشاهد الحاقد والحاسد عبر شاشات الحياة وسينما الواقع بإسلوب درامي يرسم لديه متى قصر عقولنا كـ (شبـ...ه عقاربه ) !!
أتمنى أن لا تأخذنا العزة بالإثم مع مراعـــاتي لحبي وحبكم لهذا المرتـع النبيــل والموطــن الشجي ، ولكن علينا ان لا ندعي الطيران ونحن ما زلنا نحبو في صحراء مصفرّة أذهبت لونها خيوط الشمس الحارقة !!
متى سنكون أحبتي حقيقة لا مجازاً مثل (عقـــارب ) الساعة ذات العمل الدؤوب ، والإبحار اللامنقطع ، وكل مرادها أن تتقدم للأمام دون الرجوع إلى الورى ، كون المستقبل المشرق والواعد هو ديدنها، والتسابق والتباري هما الهدف ’’ نسمع طرقات مشيها وكأنها ترسم لنا غداً مشرقا تبزغ شمسه عند الأصيل !!’’
(أسائل دائما نفسي
لماذا لا يكون الحب في الدنيا
لكل الناس .. لكل الناس
مثل اشعة الفجرِ
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والتمرِ
ومثل الماء في النهرِ
ومثل الغيم والأمطار
والأعشاب والزهرِ
لماذا لا يحب الناس في لين وفي يسرِ
كما الأسماك في البحرِ
كما الأقمار في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحب في ( أهلي)
ضروريا كديون من الشعرِ ؟!!)
:: الجدي ::
قد نكون بحاجة ماسة لأمر لابد من متطلبه كالترويح ، وتبادل رسم الإبتسامات ، وعزف أوتار الضحك ، والمجاملات ذات البراءة الهادفة ، لفترة وجيزة من الوقت لكي نذيب جليد الحياة ذات الروتين الممل، الذي يشمل الصياح والصمت والحركة المتواصلة والإنشغال والتصادم المقصود والغير مقصود في كل فصول الحياة .. ولكن هذا لا ينسينا أو يكون حاجز بيننا وبين رسم حقيقة شخصيات مثقفة، ذات بعد فكري حضاري يرسم الحقيقة الذاتية ـ ويؤمن بوجود (الجديـّ...ـة )!!
::::::::::
حتى لا أطيل عليكم في ذكر المزيد
إنتظروا بقية الأبراج في موضوع لاحق إن شاء الله
إلى الملتقى لكم أرق وأسمى شذا المودة وعبق المحبة المرصعة بفن تواجدكم
ماجد ..
.
.
.
(نحو نقاش هادف ومفيد )