|
لحظة وداعك.. ياصديقي
[align=right]إلى من يهمه أمري ومن أدعوه بصديقي.. إلى/ عبدالسلام عبدالله غالب الصبري..[/CENTER]
[align=right]هأنذا صديقي، أكتب إليك
هأنذا
أختلس النظر على قمري
المطل من عينيك
فأنا وأنت.. من نكون ؟
سوى وجهان لعملة واحدة
واحدة..
أنا وأنت.. من نكون ؟
سوى عبارة شعر تغنيها
الشفاه الساحرة.
أنا وأنت..
من لنا ؟
من لزوج وردٍ.. تفتحا
وتكاد تعتصرهما الآلات الجامدة
الباردة.
أنا وأنت يا صديقي
فارسان
ينتظران فضيحتهما على جبين مونيكا
وبين شفتي عاهرة.
******
سأغلق باب البقاء علينا
وأقُبًل
بصمة ً تركتها قيود الزمان علينا
بعد أن جمعتنا معاً
فدعنا نعدو معاً
نمرح معاً
فما بالك يا صديقي
ألا نغادر معاً
ما بالك..
تريدنا ان نبكي ذبول لحظة وداعك
معا..
*****
صديقي
لست أقبل
لن أركع لرياح السذاجة
مرة أخرى..
لن أقبل أن أفتح عيناي
ورسائلك الصباحية
المهملة
عند بابي
لن أقبل.. أن تذهب بعيداً
فأنت ما عودتني
إلا أن تغني
وتحكي لي حكايا جداتي
لن أقبل.. فكلي لن يقبل
فقد تعود على آهاتٍ
وأغنيات
تنشدها له يا ملاكي
لعلك تدرك الآن
حقاً
أن فراقك.. لن يعني شيئاً
لولا
بعض الملوحة ستذوقها بالفعل
ش
ف
ا
ت
ي
..[/CENTER]
[align=left]عتق - الثاني من حزيران[/CENTER]
|