الوفود المشاركة

اليمن
رفع مشاركة اليمن بخمس العاب بدلا من لعبتين
رفعت اللجنة الاولمبية اليمنية مشاركتها في دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 1 إلى 10 ديسمبر /كانون الأول إلى خمس ألعاب رياضية بدلاً عن أربع وهي “كرة القدم ، الطائرة، ألعاب القوى، الجمباز ورفع الأثقال”.
وحددت اللجنة الاولمبية اليمنية خمسة منتخبات للمشاركة وهي: رفع الأثقال ويشارك فيها ثمانية لاعبين في جميع الأوزان ولعبة الجمباز بثلاثة لاعبين, ومنتخب الطائرة الأول، وفي ألعاب القوى بتسعة لاعبين في الجري فقط إضافة إلى المشاركة بكرة القدم، وجاءت الموافقة عليها أخيرا بناءً على رغبة الجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة الخبير الجزائري رابح سعدان، وذلك لكي تكون محطة مهمة في استعدادات المنتخب المبكرة للمشاركة في دورة الخليج 18 التي ستقام بالإمارات في يناير /كانون الثاني من العام 2007.
استعدادات كبيرة .. وأمل أكبر
وحول استعدادات المنتخبات الوطنية لدورة الألعاب الآسيوية، أكد المدير الفني للجنة الأولمبية اليمنية إلى أن اللجنة أبلغت جميع الاتحادات الرياضية من دون استثناء بوضع الخطط والبرامج الخاصة بإعداد طويل المدى وعلى مراحل لهذه الدورة حتى يتسنى من خلال مراحل التقييم تحديد الصورة النهائية للمشاركة اليمنية وبالصورة التي تحمل طابع المنافسة.
وأضاف بأن اللجنة الأولمبية تأمل من خلال الإعداد المشاركة في أكبر عدد ممكن من الألعاب الفردية والجماعية، معتبراً أن المشاركة في الدورات الإقليمية والقارية تعد بمثابة إعداد لدورة الألعاب الأولمبية القادمة في بكين ،2008 حيث تسعى اللجنة الأولمبية بقدر الإمكان إلى تأهيل أفضل اللاعبين في مختلف الألعاب.

لبنان
لبنان تشارك وفق ماهو متاح من امكانيات
المشاركة اللبنانية ستكون متواضعة في دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة في قطر بعد ان اعلنت اللجنة الاولمبية المحلية انها تقتصر على اربع العاب فقط هي رفع الاثقال والرماية والسباحة والعاب القوى.
اصغر بعثة فى الدورة
ويتألف الوفد اللبناني من 39 شخصا ويرأسه رئيس الاتحاد اللبناني لرفع الاثقال والقوة والتربية البدنية ونائب رئيس اللجنة الاولمبية مليح عليوان.
وتندرج هذه المشاركة اللبنانية الخجولة "ضمن الامكانات المحدودة" المتاحة امام الرياضيين اللبنانيين, وكان وزير الشباب والرياضة احمد فتفت رفض مطلع الشهر الحالي تخصيص ميزانية للوفد المشارك قبل تزويده بالاسماء الكاملة لافراد البعثة.

الكويت
"اليد والسباحة والقوى" المثلث الذهبى للكويت في الدورة
تشارك الكويت في دورة العاب غرب اسيا الثالثة باحدى عشرة لعبة يمثلها حوالي 150 لاعبا ولاعبة هي السباحة والغطس وكرة القدم والعاب القوى وكرة السلة والبولينغ والمبارزة والجمباز وكرة اليد والرماية والكرة الطائرة.
مشاركة نسائية على استحياء
وتنحصر منافسات الفتاة الكويتية التي تشارك للمرة الاولى في الدورة في ثلاث ألعاب فقط حيث تمثلها 17 لاعبة في ألعاب القوى (5) والرماية (6) والبولينغ (6).
وتعول الكويت في المنافسة على مسابقات الرماية وألعاب القوى وكرة اليد والسباحة والبولينغ.

فلسطين
أمال فلسطينية في الحصول على ميدالية
تشارك فلسطين فى دورة العاب غرب اسيا فى الدوحة بوفد يتكون من 40 لاعباً و 15 إداريا.
ويأمل الفلسطينيون فى الفوز بميدالية وتحقيق انجاز سوف يحسب للرياضة الفلسطينية نظراً للمعاناة الدائمة التى يعيش فيها قطاع الرياضة فى فلسطين الممثلة فى ضعف الامكانيات المادية و سوء حالة الملاعب الرياضية.
وتشارك فلسطين فى 6 العاب هى كرة القدم و السباحة و العاب قوى و رفع الاثقال و المبارزة و البولنغ.
فى كرة القدم يشارك المنتخب الفلسطينى بالمنتخب الاول املاً فى الحصول على مركز متقدم رغم وقوعه فى مجموعة صعبة جداً مع العراق و السعودية و اختار المدرب عزمى نصار المير الفنى للمنتخب الفلسطينى اللاعبين التاليين لتمثيل المنتخب: رمزي مصلح (حارس مرمى) ومحمد شبير(حارس مرمى) و ايهاب ابو جزر وحمادة شبير و ماهر الكتنانى و فادي دويك و إسماعيل العمور و ادجاردو عبد الله و محمد ابو عتيق و عمار ابو سليسل و صائب جندية و إبراهيم السويركي و مهند عمر و و فهد عتال و أحمد كشكش و تيسير عامر و فادى سليم و روبيرتو كاتلون و فادي العلى و عماد زعترة و ماجد أبو سيدو و عمر خليل.

المملكة العربية السعودية
الرياضة السعوديه تبحث عن الغلة الكبيرة بالصف الثاني
تسعى السعودية الى الفوز بالمركز الاول في عدد الميداليات ضمن دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة رغم مشاركتها بعدد كبير من العناصر الشابة في مختلف المنتخبات المشاركة.
وتشارك السعودية بثماني ألعاب هي كرة القدم وكرة اليد وألعاب القوى والسباحة والرماية والبولينغ ورفع الاثقال والجمباز.
وتأتى هذة المشاركة تواصلا لوجود الرياضة السعودية في كافة المحافل الرياضية القارية والدولية والتي تحقق لها العديد من الانجازات التي كانت محل تقدير كافة المراقبين الدوليين بفضل الدعم والتشجيع الذي يجده قطاع الشباب والرياضة من الحكومة".
منتخب القدم يعتمد على الصف الثانى في كرة القدم
يشارك المنتخب السعودي بقيادة المدرب الارجنتيني غابريال كالديرون بلاعبي الصف الثاني مدعمين ببعض لاعبي الخبرة حيث يأمل المدرب بأن يشكلوا ركيزة للمنتخب السعودي الأول الذي سيشارك في نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا.
وتضم التشكيلة السعودية بعض الاسماء البارزة على صعيد المنتخب الاول كلاعب الوسط نواف التمياط والمهاجمين سعد الحارثي محمد العنبر والمدافع احمد البحري الذين سينضمون الى سعيد الحربي وعساف القرني وكامل صديق ووليد جحدلي ونايف القاضي وسليمان أميدو ومصطفى رضا وتيسير الجاسم وصاحب العبدالله وخالد عزيز وسعود الخيبري ومحمد المولد وسعد العبود ومحسن القرني وعلاء الكويكبي وفيصل السلطان وأحمد الصويلح وعيسى المحياني وحمد أبو ربع ومحمد خوجه.
اليد والبحث عن الهيبة المفقودة
أما منتخب كرة اليد الذي لم يتأهل الى كأس العالم الأخيرة وحل ثانيا في دورة التضامن الإسلامي, فإنه يبحث عن إنجاز يعيد الهيبة الى كرة اليد السعودية على الصعيد القاري, وقد ضمت قائمة المنتخب الذي يشرف عليه المدرب المجري افيكو كلا من مناف ال سعيد وبندر الحربي وحسين اخوان ونبيل العضيبي وتركي البيض وياسر شاخور وقصي ال سعيد وعلي الشيهاني ومحمد الزائر وعبدالله العلي ومسلم عبد النبي وعلي الدوود ومحمد عبد النبي ومحمد سالم وهيثم عجاج ومصطفى الحبيب وحسن الجنبي وفيصل فلاتة ومحمد المفيز ومؤيد الشاخور.
القوى بدون الكبار
على الرغم من أن المنتخب السعودي لألعاب القوى بغيب عنه نجومه هادي صوعان (400 م حواجز) وحسين السبع (الوثب الطويل) وحامد البيشي (400 م حرة).
ولكن المنتخب يضم عددا كبيرا من الاسماء اللامعة وهي محمد البيشي وموسى هوساوي (200 م), ويونس الهوسه ووائل ابو جلاس (400 م), ومحمد شوين واسماعيل صبياني (800 م), وسعد السبيعي ومحمد شوين (1500 م), وعلي العمري (300 م موانع), ومبارك المعيدي وبدر البوعينين (110م حواجز), وبندر شراحيلي ومحمد دعاك (400 م حواجز), وجميل فخري وهاشم العقبي (الوثب العالي), واحمد المرزوق (الوثب الطويل), ورشيد الرماني ومحمد مجرشي (الوثب الثلاثي), وسعيد اليامي (الكرة الحديد), وعبدالله الشمري وسلطان الداوودي وحسن البقمي (رمي القرص), وعبدالله مجرشي (رمي المطرقة), وسعد البيشي (المسابقة العشارية), ويحيى قاحص ومحمد البيشي وموسى هوساوي وبدر البوعينين وهادي حسن وعبد الهادي الدوسري (التتابع 4 مرات 100 م), وبندر شراحيلي ويونس الهوسه ووائل ابو جلاس ومحمد شوين ومحمد دعاك واسماعيل الصبياني (التتابع 4 مرات 400 م).
الجمباز أعلن جاهزيته
ويضم منتخب الجمبار خمسة لاعبين هم مكي المبيريك وامني حسن ومحمد المسرحي وسلمان غزواني وزياد المقوشي, ومنتخب البولينغ الذي يشرف عليه المدرب البريطاني ماريو جون جوزيف ثمانية لاعبين هم حسن ال الشيخ وبدر ال الشيخ ومعيض القحطاني وطلال الطويرق وبسام غنيم ومحمد النجراني وراشد العنزي, ومنتخب السباحة الذي يشرف عليه الاوكراني الدكتور اليكس بروداي بينما يمثله سبعة لاعبين هم احمد القضماني ومحمد اليوسف وماهر المعتز وبدر المهنا ولؤي طاشكندي ويوسف اليوسف واحمد المرهون.
الرماية وهواية صيد الذهب
ويتمثل منتخب الرماية بصالح العنزي وعايض المالكي وهادي القحطاني (مسدس) وخالد العنزي وثنيان الثنيان وعبدالله السويد وفايز العنزي (بندقية) وسعيد المطيري وماجد التميمي (اطباق), ومنتخب رفع الاثقال الذي يشرف عليه المدرب المحلي كاظم البحراني ويمثله اللاعبين مصطفى الميلاد وعبد اللطيف العبد اللطيف وقاسم السادة وعبد المحسن الباقر وفيصل السلمي وجعفر الباقر وحسن السادة ونجم رضوان وحسن العبد اللطيف وعلي الدحيليب وعلي الخلف.

سوريا
المشاركة السورية تواجد فى الصورة دون طموحات
تشارك سوريا في دورة العاب غرب اسيا الثالثة في الدوحة ببعثة قوامها 160 فردا في سبع ألعاب هي السباحة (رجال وسيدات) والرماية (رجال وسيدات) والعاب قوى (رجال وسيدات) والجمباز (رجال), اضافة الى منتخبات كرة القدم واليد والسلة.
ويرى المسؤولون السوريون امكانية المنافسة على المراكز الاولى في عدد من الالعاب مثل كرة السلة والجمباز والسباحة والرماية ومن المتوقع احراز عدد جديد من الذهبيات".

العراق
دورة غرب اسيا مرآة مستقبل الرياضة العراقية
يطمح المسؤولون في اللجنة الاولمبية العراقية الى مشاركة فعالة ومؤثرة في منافسات دورة العاب غرب اسيا من خلال تحقيق نتائج طيبة يتطلعون اليها لتكون عودة مجددة على الصعيد الاسيوي.
ومن المقرر ان يشارك العراق ب110 رياضي ورياضية في سبعة العاب هي كرة القدم والعاب القوى والسباحة والمبارزة ورفع الاثقال والرماية والبولينغ.
وانهت المنتخبات العراقية المشاركة سلسلة من المعسكرات التدريبيية المحلية والخارجية في العاصمة الاردنية عمان ركزت فيها على رفع درجة جاهزيتها قبل خوضها غمار المنافسات التي تتباين فيها فرص خطف الميداليات والانجاز.
ويرى القائمون على الرياضة العراقية ان "المشاركة في دورة غرب اسيا التي تعتبر من المناسبات الرياضية المهمة تعد مهمة للمنتخبات العراقية وتشكل للرياضة العراقية خطوة اولى للعودة المجددة الى الساحة الاسيوية".