|
احذر اذا كنت فلسطيني فانت لست آمن
تناقلت وسائل الاعلام الفلسطينية والاسرائيلية في الآونة الاخيرة قصة التاجر الفلسطيني ناصر حسين محمد ابوبكر 36 عاما من جنين الذي تعرض للضرب والسرقة من قبل مستوطنين
بينما كان مسافرا في سيارته الخاصة على الطريق المؤدي لمدينة رام الله وبمحاذاة مستوطنة عموئيل اعترضته سيارة تحمل لوحة ترخيص اسرائيلية من نوع GMCوترجل منها اربعة مستوطنين مسلحين وارغموه على مغادرة السيارة ثم انهالو عليه ضربا وطروح ارضا بينما قام احدهم بتفتيش سيارته وسرقة حقيبة تحوي مبلغ كبير من المال(720 الف شيقل اسرائيلي ) اي ما يعادل (150الف دولار امريكي) وفروا هاربين باقصى سرعة بعد ان اخذوا معهم مفتاح سيارته لمنعه من اللحاق بهم
وبعد تدخل بعض الجهات الانسانية التي تواجدت قريبا من المنطقةحضرت الشرطة الاسرائيلية وتقدم بشكوى رسمية لهم حيث قامو بالتحقيق معه وقامو بفحص سيارته ورفع البصمات
كما تقدم بشكوى للشرطة والارتباط الفلسطيني مناشدا المؤسسات الانسانية الضغط على سلطات الاحتلال للتحقيق بالحادث بشكل جدي والكشف عن المستوطنين والعمل على اعادة نقوده التي سرقت
ولكن الشرطة الاسرائيلية زعمت بعدم وجود بصمات على السيارة وبانها غير قادرة عن الكشف عن السارقين لعدم توفر ادلة وقد كدت انسى ان اذكر ان المستوطنين متدينين اي متطرفين
فهل حقا دولة مثل اسرائيل عاجزة عن الكشف عن عصابة لصوص
ام ان ما يمنعها كون السرقة بين يهود وفلسطيني
والمعروف ان اليهود المتدينين يباركون السرقة من العرب
ولكن من يعوض التاجر المسكين عن خسارته المادية ناهيك عن ماتعرض له من ضغوط نفسية واضرار جسدية
لماذا على الفلسطيني دائما ان يرضى بخسارته من قبل ابناء صهيون بينما لو تعرض احد المستوطنين للسرقة على اراض السلطة الفلسطينية بتقوم الدنيا فوق روسهم وبتشتغل السلطة الفلسطينية والاسرائيلية واجهزة المخابرات لضبط عنف الفلسطينيين
|