أخي الحبيب .. أبو جاسم ..
أشكرك أخي على موضوعك الأكثر من رائع
اخي الحبيب .. عندما كنّا صغار كان لكل وأحد منا لعبة يعتبرها صديقاً مخلصاً
يحدثه ويشاركه همومــه وأحزانه ويصل بنا ألامر أحياناً بأن نعطمها مما هو
نأكله في أيدينا كأم حنونه على أطفالها
وعندما بدأنا نكبر كانت تلك اللعبة تكبر معنا فلا نستطيع أن نتخلى عنها لانها
عاشت معنا أجمل لحظات الأعمر أنها البراءة .. ويالروعة معناها ..
ثم تأتي اللعبة الأكبر تلك اللعبة التي لم نكن لنستطيع أن نتحكم فيها أو أن
نتخذها صديقاً مخلصاً إنها "لعبة الحياة " لعبــة ويالها من لعبة صنعهــــــا
البشر فغيرت الزمان والمكان دون أعتذار أو شعور بمدى ذلك الألم الذي
سببه جرح كبير بالنفس قد لا يشفى أبداً ..
هل هكذا هم البشر !!! حتى من يدعي الحب أو الصداقة صار من السهل عليه
أن يتفنن بطلف ويتقن الوان الكذب ليصل إلى غايته فتلك المشاعر وذلك الحب
تبدل وما أسهل أن أن يجد البديل وتنتهي اللعبــة ليبدأ لعبة أخرى ...
هل صارت القلوب الطيبة فريسة سهلة لوحوش بشرية تأكلها وتتلذذ بمذاقها ثم
ترميها بعيداً !! أهكذا يدفع الطيب ثمن طيبتــه !!
فيالظلم البشر ويالسخرية تلك اللعبة ..!!
أخي الحبيب .. أن لكل لعبة نهاية وهكذا هي الحياة لا بد لها من نهاية ..
فمن لا يخاف لعبة الحياة سيقع يوماً ما ليكون هو اللعبة في المرة القادمــة ..
الحياة لعبـــة كبيرة لا يعرف نهايتها إلا من عرف معنى وجمال وجوده فيها ...
يجب أن لا نشوهها طالما خلقها الله بذلك الجمال أو أن نلومها عنما يصنعه
بها البشر .. فهي ليس لها ذنب غير أننا وجدنا فيها ..
لنبدا لعبة من نوع آخر انها لعبة الاستعداد للاستمرار لعبة الاسف على ما
قد فات ... فهل سنبدأ اللعبــة أم أننا سنعلن الهزيمــة قبل البدايــة .. !!!
أشكرك اخي على هذا الموضوع الرائع .. ودمت ودام قلمك
اخوك المحب
أسير الشوق