غرائب سمعتُها وها هنا أوردتُها
فإن شئت تركتَها وإن شئت مجدتَها
فكلمة حاورتُها وحيّة حذرتُها
وجملٌ بجماله .. وناقة أنّقتها
وشَبْوةٌ في معجم بين الحروف شمِلتُها
وألف صفرٍ .. هل يصدق ؟!! بصراحة قد قلتُها
وأقنعةُ زيفٍ ها هنا ..بشجاعة مزقتُها
ونهاية لحديثنا ..سلامكم أقريتُها
فسلام مني إليكم.. إليكمُ أهل النهى ..
.........................
الجمال.. والأناقة:
........................
كان العرب قديما أعز ما لديهم ( الجمل) حتى غدا الواحد منهم عندما يريد أن يصف محبوبته فيصفها به وهذا يدل على مدى حبهم وعشقهم له.. ولذلك كون الجمل في ذاك الوقت هو مشربه ، ومركبه ، ومأكله ، وملبسه .. فمشربه هو حليب الناقة .. ومأكله هو لحمه .. ومركبة كونه هو وسيلة المواصلات الوحيدة في ذاك الوقت وقدرتها على تحمل الصعاب.. وملبسه حيث انه يصنع من (وبره) لحافه وبيته.. فلذلك الجمل هو محل اهتمام الإنسان قديما بل حتى يصل به الأمر أنه يفضله على محبوبته .. والمراد الذي لغرض وصولنا إليه هو ان كلمة ( جميل) مأخوذة من الجمل وكما أسلفنا سابقا كونه أعز ما لديه وهو الوحيد الذي به يصف حسن المرأة فهو أجمل ما يراه .. ومنه أيضا مأخوذ (الجمال) ..
أما الناقة ليست كالجمل.. فالمعروف عند الجميع أن أنثى الإنسان أجمل من ذكره .. لكن في عالم الحيوانات العكس صحيح حيث أن الذكر هو الأجمل.. مثلاً الأسد بشعره الذي يحوط راسه يجعله جميلا أكثر من لبوته ذات الرأس الأقرع .. والديك بتاجه الأعلى وذقنه الأسفل أكثر جمالا من الدجاجة .. والثعبان عندما يكون مخططاً هو الذكر بينما الحية هي من لا لون لها ودواليك .. ومقصدنا من ذلك هي ( الناقة ) حيث أن الجمل أكثر جمالاً منها.. ولكن كون الهودج التي توضع فيه المرأة يحمل عليها.. كما أنها تجمّل بالتطريز التي يوضع على رقبتها فبذلك تضحى أجمل منه حينها أخذت منها كلمة ( أناقة ) .. والأنيق ليس كالجميل فالأنيق قد يكون غير جميلا ولكن اهتمامه بنفسه وملبسه تصبغ عليه صبغة ( الأناقة ).. ومثلها (الثورة من الثور ) (والغنيمة من الغنمة ) وهلمّ جرا ..
والسؤال.. هل تصدق أن الجمال مأخوذ من الجمل.. والأناقة من الناقة ؟؟ّّ!! أنت ورأيك !!
...................................
قوقل (Google) .. والـ (ألف صفر) ..
......................................
عندما نتذكر كلمة (قوقل)سرعان ما نغادر بعقولنا جميعا إلى محرك البحث (Google) والذي يعتبر من اكبر البحوث إطلاقا في عالم الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت ) .. ولكن حقيقة ما أثار انتباهي وجعلني أتعجب وربما لم تمر على طيف الكثير منكم والبعض قد يكون قد سمع بها .. وهو أن كلمة (Google ) تعني: العدد الافتراضي الذي يعبر عن (1) وعلى يمينه (ألف صفر) .. مثلا عندما نقول تريليون يعني بذلك (1000.000.000.000) وهي(1) واثنا عشر صفراً .. مثلها مثل المليون والتي هي (1) وستة أصفار.. والمليار وغيرها .. فـ قوقل هي (واحد) وألف صفر ..
بالنسبة إلي معلومة جديدة وأحببت أن أطلعكم عليها..
لكن هل هذا صحيحاً ؟؟ هذا ما سمعته !!
......................
الكلمة التي لا تداس..
......................
هي
شعاعاً من ضياء الشمس
ينير الكون
يلف العمر في ثوب الجمال ..
محبوبة بين الجميع
قُمريّة هي
طيفية المرأى
تستهوي أناظر الرجال ..
بلا حجاب
فاتنة بسفورها
تُعلّم الكل
أنواع الكلام
من بلاغة أو سجال ..
باسقةُ المطلع ِ
مثمرة ٌ
أوراقها أحرف
للزائر أغلى ظلال ..
هي عينٌ
يا لعذوبةِ مائها
رقراقةٌ
ومذاقُها عذب زلال ..
ذات يوما
أتيتها
فسألتها
ما تكرهي يا حنان الحب
يا لون الدلال ؟؟
فأوقفها مني السؤال ..
وقالت:
أكره !! أمثال البغال ..
يتلونون مع الفصول
مثل تلون الحرباء
بين الحروف والزهور والتلال ..
أقولها :
هم رجال ..
ولكن
ليس من أصناف الرجال.. !!
........................
شبوة في المعاجم اللغوية:
.............................
هناك موضوعاً بعنوان (شبوة في المعاجم اللغوية ) كتبته بعد أن أطلعت على عشرة من الكتب التي تهتم بالمعاجم اللغوية .. كا لسان العرب .. والقاموس المحيط .. ومعجم البلدان .. ومعجم بعض ما استعجم .. والصحاح .. ومعجم مقاييس اللغة.. ومعجم الأمثال والحكم .. وتهذيب اللغة .. وكتاب الأمكنة .. وفي الأخير تاج العروس للمرتضي الزبيدي .. وغيرها من الكتب التاريخية الكثيرة .. الموضوع قريبا سيرى النور في أروقة منتديات شبوة .. أتمنى حقيقة أن أقدم ولو الشيء اليسير عن هذه البلدة الغالية على قلبي وعلى قلب كل من ينتسب إليها .. بينما الكثير منّا ربما لا يعرف عنها ولو الشيء اليسير .
قال بشر بن حزام :
ألا ظَعَنَ الخليطُ غداةَ ريعوا**بشبوة، والمطيُّ لنا خَضوعُ
أجدَّ البينَ فاحتَمَلوا سراعاً،**فما بالدّار إذ رَحلوا كتيعُ
.............................
قصة (حيّة) تعلن توبتها !!
...................................
- قالت الحية : بينما كنت ازحف في ليل .. لأزور أبا خليل .. وليس لي غيره صديق بديل .. ضاع مني الدليل .. فهمت بين البوادي .. والخوف مني ظاهر وبادي .. وأخذت أهيم في كل وادي .. وبينما أسير .. وكأنني أطير .. وصوتي يفحح كأنه الفرزدق يهجو جرير .. استوقفتني صيحة من الجوار .. فترهل وجهي وإذا بفحيحي تحول إلى خوار.. وأصابني قيء ودوار.. وإذ بي أرى رجلاً غريب الأطوار.. فأحدث حوار .. وقال : من الضيف .. فقد غدوت عجوزاً ضعيف.. فنظري قاصر وطفيف ..
قلت له أخت الثعبان .. أيها الشيخ الجبان .. فتكلّمت صارخة وأطلقت للساني العنان .. فضحك من قولي حتى استفاق .. وكأنه شخص يشكو نفاق.. وغاب عني وأنا أعيش في تفكير وإطراق ..
وفجأة وبدون سابق إنذار .. تحركت أغصان الأشجار .. وتناثرت الأحجار .. ويا لسوء المزار.. إذ بالعجوز في يده طعام.. فوضعه أمامي بالتمام .. وقال: بِحساءٍ قد أتيت .. فرأيته ويا لسوء ما رأيت.. إنه لحم بشر .. قطعٌ ممزّقة وعظم قد نُشر.. فأصاب جسم الشرر.. وأحسست بالخطر .. فنهضت في غضب .. وإذ بي أثب .. وأخذني العجب .. ولم أعد أدري .. هل أنا في ذي القعدة أم رجب.. وقلت : قاتلك الله .. فليس لك معذب سواه .. أتأكل الحرام .. أنت لست من بني الكرام .. فنأ عن وجهي أصابك الله بالأورام ..
حينها نزعت سمي من لساني .. واستغفرت من هو خيراً أولاني..
وأقول لكم: أنا الحية .. أصلح الله الحال وقبل النية .. مثل هذا العجوز لا ترحموه.. ومن العيش معكم احرموه .. ونصحوه وأثّموه .. وحفّظوه قول الباري: ( أيحب أحدكم أن يأكل لكم أخيه ميتاً فكرهتموه )..
[poem=font="Simplified Arabic,5,sienna,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
....
قال لي المحبوب: يا قلبي تعال .. فشوقي إليك يهجوه سعال
وعقلي في شرودا نحو طيفك .. ومغص الحب في بطني سجال
سهرت الليل في ثوب الحبيب .. وشلت القلب في رحلة خيال
فهيا يا حبيبي ولترحني .. هيامي فيك لا يهوى الجدال
جنون الحب يهجوني ببعدك .. وعشق فيك ينقصه دلال
حروفك يا حبيب ما حلاها .. حفظك الله يا خير الرجال
فـ(ألفك) بعد (ميمك) ماءٌ عذبٍ .. وأصل الخير في (جيم ودال)
....
يراودني بقول الكذب قبحاً ** يغازلني بكلماتٍ زلال
خبيث القلب يبحث عن سقوطي .. ليضحى اللحم في فمه حلال
ويطعن ظهري المسكين حنقا .. دنيء النفس لا يهوى النزال
فغض الطرف عن هذا علواً .. وأصنعه كربات الحجال !![/poem]
النهاية ..
عزفها
مثل أوتار البداية ..
غير أن تلك
تتبعها حكاية ..
والنهاية ..
ليس لها حكاية ..
هكذا قالها جدي
عندما
أسمعني ترانيم الرواية ..
وفي النهاية ..
مات البطل
بينما
قد كان حيا في البداية.. !!
بقلم محبكم جميعاً / ماجد ..
آخر تعديل بواسطة ماجد ، 12-23-2005 الساعة 04:59 PM.
النهاية ..
عزفها
مثل أوتار البداية ..
غير أن تلك
تتبعها حكاية ..
والنهاية ..
ليس لها حكاية ..
هكذا قالها جدي
عندما
أسمعني ترانيم الرواية ..
وفي النهاية ..
مات البطل
بينما
قد كان حيا في البداية.. !!
جميلة هيا تلك النهاية حيث ان جاء فيها فقدان وموت البطل !!
رائع اخي ماجد ولك كل الاحتراف والمواهب فى كلماتك الرنانة وفى حروفك الذى دوما تصنع منها المستحيل
لكي تتحفنا بكل موهبة يصنع فيها الابداع
تقبل خالص تحياتي اخي مجوودي ولا تحرمنا من تواجدك ومواضيعك الرائعة