منتدى يتناول مكامن السِلب والإيجاب في محافظة شبوة ومناقشة هموم ومشاكل المحافظة(( المواضيع بهذا القسم لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع وإنما
تعبر عن رأي كاتبها فقط ))
في أمسية رمضانية – ولا أحلى – جمعت لفيف من زملاء الحرف بالأخ /د. ناصر محسن باعوم أمين عام المجلس المحلي , استطعنا أن ننتزع من (فم الأسد) اعترافاً بالدور الايجابي والنقدي والتنويري الذي لعبته صاحبة الجلالة في كشف الكثير من الإختلالات والتجاوزات التي حدثت وتحدث في المحافظة , ووصلت لحد مخاطبة الأخ رئيس الجمهورية , وتوجية سهام النقد إليه , ومطالبته بضرورة العناية بشبوة وأهلها ومشاريعها , والالتفات إليها ولو (بنصف عين) !!.
هذا الاعتراف – وان أتى متأخراً - وفي ظل أوضاع بائسة لعدد من الصحفيين في المحافظة , كان بمثابة الوسام على صدورنا خاصة وانه أتى أيضا من (الدكتور) الذي وصفنا ذات يوم بـ(الهدامين) الذين يسعون لتشويه المحافظة من خلال جملة الأخبار (الصحيحة) والمقالات الناقدة .
ومن هنا فإننا نعتز ونفرح أيضاً , لا ن قيادة السلطة في شبوة بدأت تصحو من غفوتها ونومها العميق وبدأت تنخرط بتعلم أبجديات ( القراءة) والتمييز بين الغث والسمين , ونتمنى أن تصل (العدوى) إلى الشيخ الجليل (المحافظ) لكي يتعلم أصول القراءة , ويدرك إن رحيله ومغادرته ارض المحافظة هو المطلب الأساسي والحتمي والعاقبة للمتقين .. !!
ولو نافقه المنافقون , هذا إذا (أرادوا) لهذه المحافظة المعطاءة أن تستقيم وتدخل من (الباب) معترك الحياة والتقدم .. أما إذا ظل الحال على ما هو عليه فهذا معناه أن القيادة العليا في صنعاء و (زمرة) شبوة فيها يريدونها أن تبقى هكذا .. لا حس ولا خبر .. وطريق النجاة والثراء لكل الباحثين عن عمل ومال .. نحن لا نحمل الحقد والضغينة على احد , ولكن (مصيبتنا) إننا نملك أقلام شريفة وضمائر حية , وأبت على رفض الباطل والدفاع عن الحقوق المغيبة , وإذا كان الشيخ المحافظ يريد البقاء (كضرورة حتمية)فعليه إن يقلع (عمامته) ويكد ويعمل لصالح شبوة التي أطعمته وأذاقته الشهد , لا أن يبقى هكذا جامداً لا يسمع .. لا يرى .. لا يتكلم .. إلا في أموره الخاصة التي نجده أول الأولين
وحتى لا أطيل – وفي الإطالة ملل – فإننا سنظل نحارب بالكلمة كل العقول الملأى بأكوام من الطين التي عبثت بشبوة ولا زالت سواء القيادة في صنعاء أو العسس (المتسوئلين) فيها وفي سبيل ذلك فأننا نقول : إذا كان الرئيس الباكستاني (برويز مشرف) أكد أن شعبه يستطيع أكل البرسيم في سبيل تنفيذ برنامجه النووي وصنع قنبلته النووية , فإننا وعلى الملاء نعلنها على استعداد لأكل (التراب) لا جل شبوة والوطن عامه .
نظراً للتكتلات والإشكاليات العديدة التي ظهرت وقصمت ظهر فريق التضامن لكرة القدم بسبب الأمور المالية وتعقيدات أخرى وعدم استطاعته الإتيان بلاعبين محترفين يعززون صفوفه , فان المحرر الرياضي يسدي إدارة النادي النصح بان يتم التعاقد مع الخبرات التالية :-
أولهم محافظ المحافظة , الذي يستطيع أن يلعب ويتقن دور المسئول المالي , فهو وكما نعلم شديد الحرص ولن يصرف ريال واحد وبالتالي فأن خزينة النادي ستحافظ على أمورها الطيبة كحال صندوق تطوير المحافظة ..
ويستطيع د. باعوم أن يقوم مقام كابتن الفريق – الذي عليه خلاف – لأنه يمتلك لسان سليط .. يستطيع خلاله أن يتلا سن مع حكم المباراة في كل شاردة ووارده وهذا يعني أن الحكم سيتضايق وسيسمح للتضامن بتسجيل أهداف غير مشروعه بسبب طول لسان قائده .. وانصح إدارة النادي أن تبتعد عن الكابتن عبد الوهاب الرضي – مدير الأمن – فهو لا يصلح أن يلعب في خط الدفاع لأنه يعجز عن القيام بذلك الدور الهام , وكذلك إذا آتوا به في خط المقدمة فهذ1يعني انه في كل لعبه سيكون (متسللاً) وبذلك سيترك الجمهور الملعب ويترك الحبل على الغارب.
الأخ العزيز – عارف الزوكا .. نكن له الاحترام والتقدير .. ولهذا نطرح عليه تساؤلات مريرة , بحاجة إلى إجابات شافية .. فعارف كما هو معروف عنه يشكل ثقل سياسي كبير , وخاض صرا عات عديدة مع مختلف أطياف العمل السياسي في المحافظة ومع رفاقه أيضاً انتهت بأهداف كثيرة في مرمى خصومه .. ولكن موقفه السلبي تجاه ما يجري في المحافظة منذ عدة سنوات يثير العامة والخاصة , فالوضع في المحافظة لا يطاق وقيادتها اقل ما يقال عنها (بليدة) وغالبية من (يحكمونها)هم في الأساس (تلاميذه) أو أتوا عن طريقه فهل (ضميره) راضٍ كــل الرضـــــا عما يجــري في المحافظة ؟! خاصــة وأنه كما قـلنا يمتلك ثقل و(وصاية) ولديه نفوذ وله (كلمة) لا زالت تسمع حتى وأن كانت عبر الهاتف .. فماذا عمل تجاه الوضع البائس , وما موقفه من (بلادة) شخص يدعى (المحافظ) ؟ من الجرم أن يبقى محافظاً للمحافظة الرجال الصناديد و (الصماصيم) والثروة لعدة أيام فما بالكم والسنوات تجاوزت الخمس وقابلة للزيادة .. ؟(كلام مرسل إلى ضمير عارف فقط لعله يرى حالها المائل )!! .
هذه هي القاعدة العامة التي ينطلق منها أنصار السلطة ومواليها ويسعون جاهدين لا قناعنا بها من اجل ألا ننظر ولا نتطلع لوضع أفضل أو ننتقد أو نستنكر شيءً من واقعنا المؤلم والباعث للرثاء وكذلك أن نرضى بواقعنا المر ولا نحاول تغييره أو حتى التفكير في تغييره .
فإذا ما حاول احدنا إن ينتقد أو يستنكر بعضاً من الأمور تجابهه الأفواه مجابهةً قائلة له : (أحمد الله .. إلا ترى بلاد كذا أو شعب كذا فنحن أحسن حالاً وأصح وضعاً ) وهذا هو ديدنهم ومنهاجهم ولكنهم لا يقولون أنظرو إلى الشعوب المتقدمة والراقية فلماذا نقارن بالشعوب الأسوأ
منا ولا نقارن بالشعوب الارقى منا ؟ على الرغم من أن لدينا ثروات هائلة إذا ما كانت هناك يد أمينة لها وإذا لم يكن الفساد بهذا الشكل البشع والمنتشر في كل إدارة ومرفق ولماذا هذا الدفاع المستميت على هذا الوضع المأساوي ؟ وهل يعني هذا الدفاع إن هذا قدر مكتوب لا نستطيع تغييره أو أن سببه الفواحش والمعاصي الآدمية كما يقول أهل الدين السياسي؟ وما المانع أن نكون شعباً مثالياً خالياً من الجهل والتخلف والاستبداد مادامت عندنا تلك الثروات؟ نستطيع أن نحارب الجهل وندحره ونقاوم الفساد وننكره
ولكن دور هؤلاء المدافعين عن السلطة وفسادها والذين يلتمسون لها الأعذار الواهية – ولو كان باسم الدين – دورهم إخفاء الحقائق وقلبها وذر الرماد في أعين الشعب الذي لا يناقش ويقبل الأمور دونما تحليل أو أدنى تفكير .. فقد ينجح هؤلاء في مهامهم الموكلة إليهم عندما يجدون شعباً ميتاً ولكنهم حتماً سيفشلون عندما يجدون شعباً لا يقبل لهم كلاماً إلا بعد تحليلة وتفسيره والحكم عليه فيما بعد .
ولكننا نقول : لابد أن تظهر الحقائق جلية واضحة لا لبس فيها مهما حاولوا إخفائها أو اختلاق الأسباب لها ولا بد أن يعرف الشعب حينها أنه كان جاهلاً .. أضحوكةً .. وألعوبة بيد الفاسدين ولابد أن يعرف الشعب بان أولئك لم يكونوا سوى مدافعين ولأدوارهم ممثلين !!.
ما تزال المياه الطافحة والبحيرات العائمة مؤشرين على انحدار الوعي الصحي والعناية بصحة وسلامة المواطن التي وصلت إلى الحضيض .. يحدث هذا والمحافظة لم تتعافى بعد من مرض حمى الضنك .. المياه الطافحة تلك (تتحدى) قيادة المحافظة ومكتب الصحة اللذان عجزاء عن الحلول خاصة وإنها أجبرت مكتب الصحة على (التقوقع) ومحاصرته من كل مكان
لتستلذ بتبادل التحية مع كل مسئول يلج المكتب صباحاً و(حلفت يمين ) على استنشاقه لهوائها النقي.
وبالمناسبة قيادة المحافظة وكعادتها (لم تستح) من (الشحت) وطلبت المساعدة و(حق الله) من بعض رجال الخير , وقام أحدهم ( مشكوراً) بتقديم مائة الف ريال لدعم المحافظة (الخالي صندوقها) لمواجهة الاجتياح البربري الغاشم من قبل قوات الاحتلال .