[align=center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا أخفيكم منذ حوالي أسبوع و أنا أرى القسم لم يطرأ عليه جديد ما عدا القليل
فأحببت أن أتحف إخواني بهذه الدرّة للشاعر الفريد عبدالله بن عوض المحيقني اليوبي
و هو طبعاً أشهر من نار على علم شاعرٌ مجيد و متزمّلٌ بارع و أعتذر حقيقةً لطولها لكن
رأيت أن القصيدة لا تتجزأ أبداً فأوردتها كاملةً.
مناسبة القصيدة :
مرض الشاعر في الخمسينات من القرن الماضي فإضطر أقربائه لنقله من شبوة إلى عدن لعلاجه في مستشفى عدن((الجمهورية حالياً)) فأرسل هذه القصيدة لأحبابه و أقربائه في مرخة.
بدايةٌ لا بــدّ منها :
أولاً الشاعر ممن يجعلون بدل أل التعريف (أم)
ثانياً يكثر الشاعر من قوله أمحيدة و هي مسقط رأسه في مرخة العليا
ثالثاً علي كليب هو الدكتور المعالج للشاعر بمستشفى عدن :
القصيـدة : |
[/center]
[poem=font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يالله يا سامع طلاب الطالبي=محبوس رجلي ملتوي فيها الهجار
في حكم ربي أحمد الله و أشكره=من معصيات الله طلبنا الإختيار
قـرّب بياضك و القلم يا كاتبي=شف نوم عيني من وسط لسبـال طــار
نفسي في أمحيدة و جسمي في عدن=و أمسيت أحــوّس من فريجه لا معتار
لا خور لا نسـّـان لا أسفل ذي حمـــر=مغبيــت بقعة لو هي أشعاب أمجدار
يصف الطريق من عدن إلى شبوة :
و بعد يا طارش معنـّـى معتني=من بندر السركال ذي محمي بنـار
إركب في البابور مربوع العجل=سـجـّـه مع الساحل و طــرّق زنجبــار
و إسنــد به العرقوب منفوح الرهي=و أوطيت في جحين هامي بالعكــار
و أمفيض مــرّه و أمعجل في دريمه=و با ترى شــرّع ديثنه و إنت مــارّ
مأواك زارة ذي حماها العوذلي=حــدّ آل قاسم ذي تجـلّي كل عار
سلّـم على السلطان صالح و إخوته=عمـّـه و ناصر ذي على بارود حــارّ
قل يا آل جعبل كثـّــر الله خيركم=يا أهل المـعـزّة ذي محافلكم كبار
و أصبح و قل يالله و قبلها ثره=و با تجي عريب معك نص النهار
و إنجرّ و ماذن و يا شريح المنطرح=و إزقر طريق السفر حــدّه باليسار
و إعبر طريق أمروس و إجزع في حلق=مآواك عند حسين رامي بو زرار
ذي لا رقــد تمسي بجنبه راقده=و إن قام خلاّها تراقل بالحجار
يمسي مخليها سمك يوكل سمك=من باب صنعاء لا أمحديدة لا ذمار
قل له سلامي لــكّ و إثنعشر فرنك=جات الرقب و إسرح لها وادي حَـمــ ار
يملأ حصونه ذي حمتها لميله=طابع شراب النار ذي فيه الشرار
و أمفرع مريته و سيل أم الغدر=يضرب عصير الليل و إنته في أمبحار
سلـّم على محسن بن أحمد و إخوته=هيج أمصيدره ذي يســّري بأمقطار
قل له مساك الخير يا وجه الرضا=يالوعل لرجب ذي يسنـّــد في الوعار
و إحتد يسره عند ناصر بن علي=شعه في أمنقره مســوّي ميت دار
ناب أمحنش ذي فيه سـمّه لا بزق=و مكرم الضيفان في أيام النبار
قل له سلام آلاف له من خاطري=ما تركزت لكواس في أعجاز أمثار
و إثنه لصالح خوه ذي عاده صدر=قل له شع البيضاء ثنعشر مية وار
ذي جاء ثره معنا و بلّغنا عدن=و أديته أمرخصه و خزمهن و ســار
ريـــــت إن لي من ضربه إثنعشر ولد=سودان ما شي يندحن منهم حَمَـ ار
و أخيراً وصل إلى مسقط رأسه :
و ألفيت لا أمحيده حدود أصحابنا=لقـران ذي تعدي على الراعي جهار
سلم لصالح يا أحمد بن عوض=و أكثرت لمساعد و لمضوع أمصغار
و أحمد علي و الساحلي سلم لهم=و مبارك أمحرّاد مولى معتبار
و إثنه لصالح بن حميد أمخرجي=ذي قال با يعزم معي ما هو بقــارّ
هو خير لي من عبدربه و أمبقش=و الله فرط بين أمجعيدي و أمجدار
و العصم قل له هو و صالح بن علي=غنـّــا لهم ذي شمغل إيده بأمسوار
إصتاعت أشعاب أمقوابل كلها=و أم منيبه حنت عليّ و أم أمحوار
و إنتو سرحتوا تبتغون أشغالكم=كلن يبا أمفيده تجــزّع له ضمار
يرثي إبن عمّه :
لو عاد صالح حي ما كان إعتذر=حنيـّـت له في كلّ يوم أربع دفار
و الله نعم ما أنساه ما أنا زلت حيّ=لمـّـا على رأسي يدفون أمزبار
و إنشد على الأصحاب كيف أحوالها؟!!=من مسهله لا راك لا قرن أمدّار
لا بعــد نسيناكم و لا تنسوننا=كلن بشرعه يا مثانين السبار
مع المرض و رجليه المريضتان و الدكتور علي كليب و إبره :
قرّن قديمي يوم قع ســرّي بهن=يصبح مقطـّــب مقدم أمحيش أمقوار
ذي كنت رافعهن تجاه أهل الذلل=لا قالو الصيّاح من باطن و غــأر
و اليوم حــاسر على القعادة منســدح=عقب أمشبوبه تــاك خزّمهن لبــار
علي كليب الله يبرّي ذمّته=من جاه لا عنده يروّيه أمعزار
لا قلت و قّعني و لا قلبه رثى=معه و كاله و أمر من ضرع الحُــمـ ار
قال إمتثل لا إنته تبا شي عافيه=و لا شع أمجنون با يخرج دشار
قلنا إمتثلنا لك طرحنا القبولة=لمـّــا سواد الليل يجلاه النهار
أمنية الشاعر :
ريت إن عدن ما بين حلّه و أمجبل=من جاء و هو عاري يقع له لبس كــار
و الشيخ يلقونه قبل قرن أمرخم=و إن المعلا يذلحونه في ودار
من أمهجر لا أمخرمده لا أمقاهرة=قسم أهل مرخه ذي يحبون أمهدار
و إنه أمتواهي سارت إشعاب أمقرن=قسم أهل خورة و أمرازيق أهل مــــار
يا محسن أمعوجان كان إتسمحت=قد أمسويسيةعطفها أمسبار
و هنا موقع المستشفى :
و إن لسبطان الناب و أدوار أمجفر=و الكنب داخل من شبر فيه إستدار
و هنا يطالب صديقه و يعرض عليه وظيفه في المستشفى :
و إن صالح الجربوع يلقوه أردلي=يسمع كلام السيك و إلا بن عفار
با يستلم في الشهر كمّن روبيه=أحسن من أمحليين ذي فوق أمجوار
ذي لا ذراهن ما يخلّص ذريهن=ينبت و ييبس ذريهن فوق أمحجار
ليله يسلّمها و ليله تنقطب=و إن قد سليها أمطول يوخذها أمخبار
هان قال هذا أمشغل وافق له ســوا=دقّوا علينا من قدا بيحان طار
و إنه يبا أمفالج قده في بقعته=كوده ضحا مضباه لا صلّى قفار
النهاية:
ختمت قولي بأمحبيب أمصطفى=ذي جاء مكحّل كنّ ضاوه شهر بــار
و آله و صحبه و أهل بيته كلهم=يا سعد من صلّى على الهادي و زار
قولوا صلاة الله على خير أمبشر=ذي له بكت حجاج بأمدمع أمغزار[/poem]
[align=center]و المعذرة للإطالة
و سلامتكم
طبعاً الوظيفة التي طالب صديقه بقبولها ((أردلي)) مساعد طبيب |
[/center]