|
ثم اهتديت
..وفي رحلة بحثهم عن معنى وجودهم في الحياة ... كان الله يقترب إليهم أكثر
مما يتقربون إليه، فأظهر لهم آياته في الأفاق وفي نفسهم، وشرح صدورهم
للإسلام .. دينا ومنهج حياة.
الهندي كرست راجا
قرأت القرآن لأنتقده .. ثم أمنت به!!
الهندي كرست راجا قرأ القرآن بقصد الانتقاد ولكن الله هداه إلى
الإسلام.
وكان يعتقد أن القرآن مسروق من الكتب القديمة! ثم وجد فرصة
لقراءة ترجمة معاني القرآن الكريم في اللغة التاميلية فعرف أنه
منزل من عند الله تعالى فنطق بكلمة التوحيد وسمى نفسه (محمد).
يقول عن رحلته:
كان اسمي الأول (كرست راجا)ولدت في قرية من ولاية تلمنادور
ولغتي هيه التاميلية وأعرف عددا من اللغات، وفي أحد الأيام التقيت
بعالم مسلم ووجدت فرصة لكي أناقش معه بعض الأمور، وتحداني
بقوله : لن تجد شيئا في القرآن يخالف العقل أو يخالف الفطرة وكان
هذا التحدي سببا لأقرأ القرآن الكريم فقرأت ترجمة المعاني في اللغة
التاميلية مرتين فقبلت الإسلام دينا.
واجهت مشاكل كثيرة من مجتمعي، وصبرت عليها لأنني كنت اقرأ
في القرآن قصص الدعاة والمصلحين من الأنبياء والرسل وتحملهم
الأذى والمصائب في سبيل الدعوة إلى الله، أسلم على يدي زوجتي و
ثلاثة من أولادي وكذلك أسلم على يدي بعض الأخوة الآخرين.
الآن أتجول في القرى والدن ماشيا والتقي بالناس أفرادا وجماعات،
أوجه الدعوة إليهم وأدعوهم إلى الإسلام وأبذل جهدي لإيصال ترجمة
معاني القرآن الكريم إلى كل شخص أراه لأنني على يقين أنهم إذا قرئوا
القرآن مرة واحدة فسيدخلون في دين الله.
لا أستطيع أن اعمل منفردا لأنني لا أجد ما أنفق منه، فلذلك أشتغل كداعية
في مركز الدعوة للمسلمين الجدد التابع لجمعية أهل القرآن والحديث في
ولاية تملنادور جنوب الهند والتي تبذل جهدها في نشر الدعوة إلى الله.
كنت جاهلا بالإسلام أكثر من ثلاثين سنة، وذلك بسبب إهمال المسلمين
وتقصيرهم في دعوتي للإسلام وبيان معانيه، إن المستقبل للإسلام، و
الآلاف من القلوب في هذه المنطقة تنتظر الفرصة للدخول في الإسلام
وعلى المسلمين مسؤولية كبرى، يجب عليهم ان يتمثلوا صورة الإسلام
الصحيحة أولا ثم يقومون بالدعوة المستمرة ويبذلون جهدهم في التعريف
بالإسلام.
....فسبحااان الله مهدي القلوب....
مع تحياتي
..اصايل..
|