|
لاتظلموا الدنمارك ولتفهموا المؤامرة
أضع هنا رأيي بحيادية مطلقة ورايي لم يات من فراغ
وانما بعد تفحص دقيق للازمة بين الامتين العربية والاسلامية من طرف
وبين الدانمارك والاتحاد الاوربي من طرف اخر
أحبتي الكرام يجب ان نفهم ان اي زوبعه ورائها نكسه لنايجب ان نفهم ماوراء كل حدث والمراد من حدوثه
يجب ان لانكون مثل الكلاب اذا قالوا لنا يح قلنا هو
قالوا لنا في البدايه حاربوا معنا السوفييت لانهم العدو المشترك لكم بدرجه اولى كمسلمين كونه يشكل خطورة على دينكم لانه لايؤمن بدينكم ولايؤمن بوجود رب لايؤمن سوا بالطبيعه وعدو لامريكاء سياسيا
صار السوفيت عدو مشترك للطرفين فحاربناه معا وبعدما قضينا عليه حاربونا
الان أصبح الاتحاد الاوربي عدو لدود لامريكا بعد اتحاده وتوحيد عملته اليورو حتى بداء يضرب مفاصل الاقتصاد الامريكي ودق الدولار في فترة بسيطه هناك اتفاقيات اقتصادية جديدة وقعها العرب وبالاخص دول الخليج العربي مع الاتحاد الاوربي كبديل عن أمريكا وكنا نوشك ان ندق الاقتصاد الامريكي
لكن المؤامرة تهدف لافشال ذلك
عدونا الرئيسي امريكاء واسرائيل
وليست الدنمارك والاتحاد ةالاوربي
الدنمارك هي صاحبة مبادرة خارطة الطريق المقدمه للامم المتحده والتي يطالب العرب اليوم بتنفيذ هذه المبادرة والتي ترفضها امريكا واسرائيل
الدنمارك ةهي الدوله التي رفضت ارسال قواتها الى العراق لمساندة امريكا في أحتلال العراق
الدنمارك الصديقه الاقتصاديه للعرب والمسلمين
موقفها الرسمي واضح من قضايانا
ماحصل هي مؤامرة ضد الدانمارك وابصم بان وراء الصحيفه ايادي امريكيه
وأخشى ان تكون السلع البديله سلع امريكيه
نقاطع السلع الدنماركيه ونشتري سلع امريكيه ياسلام عليكم
ياعلماء الامة الاسلامية نشرتم صور السلع الدنماركيه المطلوب مقاطعتها ولم تنشروا لنا صور السلع البديله من اي دوله صديقه جعلتمونا نتخبط في البديل يدخل اعرابي البقاله فيقول له اعطني سلعة كذا من اي مكان شريطه الا تكون دنماركيه ياسلام
تركنا عدونا الرئيسي وضربنا صديقنا
بالامس تبول الامريكون فوق القران ومزقوا القران ورموه في الحمام وهو كتابنا وديننا ومارسوا اللواط مع المسلمين في العراق ولم نحرك ساكن لماذا لست موكلا نفسي مدافعا عن الدنمارك بل مؤيد مقاطعة منتجاتها وان كان لم يكن لها ذنب ولكن ينبغي ان تكون عبره لمن يسول له نفسه المساس بمعتقداتنا الدينيه ولكن نطالب بالبديل عن هذه السلع
ونطالب عدم نسيان عدونا الرئيسي ولانكون اغبياء واداة بايدي الغير يحركونا كيفما شاءوا
|