اتفقت اختي ساندي مع اخي السليماني واتفق معهم الاخرين حول نقاط اعدها –مع تقديري لرأيهم- في عدد اللامعقول وكيف ذلك .. تخيل نفسك أخي مدربا لفريق كرة قدم أمامك خصم قوي, ومهمتكم الفوز حتى تبقون في المنافسة, ظهر بعض اللاعبين بصورة مخزية وغير متوقعة, وآخرين مستهترين بتوجيهاتك وغير متعاونين مع زملائهم وبعضهم أصيب ولم يعد قادرا على المتابعة إلى النهاية وفي نفس الوقت الجمهور لا يشجع بل يحط من معنوية اللاعبين.
أمامك أربع حالات أداء غير متوقع وإستهتار وإصابات وجمهور غاضب.
س/ كيف تفسر الحالات الأربع؟ وما هو الحل المناسب لها؟
اعتقد بان السبب:
الحالة الأولى: يعود للأنانية بعض اللاعبين ولإصابة البعض الأخر.
الحل تحثهم على الصبر والتعاون وترفع من معنويتهم.
والحالة الثانية: يعود إلى غياب الحزم في التدريب والمباريات السابقة مع المتساهل.
والحل استمرار التوجيهات والإنذارات وحث الجميع على التعاون معهم إلى حد معين ثم يتم إجراء (التغيير) وإدخال (البديل) الحذر من الوقوع فما وقع من سبقة.
والحالة الثالثة: أسباب خارجة عن السيطرة.
والحل إدخال (البديل) السليم.
والحالة الرابعة: بسبب أداء الفريق المخزي.
والحل.. الجمهور يضعه إن كنت مستمعا جيدا ومحللا بارعا, فإجماعهم على إخراج المستهتر والمصاب من لاعبيك. أم أن لديك حل بان تصعد المدرجات وتقنع كل مشجع بتشجيع الفريق بعد ان تقضيان دقيقة واحدة من الحوار.. بعملية بسيطة إذا كان وقت المبارة الفعلي 90دقيقة وحضر المباراة 100متفرج فكم تحتاج من الوقت لإقناع كل مشجع, وقت المبارة خلص ونت (عيب عليكم شجعوا الفريق).
خلاصة قولي:
إن تغيير مافي النفس أمر صعب تحقيقة في ضل مغريات الحياة ويحتاج لوقت أضعاف ما يحتاجة المدرب لإقناع المشجعين وإمكانات مادية وبشرية كبيرة.
فلو اقتنعت بوجه نظر أختي ساندي وأخي العزيز السليماني وأخوتي كلا من فارس بلاجواد و إنتقام العاطفة ويمن موبايل ورسول المحبة فمن سيكون مسؤول عن (تغيير) مافي النفوس؟ واياهما أقرب للمعقول (تغيير) من بعدد أصابع اليد ام الجمهور كلة.. ولكم في رسول الله صلى الله علية وسلم وأصاحبه القدوة الحسنة.
* كنت لا أرغب بان يخرج حديثنا بصفحة أخرى لاكن لأبو سامي حرية التصرف!!
<عذرا إن وجد قصور>