|
دموع وانتظار... غياب واحتضــــــار ..
جميلة هي لحظات الغروب
كم أعشقها شمس الغروب
ودفئ تلك اللحظات في ليالي الشتاء الباردة
نسمات تداعب وجنتي
وذكريات تتراقص أمامي
تأملي يعكره رنين هاتفي
وفي جزع أسرع إلى ذاك الممر
مالي أراه اليوم هكذا.... طويل...بارد....و موحش
مالها قدماي!! ..... متثاقلة هي خطواتي
تراني أتقدم خطوة ...أم أتراجع خطوات
ألم يعتصر قلبي
ضلوعي تضيق على أنفاسي
لهاثي لم؟؟؟
هل كنت أجري ... أم أنه لهاث خوف وجزع؟؟
حشود أعرفها تجمعت عند ذاك الباب الموصد
شاحبة وجوههم... هناك هي تبكي وتدعو
هناك يقطع الممر ذهابا وإيابا
وهنا جلست تمسح أدمعها
موصد بإحكام ذاك الباب اللعين
بالله دعوني أراه
هل من مجيب ؟؟؟
صراع في داخلي .. ليهمس في أذني فقط كلمة واحدة
لا أكثر كلمة واحدة
تراه غفر لي ؟؟؟؟
وتتساقط أدمعي من جديد
بألم وحرقة أنتظر
ولكن كان هناك من ينتظر
رحلت روحه إلى السماء
انقطعت أنفاسه
وزاغقت عيناه إلى السماء
انفرج الباب ليعلن لنا حرماننا من رؤيته إلى الأبد
أبصرته... بأم عيني أبصرته
في ذاك السرير الأبيض ممددا
نحيل الجسد.... شاحب اللون.... زرقاء هي شفتاه
ودعته .. ليتني قبلته... ليتني ضممته
أواااااااااااااااااااااااااه ربي كم أشتاق إليه
ماعاد النحيب يفيد .. ولا البكاء
فقد غابت شمسه
وأشرق الحزن في موطني
وداعا يامن سكنت الروح والقلب معا
وداعا يامن تشتاق أبصارنا لمعانقتك
وداعا إلى يوم نلتقي
إلى الملتقى
|