|
الدنيـــــــــــــا...!!!
الدنيا بكل ما فيها من لذات وحب المال والابناء والجاه والمتعه الزائفه بما فيها من متاع وشهوات زائله لا محاله ولن يبقى سوى العمل الصالح الذي سيقابل به العبد ربه.فلابد من الاعداد لمثل هذا اليوم وان يحذر المسلم والمسلمه من الوقوع في غياتها ويصبح فريسةً للدنيا فتصبح هي مبتغى المرء فإن جاء متاعها الزائف فرح وان زال متاعها حزن وكساه الهم والبؤس فهذه آفه خطيره ووجب الحرص على عدم الوقوع في مثل هذا الموقف وعلى المسلم والمسلمه ضرورة التغلب على عقبات الدنيا بوضع الضوء على النقاط التاليه:
1-مقام الدنيا في الأخره وكيفية صغر الدنيا وتفاهتها عند الله
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا السياق:
كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً شربة ماء"."
2- حذر الإسلام من ان تصبح الدنيا مبلغ التنافس بين الناس
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" والله ما الفقر أخشى عليكم ولكني اخشى ان تٌبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتتنافسوا كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتهم"
3- حذر الإسلام من أن يطغى حب الدنيا على القلوب ويشغلها ويلهيها عن التزود للأخره
وقد سٌئل الإمام أحمد بن حنبل :هل يكون المرء زاهداً ومعه ألف دينار؟ قال نعم ,قيل: وما آية ذلك؟ قال : آيته أنه إذا زادت لا يفرح وإذا نقصت لا يحزن.
وروى البخاري عن إبن عمر: قال اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال:كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وكان إن عمر رضى الله عنه كان يقول ويردد: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك.
فما اجمل المسلم والمسلمه حين يسدد ويقارب ويوازن بين الامور وما اعظم الدنيا عندما تجعلها مطيه تصل بها الي الاخره وبر الامان وما اقوى الدنيا حين لا عليها سبيلاً.
4- تذكر الموت وأهوال القيامه وهذا دوا ناجح وفعال للقلوب القاسيه ولو استحضرنا الموت واهوال يوم القيامه بقلوب قانته لله ونيات خالصه لوجه الله سبحانه وتعالى وعزيمه صادقه وإرادة نابعه من جوهر الإيمان والاحساس بجدية الأمر فلن يضطر اياً مننا ان يغتر بهالدنيا ووسينشط في تطويعها في عبادة الله والعمل على نيل رضاه
اللهم اهدنا واجعل القرأن ربيع قلوبنا ونور صدرونا وجلاء احزاننا واللهم ثبت قلوبنا على طاعتك ولا تجعل الدنيا اكبر همنا واعنا عليها وعلى مفاتنها واللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه واهدنا فيمن هديت وتولنا فيمن تولت وعافنا فيمن عافيت واقض لنا خير ما قضيت واصرف عنا شر ما قضيت انك تقضي ولا يُقضى عليك ولايعز من عاديت ولا يذل من واليت تباركت وتعاليت
تم بقلم :بن لزان بالاستعانه بالاحاديث وبعض رؤوس الاقلام
|