القصة الكاملة لهروب 23 متهما من القاعدة من سجنهم في اليمن
الفارون حفروا نفقا طوله 44 مترا وخرجوا من مصلى النساء
تفسيرات متباينة وسوابق غامضة:
رسم توضيحي لعملية الهروب
كان الوقت فجر يوم الجمعة الثالث من شهر شباط (فبراير) الجاري، المكان مبنى جهاز الأمن السياسي غرب مدينة صنعاء، ينسل 23 متهما من تنظيم "القاعدة" من زنزانتهم، عبر نفق صغير، تم حفره إلى حمامات مسجد للنساء، ملحق بمسجد الأوقاف، جنوب سور الأمن السياسي، ومنه ينطلقون عبر شوارع العاصمة إلى جهات مجهولة.
وبحسب مصادر خاصة، فإن تقارير جمع الاستدلالات تشير إلى تقديرات أولية تقول إن الحفر من زنزانة جماعية (عنبر) كان مخصصا لـ 23 معتقلا، إلى حمامات المسجد، استغرق قرابة الشهرين، وأن المعتقلين هاجموا قبل أكثر من شهرين، ضابطا وجنديا في الأمن السياسي، حاولا الدخول إلى عنبرهم في محاولة لتهدئة هتافاتهم، التي كانت تدوي في أرجاء السجن.
هذه الهتافات المدوية ما كانت إلا تغطية لأصوات الحفر التي لم تتوقف، وتقول أنباء غير مؤكدة، إن الفارين تركوا رسالة للأمن تهدد بعمليات قادمة للإفراج عن بقية السجناء، وكانت بلاغات سابقة لم يحقق فيها، تلقاها الحراس الخارجين للسجن، أشارت لسماع أصوات حفريات من أماكن مجهولة في أوقات متفرقة.
ويفصل السور الجنوبي للأمن السياسي، عن الزنزانة التي حفر منها النفق، بعمق يتجاوز 4 أمتار حسب شهود عيان، قرابة 40 مترا، كما يفصل السور عن مسجد النساء شارع عرضه قرابة 12 مترا، وهو شارع مغلق تمنع أي حركة فيه، ويراقب الشارع أفراد من الأمن على مدار الساعة.
والحفرة التي لا يتجاوز طولها الـ 44 مترا لا تتيح سوى الزحف من خلالها، ووجدت أكوام من الأتربة، تم رصها على أرضية وجدران الزنزانة.
تكتسب عملية هروب العناصر المتهمة بالانتماء إلى القاعدة أهمية مع إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية FBI الخميس 9-2-2006 "أن إرهابياً آخر من المطلوبين للولايات المتحدة هو من بين السجناء الذين تمكنوا من الفرار، وعرف مكتب التحقيقات السجين الهارب باسم (جابر البنا) 39 عاماً، أمريكي الجنسية، العضو الأبرز في خلية لاكاوانا، ومطلوب بتهمة تقديم الدعم لعناصر إرهابية".
وصرح الناطق باسم المكتب، ريتشارد كولكو، أن البنا "يعد من الخطرين ويمثل تهديداً على الولايات المتحدة ومصالحها، ويعمل مكتب التحقيقات الفيدرالية مع شركائه المحليين والدوليين لتحديد مكانه واعتقاله".
ورصدت الولايات المتحدة جائزة قدرها 5 مليون دولار، لمن يدلي بمعلومات تقود للبنا، الذي تشتبه واشنطن في تلقيه، وستة من عناصر خلية بلاكاوانا، تدريبات في معسكرات القاعدة بأفغانستان.
صحفية "26 سبتمبر" الصادرة عن الجيش، والقريبة من الرئاسة، نقلت في موقعها الإلكتروني عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها: "إن الفارين قاموا بحفر نفق من داخل سجن الأمن السياسي بطول 70 مترا، إلى المسجد البعيد عن السجن، وفروا منه إلى مكان غير معروف"، ولم تستبعد المصادر وجود عناصر خارج السجن، ساعدت المتهمين على الفرار.
13 من الفارين الثلاثة والعشرين، هم من المتهمين في حادثة تفجير المدمرة الأميركية "كول" وناقلة النفط الفرنسية "ليمبيرج"، والمفارقة أن بين الفارين جمال البدوي المتهم الثاني في القضية، وهو نفسه الذي قاد عملية الهروب السابقة، لمتهمي كول، من سجن عدن بعد حفر هو و 8 من رفاقه منفذا داخل دورة مياه السجن، وقد تمكنت السلطات من إلقاء القبض عليه لاحقا، وقدمته إلى المحاكمة، ليحصل على حكم بالإعدام خففته محكمة استئنافية إلى السجن 15عاما.
لم يكتشف هروب المعتقلين إلا عبر متعهد النظافة في المسجد، الذي من المعتاد أن يقوم بتنظيف حمامات مسجد النساء كل يوم جمعة، وأنه حين وجد حفرة في أحد الحمامات أبلغ إمام المسجد الذي بدوره أبلغ الأمن، قبل أن يعرف أن الحفرة استخدمت لهرب محكوم على بعضهم بالإعدام، على ذمة تفجير المدمرة الأمريكية، وناقلة النفط الفرنسية.
وأعلن مكتب المباحث الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) أنه يتابع الوضع عن قرب، بعد هروب 23 من أخطر عناصر تنظيم القاعدة، من سجن الأمن السياسي في اليمن، وقال المحقق الخاص ريتشارد كولكو في تصريح أدلى به في واشنطن: "إننا في الوقت الحالي نتابع الوضع عن قرب، وسنعمل مع شركائنا على المستويين المحلي والدولي لمطاردة هؤلاء الإرهابيين الخطرين" حسب وصفه.
وكانت الشرطة الدولية "الإنتربول" قد أصدرت تحذيرا عاجلا من اللون البرتقالي، وتضمن التحذير الإشارة إلى أن "الهاربين يشكلون خطرا على مختلف الدول"، واعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض، سكوت مكليلان الهرب بأنه "تطور مخيب للأمل أن يفر أعضاء القاعدة، لاسيما أن أحدهم "استهدف أميركيين وقتلهم". لكنه قال: "سنعمل مع المسئولين اليمنيين وشركائنا الدوليين لملاحقة هؤلاء الإرهابيين الخطرين".
ووزعت وزارة الداخلية اليمنية صورا للهاربين في كل المنافذ البرية والبحرية والجوية، بعد أن حذر "الإنتربول" تحذيرا أمنيا على مستوى العالم، قال فيه إن الرجال يمثلون "خطرا واضحا وقائما على كل الدول".
وتستخدم (الإشارة البرتقالية) عادة لإبلاغ قوات الشرطة في 184 بلدا أعضاء في الشرطة الدولية، بوجود تهديدات مرتبطة بأسلحة أو قنابل ومواد خطيرة. وبانتظار أن تسلم اليمن أسماء وصور وبصمات الفارين، بهدف إصدار مذكرات بحث "إشارة حمراء" عن كل منهم. ورأت الشرطة الدولية أن "الفرار والعجز عن تحديد مكان الإرهابيين يشكل خطرا مؤكدا وفوريا على كل الدول".
وأكد الأمين العام للإنتربول رونالد نوبل "أن فرارهم لا يمكن اعتباره مشكلة داخلية، بدون إنذار وبدون مشاركة الأسرة الدولية سيكونون قادرين على السفر في جميع أنحاء العالم، والعبور بدون الانتباه لهم، والقيام بنشاطات إرهابية جديدة".
ونقلت محطة "سي إن إن" الأميركية، عن مسؤولين في البحرية، أن أوامر صدرت للسفن الأميركية في المنطقة، باتخاذ جوانب الحيطة والحذر، لأن الفارين يتمتعون بخبرات في استهداف السفن الكبيرة بهجمات مدمرة على غرار ما حدث لـ (كول).
وعلى الصعيد ذاته أفادت مصادر بريطانية في العاصمة اليمنية صنعاء، أن وزارة الدفاع البريطانية، قررت أخيرا إلغاء زيارة السفينة الحربية البريطانية (إتش إم إس بولوارك) التي كان مقررا لها أن ترسو الأسبوع الماضي في ميناء عدن. وجاء الإلغاء بسبب المخاوف الأمنية التي وجدت بعد فرار قادة تنظيم (القاعدة) في اليمن.
وأشارت مصادر السفارة البريطانية في صنعاء إلى أنه لن يكون مناسبا أن ترسو السفينة في المياه اليمنية في هذه الظروف، وقال دبلوماسي بريطاني في حديث صحافي إن "دخول السفينة البحرية البريطانية إلى ميناء عدن للمرة الأولى، كأول قطعة حربية بهذا الحجم، منذ حادثة كول مهم لليمنيين والبريطانيين على حد سواء، ولكن للأسف لم تكن الزيارة ممكنة بسبب المخاوف الأمنية".
يأتي هذا في الوقت الذي اعتقلت أجهزة الأمن قرابة 200 شخصا، من أقارب قادة القاعدة الذين استطاعوا الهروب، وذلك في سياق التحقيق عن العملية التي وصفتها الخارجية الأميركية بأنها "تطور مخيب للأمل".
وكان تحذيرا عاجلا أصدرته السفارة الأمريكية لمواطنيها خارج اليمن من السفر غير الضروري لليمن، شددت فيه على من هم داخل البلاد، وخاصة الرسميين وأعضاء السفارة، بحظر التنقل غير الضروري، مع تأكيدها أنه لا يتوفر لديها معلومات عن تهديدات معينة ضد الأمريكيين.
تفسيرات متباينة وسوابق غامضة:
الحكومة حتى اللحظة ليس لديها تفسير لما حدث، ومن غير المتوقع أن تعلن تفسيرها إلا بعد أيام قادمة، والسبب كما يرى المراقبون هو أن حادثة الفرار هذه ليست الأولى، إذ سبقتها عام 2003 حادثة مماثلة، فر خلالها عدد من سجناء القاعدة في الأمن السياسي بعدن، ولم تقدم الحكومة أو الأجهزة الأمنية طوال العامين الفائتين، أي تفسير معقول لعملية الفرار.
غير أن مصادر إعلامية تابعة للجيش، قالت بأن عملية الهروب التي تمت من خلال حفر نفق بطول 44 متراً تقريباً بين الزنزانة وأحد حمامات مصلى النساء، يشير إلى تعاون عناصر من الخارج قامت بنقلهم وتأمين عملية الفرار لهم وإخفائهم!.
وأضافت أن عملية التحقيقات التي شارك فيها جهاز الأمن القومي، والنيابة العامة، مع عدد من العناصر المتهمة بالتقصير والإهمال في أداء عملها، مما أدى إلى نجاح عملية الهروب للفارين، استكملت تقريباً، ومن المقرر إحالة تلك العناصر للمحاكمة.
وعلى الرغم من كل ذلك فإن طريقة الفرار، أثارت جدلا بين محللين وخبراء عسكريين، فهي لا تزال تثير كثيرا من الأسئلة، لاسيما مع وجود تلك التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام حكومية، إذ لا تبدو طريقة الفرار في نظرهم "واقعية"، والسبب ليس فقط الإجراءات المشددة التي تتخذ داخل وحول مبنى الأمن السياسي، بل لأن حفر نفق تحت الأرض بطول 44 مترا، يعني توفر إمكانات فنية هائلة، تجعل من عملية الحفر دقيقة وآمنة، وتضمن عدم انهيار النفق أثناء الحفر، كما تضمن توفر كميات كافية من الهواء لمواصلة العمل على الحفر ثم الفرار، وهذا كله يتطلب أيضا مدة طويلة جدا قبل الإنجاز النهائي.
وعلى خلاف ما سبق، فقد رأى محللون آخرون، أن عملية الهروب غير مستحيلة في ظل الانفلات والإهمال التي تسود مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة، ويستدلون بقائمة طويلة من حوادث مماثلة، وما تشهده الساحة اليمنية من تدهور في مختلف الجوانب السياسة والاقتصادية والاجتماعية.
ومن أبرز الفارين جمال البدوي، المتهم الثاني في قضية "كول"، و9 ممن حوكموا في قضية تفجير ناقلة النفط الفرنسية "ليمبورج" قبالة سواحل المكلا عام 2002، وهم: "محمد علي سعد، وفوزي محمد الوجيه، وفواز نجيب الربيعي، وحزام صالح مجلي، وإبراهيم محمد الهويدي، وعارف صالح مجلي، وعمر سعيد جار الله، وقاسم يحيى الريمي، ومحمد أحمد الديلمي).
وتضم قائمة الفارين 4 من الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة، وتشكيل عصابة مسلحة، وهم: "إبراهيم محمد المقري، وشفيق أحمد عمر، وعبد الله يحيى الوادعي، ومنصور ناصر البيحاني"، و2 آخرين من خلية كتائب التوحيد، التي كان يتزعمها أنور الجيلاني وهما: "عبد الرحمن أحمد باصرة وخالد محمد البطاطي"، ومدان آخر يدعى "عبد الله أحمد الريمي"، كانت اليمن تسلمته من دولة قطر، وحكم عليه بالسجن أربع سنوات، بالإضافة إلى 6 أشخاص آخرين متهمين بالانتماء إلى تنظيم القاعدة كانوا سيقدمون إلى المحاكمة.
اخواني واخواتي الاعضاء يوجد تسآلات كثيره وامؤر غامضه وهي:
هل تركوهم يفرون لأجل العثور على باقي الجماعة ؟
هل يعقل بانهم لم يتلقو مساعدة؟
إذا ماكانوا ب غوانتا ناموا فاين هم ؟
هل هي خطة مخابراتية للتخلص منهم والضحك على على قبائلهم إلى الأبد ؟
هذا الذي اردت ان اقوله بس لمن ولصالح من اذا لم يكن لصالح الامريكيين فهناك سر
اخواني نرجو منكم المشاركه وابدا ارائكم ونحترم جميع كل من ابداء رايه
ونعم بان هناك سوف تكون اراء مختلفه ولكننا نريد ان نفيد بعظنا ونخرج بحل الغز المحير
وللعلم بان اختلاف الراي لايفسد للود قضيه فنحترم الراي والراي لاخر
لكم مني ارق التحايا واصدقها رب العرش يميكم
آخر تعديل بواسطة صقرالعوالق ، 02-20-2006 الساعة 11:45 AM.
هل تركوهم يفرون لأجل العثور على باقي الجماعة ؟
هل يعقل بانهم لم يتلقو مساعدة؟
إذا ماكانوا ب غوانتا ناموا فاين هم ؟
هل هي خطة مخابراتية للتخلص منهم والضحك على على قبائلهم إلى الأبد ؟
وهل من المعقول ان يخرجو بهاذى الطريقه وهم من اهم عدا اسيادهم الامريكان يلى انه صفقه النقلهم يلى غوانتنامو وهو الصحيح
كبيرة غير عادية في الوسط السياسي اليمني وفتح أبواب جهنم علي الأجهزة الأمنية وعلي الحكومة عموما، والتي قد لا تخمد لهيبها عملية التعديل الحكومي الجديد الذي اجري الأسبوع الماضي عقب ذلك الفرار.
وفتحت عملية فرار 23 معتقلا من عناصر القاعدة من سجن الأمن السياسي بطريقة دراماتيكية عبر نفق ارضي جدلا واسعا وتساؤلات مثيرة حول الآلية والطريقة الغريبة التي تمت بها عملية الفرار، وهو ما فتح تحقيقات أمنية واسعة وإحالة العديد من رجال الأمن القائمين علي السجن إلي التحقيق تمهيدا لمحاكمتهم بتهمة الإهمال، في محاولة من السلطة لامتصاص ردود الفعل المحلية والخارجية الغاضبة والمستغربة بشأن هذه القضية.
الوسط السياسي اليمني نسج روايات وسيناريوهات عديدة لطبيعة هذه العملية التي واجهت صعوبة في التصديق وفقا للرواية الرسمية التي ذكرت أنهم هربوا عبر نفق أرضي بطول 44 مترا بعرض 60 سنتمترا وارتفاع 80 سنتمترا حفروه تحت الأرض بثلاثة أمتار، من إحدي زنزانات السجن إلي مصلي النساء في مسجد الأوقاف المجاور للسجن، معتبرين هذه الرواية نسيجا من الخيال إذا لم تصاحبها وتتداخل معها عوامل أخري عديدة.
الشكوك تصاعدت بشكل كبير في الأوساط السياسية اليمنية حيال إمكانية حفر معتقلين لنفق تحت الأرض في أهم سجن للمخابرات اليمنية بدون حدوث (تسهيلات) أو (تساهل) أيا كان نوعها، وأحدثت (حيرة) لدي الكثيرين لم تجد في كافة المبررات التي ظلت السلطات الأمنية ترددها وتحبكها وتصيغ لها الروايات أي إجابة، كما لم تجد لها قابلية أو مصداقية لدي النخبة اليمنية، حتي أن البعض عبّر عن سخريته منها.
وتعددت الأسباب التي ساهمت في تسهيل عملية الفرار لهؤلاء المعتقلين من السجن، وفقا لرئيس الدائرة السياسية في التنظيم الوحدوي الناصري محمد يحيي الصبري، الذي قال لـ القدس العربي : أعتقد أن هناك سببا رئيسيا واضحا حتي الآن لموضوع فرار هؤلاء المعتقلين، وهو وجود اختلال في نظام السجون واختلال في الجانب الأمني واختلال حتي في الجانب القضائي والعدلي، وهذا الأمر يجعل المسجونين في حالة وفي وضع غير آمن، سواء من ناحية المحاكمة أو من ناحية البقاء، أو من ناحية تنفيذ العقوبة . وأضاف الصبري ان قضية فرار معتقلي القاعدة من سجن الأمن السياسي لها ارتباط وثيق بما يسمي الآن مواجهة الحكومة مع الإرهابيين، أو الحرب ضد الإرهاب، وتتداخل في هذه القضية عوامل كثيرة، بين الضغوط الخارجية والضغوط الداخلية، والمشاكل التي تدور حولها .
وأكد أن هروب هذا العدد الكبير من معتقلي القاعدة يضع الأجهزة الأمنية اليمنية أمام قضيتين، أولا التحقيق في عملية الهروب وإعلانه للرأي العام الداخلي والخارجي، لأن هناك استحقاقات للعالم الخارجي بهذه القضية، والقضية الأخري إجراء عملية إصلاح عاجلة، قبل أن تتفاقم هذه المشكلة .
ووفقا للعديد من المراقبين أحدثت عملية فرار 23 معتقلا من عناصر القاعدة في اليمن شرخا في العلاقة و(أزمة ثقة) بين صنعاء وواشنطن، حتي أن الإدارة الأمريكية وجهت انتقادا شديد اللهجة للحكومة اليمنية جرّاء حدوث هذه العملية، التي اعتبرها البعض ضمن اخطر عمليات تنظيم القاعدة في اليمن، وكشفت (قدرات) و(إمكانيات) عناصر القاعدة لتجاوز كل الحواجز والمعوقات أمام تحقيق أهدافهم، في حال صحّت فرضيات وروايات هروبهم عبر النفق الذي حفروه تحت الأرض بسرية تامة والذي ربما استغرق شهورا طويلة.
العديد من الأوساط السياسية اليمنية استبعدوا إمكانية فرار هؤلاء المعتقلين بدون الحصول علي تسهيلات، أو تساهل أو نوع من الإهمال من قبل حراسات السجن، وفقا لرئيس مركز دراسات الجزيرة والخليج بصنعاء أحمد محمد عبد الغني بقوله من حيث المبدأ لست مقتنعا برواية حفر النفق، لاستحالة تحقيقه من قبل المعتقلين، دون الحصول علي تسهيلات كثيرة وغير عادية، الأمر الآخر أن فرار 23 سجينا دفعة واحدة لم يكونوا جميعا في زنزانة واحدة، وإنما موزعين في عدد من الزنازين، يجعل رواية الهروب محل شك أيضا .
أن الرواية الرسمية بهذا الشكل تضع علامات استفهام متعددة حول الوضع الأمني في البلاد بشكل عام وحول مستقبل عملية مكافحة الإرهاب في اليمن بشكل خاص
اشكر لك مرورك الكريم واضافتك لما تفضلت به اخي والله قصه محيره فعسا الايام تكشفها لنا
والله يعين اليمن ويخرجه من هذا المازق الذي وقعو فيه فامريكا غاضبه الله يغضب عليهم واصبح همنا العرب هو ارضاها ولكن هي بعد في مازق اكبر من مانتصوره وهي ورطتها وخسائرها التي تتكبدها في العراق وحسب تحليلي بان نهايتهم قربت ولن يعود العرب لسعي نيل رضاهم فرضاء الله ثم شعوبهم كانه ابدا لهم من هآؤلا الكفار اخي ليتك تطرقت للاسآله لاجل نعرف رايك فيها ونستفيد من اراءكم جميآ
يأخي هذه الحركه على العالم انمــاء بالحقيقه هي لعبه متفقه مع الامن السياسي والفارين من السجن يأخي كيف بايحفرون نفق تحت االارض وهم في سجن ماتقدر تمــر من جانبه الذبابه..
اخي الفاضل لك جزيل الشكر على مرورك الكريم ولا عدمناك وكان بودي اجابه حتى على بعض الاساله
ولكن مرورك هو كفايه ونتشرف به
لك مني ارق التحايا واصدقها رب العرش يحميك