|
شبوة ومأرب وما بينهما برايمر وأبو زيد !!!!!
ان التغيرات التي شهدتها كل من محافظتي شبوة ومأرب في الفترة الاخيرة من خلال تعيين محافظين جدد وكذلك مدرا للأمن قد أستقبلة مواطنوا هاتين المحافظتين بالارتياح الممزوج بالريبة.
حيث عانت محافظة شبوة مالم تعانية أي محافظة اخرى من محافظات الجمهورية من الظلم والحرمان والاستهتار وبالذات خلال حكم المحافظ الشيخ علي الرصاص الذي جعل من النظام القبلي أساسآ للحكم بمباركة القيادة السياسية وبدعم وتشجيع مباشر من الرئيس الرمز.
معاناة أبناء شبوة ومطالبتهم بالتغيير وتصحيح الاوضاع لم تلقى أذان صاغية ولم يلتفت اليهم أحد حتى تذمر الجميع من هذه الاوضاع بمن فيهم مسئولي المحافظة.
الا ان الفرج جاء عن طريق زبارة وجماعتة عندما أختطفوا الوزير الالماني السابق واسرتة، كذلك هناك عمل مشابة بة نفذتة مجموعة في مأرب.
مع ان ما تعانية شبوة لايقل عن معاناة أبناء مأرب.
في هذه الأثناء تم تغيير المحافظين ومدراء الأمن في المحافظتين المذكورة.
فظن الجميع ان الهدف من ذلك هو تثبيت الأمن للمواطن والذي سوف يؤدي الى دعم مسيرة التنمية التي توقفت نتيجة لهذه الاختلالات الامنية .
القيادة تدرك ذلك منذ البداية ولم تهتم لامر أبناء هاتين المحافظتين فما يهمها هو الولأ والذي ظمنتة من خلال شراء ذمم أعداد قليلة من أبناء المحافظتين على حساب سكانها.
البعض توقع ان يتولى الاخ عارف الزوكاء قيادة المحافظة وهو المعروف بلقب (برايمر) حيث انة كان الحاكم المدني لشبوة منذ 1994م رغم بعدة عنها فيما بعد ومما زاد من نفوذة الاهمال والا مبالاة للرصاص طول فترة حكمة لشبوة .
اذآ هناك نقلة نوعية في المحافظة فمن الحكم القبلي للرصاص أنتقلت مباشرة الى الحكم العسكري للمقدشي (جون أبو زيد).
حيث نلاحظ ان جميع القرارات والتوصيات تحمل توقيع علي محمد المقدشي مما جعلنا نشعر باننا نعيش في ظل حكم عسكري وليس حكم دستوري له مؤسساته وأنظمتة وقوانينة.
كما اننا هنا نرى بان جميع مكاتب الوزارات تم تقويض أعاملها وأصبح مدراء العموم غير قادرين على العمل الا بتوجيهات صادرة من مكتب الحاكم العسكري لشبوة (أبو زيد).
بكل تأكيد مايفعلة( أبو زيد) هنا يفعلة (برايمر) في مأرب.
لكون الاثنين لديهم مهمة واحدة وتوجيهات وتوصيات رئاسية واحدة مما زاد من نفوذهم وجعل أسمائهم على كل لسان كما الولأ المطلق للرئيس والمؤتمر الشعبي العام هو من منحهم هذه الثقة وفضلهم عن غيرهم من الموالين .
لم نشك فيما يقدموا ولن ننكر التغيرات السريعة التي شهدتها المحافظتين منذ ان تولى هاذين الحاكمين مهامهما.
لكن ما نستغربة هو ان كل التوجيهات الحالية في شبوة تصدر من هذا الحاكم ،كما ان القوة هي الفاصل هذه الايام وقد تم استخدام القوة العسكرية بتوجيهات (جون أبو زيد) في أمور واحداث لاتستحق ذلك.
هناك من يقول :
ان التغيرات الاخيرة هدفها تحسين سمعة الرئيس ومؤتمرة الشعبي الذي وصلت شعبيتة وبالذات في شبوة الى الحضيض وطالما ان الانتخابات الرئاسية والمحلية لم تفصلنا عنها سوى عدة أشهر فلابد من تغيير الاوضاع حتى يتسنى للرئيس ومرشحو المؤتمر في الانتخابات المحلية بان يخوضوها في أجوا أفضل مما هي علية .
الا وقت قريب كنت ممن يناصر هذا القول وقلت ذلك في أول تعليق لي على الموضوع . لكن هذا لم يكن السبب الرئيسي حيث أتضح لنا ان هناك سبب آخر وهو:
ان شركة الغاز التي بداءت أعمالها في بالحاف على شاطي شبوة الشرقي كمركز للتصدير ومأرب التي تنتج هذه الثروة الهائلة لابد من تثبيت الأمن في هاتين المحافظتين حفاضآ على الثروة من عبث قبائل شبوة ومأرب الذي تمادت القيادة في تهميش سكان هاتين المنطقتين وأحرمتهم من أبسط الحقوق المشروعة ،لكون خط الانابيب يمتد من مأرب غربآ باتجاه ميناء التصدير في بالحاف شرقآ فهو بذلك يخترق أراضي مأرب وشبوة.
كما ان حوادث الاختطافات التي سبقت التغيرات الاخيرة أدت الى تخوف الشركات المنفذة للمشروع وهو ما أدى الى ضرورة التغيير في هاتين المحافظتين وتم اختيار أقوى رجلين لهذة المهمة وتم منحهم كافة الصلاحيات وهو ما مكنهم من حكم شبوة ومأرب حكمآ عسكريآ حديدآ بدليل استخدام القوة العسكرية في أحداث لاتذكر فشلت كل القيادات السابقة من حلها ،الغرض منها ارهاب الشعب وتذليله وانصياعه لهاذين الحاكمين الذي نرى بان دورهم يقوم أساسآ على حماية الثروة الطبيعية المتمثلة في النفط والغاز في هاتين المحافظتين الذي ينظر له على انه ملك خاص بمن يمتلك السلطة في هذا البلد وليس للشعب.
هنا نرى بان (برايمر وأبو زيد) اليمنيين تفوقوا على (برايمر وأبو زيد ) الامريكيين في العراق.
فالفريق الاول تمكن من ضبط الأمن في شبوة ومأرب بينما فشل الفريق الثاني من ظبط الأمن في بغداد والموصل وحماية المنشأة النفطية التي أتى من أجلها.
وهنا تفوق اليمنيين وتفوقت السياسة اليمنية على السياسة الامريكية .
تحياتي.......
|