في السابع من يوليو أخمدت نار الفتنة التي نشبت بين أبناء اليمن الواحد بعد أن تفرقوا واختلفوا مابين مؤيد للوحدة ومعارض مما ادى إلى نشوب تلك الحرب الأهلية ..نعم إنها حرب (أهلية) وليست ضد مستعمر او غازِ جاء من ارض بعيدة .. كلا.. فما هي إلا فتنة هبت رياحها على أبناء الوطن الواحد لتفرقهم وتمزقهم وتفتك بخيرة أبناء اليمن السعيد .. ولست هنا بقاصد للحديث عن تلك الفتنة بقدر ما أقصد ( يوم السابع من يوليو وحكايتة مع شوارع شبوة ) .
كان لشبوة وابنائها دورا بارزا في وئد تلك الفتنة وإخمادها ولا يستطيع احدا نكران ذلك مع معرفة الجميع أن تلك الحرب ماهي إلا فتنة بين الاخ واخيه وبين الجار وجاره وليست إنتفاضة ضد غزاة او مستعمرون .
ويعلم الكل ايضا أن من اشعلوا نار تلك الفتنة ليسوا إلا (عصابة متمردة) أمثالهم أمثال (الحوثي في صعدة) .. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن .. لماذا سمي أحد شوارع عتق بشارع 7 يوليو ؟؟
أهذا الذي جاء من اجله المقدشي ؟ أم أنه جاء إلينا ليقول لنا أن يوم السابع من يوليو هو يوم ( ثورة وإنتصار عظيم ) !! أم أن هناك (كتب) ما تخبرهم أن يوم 7 يوليو هو يوم إنتصار الإسلام على الكفر !!
ويحق لهم تسمية الشوارع بإسمه .. ألم يكن من الأنسب أن يسمى بـــ (شارع المقدشي ) بدلا من شارع 7 يوليو حتى نتذكر محافظنا بذلك الشارع إن تركنا ( ونحن مازلنا على قيد الحياة ) !
ولماذا تم تبديل إسم شارع (درهم ) الأكثر شهرة في عتق إلى شارع الوحدة !! ألم يكن لدينا (سوق الوحدة ) من قبل مجيئ المقدشي وهو يوجد في أقصي مدينة عتق ! ولماذا تم إختيار الشارع الذي يرتاده أكثر الشباب لوجود الملعب فيه وتسميته بشارع 7 يوليو !! ماذا يريد المقدشي أن يقول للشباب (بطريقة غير مباشرة) ؟ هل يريد القول بأنه سيقلب (عالي شبوة سافلها ) بدء ً بالشوارع وإستمرارا بتغيير مدراء المدارس وهلم جراء !!
ولماذا لا يراعي المحافظ مشاعر ابناء شبوة الذين كان لهم الدور الاكبر في إخماد تلك الفتنة .. أم تناسوا (الخبرة) أن الذين (دكوا العند والعنيد هم أهل أبين وأهل الصعيد .. وليسوا اصحاب الكدم والعصيد ) على حد قول الشاعر (الخالدي ) .. أم أنهم يسمون تلك الفتنة (حربا تبعها نصرا ) .. وإذا كان كذلك فلماذا لا نسمي يوم الإنتصار على (الحوثي واتباعه ) يوم نصر بعد حرب !! ونسمي شارعا ما في صعدة بإسم ذلك اليوم ! أم أن (صعدة نمر عاصي ) و (شبوة ثعلب مطيع ) !!
ولماذا دائما ما تأمر (ماما صنعاء) بتغيير المسميات في المحافظات الجنوبية وتتركها في المحافظات الشمالية !! وخير دليل على ذلك تغيير إسم مستشفى الصداقة بعدن إلى مستشفى الوحدة .. بينما ترك إسم (جسر الصداقة ) بصنعاء كما هو عليه ولم يتغير لماذا لم يسمى (جسر الوحدة) !! إم أن كوبا وإشتراكيتها كافرة .. والصين وإشتراكيتها مواكبة معاصرة !! هههه .
ثم ألا يكفينا من 7 يوليو أن اول رقمين من شبكة الاتصالات (يمن قبايل ) كما يسمونها في صنعاء هما (77) هل عدمت الارقام ولم يجدوا رقما غير (77) ولماذا لا يكن (79) !! أم إنها العنصرية برمتها !!