|
أعلنت ترشيح نفسها للرئاسة

(القيلي) تصم الأحزاب بالركود وتنصح الرئيس بعدم مصادرة إرادة الجماهير
أعلنت الكاتبة الصحفية رشيدة القيلي نيتها للترشح في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في سبتمبر القادم وفي سؤال لـ(الوسط) عن دوافعها للترشيح قالت: «أحد دوافعي لإعلان الترشيح هو أن القي ( حجر إدانة ) في البركة الراكدة للأحزاب، فأنا وجلة من أن تحمل لنا الحسابات السياسية والكولسة الحزبية مفاجأة صاعقة مفادها أن الرئيس هو الأقدر
على قيادة اليمن وأنه هو مرشح الإصلاح أو المؤتمر أو.. أو.. كما حدث ذلك في الانتخابات الرئاسية السابقة حين اعلن قيادي إصلاحي أن الرئيس هو مرشح الإصلاح ولا يعرف من الذي سيكون مرشح المؤتمر! وهو التصريح الذي ما زال (يحرق) قلبي منذ ذلك اليوم، وأكيد نفس الحال بالنسبة لقلوب الأغلبية الجماهيرية، حينما تتخلى القيادات الحزبية والوطنية عن التعبير الصادق عن هموم وتطلعات الناس فإذا ما حدثت هذه المفاجأة القاتلة فمن حق أمثالي أن يعتبروا أنفسهم الأحق بأصوات جماهير اللقاء المشترك لا سيما الإصلاح وسيجد القارئ في مقالي المنشور في صحيفتكم في هذا العدد أيضاحاً أفضل لبقية الدوافع».
وعن إمكانية أن تحكم امرأة اليمن في ظل التعقيدات القبلية أشارت القيلي الى أن الحكم التعميمي على المجتمعات وفي كل القضايا ليس منطقيا، لكن هناك رواسب عاداتية تدثرت بدثار الدين قد تكون معيقة إلى حد ما، وبالنسبة للقبول هذا وارد، لأن روح الشعب بلغت الحلقوم جراء فساد السلطة الحالية، مما يؤكد رغبة الناس في التغيير والخلاص ولو عبر شخصيات وطرق غير مألوفة عند أغلبيتهم.. دعني أقول بصراحة (آخر الدواء الكي) وحكم المرأة هو الكي الذي لابد منه طالما ان الحكم صار حرفة الطالحين، والفرجة هواية الصالحين.
وما إذا كانت تعتقد أنها قادرة على تجاوز نسبة الـ5% الخاصة بإقرار ترشيحها للرئاسة قالت «يمكن ان تقول أن هناك وعوداً بتقدير جيد جدا من بعض الاخوة في مجلسي النواب والشورى في مسألة التزكية، وأيضا وعود بالدعم من قوى سياسية وقبلية وفكرية، وحول مصادر تمويل الحملة الانتخابية فإن حملتي الانتخابية ستدعمها الدولة بموجب القانون في حال قبول ترشيحي وحصولي على التزكية».
وأضافت رشيدة «انصح الرئيس وحزبه ومراكز قواه الحاكمة والنافذة بعدم المغامرة المتعسفة في كسر إرادة الجماهير ومصادرتها، لأن الوضع المحلي والإقليمي والدولي لم يعد مساعداً له على ذلك، ولو حصل منه ذلك فسيكون بمثابة انتحار سياسي بالغ المأساوية».
وفي بيان الترشيخ الخاص بالقيلي قالت: «إنه إيمانا مني بواجبي الوطني - كمثقفة يمنية تحمل هموم شعبها وتقاسمة آلام معاناته وآمال تطلعاته- فإني أعلن نفسي مرشحة لرئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية القادمة».
وذكرت القيلي ثلاث نقاط اساسية جعلت تحقيقها هدفا رئيسيا وهي: «فإذا مانجحت في انتخابات الرئاسة فإنها اسهاما في انقاد مسار النظام الجمهوري الذي بات مهددا باهواء الاستبداد من قبل العائلة الحاكمة المتصرفة تصرفا مطلقا بكل ثروات اليمن وخبراته، الأمر الذي جعل اليمن جمهورية المظهر ملكية الجوهر، حيث تسير السلطة الحاكمة في طريق التوريث للحكم على كل الاصعدة الممكنة.
واسهاما في انقاذ مسار الوحدة التي اجتمع بها شمل اهل اليمن جميعا، فحولها الطغيان الحاكم إلى معول هدم يستهدف به كل كيان قائم بالتفريخ والتجنيح وفق سياسة (فرق تسد) و(إدارة البلاد بالأزمات) حتى وصل التشظي والتشطير إلى النفوس والمشاعر، حتى اوشكت على الانفجار براكين الدعوات الانفصالية والمذهبية والطائفية والمناطقية.
اسهاما في إنقاذ مسار الديمقراطية والتي صار هامشها يضيق وبئرها تجف، وصارت السلطة الحاكمة تمنح صكوك الوطنية لمن يطبل لفسادها ويغض الطرف عن عبثها او لمن يسكت عن قول كلمة حق امام باطلها، ويؤثر سلامة النفس على سلامة الوطن».
ودعت القيلي في بيانها كل الصالحين والأحرار والشرفاء في هذا الوطن «إلى تظافر جهودنا جميعا لتصحيح الوضع المعوج، وأن تجتمع اصواتهم المباركة لإيصال هموم الوطن التي أحملها إلى موقع القرار، حيث يكون لزاما على أي مؤمن مخلص ان يقرن القول بالفعل والإيمان بالعمل والشعار والتطبيق والوعد بالإتجار والعهد بالإيفاء».[/font]
|