[poem=font="Simplified Arabic,4,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لعمركَ ما الرزيّة فقد مالٍ=و لا فرسٌ يموت و لا بعيرُ
و لكنّ الرزيّة فقد شخصٍ=يتيه لموته خلقٌ كثيرُ[/poem]
[align=center]حقّاً إنّ لتدمع و إنّ....
أخي الكريـــم حسين العريف
نعمَ الجار أنت كنتَ له حفظتهُ حيّاً و ميتاً.
تتكرّر المأساة دائماً عزيزي حسين و ليس في نفس تأريخ اليوم الذي قضى فيه
الحامدي نحبَه فقط.
أتذكرّه كلما رأيت أوضاع التربية من سيئٍ لأسوأ
بل أتذكرّه كلّما علمت بمشكلةٍ ما في مكتب التربية؟!!
أتذكره كلّما أبصرتُ معلمين و مربيّن؟!!
أتذكرّه كلما رأيت صرحاً تعليميّاً في شبوة؟!!
و أتذّكره كلما تذّكرت الإخلاص و الوفاء و الصدق و و و..
أتذكرّه أتذّكره أتذكرّه |
[/center]
[poem=font="Simplified Arabic,4,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
فوالله لا أنساكَ ما ذرّ شارقٌ=و ما حنّ طيرٌ بالأراك مهيمّا
عليك سلامٌ لا لقاءات بعده=إلى الحشر إذ يلقى الأخير المقدّما[/poem]
[/center]