في بلادي اليمن الديمقراطي ( الملكي بالوصايه )الناس اصبحت اكثر إلماماً بما يدور في البلاد رغم
عجزهم عن تغيير الواقع المرير لسيطرة حكومة العسكر والحرس القديم على امور البلاد والعباد
ولكن هناك بلاشك مزايا ايجابيه للديمقراطيه الملكيه منها تزايد الوعي لدى العامه باهمية التغيير
وحتميته والرغبه الاكيده على الخروج من نفق السيطره العمياء
والذي يثير الاستغراب ان رموز المعارضه والاقطاب الاخرى تلوح دائماً بعصى الاستقواء بالاجنبي
او ما يسمى بمصطلح الموضه السياسيه المعاصره التسول امام السفارات الاجنبيه وقد ذهب
الدكتور ياسين سعيد نعمان الى ابعد من ذلك حيث قال في مقابله له نشرت في احدى الصحف العربيه
(( ان التدخل مهم للسلطه والاحزاب على السواء )) وكانه يفتي بجواز مصافحة ايادي احفاد العم
الملطخه بالدماء وكل التحالفات السابقه والحاليه كانت تخدم احفاد العم وتزيد من معاناة الشعوب
وتجرعهم كاس المراره والقهر باستمرار ويبرر سعادة الدكتور ذلك تحت مظلة ( ان المعارضه في
الداخل عندما تجد ان الخارج له تاثيره القوي على القرار السياسي الذي يتخذ من قبل السلطه في
الداخل فانها تلجاء للتعامل مع الخارج) وجهة نظر منطقيه وراي له احترامه وله قبول عند الاخرين
ويكاد يكون قريب من الحقيقه
ومع احترامي الشديد لعقول هؤلا الساسه وطريقة التفكير لديهم وبعيداً عن اسطوانة الوحده الوطنيه
وعدم التدخل الاجنبي وقواميس الخيانه ومعاجم العماله وطلاسم الالتهام الوطني (الاصطفاف) فانهم
حسب رايي الشخصي لايفقهون شي في لغة السياسه ولا يقدرون يميزون بين الممكن والمطلوب
حالهم حال سياسة الرئيس الذي لايميز بين الديمقراطيه والملكيه
لم يفطن احد من هؤلا الساسه الكرام حجم المتغييرات والتطورات الدوليه المتسارعه وان اليمن
لم يعد داخل الاهتمامات الدوليه حاليا وان احفاد العم تفكيرهم يتركز على معالجة الملفات الساخنه
في المنطقه وكيفية المحافظه على ماء الوجه
ان النظام الحالي وجوده ضروري في الوقت الراهن وفق معايير العم سام فهو القادر على المساعده
ويسطيع ان يمنع الطرف الاسلامي من الوصول للسلطه تحت غطاء التجويع والتخدير وسيف مكافحة
الارهاب حاله حال الانظمه العربيه الاخرى تعاون مثمرانسجام وتفاهم وفقاً للمواقف والخيارات
المطلوبه
ان هؤلا الساسه لم يدركوا معنى وطن وان الوطن هو الانسان والانسان يعني الشعب وان كل الرهانات
تسقط الى رهان الشعب
ان الثوره البرتقاليه وبعدها قوى 14 مارس ثم الاخوان في مصر ومن ثم حماس فتشوا عن شي
اسمه شعب وبحثوا عنه في الشارع بعيدا عن سفارات الموساد وقصور الضلال
ان مايحصل سقطه اخرى من سقطات الساسه وعند حلول الاستحقاق الدستوري الملكي فانه
لاشي سيتغيير ويظل الحال كما هو عليه حتى اشعار اخر فمن القادم من العسكر الجدد ام من الحرس
القديم
بالنسبه للرعايا متعودين على السقوط دائماً وكل التجارب تدل على اننا نخسر قبل بدء المعركه
كلمة ( الرعايا) اتركها للعم و بوسامي الله يذكرهم بالخير
همس عفوي
تحيه اهديها للحسام والسموحه على التجاوز
في حفظ الرحمن