السيراليوني كالون في طريقه للريان

أكد الشيخ عبد الرحمن بن مبارك رئيس الجهاز الفني في فريق الريان القطري بأن إدارة النادي دخلت في مفاوضات لضم المهاجم السيراليوني محمد كالون لاعب إتحاد جدة السعودي حيث وصلت المفاوضات إلي مرحلة متقدمة.
وأشار الشيخ عبد الرحمن بأن إدارة النادي كانت تنتظر لقاء الهلال والإتحاد في المربع الذهبي في الدوري السعودي التي أقيمت الأحد وإنتهت بخسارة إتحاد جدة ما يجعل فرصة إنضمام كالون لصفوف الريان وشيكة حيث فتحت الإدارة خطا ساخنا لإنهاء المفاوضات.
يذكر أن اللاعب السيراليوني يقود هجوم إتحاد جدة ويسعي الريان لضمه نظرا لعدم وجود مهاجم صريح في الفريق.
الريان يستغني عن خدمات مدربه الجزائري رابح ماجر
المدرب الجزائري رابح ماجر
اعلنت ادارة نادي الريان القطري لكرة القدم اليوم الاثنين اقالة المدرب الجزائري رابح ماجر من منصبه بعد الخسارة التي مني بها الفريق امام السد صفر-2 في ذهاب كأس ولي العهد.
وقال الشيخ عبد الرحمن بن مبارك ال ثاني رئيس جهاز الكرة في الريان في تصريح صحافي: "قدم اللاعبون ما طلبه منهم المدرب الذي لجأ الى خطة لعب غير سليمة تسببت في خسارة المباراة".
وكلفت ادارة الريان الفرنسي ارنس لوزانو لاستلام مهمهة تدريب الفريق على سبيل الاعارة من نادي السيلية، على ان يستلم البرازيلي سيسليو مساعد لوزانو تدريب الاخير استعدادا لمباريات كأس امير قطر.
وقد اثار ماجر موجة غضب في الريان لاتابعه سياسة ابعاد النجوم عن التشكيلة الرئيسية وتعديلاته غير الموفقة واشراكه عدد من لاعبيه في غير مراكزهم.
وقد استعان امس امام السد بالمغربي شعيب المباركي والدولي وليد جاسم في الشوط الثاني رغم افتقاده لرأس حربة باستثناء ناصر كميل.
ومن ناحية ثانية، اكد المدرب الجديد لوزانو بان فرصة الريان ما زالت قائمة للتأهل الى نهائي كأس ولي العهد فلا يزال هناك شوطا ثانيا من خلال مباراة الاياب يوم الاربعاء المقبل ولا يوجد مستحيل في كرة القدم، خصوصا ان الريان يتمتع بوجود نخبة من اللاعبين المحليين والمحترفين يساندهم اكبر جمهور محلي.
من اقول الصحف القطريه:الزعيم يبدد رهبة الريان ..!!

لم نكن قد ظلمنا الريان ابدا عندما قلنا امس انه كان يستحق الخسارة ، ولم نكن لنجامل السد اطلاقا عندما ذهبنا الي انه قد خرج بفوز مستحق .. فالنتيجة التي انتهت اليها المباراة التي جمعتهما امس الاول علي ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر في ذهاب الدور الاول لبطولة كأس سمو ولي العهد الامين بكرة القدم كانت منطقية جدا ومنسجمة مع تفاصيلها التي توقعها الكثيرون ..
وفي الحقيقة فإن التوقعات تلك كانت تنصب علي الواقع الذي يمر به الريان في الاونة الاخيرة .. وهو واقع يكاد يكون نقيضا لكل تلك الامال التي يحملها الريانيون وهم يبحثون عن لقب كبير يعوض عن لقب الدوري الذي حلموا به كثيرا مع بداية هذا الموسم لكنه بدا في الحقيقة وكأنه السراب بعينه ..!!
اما الحديث عن الواقع الرياني هذا فهو يرتبط بالكثير من التفاصيل التي كان قد مر بها الفريق هذا الموسم .. ولاننا لسنا هنا بصدد فتح كل تلك الملفات ترانا نركز هنا علي ماحدث امس الاول تحديدا ..
نعم .. الريان هزم نفسه !!
وربما لا نبتعد عن الحقيقة ابدا اذا ما قلنا ان الريان كان هو الذي هزم نفسه في هذه المباراة .. والقول هذا لا ينتقص ابدا من الفوز السداوي اللامع والمستحق لكنه يؤشر واقعا مرا لفريق ظل جمهوره الكبير يعلق عليه الكثير من الامال للخروج بنتيجة ايجابية من هذه المباراة علي وجه التحديد لان ذلك كان سيفتح امامه الابواب للوصول الي قمة البطولة التي احتكر لقبها اربع مرات محققا رقما قياسيا لم يحققه فريق غيره حتي الان ..
فالذي يقرأ التشكيلة التي اعلنها المدرب المقال رابح مادجر قبل بدء المباراة لم يكن ليحتاج الي الكثير من العناء لتوقع ما يمكن ان يحدث فيها .. فالتشكيلة تلك لم تكن في الحقيقة هي التشكيلة القادرة علي تحقيق الفوز علي فريق كبير مثل السد .. كان هناك اشبه بالتخبط ان لم نقل هو التخبط بعينه .. فقد غابت عن التشكيل الاساسي هذا اسماء في غاية الاهمية اجلسها مادجر علي دكة الاحتياط في مبا راة مهمة جدا وفي بطولة ليست لها علاقة ابدا بتلك الحسابات الخاصة بمباريات الدوري علي اعتبار ان لمباريات الكؤوس حسابات اخري مغايرة تماما ..
هل من اجابات منطقية .. !
نحترم مادجر طبعا ونقدر آراءه لكننا نتساءل فقط عن سبب تهميش اوراق مهمة جدا مثل ورقة بوشعيب لمباركي وكذلك وليد جاسم في وقت يغيب فيه اصلا عن الفريق مهاجمه الخطير مبينزا بسبب الاصابة ..!!
نتساءل عن جدوي الدفع بناصر كميل ليلعب كرأس حربة وحيد في الامام خلال هذا المباراة بعد ان ظل ومنذ زمن طويل يلعب عند الجانبين ..
وايضا نتساءل عن الحكمة من وراء ترك كميل وحيدا او بعيدا في الامام دون اسناد فاعل لا من العمق ولا من الجانبين .. !!
وربما يكون مهما هنا ان نتوقف عند المراكز التي حددها المدرب للاعبيه وخصوصا بالنسبة لعادل لامي الذي دفع به الي اقصي الجهة اليسري وهو المعروف اصلا بخطورته الحقيقية داخل الصندوق او قريبا منه.. وكذلك الامر بالنسبة للكاميروني سالمون الذي جعله يلعب خلف كميل هذه المرة لكنه في الواقع ظل ضائعا بين الوسط والامام لايدري ماذا يفعل علي وجه التحديد ..
مراهنة دفاعية خاسرة ..!!
لانقصد هنا طبعا تحميل مادجر كامل المسؤولية لما حدث لفريقه لكننا نري انه لم يكن موفقا في اختياراته او في توظيفه لقدرات لاعبيه مثلما انه لم يكن موفقا في اختيار الاسلوب الذي خاض به هذه المباراة ..
اذ لا نجد تفسيرا ابدا لاختياره الاسلوب الدفاعي ومحاولة التركيز علي خلق الكثافة العددية امام مرماه وفي وسط الملعب وبطريقة كان لابد وان تمتص كثيرا من خطورة الفريق في الامام ..
فالذي كان يحدث علي ارض الواقع هو ان مادجر كان يراهن علي الجانب الدفاعي علي امل ان يتمكن من خطف هدف بهجمة مرتدة او حتي عن طريق الخطأ .. لذلك فقد جعل ناصر كميل وحيدا في الامام اذ لعل وعسي ان يتمكن من استثمار سرعة انطلاقاته ليهرب باحدي الكرات ويسجل هدفا ليعود الفريق بعدها ويدافع فقط حفاظا علي هدفه ذاك..
اما السؤال هنا فهو .. هل بات الريان بكل هذه الاسماء المهمة التي يضمها بين صفوفه عاجزا عن مجاراة السد .. اليس هو من كان قد هزمه بهدفين دون رد قبل اقل من شهر في القسم الثالث من الدوري .. !!
الاجابة متروكة لمادجر طبعا ، اذ ليس بامكان احد ابدا ان يفسر وبالدقة المطلوبة ما كان يدور في ذهنه او في حساباته ، لكننا نستطيع ان نستنتج بانه كان يقود المباراة باعصاب مشدودة وبالكثير من التوجس المبالغ فيه وهو ما جعله يفقد التركيز السليم ومن ثم يفقد القدرة علي توظيف قدرات لاعبيه بالطريقة المناسبة التي تنسجم مع مباراة من هذا النوع ..
ليس مادجر فقط ..
نقول انه ليس مادجر فقط هو المسؤول عما حدث للريان في مباراة امس الاول ، وانما هم اللاعبون ايضا .. فقد ظهر اكثر من لاعب وكأنه يلعب بدون رغبة وهو ما اثر ليس علي مستوياتهم الفردية فقط بل وعلي المستوي العام للفريق الذي بدا وكانه يتحرك بدون تنظيم لا في الامام ولا في الخلف حتي بعد ان فطن مادجر لضرورة استخدام اوراقه المهمة تلك عندما زج بلاعبه المغربي بوشعيب لمباركي في الدقيقة (54) ثم وليد جاسم في الدقيقة (77) ..
هكذا لعب السد ..
اما في الجانب الاخر فقد كان السد في افضل حالاته حيث خاض المباراة بثقة عالية بالنفس وبرغبة واقعية وحقيقية للفوز .. كان الفريق يتحرك بطريقة سليمة جدا مركزا علي الجانب الهجومي منذ البداية .. صحيح انه كان قد بدأ المباراة بشيء من التوجس والحذر مثلما حدث للريان الا ان الصحيح ايضا هو ان استطاع ان يتخلص من ذلك في الوقت المناسب ليندفع بطريقته الهجومية تلك حيث كان هناك تينوريو في الامام ومن خلفه مباشرة حسين ياسر في الجهة اليسري وخلفان ابراهيم في الجهة اليمني .. كما ان الفريق كان يتمتع بامكانيات كبيرة في وسط الملعب حتي وان كانت الغلبة العددية في تلك المنطقة قد حسبت للريان .. فقد تحرك كلايتون بفعالية عند الجهة اليسري الي ان خرج مصابا في وقت مبكر من الشوط الثاني ليحل محله زميله اللاعب المجتهد علي ناصر ..
فوساتي أصاب مرتين ..
وربما كان المدرب السداوي قد اختار الوقت المناسب فعلا للزج بلاعبه الخطير البرازيلي ايمرسون بعد تلك الغيبة الطويلة وذلك عندما اشركه بديلا لحسين ياسر في الدقيقة (62) ليصيب بقراره هذا مرتين ، الاولي في وضع حد لمشاركة محدودة الفاعلية لحسين ياسر الذي لم يكن في مستواه الحقيقي ، والثانية في ارباك حسابات الريان من خلال الزج بلاعب كان الكثيرون يعتقدون انه غير جاهز بدنيا بسبب الظروف المعروفة التي مر بها في بلاده قبيل العودة الي الدوحة قبل ايام قليلة فقط ..
وفي الحقيقة فان ايمرسون لم يفاجيء الريان فقط بل هو فاجأنا جميعا باحتفاظه بمستواه وبخطورته التي ترجمها الي هدف الاطمئنان الثاني لفريقة في الدقيقة ( 67) وبعد خمس دقائق فقط من دخوله ارض الملعب ..
ومع ان السد كان قد فقد مهاجمه الخطير تينوريو عند الدقيقة (70) عندما خرج مصابا ليحل محله اللاعب الصاعد ماجد محمد الا ان الاداء الهجومي للفريق لم يتأثر كثيرا ليس فقط بسبب الفاعلية التي اضافها ايمرسون وانما ايضا بسبب وجود ماجد محمد الي جانب اللاعب الافضل في المباراة ونعني به المتألق خلفان ابراهيم صاحب هدف السبق السداوي في نهاية الشوط الاول من المباراة وهو هدف قد لا ينساه الجمهور ابدا مثلما سيبقي عالقا في ذهن صاحبه لانه جاء بمجهود فردي رائع مثل خلاصة ما وصل اليه هذا اللاعب الدؤوب والمثابر في امكاناته الفنية المتصاعدة ..
مادجر اراح الدفاع السداوي ..!!
واذا ما كان مهاجموالسد قد بذلوا جهدا منظما رائعا لتحقيق فوزهم المهم هذا فان خطهم الدفاعي لم يكن بحاجة الي جهد كبير او استثنائي في هذه المباراة بعد ان وفرت لهم الطريقة التي لعب بها الخصم الكثير من الراحة لانه لم يكن هناك امامهم في واقع الحال سوي لاعب واحد هو ناصر كميل الذي وقع فريسة سهلة وسط الكماشة الدفاعية تلك ..
وبعد كل هذا الذي شهدته مباراة الذهاب بين الفريقين في المستوي والنتيجة هل يمكن ان نقول ان الامر قد حسم تقريبا لمصلحة السد في التأهل الي المباراة النهائية المقررة يوم السبت المقبل ..
هل يحدث العكس إيابا .. !!
الاجابة كلا بالتأكيد .. اذ يبقي الامر مرهونا بما يمكن ان يحدث في مباراة الغد في اياب هذا الدور من البطولة .. صحيح ان السد بات هو الاقرب عمليا لانه سيلعب بأكثر من خيار في مباراة الاياب هذه علي العكس من الريان الذي سيلعب بخيار واحد فقط هو الفوز وبفارق اكثر من هدفين ، الا ان الصحيح ايضا هو ان مباريات الكؤوس هذه والتي تقام ذهابا وايابا تبقي مفتوحة امام جميع الاحتمالات حتي صافرة النهاية للمباراة الثانية .. ثم ان ما حدث للريان من تغيير في جهازه الفني قد يترك تأثيرا مهما في الفريق ولو في الجانب المعنوي علي اقل تقدير.. المهم ان الامر لم يحسم بعد وان الريان سيكون مطالبا بخوض مباراة استثنائية بكل التفاصيل اذا ما اراد ان يتجاوز محنة ''سقوط'' الذهاب مثلما ان السد لا بد وان يكون في منتهي الحذر وان لا ينصاع للثقة المفرطة التي يمكن ان تقلل من اهمية الخصم في مباراة العودة هذه.
نتمنى التوفيق للجميع ونتمنى اتمام الصفقه وانتقال السيراليوني كالون الى الريان وبتوفيق للمدرب الجديدالفرنسي ارنس لوزانو في المهمه الصعبه امام السد وبتوفيق لجميع الانديه في مباريات الاياب غدآ الاربعا وانشالله فوز الريان على السد والعربي على قطر ياقلم الرحيل افرح افرح وبكره نشوف هههههههههههههههه
اخواني لكم مني ارق التحايا واصدقها