الســــــــــلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اليوم مع الشاعر عنترة بن شدّاد عفواً بل جار الله علي بن ناصر القرعي((جاريان))
الذي لا يختلف حاله عن عنترة في بدايته و نهايته.
و قد نظم هذه القصيدة عندما قام بزيارة عمّه أحمد ناصر القردعي و هو في سجن حجّه
و أراد أن يخطب إبنته ملحــة بنت أحمد التي بدأ مشايخ مراد يتسابقون لخطبتها مستغلين
ظروف جار الله غير المواتية.
يقول في أبياته أمام عمّه :
أبو حيمد إتوكـّــل علـــــــى الــربّ لا نهـج ___ يسامح طريـــــــق العبد قبـل التزلـّــجـي
و يا عبدربه شــــــدّ ما زاد لــه حنــــــــج ___ من البيت حـسـّك فـــــــــي منيبات هيـّجـي
مع سيرتك بكـّــر فلا ضاوه ابتهــــــــــج ___ و في ساعة البادي مـــن أضماد حـــرّجـي
دمار العدا فـــــي كل محـــرب إلـــى نفــج ___ و عاداتنا نلبج و نسعـــــــــــف و نبلجـي
و سـلـّــم لعمّي عـــــــــدّ ما يسكب الهمج ___ لعمي مـــلا حجـة و فـــــاض الخــوارجي
وصلنــا نزورك من قفـا السجن و الحرج ___ و ذلحيــــــــن مطلق يالطبيب المـعالجــي
((و يا عــمّ أنا طالب لنا{ ملح }ما سمــج ___ و ما قلــــت أنا با أديــه غالــي و رايجي))
و أنا تحت حكمــك في القديـّـات والعــوج ___ و ما قلتــه أمضيتــه و لا أنـــــــا مفالجي
و ذا قيل ذي شفـّــه من اللــــوم قـد خرج ___ و محجا من القبلـي و شدّاد و العجـــــــي
و لا نقــبــــــــــل الباطل علينا يقع سمــج ___ لا جهدنا قل يا قلبـــي الشجــــــــــــــــي
و في وقتنا و إحنا المر و أقير من الحدج ___ و لا حــد زعم فــي وسط بيضه مزّججـــي
و لا الوقت بــدّل و إن ذا الحول قـــد درج ___ فلا بــــدّ كلـــــــــن في طريقه يهــــدرجي
صلاتـي على المختار ما يسكــــب الهمج ___ و ما زاروا الحجّاج في كــلّ منهجـــــــي
الإهــــــــــــداء لكلٍّ من :
بن لزان ، أحمد بن صالح الحاضر الغائب؟!! ، صقر العوالق ، جميع الزوّار.
تحيّاتي