الاخوة رواد الشعر في منتدى شبوة نت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعرض بين ايديكم هذه القصيدة المتواضعه التي ارسلتها الى احد الاخوان وكان هو ومجموعته لاينشد بهم الضهر , بغض النضر عما يحملون من اسلاب واسلاف القبائل , وفي احد الايام ناديت احد كبار هذه القوم بلقب احد ابنائه وانا ما اعرف الا لقبه ما اعرف اسمه , فاخذ الرجال في قلبه علي .... وقال بصوت عالي انا ابو فلان ........... فهجيتهم بهذه القصيدة .
الاحبه انا عرضت القصه لتتفهمو سبب القصيدة
املن ان تنال اعجابكم ودمتم سالمين
البداع / جبل لهمان :
يا الله دعيناك يا ذي في السماء عالي ** يا خالق الخلق يا ذي فوقهم تعلاء
يا ذي بك ادعي لمطلاعي ومنزالي ** يدوم وجهك وخلقك كلها تبلاء
تغفر ذنوبي وتغسل مني ازلالي ** يا الله بفضلك وجودك همنا يجلاء
وآلفين صلي على ذي جاء بالرسالي** محمد الهاشمي ذي في الحرم صلاء
وبعد ذا الحين ياطارش بمرسالي ** روح مع الصبح حمى النور يتجلاء
ماوك لاحيث كمن ذيب هذالي** ذي مسكنة في الجبل والوادي السهلاء
سلم عليهم عدد ما السيل سيالي ** واسقو بة الناس ذي قد جدبهم حلاء
وخصة به بو علي حٌبة دخل بالي ** وقلة ألفين معدودة من الجملاء
والعفو لاشي شقق وأتقبل أقوالي ** شف ذا ضبح لكن الضبحان يتسلاء
والحمد لله ربي ساتر أحوالي ** وأعطاني العلم بعد الضل والجهلاء
ومنسبي من علي بوسيف صلالي ** ماخاف من حرب إن قد جاءوان ولاء
حنيت ما تحمل ؟؟؟؟ من آلي ** ويندبون السلب ورصاصة الدقلاء
زينة يشلوه والمشية تخيالي ** ولا حدث شر يتبرأ ويتخلاء
ولا يشل الحمولة وزن لثقالي ** ولا يحب البلاء حتى ولاتبلاء
يجي يصيح مع ما يطمع الغالي ** ويطلب العون لأقد طاح في الزلاء
ويلبسون الجنابي هي ويا الشالي ** تدخل على النفس في ما بيهنم ثقلاء
والشخصية شخصية تقول عقالي ** والضيف لاقد قصدهم ما يقول اهلاء
حقيب ما يحملوا زعبة وجوالي ** ويلبس الشال ما يسواه من شلاء
أن عاد باتقر عو ذا الناس لنذالي ** ولاشفة بايقع طلوع للتلاء
وبايقع عمي الليلة ويا خالي ** وبأ تدمع عيون الجبن والذلاء
قد خير يتعلموا يشقون بريالي ** ويجمعون الذهب لليلة الدحلاء
ويطرحون السلب لكل رجالي ** ذي ما يهمون قتالين أو قتلاء
ويعبرون الوقل من حيث لحزالي ** ويشربوا من كرع يجيهم امحلاء
ويحمدوا ربهم في كل لعمالي ** والعفو لانا رقلت أصحابكم رقلاء
والختم ذكر النبي أول وفي التالي **الهاشمي ذي مرسل خاتم الرسلاء
انتهمت
مع الف سلامه احبيت الكرام