قصة يتيمة الاصبعين
سوف اعرض عليكم قصه خيالية من تأليف اختي واتمنى انكم تقرونها وعلى فكرة القصه راح تطول وهي عبارة عن عشرين حلقة راح انزل شوي شوي كل جزء بس ابي منكم الصبر ورايكم
الحلقة الأولى
أنا اعرف كم انتم متشوقين لمعرفة ماذا اقصد بعنوان هذه القصة فأنا لا اقصد بأني مبتولة الاصبعين فعلا بل أنا اقصد بأني مبتولة الوالدين والآن ستعرفون لماذا؟
بينما أنا كنت جالسة مع اختاي في حديقة المنزل اقوم مع الطباخين لاعداد وجبة عشاء شهية في الحديقة وكانت الوجبة عبارة عن مشويات والعديد من الاطباق الخفيفة ريتما يرجعون أمي وأبي من سفرهم الطويل ولقد كانوا في طريقهم الى البيت ......... ومرت ثلاثة ساعات ولايوجد اي خبر عنهما بينما كنت أنا خلال هذه الساعات أشغل اختاي الصغار ببعض المشويات الخفيفه والقصص القصيرة ريتما يصلوا أمي وأبي وكان لدي اختين يصغروني بعدة سنوات وكنت لاأملك سواهما فهم توأمان رنين وحنين جميلتان الوجه صغيرتان الجسد وكانوا يبلغون من العمر 9 سنوات ..... بينما أنا اسمي رزان وابلغ من العمر 14 وسوف تتعرفون علي اكثر عندما تقرؤون القصة........
بينما كنت انا الهيهم ببعض القصص والألعاب الى انني سمعت صوت صراخ كاد يفجر طبلة اذني وقد كان مصدر الصراخ من داخل المنزل فتوجهت بسرعة نحو مدخل المنزل حيث شاهدت خادمتنا ترطم على وجهها وتصرخ وتهلهل بكلمات لم ادركها وتبكي بشدة حتى كادت الدموع تغرق المنزل بما فيه فلم استطع ان افهم منها شيء وايضا لم استطع انا اسكتها او حتى اهدئها فوقفت مندهشة اشاهدها وانصت الى ماتقول حتى احاول ان افهم ماذا تهتف كلماتها حتى استطعت ان التقط بعض الكلمات وليتني لم التقطها وهي ( ذهبوا وتيتمتي ياصغيرتي) حتى انني فقت من دهشتي وقلت لها:وانا اصرخ ... من الذي ذهب؟ هيا اجيبي ولكنها لم تجب فلقد كانت تبكي كثيرا فقمت بهز بدنها السمين واخذت اسحب شعرها وأقول لها:............... هيا تكلمي الا تفهمي وليتها لم تتكلم ياليتها انقطع لسانها ولا ان تخبرني بوفاة والدي الذين اعتبرهم جزء من جسدي واعضاء جسمي وعند سماعي لهذا الخبر التعيس سقطت على الارض وذهبت في غيبوبة التي لم افيق منها الا بعد 5 ايام واول مافتحت عيني وجدت رنين وحنين ينظرون الي بألم وحسرة وحين رأوني افتح عيني حتى قفزت الدموع من عيناهم الناعستين وانا لم اتحمل هذا المنظر فقفزت الدموع مني ايضا وانا اهتف اين امي اين ابي ؟؟ فلا اسمع الا صوت حنين ترد على جملتي وهي تقول :"ذهبوا من حيث اتوا" فأحسست بكلماتها وكأنها سكين يقطع قلبي بينما قالت رنين:انهم ذهبوا الى تحت التراب لأنهم لا يحبوننا ويفضلون البقاء في تحت الأرض في الظلام الدامس حتى يتخلصوا من بكائي المزعج ومن متطلبات حنين التي لاتنتهي ونظرت الي وقالت: ومن قبلاتك الكثيرة. يتبع........
|