كان أول تأهل لمنتخب تونس في عام 1978 لكأس العالم في الأرجنتين .
حيث كانت تونس أوّل دولة عربية وأفريقية تحقق فوزا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
حيث كان ذلك عندما هزمت المكسيك بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ، في مباراة شهيرة على ملعب مدينة روزاريو بالأرجنتين .
بذلك كان دخولها قوي ومشرف في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم.
وفي المباراة الثانية خسرت بهدف قاتل من بولندا للثعلب البولندي لاطو.
وفي المباراة الثالثة حرمها الحكم من ركلة جزاء واضحة في مباراة سيطرت عليها أمام حامل اللقب ساعتها منتخب ألمانيا فتعادلت معها دون أهداف.
وبهذا خرجت بكثير من التشريف من النهائيات.
لقد سجّلت بذلك تاريخها بأحرف كبيرة في أفريقيا وترجم الاتحاد الدولي ذلك بزيادة مقاعد القارة انطلاقا من النهائيات التي تلتها في أسبانيا عام 1982.وبذلك تعيّن على تونس أن تنتظر عقدين كاملين لتجدد العهد مع النهائيات.
وكان تأهل تونس للمرة الثانية عام 1998 في فرنسا.
كانت المباراة الأولى مع انجلترا وخسرت أمامها بهدفين.
وفي المباراة الثانية خسرت أيضا أمام كولومبيا بهدف.
وحققت التعادل أمام رومانيا بهدف لكل منهما.
والتأهل الثالث كان إلى اليابان وغادرت بنفس حصيلة الدورة السابقة
فخسرت أمام روسيا بهدف.
وكذلك خسرت أمام اليابان بهدفين.
وتعادلت مع بلجيكا بهدف لكل منهما.
وفي تصفيات كأس العالم ، وضعت القرعة منتخب تونس والمغرب وجها لوجه ليعيدوا الثأر بينهم.
وكادت تونس تفعلها في المغرب بالذات حيث تقدمت بهدف منذ الدقائق الأولى، وعادلت المغرب في الدقيقة الأخيرة.
وفي آخر مباراة من المجموعة، تعادلا الفريقين بهدفين لكليهما وهو ما كان يكفي التونسيين ليتأهلوا للمرة الثالثة على التوالي والرابعة في تاريخهم.
وكانت تونس في بطولة كأس القارات في ألمانيا قبل عام، مناسبة أثبت فيها التونسيون جدارتهم والفن التكتيكي وارتفاع مستوى أدائهم وتطور كرتهم المتقدم سنة بعد سنة .
ورغم خسارتهم في مناسبتين أمام الأرجنتين وألمانيا، إلا أنّهم خاضوا المباراتين ندا للندّ وهو ما أهلهم للفوز على أستراليا بعد استعراض جميل وتقديم مستوى رائع .
وان منتخب تونس يضم نخبة من اللاعبين الجيدين الذي يميزهم الانضباط التكتيكي والقوة البدنية مثل المهاجم زياد الجزيري والبرازيلي الأصل فرانسيلاو سيلفا دوس سانطوس و عادل الشاذلي وخاصة ظهيرهم لاعب أياكس أمستردام الهولندي حاتم الطرابلسي.
وإن بعض الصحف التونسية تقول إن منتخبها سيظهر نتائج ومشاركة جيدة في هذا الكأس وان الوقت حان لإحراز الفوز الثاني في تاريخهم في نهائيات كأس العالم.
وان البعض ذهب الى القول ان المجموعة التي تضمها قد يكون لها مقعد في الدور الثاني وإدا حصل ذلك هذا سيفتح لها باب التاريخ على مصراعيه
والسلام ختام
مصادر مختلفة