منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > المنتدى العام
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
المنتدى العام

جميع المواضيع العامة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 06-20-2006, 03:33 PM   #1 (permalink)
دكتور استفهام
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:




شئياً من معاناة المغتربين !






إهداء :أكتب هذه الكلمات إيناساً لكل مغترب بعيدٍ عن وطنه وأهله ، يعاني لظى الغربة وشدتها ، وتطارده مجموعة من التصورات والأفكار الخاطئة من أقربائه في وطنه !

بداية أقول :
إن المغترب ما ترك وطنه كي يتنزه في الخليج أو يسيح في أمريكا ! بل ترك وطنه ليبحث عن فرص أخرى في الحياة السعيدة انعدمت أو تكاد في وطنه ( السعيد سابقاً )، كيف لا ووطنه يعاني من الفساد في معظم أركانه !

يترك المغترب وطنه ويترك فيه قلبه ومشاعره ، ويذهب لبلاد أخرى وإن كانت قريبة إلا أنها ليست وطنه التي فيها ترعرع وصار فيها من مصاف الرجال .

تبدأ معاناته في كيفية الوصول لذلك البلد ، فيبيع ما يملك ويستلف ممن يعرف ولا يعرف ، وقد يحاول أن يتهرب إلى هناك ، كل ذلك بُغية الهروب من الواقع المر الأليم والوصول لحياة أفضل لعله من خلالها أن تتغير حياته وحياة أهله المادية .
وما إن يصل إلى تلك البلاد ، حتى يبدأ خاطر الشوق لأهله وأحبته فيهيم بالاتصالات عليهم علَّ ذلك أن يخفف من لوعة الفراق وألم البعد عنهم .

( فاصل :أذكر وأنا طفل عند سفري للغربة مع أهلي كيف كنت أرى أحلاماً عديدة أشتاق فيها لوطني وأهلي )

ويبدأ في البحث عن عمل في ظل بلد لا يعرف للفوضى مكانا فالتنظيم له منهجا وعنوانا ، وبالكاد يجد ما يسمى عمل فيعمل بجد واجتهاد ، وتبدأ الأحلام الوردية تغازله ؛ فماذا سيعمل بأول راتب هل يقضي طابور المدنيين في وطنه ، أم يرسل لأهله أم يجمع ليبني البيت أم يقتصد ليتزوج أم ... كل هذا وهو بلا إقامة !

فالإقامة هي كلمة السر في الغربة ، فبدونها لست إنساناً ، إذ لا تستحق البقاء في وطنٍ ليس وطنك حتى وإن كانت تدين بدينك وتتحدث بلغتك !، وهنا يعيش المغترب حالةً من الخوف والذعر دائمين مادام غريباً في وطن ليس وطنه !
فما إن يسمع عن مجيء أفراد الجوازات والإقامة حتى يسابق الريح خوفاً من القبض عليه حتى لا يعاقب بالعودة إلى الوطن !

حتى أولائك الذين لديهم ذلك الدفتر ( الإقامة ) ليسوا بأحسن حال منه ، فهم أخوف منه على أنفسهم إذ يعولون أسراً بأكملها وسرقة (أفريقي ) لإقامتهم يعني ضياع تلك الأسر وتشردها في الغربة .

وهم بين مدارس لا تقبل أبناءهم ومستشفيات لا تستقبلهم ومصاريف دنيوية لا ترحمهم من الإيجارات ومصروف البيت وفواتير الخدمات ، وضيافات الأهل الآتين من الوطن !

إن ما سبق هو فيضٌ من غيض لما يعانيه المغترب في الغربة ، ووالله يا ناس يا عالم يكفي أنه مغترب عن وطنه وأهله .
إلا أنه في الضفة الأخرى ( الوطن ) يرتقبه أهله بالحوالات العاجلة والاتصالات الدائمة إليهم ، إذ أن عدم اتصاله بهم يعني تكبره عنهم (فجواله المفترض أنه رصيده لا ينضب)، وعدم إسعافهم بالمال يعني بخله وغروره بغربته وبما وجد من الدرر والجواهر في بستان الغربة !

حتى إذا حنَّ لوطنه ومن فيه فأراد الوفاء له ؛ سافر فأنفق جميع ما يملك أو قريبا منه في الهدايا والملابس لفلان وفلانة وأبناءهم وحواشيهم وآلهم ؛ إذ من العار والعيب ( وماذا سيقول علينا الناس )أن يعود للوطن ويده خالية مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين !

وإذا لم يأتي بذلك لم يسلم من لسان فلانة وفلان ، اللذين لن يبخلا بسكب كل ما بجعبتهما من صديد الحسد وتحرشات الكلام !

بل ويُنادى في وطنه باسم تلك الدولة التي هاجر إليها ، وكأنه أخذ الجنسية منها وأصبح يرتع في نعيمها .
إن هذه النظرة الخاطئة والتصورات الغير منطقية عن المغترب لتصيبه بالإحباط والعقد النفسية من أهله ووطنه ، عندما يرى أقربائه يظلمونه قبل حساده الذين أكلهم الغيظ عند هجرته لهم وبقائهم دونه في لظى الوطن !
ومهما قدم ذلك المغترب لأقربائه وأهله وآلهم فلن يرضوا عنه؛ إذ لا يساورهم أدنى شك أن عنده الكثير والكثير ولم يقدم لهم إلا قليل القليل .

مع أن المفترض أن المغترب هو من يتلقى الدعم والعون من أهله والدعاء من ذويه ومحبيه ،في ظل ما يواجهه ويعاركه في الغربة من قسوة الماديات ، وصنوف الفتن والملهيات !

خاتمة :

وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على المرء من وقع الحسام المهند

 

دكتور استفهام غير متصل  

آخر تعديل بواسطة دكتور استفهام ، 06-20-2006 الساعة 03:41 PM.

الرد باقتباس
قديم 06-20-2006, 04:06 PM   #2 (permalink)
الغردينيا
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ الغردينيا
 
الملف الشخصي:





بصرااااااااااحه كلامك صحيح

ولاتعليق!!!!!!!!!!

 

الغردينيا غير متصل   الرد باقتباس
قديم 06-20-2006, 04:24 PM   #3 (permalink)
صقر هيلان
قلم تميز بما يكتب

الصورة الشخصية لـ صقر هيلان
 
الملف الشخصي:





[COLOR="R[/color]
إقتباس:
اقتباس من مشاركة دكتور استفهام




إهداء :أكتب هذه الكلمات إيناساً لكل مغترب بعيدٍ عن وطنه وأهله ، يعاني لظى الغربة وشدتها ، وتطارده مجموعة من التصورات والأفكار الخاطئة من أقربائه في وطنه !

بداية أقول :
إن المغترب ما ترك وطنه كي يتنزه في الخليج أو يسيح في أمريكا ! بل ترك وطنه ليبحث عن فرص أخرى في الحياة السعيدة انعدمت أو تكاد في وطنه ( السعيد سابقاً )، كيف لا ووطنه يعاني من الفساد في معظم أركانه !

يترك المغترب وطنه ويترك فيه قلبه ومشاعره ، ويذهب لبلاد أخرى وإن كانت قريبة إلا أنها ليست وطنه التي فيها ترعرع وصار فيها من مصاف الرجال .

تبدأ معاناته في كيفية الوصول لذلك البلد ، فيبيع ما يملك ويستلف ممن يعرف ولا يعرف ، وقد يحاول أن يتهرب إلى هناك ، كل ذلك بُغية الهروب من الواقع المر الأليم والوصول لحياة أفضل لعله من خلالها أن تتغير حياته وحياة أهله المادية .
وما إن يصل إلى تلك البلاد ، حتى يبدأ خاطر الشوق لأهله وأحبته فيهيم بالاتصالات عليهم علَّ ذلك أن يخفف من لوعة الفراق وألم البعد عنهم .

( فاصل :أذكر وأنا طفل عند سفري للغربة مع أهلي كيف كنت أرى أحلاماً عديدة أشتاق فيها لوطني وأهلي )

ويبدأ في البحث عن عمل في ظل بلد لا يعرف للفوضى مكانا فالتنظيم له منهجا وعنوانا ، وبالكاد يجد ما يسمى عمل فيعمل بجد واجتهاد ، وتبدأ الأحلام الوردية تغازله ؛ فماذا سيعمل بأول راتب هل يقضي طابور المدنيين في وطنه ، أم يرسل لأهله أم يجمع ليبني البيت أم يقتصد ليتزوج أم ... كل هذا وهو بلا إقامة !

فالإقامة هي كلمة السر في الغربة ، فبدونها لست إنساناً ، إذ لا تستحق البقاء في وطنٍ ليس وطنك حتى وإن كانت تدين بدينك وتتحدث بلغتك !، وهنا يعيش المغترب حالةً من الخوف والذعر دائمين مادام غريباً في وطن ليس وطنه !
فما إن يسمع عن مجيء أفراد الجوازات والإقامة حتى يسابق الريح خوفاً من القبض عليه حتى لا يعاقب بالعودة إلى الوطن !

حتى أولائك الذين لديهم ذلك الدفتر ( الإقامة ) ليسوا بأحسن حال منه ، فهم أخوف منه على أنفسهم إذ يعولون أسراً بأكملها وسرقة (أفريقي ) لإقامتهم يعني ضياع تلك الأسر وتشردها في الغربة .

وهم بين مدارس لا تقبل أبناءهم ومستشفيات لا تستقبلهم ومصاريف دنيوية لا ترحمهم من الإيجارات ومصروف البيت وفواتير الخدمات ، وضيافات الأهل الآتين من الوطن !

إن ما سبق هو فيضٌ من غيض لما يعانيه المغترب في الغربة ، ووالله يا ناس يا عالم يكفي أنه مغترب عن وطنه وأهله .
إلا أنه في الضفة الأخرى ( الوطن ) يرتقبه أهله بالحوالات العاجلة والاتصالات الدائمة إليهم ، إذ أن عدم اتصاله بهم يعني تكبره عنهم (فجواله المفترض أنه رصيده لا ينضب)، وعدم إسعافهم بالمال يعني بخله وغروره بغربته وبما وجد من الدرر والجواهر في بستان الغربة !

حتى إذا حنَّ لوطنه ومن فيه فأراد الوفاء له ؛ سافر فأنفق جميع ما يملك أو قريبا منه في الهدايا والملابس لفلان وفلانة وأبناءهم وحواشيهم وآلهم ؛ إذ من العار والعيب ( وماذا سيقول علينا الناس )أن يعود للوطن ويده خالية مما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين !

وإذا لم يأتي بذلك لم يسلم من لسان فلانة وفلان ، اللذين لن يبخلا بسكب كل ما بجعبتهما من صديد الحسد وتحرشات الكلام !

بل ويُنادى في وطنه باسم تلك الدولة التي هاجر إليها ، وكأنه أخذ الجنسية منها وأصبح يرتع في نعيمها .
إن هذه النظرة الخاطئة والتصورات الغير منطقية عن المغترب لتصيبه بالإحباط والعقد النفسية من أهله ووطنه ، عندما يرى أقربائه يظلمونه قبل حساده الذين أكلهم الغيظ عند هجرته لهم وبقائهم دونه في لظى الوطن !
ومهما قدم ذلك المغترب لأقربائه وأهله وآلهم فلن يرضوا عنه؛ إذ لا يساورهم أدنى شك أن عنده الكثير والكثير ولم يقدم لهم إلا قليل القليل .

مع أن المفترض أن المغترب هو من يتلقى الدعم والعون من أهله والدعاء من ذويه ومحبيه ،في ظل ما يواجهه ويعاركه في الغربة من قسوة الماديات ، وصنوف الفتن والملهيات !

خاتمة :

وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على المرء من وقع الحسام المهند


صراحه يادكتور كفيت ووفيت فلم تدع لنا مجال لإضافة شيئ

فسلمت ودمت معنا فلا تحرمنا من هذه اللمسات السحريه

 

من مواضيع صقر هيلان :
يا محبين ......................الفنان ابو عسكر هديه خاصه
ابو عسكر.................ارجو التثبيت
كاس العالم مباشر من صقر هيلان
الي معاه جوال 7610 يفوت
ترجل الفارس ابو مصعب الزرقاوي
 
التوقيع:
[IMG][/IMG]
صقر هيلان غير متصل   الرد باقتباس
قديم 06-20-2006, 04:36 PM   #4 (permalink)
الفارس العولقي
مشرف المنتدى العام

الصورة الشخصية لـ الفارس العولقي
 
الملف الشخصي:





هلااا اخي العزيز دكتور استفهام ..،،

يعطيك العافية على هذا الموضوع الذي يجسد معاناة كثير من ابناء هذا الوطن

المتواجد خارج الوطن ..،،،،،

...أن مايعانية هؤلا الطيور المهاجرة في غربتهم سواء من النظام او الحكم لهذة

الدولة او من التزاماتة تجاة وطنة واهلة أصبحت حمل كبير يثقل كاهل كل مغترب ،

فاصبح الشوق للوطن والاهل ومواجهة التحديات في الغربة هموم

قاتلة ..،،الله يكون بعون كل مهاجر ..،،،


وسلألألألألألألأمي لك اخي ..،،

 

من مواضيع الفارس العولقي :
أقوى نمله فى العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟, ههههههههه
((*& ما أشهر كلمة سمعتها في عام 2005م ..؟ &*)......
(( أقراها وتدبر )..
(*&ما رايك في تصرف زيدان في نهائي كأس العالم .،؟؟&)
(((((( الافلام الاباحية تدمر حياة المراهق ))))
 
التوقيع:
الفارس العولقي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 06-22-2006, 02:44 PM   #5 (permalink)
دكتور استفهام
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:






الفاضلة الغردينيا شكراً لمرورك وأسبقيتك في التعقيب ..

وما نفثه اليراع هو ما عشته ويعيشه الآلاف خارج الوطن !

 

دكتور استفهام غير متصل   الرد باقتباس
قديم 06-22-2006, 02:45 PM   #6 (permalink)
دكتور استفهام
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
صراحه يادكتور كفيت ووفيت فلم تدع لنا مجال لإضافة شيئ

فسلمت ودمت معنا فلا تحرمنا من هذه اللمسات السحريه
أشكرك صقرنا الحبيب على كلماتك الطيبة وتشجيعك البناء ..

 

دكتور استفهام غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 06:29 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8