بعد الفراق.. تبقى هناك أشياء كثيرة لا نملك لها نهاية.. أشياء يدفعنا اليها تيار الحنين.. فنبحر إليها مرغمين..
وأول ما يدفعنا إليه تيار الحنين.. صندوق الصور والرسائل.. نتفقدها.. نعيد استكشافها.. فالرسائل أوراق تحمل في أحشائها رحيق أحلامنا.. وجنون مشاعرنا.. والصورة تؤكد أن أحدهم قد مر من هنا ووهبنا رسمه في لحظة عشق وثقة.. فبقى الرسم تذكاراً لجسم كان موجوداً هنا ولم يعد..
النبش بين الضلوع.. ووجع الذاكره عندما نتذكر وتمر اما منا صوره طيف الحلم
المسروق منا .. وجع الذكرى بين الحكايات والوشوشه وبقايا الأشياء الصغيره
maha mustafa
هائنت اثرتي نبش الحنين للذكرى بلحضاتك الموجعه هل نحرق الباقيا حتى لا نستوجع اكثر
ونؤد حلمنا المكسور كجناح حمام.. أم نبقي للذكر عشقنا الوردي وايامنا الأحلى
ابدعت بئثاره الشجن للحضات وداع الحلم ودغدغت شوقنا للماضي
دمت بخير