اقتباس:
ولم يضع أي من الذين يتابعون مشهد اقتحام القطاع بعين الاعتبار أن للجانب الفلسطيني أكثر من 10 آلاف أسير لا يزالون معتقلين في 28 سجنا ومعتقلا ومركز احتجاز صهيوني ولم يتحرك العالم المهموم باختطاف جنود صهاينة لم يتعد عددهم أصابع اليد الواحدة أمام المجازر 'الإسرائيلية' من جراء عملية اقتحام القطاع واختطاف نحو 45 من الوزراء والنواب الفلسطينيين التابعين لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس'.
وتشير إحصاءات وزارة 'شئون الأسري والمحررين' إلي أن قوات الاحتلال الصهيوني، اعتقلت منذ عام 1967، وحتي اليوم ما يزيد علي 650 ألفا، أي نحو 20 % من إجمالي الفلسطينيين المقيمين في الداخل، ولم تفلح عملية التهدئة وتعليق انتفاضة الأقصي التي توافقت عليها الفصائل قبل عام ونصف العام في الحد من عمليات الأسر والاعتقال التي شهدت تزايد مطردا، إذ ارتفعت حصيلة المعتقلين في تلك الفترة الي ما يزيد علي 3000 أسير ومعتقل فلسطيني.
وعلي استحياء تشير التقارير الحقوقية إلي الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسري الفلسطينيون الذين يتعرضون لظروف قاسية ومعاملة غير إنسانية، تعكسها ظروف وأماكن الاحتجاز التي لا تليق بالحياة الآدمية.
وتتراوح عمليات التعذيب المادي والمعنوي التي تقوم بها إدارة السجون والمعتقلات الإسرائيلية ضد الأسري الفلسطينيين ما بين حملات التفتيش المفاجئ في أوقات النوم، والقيام بعمليات تنقل مستمرة للأسري بين الأقسام ومن سجن إلي آخر، بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار وزيادة المعاناة النفسية لديهم، واستخدام سياسة العزل الانفرادي، كما أن العشرات منهم ممنوعون من زيارة ذويهم منذ سنوات بحجج أمنية واهية.
والأخطر أن الكيان الصهيوني لا يزال يمارس أساليب التعذيب المحرمة دوليا بما يجعلها الدولة الوحيدة، التي تجيز التعذيب، وتضفي عليه دعما سياسيا وتغطية قانونية وفرتها المحكمة العليا لأجهزة الأمن الإسرائيلية عام 1996، بعد أن منحت جهاز 'الشاباك' الحق في استخدام مثل هذه الأساليب غير المشروعة دوليا.
وتزداد المأساوية فيما يتعلق بالأسري من الأطفال حيث تشير التقارير إلي أن قوات الاحتلال الصهيوني اتبعت منذ بداية انتفاضة الأقصي *تحديدا * سياسة منظمة في التعامل مع الأطفال الأسري كالتعذيب أثناء التحقيق، وعدم توفير الرعاية الصحية، ونقص الطعام ورداءته، ووضع الأطفال في ظروف احتجاز تفتقر للحد الأدني من المعايير الدولية لحقوق الأسري بشكل عام و حقوق الأطفال بشكل خاص.
وتوضح الأرقام الرسمية الفلسطينية أن نحو 4000 طفل تم اعتقالهم منذ بداية انتفاضة الأقصي، لا يزال منهم 301 طفل رهن الأسر، وأن عددا كبيرا من هؤلاء الأطفال الأسري، يعانون أمراضا مختلفة ومحرومون من الرعاية الصحية والعلاج، خاصة في سجون تلموند.. عوفر.. مجدو.. النقب.. هشارون..الجلمة.. عتصيون ..........!.
وكثيرا ما حذرت تقارير 'نادي الأسير' من الحالات المرضية التي يعانيها الأسري الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية ك'السكر، القلب، القرحة، أوجاع الظهر، الأسنان، العيون، الكلي، السرطان، الاكتئاب، أمراض جلدية، الإعاقة، والشلل'
|
حقيقه مخجل امرنا نحن العرب لا نذكر آسرانا بتاتا ولا نعرف احوالهم ولا عددهم
تقريبا اصبحنا بغير احساس كون الأسرى العرب والفلسطينيين على وجه الخصوص ليس هناك ما يبرر سجنهم فلا هم رهن محاكمات مدنيه ولا هم آسراء حرب.
في رئيي انا ما تقوم به لجان المقاومه وبوجه الخصوص لرفضها أجنده الحوار مع العدو الصهيوني
واحييى في مقالك هذا اخي الكريم/ هيكل رجال المقاومه الفلسطينييه وخاصه الثلاث فصائل مقاومه التي تحتجز الجندي الأسرائيلي, فما قامت به اسرائيل من عدوان من أجل الجندي
دليل على رغبتها عدم ذكر او فتح ثغره لتحاور من أجل قضيه الأسرى العربفي السجون الصهيونيه
موضوعك قمه في المعلومه وروعه في المضمون استاذ/ هيكل
يبدو انك تسير على نهج الأستاذ الكبير عميد الصحفيين العرب / محمد حسنيين هيكل المذي في توقيعك
فك الله آسرى الأمه في السجون الصهيونيه الأمريكيه
والله اكبر .. فلسطين عربيه من البحر الى النهر