الثبات حتى الممات
أخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن أكتب هذه السطور لعلي أفيد بها من قد يكون بحاجة لها
إن عمل الخير ليس بالصعب ولكن الدوام والثبات على الخير والحق هو الامر الصعب، وأحاول هنا أن أعطي بعض الوسائل التي أعانتني شخصيا ولله الحمد (أدعوا الله لي بالثبات والهداية) أعانتني على الاستمرار في العبادة بل وحتى جعلتني ألتمس صلاح النفس من عيوبها الكثيرة ...
لعل أهم شيء هو سبب توبتك ، فإن كان السبب هو أصدقاء ملتزمون أحببتهم فحاولت أن تصير مثلهم فهذا جيد ولكنه (لايكفي) ، وإن كانت مصيبة ألمت بك فالتجأت إلى الله فهو جيد ولكنه( لايكفي) ...
إن من أقوى الدوافع على الثبات هو مخافة الله (الخوف من سوء الخاتمة ، الخوف من القبر ، والخوف من النار) ...
أخي في الله تأكد أن توبتك مهما تعددت أسبابها فهي جيدة ولكن أنت عند توبتك قد بدأت في الصعود بالنفس وأنت بحاجة إلى قوة دفع تسير بك للأمام ...
- أكثر من ذكر الموت وتخيل أي الارض ستدفن فيها ومن قد يحضر جنازتك ومتى ستموت ولعل أفضل الاوقات كبداية هو عند النوم
وأنصح بكتاب (التذكرة للقرطبي)
-أكثر من الاستغفار أجعل همك هو أن يغفر الله لك ذنوبك (فالله يغفر ذنوبك مهما فعلت ولايبالي سبحانه ) أستغفر باستمرار ووالله بالاستغفار يلين قلبك وتصبح خفيفا من الذنوب نشيطا في العبادات فرحا متفائلا وأقرأعن فضل الاستغفار ومافيه من فوائد عظيمة تجعل الشيطان يتضايق منك ويندم على حملك على المعصية !!
- عليك بالعزلة قدر المستطاع ووالله إن فيها لذة و تقوى وبعد عن أنفاس الناس وتقفل أبوابا عدة للمعاصي ...
-لاتتحدث كثيرا لاتتحدث كثيرا لاتتحدث كثيرا فتخطئ كثيرا فتكذب كثيرا فتعجب بنفسك كثيرا فيقسو قلبك كثيرا ...
- صديق يصوم ويقيم الليل .
جرب أخي فأني قد جربت وأنا من النوع المتردد الضعيف العزيمة ولكن هذه الوسائل أحدثت في تغيرا فحاول
أدعو الله لي ياأخي أدعوا الله لي أن يهديني ويجدد الايمان في قلبي ولك مثل ذلك من ملائكته سبحانه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|