|
العطاس يطالب بالغاء الاحكام وان تكون العوده جماعيه!!!
رحب حيدر أبو بكر العطاس رئيس الوزراء اليمني السابق بقرار الرئيس اليمني علي عبدالله صالح العفو عن قيادات الحزب الاشتراكي اليمني الذين غادروا اليمن في اعقاب الحرب الاهلية العام 1994 (مجموعة الـ16)، ودعوتهم للعودة الى اليمن لكن العطاس الذي يرد اسمه ضمن قائمة المجموعة طالب في تصريحات الى جريدة الحياة من مقر اقامته خارج اليمن، بتهيئة الظروف لتطبيق "مبدأ اليمن يتسع لجميع ابنائه قبل العودة"، معتبراً الحديث عن العودة وممارسة الحياة السياسية سابقاً لأوانه، مطالباً بالغاء الأحكام على أعضاء المجموعة، بعدما صدر العفو الرئاسي. وقال ان اغلاق ملفات الصراعات السياسية يتطلب وضع الأسس المتينة لسد المنافذ والذرائع لمنع تكرار هذه الصراعات.
واكد العطاس وجود تنسيق بين مجموعة قيادات الحزب الاشتراكي للرد على قرار الرئيس صالح، معتبراً أنه من الأفضل أن تكون عودة أعضاء المجموعة الى البلاد جماعية. ونفى ان تكون جرت اتصالات بين اعضاء مجموعة الـ16 والحكومة اليمنية قبل صدور العفو.
وفي ما يأتي نص الحوار:
ما موقفكم من قرار العفو الذي أصدره الرئيس علي عبدالله صالح؟
- نعتبر القرار مبادرة سياسية حكيمة من قبل الاخ الرئيس، تؤسس لاغلاق تام لملف الحرب صيف 1994 الاهلية، وملفات الصراعات السياسية نحو تلاحم ابناء اليمن وتعزيز وحدتهم الوطنية.
هل سبقته أي اتصالات تمهيدية بينكم كمجموعة والحكومة في اليمن؟
- قلنا ان القرار صدر بمبادرة من الاخ الرئيس، أي لم تسبقه اي اتصالات او حوار.
هل نسقتم كمجموعة مواقفكم للرد على القرار؟ وهل انتم على اتصال بعلي سالم البيض وبقية أعضاء المجموعة بعد صدور القرار؟
- نعم تم التنسيق في ما بيننا على الخط العام للتعاطي مع القرار والتعليق عليه. ويتوافر قدر معين من التنسيق بين القيادات في القضايا الاساسية، للاخ علي سالم ظروف خاصة نقدرها.
هل يمكن ايضاح الظروف الخاصة بعلي سالم البيض؟ وهل تعني عدم رغبته في العودة ؟
- أترك شرح هذه الظروف للاخ علي سالم نفسه.
ما هي في رأيكم الدوافع وراء اتخاذ الرئيس صالح لهذا القرار؟
- لاصلاح البيت اليمني بأيدي ابنائه.
هل تثقون بقرار العفو العام؟ وهل سيكون بمقدوركم العودة لممارسة الحياة السياسية في اليمن؟ وهل انتم راغبون في ذلك؟ كما وهل تتوقعون ان يطلب اليكم العودة لتولي منصب حكومي؟
- نظرتنا الى القرار أنه اسقاط لكامل القضية واغلاق ملف الازمة السياسية والحرب التي اندلعت وما تبعها من تداعيات بسبب اخطاء وممارسات شارك فيها الجميع، ويتحمل مسؤوليتها الجميع. ويفتح الطريق لاستكمال معالجة آثار الحرب السياسية والقانونية والنفسية والمادية. ومن هذا المنطلق، اننا نثق به سيما وهو صادر عن فخامة الرئيس الذي نتفهم حرصه الشديد ومن اليوم الاول لانتهاء الحرب، على اغلاق هذا الملف والالتفات لما هو اهم من الملفات التي تتطلب معالجة جادة لتعزيز الوحدة الوطنية ولاستكمال مسيرة الديموقراطية والتنمية الشاملة.
اما الحديث عن العودة وممارسة الحياة السياسية فالحديث تفصيلاً فيها سابق لاوانه، غير انني اود التأكيد بأن العودة هدف لايمكن شطبه وممارسة الحياة السياسية حق مكفول دستورياً والمنصب الحكومي تكليف لا تشريف.
متى تعتزمون العودة ان قررتم ذلك؟ وهل ستعودون كمجموعة؟
- ليس هناك موعد محدد للعودة وستتحدد عندما تتهيأ الظـروف ويتوافر المناخ. لقد خرجنا جميعاً ومن الافضل لنا كأفراد وللوطن كقضية ان نعود اليها جميعاً، فالله مع الجماعة.
هل لكم اشتراطات للعودة؟
- شخصياً لا، ولكن لا بد من استكمال ما بدأه الاخ الرئيس في مسيرته لاصلاح البيت اليمني، وتهيئة الظروف لتطبيق مبدأ اليمن يتسع لجميع ابنائه.
لكن ما هو المطلوب لإكمال ما بدأه الرئيس في مسيرته لاصلاح البيت اليمني؟
- هناك اجراءات لا بد ان تتخذ في التعاطي مع القضية كقضية سياسية، لا نريد ان ندخل في حوار جانبي. صدر العفو ولم تلغ الاحكام. نريد الغاء القضية. وانهاؤها يتطلب الغاء الاحكام والتعاطي مع الموضوع كقضية سياسية بين شركاء صنعوا الوحدة سوياً وحصلت بينهم خلافات، ولا بد من فهم المسألة في هذا الاطار ليشعر الجميع ان اليمن لهم جميعاً فيساهموا في بنائه من دون ان تكون هناك منغصات سياسية لمشوارهم العملي في اليمن، فلا بد من اغلاق الملف برمته.
ألا توافقون على شعار عفا الله عما سلف ولنطو صفحة الماضي بعلاتها؟
- ليس هذا المقصود باغلاق ملفات الصراعات السياسية فهي اكثر تعقيداً، ذلك ان الاغلاق هنا يستلزم وضع الأسس المتينة لسد المنافذ والذرائع لمنع تكرار هذه الصراعات، وارساء قواعد الديموقراطية في الحياة السياسية والاحتكام للدستور والقانون.
انتهت المقابله وبدأ بالعفو مهزله جديده في تاريخ اليمن....
فهل من مدرك ومستبصر للامور؟؟؟؟
|