منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
صامدون الحرية لمعتقلي غوانتانمو

السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-27-2006, 09:34 PM   #1 (permalink)
اشتراكي
قلم فضي
 
الملف الشخصي:




خارطة الفساد وأطرافه النافذة في اليمن


خارطة الفساد وأطرافه النافذة في اليمن

د. يحيى صالح محسن


· إن الفساد ، بحسب المركز البرلماني الكندي والبنك الدولي و الوكالة الكندية للتنمية الدولية ، هو إساءة استخدام المنصب العام من أجل تحقيق المكاسب الشخصية أو لمصلحة شخص أو جماعة ما ، ويحدث الفساد عندما يقبل المسؤول أو الموظف العام المال أو يلتمسه أو يغتصبه ، أو عندما يعرض الوكيل الخاص المال بغرض التحايل على القانون تحقيقاً للمنفعة التنافسية أو الشخصية ...



كما أن الفساد هو شكل من أشكال السرقة، الذي تتحول فيه الأموال العامة عن خزينة الدولة، وكثيراً ما تنقل إلى خارج الدولة بدلاً من استثمارها لجلب المنفعة العامة.







· أصبح الفساد آفة خطيرة ومدمرة تبتلع مقدرات وموارد التنمية ، وتجهض الجهود الرسمية والشعبية وأية محاولات تجاه الإصلاح الاقتصادي – الاجتماعي.







· إن الفساد وهو أحد التهديدات الكامنة لجميع الأنظمة السياسية والاقتصادية يستنزف موارد البلاد الشحيحة ويحرم خزينة الدولة منها ، ويعطل القدرات الحكومية والمجتمعية نحو الإصلاح والتقدم ، ويقف حجر عثرة – إلى جانب عوامل أخرى – أمام قدوم وتفعيل الاستثمارات الوطنية والأجنبية والاستفادة منها ... ويفاقم من أزمات الفقر والبطالة .







· يلعب الفساد دوراً خطيراً في تشويه المنظومة الأخلاقية والقيمية – الثقافية داخل المجتمع ... مايزيد من عمق الأزمة وتداعياتها على كافة الصُعد والمستويات ، أهمها تعثر عمليات الإصلاح والتنمية الاقتصادية .







· وفقاً لتقرير منظمة الشفافية الدولية لعام 2005م، الصادر تحت مسمى
" مؤشرات رصد الفساد " صُنفت اليمن بعيداً عن الشفافية ، واحتلت المرتبة 106 في ذيل قائمة دول العالم ، كأحد البلدان الأكثر فساداً .







· الفساد وإن كان يمثل ظاهرة عامة في الكثير من بلدان العالم المتقدمة والمتخلفة ، وبنسب متفاوتة ، إلا أن ظاهرة الفساد في اليمن يُنظر إلى تبعاتها ونتائجها الخطيرة على أنها أشدَّ وطأة وضرراً مما هو في بلدان أخرى بسبب شحة الموارد والإنتاج الاقتصادي المتواضع ، وأعباء التنمية الملقاة على عاتق الحكومة تجاه عدد سكاني كبير مُثقل بالفقر والبطالة ومتطلبات لا تحصى ، اقتصادية خدمية واجتماعية ، صحية وتعليمية وثقافية ... الخ .







* أجريت الدراسة الميدانية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2005م .



* تحدد مجال الدراسة في مدينة صنعاء، كونها عاصمة البلاد، والمركز الإداري والمالي والاقتصادي الرئيس، الذي تتركز فيه سياسات وقرارات السلطات المركزية بما فيها الحكومية والرئاسية، كما أن صنعاء هي العاصمة التي تعقد فيها معظم الاتفاقيات وصفقات المال والتجارة والمقاولات المحلية والدولية.



*استهدف الاستبيان ثلاث شرائح اجتماعية هي:



1- موظفون / مثقفون:



وهي الشريحة الأوسع انتشاراً والأكثر تفاعلاً مع محاور واتجاهات الدراسة كما أثبتت ذلك نتائج الاستبيان، الذي وزع عليهم في مرافق العمل الحكومية، وفي المنتديات والتجمعات الثقافية.







2- رجال الأعمال:



باعتبارهم أحد شركاء الحياة الاقتصادية وأحد الأطراف الهامة ذات العلاقة المباشرة بالفساد وبتعاملات المال والصفقات ، وباعتبارهم هدف سهل ومتكرر لأطراف الفساد المتنفذة … حيث تم التواصل معهم فرادى بصورة شخصية أو عبر مؤسساتهم المعروفة كالغرفة التجارية للعاصمة صنعاء والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والمجلس اليمني لرجال الأعمال والمستثمرين .







3- موظفو الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة:



وهي شريحة ، وإن كانت صغيرة ، إلا أنها في غاية الأهمية ، كون الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة هو الجهة الأولى المسؤولة عن عمليات الرقابة المالية والمحاسبية ، وبالتالي عن ضبط عمليات الفساد في كافة المرافق الحكومية وحتى في الجهات الأعلى ، أو هكذا يفترض … ، حيث تم توزيع الاستبيان على هذه الشريحة بصورة فردية مباشرة في مقر عملهم (الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة).







* بالنسبة لمحتوى الاستبيان فهو إجمالاً مكون من 42 سؤال وينقسم إلى جزئين :



الجزء الأول: يحتوي على 31 سؤالاً وهو الجزء العام الذي تشترك في الإجابة عليه الثلاث الشرائح المستهدفة مجتمعة (موظفين ومثقفين / رجال أعمال / موظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة) حيث تضمن الاتجاهات الأساسية التالية:-



1- التقييمات العامة لمستوى الفساد والآراء المختلفة عن الظاهرة.



2- احتمالات التعامل أو الإسهام المباشر في ممارسة الفساد.



3- الآراء حول نمط المركزية الشديدة في النظام المالي الذي تعتمده وزارة المالية.



4- وجهات النظر في مدى حضور العمل المؤسسي من عدمه ، وفي أساليب الإدارة الرسمية التي تنتهجها سلطات الدولة.



5- أهم مرافق وهيئات الدولة التي يتفشى فيها بصورة أكبر وباء الفساد.



6- أسباب تفشي الفساد، والأطراف التي تتحمل مسئوليته.



7- دور الأجهزة الرقابية والقضائية في هذا الصدد ، وأسباب تعذر قيامها بالمهام الموكلة إليها.



8- الانطباعات المختلفة حول عمليات تسييس أرقام ومؤشرات قاعدة البيانات والإحصاءات الرسمية.



9- القطاع النفطي ومدى استشراء الفساد في مفاصله.



10- علاقة الفساد المالي والاقتصادي بالفساد السياسي.



11- علاقة القوى التقليدية المتنفذة بإفساد المناخ الاستثماري والاقتصادي.



12- ازدواجية العمل في المناصب العليا لرجالات الدولة ، والاشتغال بالأعمال الحرة في وقت واحد.



13- مدى إسهام القطاع الخاص ومدى مسئوليته في تفشي ظاهرة الفساد.



14- التقييمات العامة لنجاح أو فشل السلطة في الإصلاحات المالية والإدارية وفي محاربة الفساد ، بل مدى جديتها ونواياها في مواجهة هذه الظاهرة.



15- الجهات والأطراف المعيقة لسياسات مكافحة الفساد ، والاتجاهات المفترض فيها أن تشكل نقطة الانطلاق لمحاربة ظاهرة الفساد.



أما الجزء الثاني: من الاستبيان فهو مخصص فقط لشريحة رجال الأعمال اليمنيين ويحتوي على 11 سؤال (32-42)، توزعت على المحاور التالية:



1- مفاصل وبؤر الفساد المعيقة لعمليات الاستثمار ولنشاطات رجال الأعمال.



2- مدى استشراء الظاهرة في جهازي الجمارك والضرائب، والنسبة التقديرية لما تفقده خزينة الدولة جراء فساد الأجهزة الضريبية.



3- التلاعب الحكومي بالعروض والمناقصات في اللجنة العليا للمناقصات.



4- كيفية تعامل وزارة المالية مع مستحقات المستثمرين.



5- تقييم مستوى إنصاف الأحكام القضائية ونزاهة القضاء في حسم النزاعات التجارية.



6- تقييم هامش المنافسة الحرة وتكافؤ الفرص في السوق.



7- تقييم البيئة الاستثمارية للبلاد، هل هي جاذبة أم طاردة، وهل يرغب رجال الأعمال في البقاء والاستثمار داخل البلاد، أم نقل استثماراتهم إلى خارج الحدود.







بحسب بيانات الجدول رقم ( ) فقد تم توزيع 650 استمارة استبيان ، غطت الثلاث الشرائح المستهدفة ، وبواقع 500 استمارة لشريحة الموظفين / المثقفين ،
و110 استمارة لرجال الأعمال ، ثم 40 استمارة لموظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.



وعن الكيفية التي تعاملت بها الشرائح الثلاث المستهدفة مع استمارات الاستبيان، نورد الملاحظات التالية:



v أن فئة الموظفين / المثقفين كانت أكثر الفئات تجاوباً وتفاعلاً مع أسئلة الاستبيان، فمن إجمالي 500 استمارة تم توزيعها ، إعيدت412 استمارة أي ما نسبته 82%.







v بالمقابل كانت شريحة رجال الأعمال هي الأقل تجاوباً مع الاستبيان ، إذ لم تعد من الاستمارات الـ110 الموزعة عليهم سوى 44 استمارة ، وبما نسبته 40% فقط ، أي اقل من نصف الاستمارات الموزعة ، ( فقط بما يزيد قليلاً عن ثلثها ).







v ثم تأتي فيما بين الشريحتين السابقتين فئة موظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، لتسجل حضوراً وتفاعلاً نسبياً أفضل من حضور رجال الأعمال وأقل من الموظفين / المثقفين، حيث بلغت نسبة الاستمارات المعادة بعد الإجابة عليها نحو 58%.



v من ناحية أخرى تجدر الإشارة بأن مجرد إعادة استمارة الاستبيان لا يعني بالضرورة تجاوباً أو تفاعلاً كاملاً مع الاستبيان وموضوعه ، إذ أتضح بأن هناك الكثير من تساؤلات الاستبيان تم إهمالها ، أو أن صاحب الاستمارة قد أحجم عن الرد عليها وتجاهلها ، وبالطبع أن الأمر لم يكن سهواً أو مصادفةً ، بل مقصوداً، بالنظر إلى طبيعة وحساسية بعض محاور الاستبيان ، وإن كان الأمر يختلف من شريحة إلى أخرى.







فمن بيانات الجدول ( ) يتضح بأن رجال الأعمال وحدهم قد امتنعوا عن الإجابة على 151 سؤال في 44 استمارة، في حين اقتصرت تحفظات شريحة الموظفين / المثقفين على 84 سؤال فقط من مجموع الأسئلة الواردة في 412 استمارة.




جدول رقم ( )



توزيع استمارات الاستبيان على الشرائح الثلاث المستهدفة ، ومدى تجاوبها معها









الشريحة الاجتماعية الموزع عليها الاستبيان



عدد الاستمارات الموزعة



عدد الاستمارات المعادة بعد الإجابة عليها



نسبة الاستمارات المعادة من إجمالي الاستمارات الموزعة



عدد الأسئلة التي لم يجاب عليها في مجمل الاستمارات المعادة





موظفون ومثقفون


500



412



82%



84 سؤالاً





رجال أعمال



110



44



40%



151 سؤالاً





موظفو الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة



40



23



58%



8 أسئلة





إجمالي


650



479



74%












* إن أهم المحاور والأسئلة التي امتنعت فئة رجال الأعمال عن الإجابة عليها تتركز في الجوانب التالية:



· عمليات الرشوة والعمولات والأطراف التي تدفع لها.



· الموقف من تبعية الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لرأس السلطة التنفيذية.



· الموقف من فساد السلطة العليا وتكريسها الفعلي لعمليات الفساد والإفساد.



· الموقف من اعتبار الفساد مدعوم من أعلى مستويات السلطة التنفيذية وأنه يشكل مع رموز القوى العسكرية والأمنية والقبلية النافذة " لوبي " منظم ومعيق لأي تحرك باتجاه مكافحة الفساد.



· حول التعديلات الدستورية الأخيرة والصلاحيات الرقابية لمجلس النواب.



· دور الأغلبية الكاسحة لممثلي الحزب الحاكم في البرلمان وما إذا كانت محبطة لعمليات الرقابة والإصلاح من عدمه.



· الموقف من السياسات الرسمية لتوريث الحكم ، وتعيين أنجال وأقارب كبار المسؤولين على رأس مفاصل الدولة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية.



· الرأي عن فساد جهازي الجمارك والضرائب، وتقديرات نسبة الضرائب التي يذهب بها الفساد ولا تدخل خزينة الدولة.



· الرأي حول إجراءات التحايل والفساد في اللجنة العليا للمناقصات .. وأشكال المخالفات المرتكبة.



· مدى الرغبة في نقل استثماراتهم إلى خارج البلاد حيث النظام والقانون والضمانات.







يتضح مما تقدم أن الاستمارات التي لم تعاد ، أو الأسئلة التي أمتنع عن الإجابة عليها رجال الأعمال ، وهي في مجملها تلك المحاور المتعلقة بتعاملاتهم المباشرة ، إضافة إلى ما يمس الجوانب السياسية ومراكز النفوذ والفساد الفوقي في السلطة … هي عموماً تعكس حالة التخوف والحذر الشديد المسيطر على ذهنيات رجال الأعمال عند تعاملهم مع محتوى الاستبيان ، وتحوطهم من اقتحام المحذور تجنباً لعمليات الأذى والابتزاز التي تمارسها الأطراف المتنفذة – وما أكثرها - ، بالرغم من أن الاستمارات لا تحمل أسماء أصحابها ، ولا تشير لا من قريب ولا من بعيد إلى من تعامل معها .







* تحليل نتائج الاستبيان - الجزء العام(*) :



- أجمعت الشرائح الثلاث المستهدفة ، وبنسب عالية ، على استفحال ظاهرة ومستوى الفساد في اليمن ، إذ بلغت نسبته لدى شريحة الموظفين / المثقفين 96% ، ثم 91% لدى فئة رجال الأعمال . وحتى موظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة الذين أعتبر 83% منهم أن الفساد قد أصبح ظاهرة مستفحلة

 

من مواضيع اشتراكي :
نـزيف الدم في غـزه يشب الـنـار وسـط الجوف
صور بعض خاطفي السياح
محمد قحطان كفانا طيشا
قالها ومات اليوم التالي
اتباع قائدالحرس هم القتلة
 
التوقيع:
اشتراكي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-28-2006, 01:07 AM   #2 (permalink)
ناسج الحلم
قلم الماس

الصورة الشخصية لـ ناسج الحلم
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
إن الفساد ، بحسب المركز البرلماني الكندي والبنك الدولي و الوكالة الكندية للتنمية الدولية ، هو إساءة استخدام المنصب العام من أجل تحقيق المكاسب الشخصية أو لمصلحة شخص أو جماعة ما ، ويحدث الفساد عندما يقبل المسؤول أو الموظف العام المال أو يلتمسه أو يغتصبه ، أو عندما يعرض الوكيل الخاص المال بغرض التحايل على القانون تحقيقاً للمنفعة التنافسية أو الشخصية ...
إقتباس:
كما أن الفساد هو شكل من أشكال السرقة، الذي تتحول فيه الأموال العامة عن خزينة الدولة، وكثيراً ما تنقل إلى خارج الدولة بدلاً من استثمارها لجلب المنفعة العامة.

إقتباس:
إن الفساد وهو أحد التهديدات الكامنة لجميع الأنظمة السياسية والاقتصادية يستنزف موارد البلاد الشحيحة ويحرم خزينة الدولة منها ، ويعطل القدرات الحكومية والمجتمعية نحو الإصلاح والتقدم ، ويقف حجر عثرة – إلى جانب عوامل أخرى – أمام قدوم وتفعيل الاستثمارات الوطنية والأجنبية والاستفادة منها ... ويفاقم من أزمات الفقر والبطالة
.

إقتباس:
· يلعب الفساد دوراً خطيراً في تشويه المنظومة الأخلاقية والقيمية – الثقافية داخل المجتمع ... مايزيد من عمق الأزمة وتداعياتها على كافة الصُعد والمستويات ، أهمها تعثر عمليات الإصلاح والتنمية الاقتصادية .
إقتباس:
الجزء الأول: يحتوي على 31 سؤالاً وهو الجزء العام الذي تشترك في الإجابة عليه الثلاث الشرائح المستهدفة مجتمعة (موظفين ومثقفين / رجال أعمال / موظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة) حيث تضمن الاتجاهات الأساسية التالية:-

1- التقييمات العامة لمستوى الفساد والآراء المختلفة عن الظاهرة.

2- احتمالات التعامل أو الإسهام المباشر في ممارسة الفساد.

3- الآراء حول نمط المركزية الشديدة في النظام المالي الذي تعتمده وزارة المالية.

4- وجهات النظر في مدى حضور العمل المؤسسي من عدمه ، وفي أساليب الإدارة الرسمية التي تنتهجها سلطات الدولة.

5- أهم مرافق وهيئات الدولة التي يتفشى فيها بصورة أكبر وباء الفساد.

6- أسباب تفشي الفساد، والأطراف التي تتحمل مسئوليته.

7- دور الأجهزة الرقابية والقضائية في هذا الصدد ، وأسباب تعذر قيامها بالمهام الموكلة إليها.

8- الانطباعات المختلفة حول عمليات تسييس أرقام ومؤشرات قاعدة البيانات والإحصاءات الرسمية.

9- القطاع النفطي ومدى استشراء الفساد في مفاصله.

10- علاقة الفساد المالي والاقتصادي بالفساد السياسي.

11- علاقة القوى التقليدية المتنفذة بإفساد المناخ الاستثماري والاقتصادي.

12- ازدواجية العمل في المناصب العليا لرجالات الدولة ، والاشتغال بالأعمال الحرة في وقت واحد.

13- مدى إسهام القطاع الخاص ومدى مسئوليته في تفشي ظاهرة الفساد.

14- التقييمات العامة لنجاح أو فشل السلطة في الإصلاحات المالية والإدارية وفي محاربة الفساد ، بل مدى جديتها ونواياها في مواجهة هذه الظاهرة.

15- الجهات والأطراف المعيقة لسياسات مكافحة الفساد ، والاتجاهات المفترض فيها أن تشكل نقطة الانطلاق لمحاربة ظاهرة الفساد.
إقتباس:
أما الجزء الثاني: من الاستبيان فهو مخصص فقط لشريحة رجال الأعمال اليمنيين ويحتوي على 11 سؤال (32-42)، توزعت على المحاور التالية:


1- مفاصل وبؤر الفساد المعيقة لعمليات الاستثمار ولنشاطات رجال الأعمال.

2- مدى استشراء الظاهرة في جهازي الجمارك والضرائب، والنسبة التقديرية لما تفقده خزينة الدولة جراء فساد الأجهزة الضريبية.

3- التلاعب الحكومي بالعروض والمناقصات في اللجنة العليا للمناقصات.

4- كيفية تعامل وزارة المالية مع مستحقات المستثمرين.

5- تقييم مستوى إنصاف الأحكام القضائية ونزاهة القضاء في حسم النزاعات التجارية.

6- تقييم هامش المنافسة الحرة وتكافؤ الفرص في السوق.
7- تقييم البيئة الاستثمارية للبلاد، هل هي جاذبة أم طاردة، وهل يرغب رجال الأعمال في البقاء والاستثمار داخل البلاد، أم نقل استثماراتهم إلى خارج الحدود.

بحسب بيانات الجدول رقم ( ) فقد تم توزيع 650 استمارة استبيان ، غطت الثلاث الشرائح المستهدفة ، وبواقع 500 استمارة لشريحة الموظفين / المثقفين ،
و110 استمارة لرجال الأعمال ، ثم 40 استمارة لموظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.
إقتباس:
v أن فئة الموظفين / المثقفين كانت أكثر الفئات تجاوباً وتفاعلاً مع أسئلة الاستبيان، فمن إجمالي 500 استمارة تم توزيعها ، إعيدت412 استمارة أي ما نسبته 82%.

v بالمقابل كانت شريحة رجال الأعمال هي الأقل تجاوباً مع الاستبيان ، إذ لم تعد من الاستمارات الـ110 الموزعة عليهم سوى 44 استمارة ، وبما نسبته 40% فقط ، أي اقل من نصف الاستمارات الموزعة ، ( فقط بما يزيد قليلاً عن ثلثها ).

v ثم تأتي فيما بين الشريحتين السابقتين فئة موظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، لتسجل حضوراً وتفاعلاً نسبياً أفضل من حضور رجال الأعمال وأقل من الموظفين / المثقفين، حيث بلغت نسبة الاستمارات المعادة بعد الإجابة عليها نحو 58%.
إقتباس:
من ناحية أخرى تجدر الإشارة بأن مجرد إعادة استمارة الاستبيان لا يعني بالضرورة تجاوباً أو تفاعلاً كاملاً مع الاستبيان وموضوعه ، إذ أتضح بأن هناك الكثير من تساؤلات الاستبيان تم إهمالها ، أو أن صاحب الاستمارة قد أحجم عن الرد عليها وتجاهلها ، وبالطبع أن الأمر لم يكن سهواً أو مصادفةً ، بل مقصوداً، بالنظر إلى طبيعة وحساسية بعض محاور الاستبيان ، وإن كان الأمر يختلف من شريحة إلى أخرى.


فمن بيانات الجدول ( ) يتضح بأن رجال الأعمال وحدهم قد امتنعوا عن الإجابة على 151 سؤال في 44 استمارة، في حين اقتصرت تحفظات شريحة الموظفين / المثقفين على 84 سؤال فقط من مجموع الأسئلة الواردة في 412 استمارة.
إن أهم المحاور والأسئلة التي امتنعت فئة رجال الأعمال عن الإجابة عليها تتركز في الجوانب التالية:


إقتباس:
· عمليات الرشوة والعمولات والأطراف التي تدفع لها.


· الموقف من تبعية الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لرأس السلطة التنفيذية.


· الموقف من فساد السلطة العليا وتكريسها الفعلي لعمليات الفساد والإفساد.


· الموقف من اعتبار الفساد مدعوم من أعلى مستويات السلطة التنفيذية وأنه يشكل مع رموز القوى العسكرية والأمنية والقبلية النافذة " لوبي " منظم ومعيق لأي تحرك باتجاه مكافحة الفساد.


· حول التعديلات الدستورية الأخيرة والصلاحيات الرقابية لمجلس النواب.


· دور الأغلبية الكاسحة لممثلي الحزب الحاكم في البرلمان وما إذا كانت محبطة لعمليات الرقابة والإصلاح من عدمه.


· الموقف من السياسات الرسمية لتوريث الحكم ، وتعيين أنجال وأقارب كبار المسؤولين على رأس مفاصل الدولة الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية.


· الرأي عن فساد جهازي الجمارك والضرائب، وتقديرات نسبة الضرائب التي يذهب بها الفساد ولا تدخل خزينة الدولة.


· الرأي حول إجراءات التحايل والفساد في اللجنة العليا للمناقصات .. وأشكال المخالفات المرتكبة.


· مدى الرغبة في نقل استثماراتهم إلى خارج البلاد حيث النظام والقانون والضمانات.

يتضح مما تقدم أن الاستمارات التي لم تعاد ، أو الأسئلة التي أمتنع عن الإجابة عليها رجال الأعمال ، وهي في مجملها تلك المحاور المتعلقة بتعاملاتهم المباشرة ، إضافة إلى ما يمس الجوانب السياسية ومراكز النفوذ والفساد الفوقي في السلطة … هي عموماً تعكس حالة التخوف والحذر الشديد المسيطر على ذهنيات رجال الأعمال عند تعاملهم مع محتوى الاستبيان ، وتحوطهم من اقتحام المحذور تجنباً لعمليات الأذى والابتزاز التي تمارسها الأطراف المتنفذة – وما أكثرها - ، بالرغم من أن الاستمارات لا تحمل أسماء أصحابها ، ولا تشير لا من قريب ولا من بعيد إلى من تعامل معها .


* تحليل نتائج الاستبيان - الجزء العام(*) :

الغالي / الأشتراكي مشكور على الجهد الكبير والعمل الهادف والمسؤل

والشكر للدكتور الفاضل/ يحي صالح محسن

حقيقه يدركها الشعب كله العامي قبل المثقف والمطلع أننا نعيش في فساد مرعب ومنظم
بل أنني قد اذهب الى أن الفساد جرى التخطيط له من أعداء الثوره والوحده واعداء شعبنا
كون الفساد لدينا وصل لمستويات لا يمكن أن يكون لعاجها بمسكنات أو ملصقات دعاءيه
بل ببتر يد كل فاسد منأعلى السلم لأسفله وقبل هذا وذاك يجب لعى الحكومه الأعتراف بكل هذا الفساد أعتراف فعلي يؤدى لعلم كل الطرق لتخلص منه وعقاب من أقترفوه والا سيضل مجرد أغنيه حزينه نسمعها تبكينا وتغني بصوت هادء عن ما نعانيه..
وحقيقه كما هوا مبين في الأستبيان هذا اتضحك بئان الموظفين في الجهاز المركزي تعاملوا مع الأستبيان بطريقه حضاريه ومسؤله كونهم أعرف من غيرهم بهذا المرض المميت
ويبدو أنهم بحكم وظائفهم من الفئات التي لا تستفيد من الفاسدين أو اكثر من غيرهم ادراكا لمخاطر هذا الداء, لعى عكس شريحه رجال الأعمال التي بينت انها الطرف الأخر لمجموعه الفساد
فالمعروف أن رجال الأعمل هم اكثر من يغرهم أطلاع على الصفقات المشبوهه للحكومه والتي تستنزف فيها خزينه الدوله ولتي كما هاو مرعوف يتم تقاسم الأموال المسروقه بين طرفي الحكومه والمتعهدين لهذه لاصفقات من الجانب التجاري..

كما أن الكثير من اصحاب رؤس المال هم اساسا نتيجه للمال المسروق فكثير منهم شركاء لرجال اعمال او شركات في أساساها مملوكه لمسؤل هناء او هناك.

الأخ الغالي / اشتراكي موضوعك قيم ويئتي مع التوجه لنبش فساد الحكومه ونشره للشعب
اشكرك على مجهودك مره أخرى

دمت بخير

- أجمعت الشرائح الثلاث المستهدفة ، وبنسب عالية ، على استفحال ظاهرة ومستوى الفساد في اليمن ، إذ بلغت نسبته لدى شريحة الموظفين / المثقفين 96% ، ثم 91% لدى فئة رجال الأعمال . وحتى موظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة الذين أعتبر 83% منهم أن الفساد قد أصبح ظاهرة مستف

 

من مواضيع ناسج الحلم :
هل خسر الرئيس/ اولى حملاته الدعائيه
رحيل جورج حبش
أول العشر وشهيد الحج الاكبر
لماذا العمالقه
خاص وعاجل حريق محطه وقود
 
التوقيع:


ناسج الحلم غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-28-2006, 09:12 AM   #3 (permalink)
الذئب الجريح
قلم مبدع ومشرف سابق

الصورة الشخصية لـ الذئب الجريح
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
· وفقاً لتقرير منظمة الشفافية الدولية لعام 2005م، الصادر تحت مسمى
" مؤشرات رصد الفساد " صُنفت اليمن بعيداً عن الشفافية ، واحتلت المرتبة 106 في ذيل قائمة دول العالم ، كأحد البلدان الأكثر فساداً .
لعمري انها مرتبة لم يبلغها احد من العالمين وهي بالطبع
لم تكون الوحيدة فهناك مرتبة الفقر وما ادراك ما الفقر
ومرتبة التخلف ومرتبة بيع الاطفال واحدة من تلك المراتب
وغيرها الكثير تكفي للأطاحة بتلك العصابة المارقة الخارجة
عن تعاليم السماء وتعاليم البشر .اننا ننتظر مايفعله اخوتنا
في الشمال ان هم رفضوا هذه الحالة المزرية والمتردية
ولفضوها كما ما تلفض العلكة من الفم فاننا معاً سنسير
وسنبني وطن طالما وانتظر البنى والتعمير وان هم رضخوا
لأملاءات ملاليهم ورددوا الكلام الذي مللناه والاسطوانة
التي تعبنا من سماعها وهي[ حتى نحن مظلومين وهمشين]
فنقول لهم كفاية تهريج كفاية مغالطةو يومها لا بد للراجفة
ان ترجف فمن السخف ومن العيب ان يلهث اهل الجنوب
وراء سراب كاذب..

 

الذئب الجريح غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-28-2006, 10:15 PM   #4 (permalink)
اشتراكي
قلم فضي
 
الملف الشخصي:





اخي الحسام شكرا لاهتمامك للمرور على صفحتي المتواضعة ونحن لازلنا على امل ان تتغير الامور للاحسن وان شعبنا سيصحى وقريبا جدا من النوم السبات الذي يخيم عليه ولك خالص تحياتي

عزيزي الذئب الجريح

صدقت فيما قلت ولكن الامور لاتاتي على يود المرء فلابد من بعض العقبات التي تواجه الشخص ولكن مع الاصرار سيتغلب عليها والذين ذكرت لابد ان ياتي يوم ونتفق واياهم في السير مع ن على طريق المصلحة الواحدة الاوهي الرقي بيمننا الحبيب الى مرتبته الذي نريدها له وعما قريب
ولك خالص الود

 

من مواضيع اشتراكي :
اتباع قائدالحرس هم القتلة
الاديب الشاعر عبدالله الكدادي
صور بعض خاطفي السياح
ارتفاع اسعار الطقوم
الرصاص بن حسين وبن لزنم الدياني
 
التوقيع:
اشتراكي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 12:49 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم - اغيثو غزه

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8