السلام عليكم
اليوم المصيري في الحياة العملية لطلاب الثانوية العامة , يوم تعرض نتائج الإمتحانات ويعرف كل طالب مستوى تقديمه . سيفرح اليوم طلاب وسيحزن اليوم طلاب عند معرفتهم لنتائجهم ونحن نتمنى التوفيق للجميع . ولكن ...
وقفة بسيطة أخي الطالب لا تحزن كثيراً يا من لم يحالفك الحظ بالنجاح أو كانت النسبة غير مرضية بل أحمدالله على قضاءه وأسترجع بقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله . اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خير منها ) وبإذن الله ربي سوف يرضيك ويبدلك بنعمة أفضل ولازال هناك أمل فما زلت على قيد الحياة ولديك الصحة والعقل بل أعقد النية على عدم الإستسلام للفشل وحاول مرة أخرى فما أكثر الصخور التي تواجهنا في هذه الحياة فبدل من أن نبكي ونحن ننظر إلى عثراتنا فلنتجاوزها وننظر إلى الأمام * فما أضيق العيش لولا فسحة من الأمل *
ولكن لدي نقطة مهمة أحب أن أوضحها لكل طالب فهذا الموقف العصيب ما هو إلا تشبيه مصغر ليوم القيامة ويوم الحساب عندها الكل يعرف نتيجته هل هو ناجح بإجتيازه الإختبار الرباني وحصوله على الدرجة العالية التي تؤهله لدخول الجنة أم لديه ملحق بأن يدخل النار لوقت معلوم وبعدها يدخل الجنة أم نتيجته سيئة جداً فيكون مصيره السقوط بجهنم فلا ملحق لديه ولا واسطة كي يزحزح عن النار ويفوز بالجنة .
لذا أوصي نفسي وأوصيكم لنستعد للأختبار الأكبر فكل يوم نعيشه يقربنا أكثر وأكثر إلى يوم الأختبار العصيب ويوم تبيض وجوه وتسود وجوه ويوم يأخذ الناجح كتابه بيمينه والراسب بشماله فلنستعد جيدا لأنه سوف يكون مفاجئ وبغته
فيا رب لك الحمد على أنك جعلتنا مسلمين
ويارب لك الحمد على أنك هديتنا إلى الصراط المستقيم
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم إجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همنا
اللهم أجعل أحب أيامنا يوم لقياك ونحن نحمل كتابنا بيميننا
ونحن نردد ( هاؤم إقرؤا كتابيه * أني ظننت أني ملاقٍ حسابيه )
وقد بيضت وجوهنا وأدخلتنا الجنة وأكرمتنا برؤية وجهك الكريم
آمين ... آمين ... آمين ... يا رب العالمين .
أخوكم في الله
أبو رباش